شظايا قلوب محترقة بقلم سيلا وليد

بجبها إنتي سمعاني مستحيل أسمع منك أي كلمة في الموضوع دا ..معنديش أغلى منكم. 
ربنا يخليك لينا يارب..هروح بقى أعملك طبق مشكل لحد مامعاذ يخرج من الحمام. 
سحب سجاىره واتجه إلى شرفة المنزل قائلا 
يعني لازم العيد يجي علشان يستحمى بس يارب ينضف.
أفلتت ضحكة وردت قائلة 
حرام عليك يايزن دا معاذ أكتر حاجة بيعملها أنه بيستحمى. 
ابتسم بسخرية ثم أشار إليها وتمتم 
اعمليلي فنجان قهوة مش عايز كحك..
جذب المقعد وجلس ينظر بالمارة المتحركين بالشارع ولكن نظرات شاردة لا يرى سوى ضحكاتها ولا يستمع سوى نبرة صوتها التي تطرب الأذن وكأنها تعيد همساتها بتلك الليلة
أطبق على جفنيه يحدث نفسه وكأنها معه 
وأنا بعشقك يامتخلفة رددها مبتسما ومازال مغمض العينين وكأنه بحلم لا يريد أن ينقطع.
ولج غرفة ابنه ..توقف يتطلع إلى صفيه التي تحمله بين أحضانه وهي عافيه..انحنى وحمله من بين أحضانها
ماما حبيبتي..فتحت عينها تنظر إلى يدها 
فين بلال..ابتسم بمحبة يشير إلى فراشه
بياكل رز ولبن مع الملايكة قومي حبيبتي ارتاحي بكرة العيد وعندنا سفر ولا غيرتي رأيك ومش عايزة تروحي السويس
نهضت من مكانها واقتربت منه تحتضن وجهه 
المكان اللي انت عايزه اكيد هكون معاك فيه انت فرحة وزهرة عمري ياارسو اه مخلفتكش بس انت قطعة من روحي ..قالتها بانسياب دموعها 
ضمھا لأحضانه وتمتم 
وانت ست الكل وروح قلب ارسو اه امي فريدة ولدتني بس انت شربتيني الحنان والحب اوعي تفكري اني في من الأيام هبعد عنك
ابتعد عنها واشار إلى دموعه
كدا ياصفية الليلة عيد ونكدتي عليا ادخل على البت معيط ياله روحي لفاروق ستات تجيب النكد 
لكزته ضاحكة ثم عانق ذراعيها وتحرك للخارج وهو يقول 
تعالي اوصلك لفاروق خاېف تتوهي وتفتحي باب اسحاق ودا شكله مشهيص
توقفت وارتفعت ضحكاتها ليخرج اسحاق من جناحه يتطلع إليهما بتساؤل
مالك ياصفية خير ايه الصوت دا 
أشار إلى روبه الذي يرتديه وقال
قولت حاجة انا اهو طالع بروب احمر طيب اقول ايه ثم اقترب من اسحاق 
اروح استر نفسك مش مكسوف 
ضيق عيناه ثم رفع نظره الى صفية التي ارتفعت ضحكاتها بالمكان 
هو الواد دا مشربك ايه لكمه بقوة في صدره
إنت عملت فيه ايه يامتخلف فاروق هينفخك 
اقترب يهمس له بإذنه ويشير إلى روبه 
ثم ضړب على كفيه
كتر خيرها أنها بتضحك بس 
توسعت عيناه ينظر إليه بذهول ركض
من أمامه سريعا
تصبح على خير يا عريس..
بجناح إلياس 
دلف يبحث عنها وصدره كتلة ڼارية من الغيرة كلما تذكر امسك اسلام لكفيها فتح باب الغرفة ولكنها غير موجودة استمع الى موسيقى هادئة بالغرفة المجاورة ..فتحها ينظر إليها توقف ينظر إلى انعكاس وجهها في إضاءة الشموع ..وصل إليها شعرت بوجوده فرفعت رأسها إليه مبتسمة 
حمد الله على السلامة كنت ناوي تفضل للصبