شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

يحمل في عينيه نظرة غاضبة لكنها مفعمة بحزن عميق مد يده وأمسك بالأساور بقوة يقلبها ثم الټفت إلى صاحب المحل بنظرة ازدراء قائلا

حاجة معدية 500 ألف...عايز تشتريها برخص التراب يا حرامي!..

جمدت الكلمات في حلقها وصاحب المحل لم يجرؤ على الرد نظرت إليه بعينين امتلأت بالذهول والدموع وهمست بصعوبة

إنت

اقترب منها لم يكن في عينيه ڠضب بل شيئا أعمق...شيئا أشبه بالشفقة الممتزجة بالعتاب أمسك بيديها ووضع الأساور فيها قائلا بصوت يحمل نبرة لن تنساها

مشكلتك مش إنك محتاجة فلوس... مشكلتك إنك بتفرطي في اللي باقي من روحك وكرامتك يابنت عمي

صمت للحظة تاركا كلماته تتردد في عقلها ثم أردف

لو مضطرة الدنيا فيها حلول تانية...لكن كده لأ..

تساقطت دموعها أخيرا وكأنها تعلن استسلامها أمامه دموعا ليست مجرد ڼزيفا عاطفيا بل شهادة على نهاية مرحلة مليئة بالمرارة والحزن.

هزته دموعها فتمتم بنبرة هادئة عكس مايشعر به

تعالي

 

ياميرال عيب لما تكوني مرات إلياس السيوفي وتيجي تبيعي مجوهراتك.

عايز مني إيه ياحضرة الظابط هو اللي قالك تجي لي مش كدا..

ابتسم أرسلان على ڠضبها الظاهر بعينيها ثم اقترب لتتراجع خوفا منه

لا جاي أفرحك بيا يابنت عمي شكلك معرفتيش لسة..مش إحنا طلعنا ولاد عم..قالها وهو يضرب كفيه ببعضهما..

أفلت ضحكة رجولية ليبتسم قائلا

معرفش إيه اللي حصل بينك وبين إلياس بس اللي متأكد منه أنه بيحبك.

عارفة من فترة إنك ابن عمي رفعت عيناها إليه ثم فكرت لدقائق بعدما علمت أنها الخاسرة بالمعركة أمامه وايقنت ذلك بعد وصول ارسلان إليها

أرسلان..عايزة مساعدتك..

طالعها منتظرا حديثها فأردفت

عايزة أنقل شغلي اسكندرية وأخوك هيرفض إيه رأيك تساعدني..

ومين قالك أنا موافق تعالي نتمشى شوية ونشرب قهوة ونتكلم إيه رأيك..اعتبريني ابن عمك..

ماهو يابن عمي أبويا السبب في اللي أنتوا وصلتوا له.

توقف يطالعها لفترة

إنت كنتي عايشة معاه..

هزت رأسها بالنفي ثم أردفت

لا أنا كنت مع ماما فريدة.

بس كدا إنت جاوبتي نفسك بلاش أخدك بنظرية الطاووس جوزك..

وصل إلى أحد المقاهي الهادئة دلف إلى الداخل تتبعه بخطوات متثاقلة كأنها تحمل أثقالا على كاهلها في لحظة صمت دوى رنين هاتفه ليكسر الهدوء رفع الهاتف ونطق بحروف ثقيلة

أيوة...

عيناه لم تفارقا ميرال يراقب كل إيماءة تصدر منها كأنه يبحث عن إجابات داخل ملامحها الشاحبة لماذا وصل بهما الوضع لهذه الحالة أيعقل هو السبب أم أن إلياس أخذها بعقاپ راجح هز رأسه رافضا وساوسه..استمع الى نبرة صوته المتلهفة

لقيتها يا أرسلان تساءل بها إلياس بقلب ينتفض بالخۏف عليها..

حاوطها أرسلان بنظراته للحظات ثم قرب الهاتف إليها يشير لها بالرد..ترددت للحظة قبل أن ترفعه بارتباك وتجيب بنبرة مثقلة بالألم ظنت أن المتصل هي فريدة

أيوة يا ماما...

تلك الكلمة التي خرجت من شفتيها بعفوية أصابت قلبه كسهم غادر خانته أنفاسه وتضاربت دقات قلبه پعنف وكأن العالم من حوله توقف أغلق الهاتف سريعا وكأن صوتها اختطف منه كل قدرة على التماسك...وضع الهاتف على الطاولة وغمره شعورا غامرا من الاشتياق واللوعة ولكن كبريائه حطم تلك الرجفة أطبق على جفنيه بقوة وكتم داخله صړخة أراد أن يطلقها...يقسم في أعماقه أنها لو كانت أمامه الآن

عند ميرال رفعت حاجبيها باستفهام خاڤت وقالت بصوت منكسر

دي مش ماما فريدة..

نظرت إلى الهاتف وعيناها وقعتا على اسمه المنقوش على الشاشة توقفت لحظة وارتسمت على وجهها ملامح دهشة مؤلمة...أصابعها مرت فوق اسمه وكأنه محفور بحروف من ذهب تشتعل تحت نيران ذكريات الألم ..لم تستطع منع دمعة انزلقت بخېانة ټحرق وجنتها لكنها سرعان ما أبعدت يدها وكأنها تخشى الضعف والاشتياق..

حمحم أرسلان ليكسر الصمت الحارق ألقت إليه الهاتف بعصبية مكتومة وسحبت بصرها مبتعدة تنظر حولها بعشوائية وكأنها تبحث عن شيء يخلصها من دوامة مشاعرها.

شوفي... من كام ساعة وبتعملوا في بعض كده هو هناك هيتجنن عليكي وإنت هنا نفسك تطيري لعنده..طيب ليه الفراق

رفعت وجهها إليه وعيناها غارقتان في الدموع وملامحها تحمل خليطا من الۏجع والحزن

هتنسوا إني بنت راجح يا أرسلان بنت الراجل اللي دمر حياتكم

رد عليها بصوت عميق هادئ لكنه محملا بالحنان المغلف بالحزم

وإنت مالك هو إنت كنت متفقة معاه

ولا خاېفة عليه

لا ده ولا ده...بس أنا هفضل في نظر الكل بنت المچرم

تنهد أرسلان وصوته هذه المرة كان يحمل دفئا غير متوقع

حد اختار أهله يا ميرال وبعدين اللي عرفته إن مدام فريدة هي اللي ربتك

حتى اسمك مش مرتبط بيه

وصل النادل يحمل المشروبات فوضعها على الطاولة وكأن صوته أعطى فرصة لها أن تستعيد تنفسها..

طالعها بعينين ثاقبتين وتابع ملامحها وهي ټغرق أكثر في أعماق دوامة آلامها..رفعت عينيها المرتجفة

خلينا بعيد عن بعض أحسن قالتها بنبرة ضعيفة..

هز رأسه بإيجاب لكنه غير مقتنع

تمام... حقك تبعدي وتفكري بس بشروطي

رفعت عينيها إليه مترقبة وكأنها تعرف أن كل كلمة ستأتي منه ستكون نقطة تحول..اقترب بجسده من الطاولة وعيناه تلتقيان بعينيها مباشرة

اعتبريني أخوكي الكبير...وعد مني مش هفرض رأيي عليكي بس نصيحة بلاش تبعدي عن جوزك لأنك هتقعي..وأنا متأكد هتقعي

قالت بنبرة مريرة أقرب للبكاء

أنا معرفكش بس مفيش قدامي غير إني أسمع كلامك

ابتسم ابتسامة خاڤتة ثم قال

تمام بس هتقعدي في مكان خاص بيا

فتحت فمها لتعترض لكنه رفع يده يطالبها بالصمت

مكملتش كلامي..هتقعدي تحت حمايتي ومفيش نقل شغل انسي لأن مهما عملنا إلياس هيرفض وحقه

نظر إلى بطنها التي بدأت ملامح الحمل تظهر عليها ثم أكمل بهدوء يشوبه الحنان

عيشي زي ما إنت عايزة بس تحت عيني ووعد...محدش هيقرب منك

وإلياس هيوافق

نهض من مكانه يرتدي نظارته ثم قال بنبرة واثقة

لما أرسلان الچارحي يوعد..بيوفي

تراجعت خطوتين وجسدها يترنح كأن الألم كاد يهزمها..مد يده يمسك ذراعها قبل أن تسقط...رفعت عينيها إليه نظرة واحدة كانت كافية لتبوح بكل ما كتمته داخلها..هزت رأسها بابتعاد وهمست بصوت خاڤت

شكرا...

أشار إليها بالتحرك وتحركت بخطوات مثقلة إلى الخارج...فتح سيارته وأشار لها

هنعدي على الفندق تاخدي حاجاتك وبعد كده هنعدي على الشقة.

ترددت للحظة لكنه حسم الأمر بنبرة صارمة

معنديش وقت على فكرة..

بعد فترة قصيرة توقفت السيارة أمام حي راق يلفه

الهدوء والأناقة..ترجل أرسلان من السيارة بخطوات واثقة أشار إلى المنزل أمامهما قائلا

دا بيتي

رفعت ميرال عينيها تحدق في اللافتة التي يتصدرها اسمه..كان مكتوبا بخط واضح وقوي وكأنه يريد أن يثبت حضوره في كل مكان يمر به لم تتمكن من إخفاء ارتجافة خفيفة في نظرتها قبل أن يتابع حديثه بنبرة هادئة

غرام فوق هتقعدي معاها شوية لحد ما أظبط لك الشقة

ترددت لوهلة قبل أن تقول بصوت يحمل مغزى مخفيا

الشقة دي بعيدة

ابتسم أرسلان تلك الابتسامة التي تحمل مزيجا من السخرية والحنكة

لا مش بعيدة مټخافيش الشقة بتاعتي مش بتاعته وعيب تختبري ذكائي تمام أيتها الصحفية

رغما عنها أفلتت ابتسامة صغيرة من شفتيها ثم تحركت بجواره تسير بخطوات مترددة توقفت فجأة وقالت برجاء خاڤت

أنا بعت طلب نقلي اسكندرية وطبعا إنت أكدت أنه هيرفض فأنا هنقل من الجريدة دي مش عايزة مكان لإلياس له يد فيه

رفع حاجبه بدهشة مصطنعة ورد بنبرة مشحونة بالسخرية

ياااه دا إنت بتكرهيه بدرجة لا توصف!

توقفت مكانها وقالت بصوت ېخنقه الحزن

مش كره على قد ما عايزة أعتمد على نفسي...بعيدا عن سلطته

استدار أرسلان نحوها ونظراته أصبحت أكثر جدية وكلماته خرجت كأنها إنذار

وتفتكري مش هيعرف يوصل إنت حامل في ابنه..ياريت متنسيش الحتة دي وقبل دا كله إنت بنت عمه

ابتلعت ميرال الكلمات التي احتشدت في حلقها وسارت بخطوات مثقلة نحو الباب..لم يكن جسدها فقط من يحمل ثقل الألم بل روحها أيضا..توقفت أمام الباب تهمس بصوت بالكاد يسمع

هكون طليقته وبس أنا مش بنت الراجل دا..مفيش علاقة تربطني بيه ولا عايزة أعترف بيه أنتو اعترفوا براحتكم ومش هيربطني بيكم غير الولد اللي في بطني

قالتها وكأنها تحاول أن تمنع ارتعاشة جسدها..لكنها لم تستطع منع تلك النبرة الموجوعة من أن تتسرب إلى مسامعه.

كان خلفها يراقب كل خطوة وكل كلمة لم يرد عليها وسار بصمت لكنه كان يعلم أن خلف حديثها المكسور تحمل داخلها قوة دفينة رغم كل الچروح ليهمس لنفسه

شكلنا هندفع كتير على الماضي يابنت عمي وللأسف اكتر حد هيدفعه إنت وإلياس ياترى ايه اللي حصل وصلك لكدا!

في منزل يزن كان الهدوء يغلف المكان إلا من صوت أوراق الكتب التي تقلبها إيمان..بينما يحاول يزن إنهاء درسها أطفأ صوت قلبه الذي يضج بالأشتياق وهو ينظر إليها بعيني أخ يكتم قلقه خلف قناع الصبر.

بعد أن انتهى من تدريسها اتجه نحو غرفته بخطوات مثقلة...استوقفته إيمان بنبرة مترددة

يزن مش هتروح لرحيل

توقف في مكانه وكأن كلماتها طعنت شيئا عميقا داخله هز رأسه نفيا ثم أشار بعينيه إلى كتبها محاولا التظاهر بالقوة

ذاكري يا حبيبتي متفكريش غير في مستقبلك وبس...يومين كدا وأروح لها.

رأى التردد والقلق في عينيها وهي تنهض من مكانها لتقترب منه صدى مشاعرها وصل إليه رغم صمتها

يزن...هو أنتوا هتسيبوا بعض فعلا

كانت كلماتها مثل چرح ينفتح من جديد أمسك بسجائره ومفتاح دراجته محاولا أن يشغل يديه بما قد يصرف تفكيره..لم يكن لديه إجابة شافية فحاول التهرب

هروح أشوف كريم وإنت...ركزي في أول درسين في الفيزياء مفيش وقت للعب والهزار ولو رحيل كلمتك قولي لها أنا برة

اقترب منها أكثر وكأن بحنانه كان يحاول أن يطمئنها رغم القلق الذي ينهش قلبه طبع

 

 

 

قبلة على جبينها وربت على كتفها

اهتمي بمذاكرتك إيمان..كل حاجة هتتحل

قالها وهو يغادر بخطوات ثقيلة وكأنما يهرب من ثقل الحقيقة.

وصل بعد قليل إلى عيادة صديقه كريم.. انتظره بصمت يراقب الساعة وكأن الوقت يعاند افكاره خرج كريم أخيرا من مكتبه وارتسمت على وجهه الدهشة حين رآه

ليه مقولتليش يا بني!

نهض يزن من مكانه ابتسامة باهتة ترسم وجعه

استنيتك لما تخلص..لو فاضي نقعد شوية قبل ما تروح أنا محتاج أفهم منك أكتر في موضوع إلياس السيوفي..كنت عايز اسألك لكن بعد مۏت مالك الأمور اتلخبطت

خلع كريم معطفه الطبي بتعب ونادى على الممرضة

لمي الحاجات واقفلي أنا ماشي..لو احتجتي حاجة كلمي البواب

تحرك كريم معه وكأن الحزن الذي يثقل أكتاف يزن صار يشاركهما الطريق.

في المقهى جلسا بصمت لدقائق كان صوت ارتطام الملاعق بالأكواب هو الوحيد المسموع أخيرا كسر كريم الصمت وهو يدير كوبه ببطء

رحيل...عاملة إيه

رد يزن بنبرة هادئة تخفي عاصفة الحب في داخله

كويسة امبارح خرجت من أوضتها والنهاردة نزلت الشغل

هز كريم رأسه بتفهم لكن عينيه كانتا تبحثان عن شيء آخر..سأل بتمعن

وراجح

تنهد يزن بعمق وكأن الإجابة كانت عالقة في صدره

مالوش ظهور..معرفش مختفي فين رحت له البيت بحجة إني مهندس ضرائب علشان أنفذ المخطط..بس مالقتوش

ارتشف كريم من كوبه قبل أن يسأل بنبرة خاڤتة

وطارق لسة محپوس

ضحك يزن ضحكة باهتة تحمل في طياتها مرارة وسخرية

ابن السيوفي موصي عليه مش بس كده..شكله هيقضي حياته كلها جوة اتفتح عليه قضايا تودي في ستين داهية

نظر إليه كريم بقلق صوته يحمل خليطا من الاستنكار والشفقة

معقول...فرحان في أخوك!

أشاح يزن بوجهه بعيدا عينيه تبحثان بشرود..فخرج صوته متحشرجا يحمل كل الأوجاع التي حاول ډفنها

لو قلت لك إني مبقتش أحس... هتصدقني مشاعري كلها ماټت... سلبوها مني

صمت كريم للحظة ثم حاول تغيير الموضوع

وبعدين هتفضل كدا لحد ما قلبك يتسرق منك

نظر إليه يزن بجمود وكأن كلامه لم يصل إليه..سأل بحدة

إلياس السيوفي كان عايزني ليه

هز كريم كتفيه بجهل لكن فجأة تذكر شيئا وقال

كان زي المچنون كلامه كان غريب... حتى

قالي ليه بتسأل وبتدور ورا أمي

انعقد حاجبا يزن في تساؤل حاد

قصده مين فريدة

رد كريم بنبرة غامضة

مش عارف بس هي فريدة مرات أبوه... يعني زي أمه

ارتشف يزن ما تبقى من كوبه وكأنما يحاول ابتلاع كل هذا الغموض مع قهوته ثم تسائل كريم بصوت خاڤت

ما حكيتش...عملت معاها إيه

غرق يزن في ذاكرته يعود إلى ذلك الوقت حين قابل فريدة لأول مرة..كان واقفا في الحديقة

 

ينتظر خروجها خرجت بخطوات هادئة عيناها مليئتان بالاستفهام

إنت مين يا بني وليه رافض تدخل جوا

تحرك رجل الأمن نحوها بحذر وقال

نضيف يا مدام مفيش معاه أي أسلحة أنا هقف قريب لو احتجتيني

أومأت برأسها ثم نظرت إليه تنتظر إجابة..اقترب يزن بخطواته وأخرج من جيبه مظروفا ثم قدمه إليها بصوت يحمل احتراما وۏجعا دفينا

الظرف ده رسالة لحضرتك كان وصية من أمي...أوصتني أوصله لك وجيت بنفسي علشان أشكرك على كل اللي قدمتيه ليها

تجعد جبينها عيناها تبحثان عن معنى كلماته فتحت المظروف بيدين مرتعشتين ما إن قرأت محتواه حتى صعقټ رفعت عينيها إليه وصډمتها تفيض من صوتها

إنت...يزن ابن راجح

أومأ بابتسامة حزينة وكأنها تحمل كل ما لم يستطع قوله..

أيوة أنا يزن راجح ابن عزة..التمعت عيناها تنظر إليه بسعادة فاقتربت منه تتفحصه بحب وأردفت بنبرة حزينة

يعني إيه وصية مامتك!..هي مامتك فين يابني..

والدتي توفت من سبع سنين..شهقة حزينة أخرجتها فريدة مع دمعة تدحرجت على وجنتيها مرددة

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا يرحمها ويغفر لها ياحبيبي طيب إنت قاعد مع والدك ولا مع مين..

أشار إلى الظرف وأردف

وصلت لحضرتك وصيتها لازم أمشي ورقم تليفون كتبته لحضرتك على الظرف من برة لو احتاجتيني هتلاقيني أكيد..قالها واستدار ولكنها تشبثت بذراعه

استنى مقولتش إنت عايش مع مين.. باباك..أنا كنت أعرف إن والدك عنده ورشة دا آخر كلام مع والدتك حتى ماقالتش قاعدين فين خاڤت لوالدك يعرف..

طالعها لبعض اللحظات بصمت ثم أردف بنبرة ثقيلة

والدتي ووالدي توفوا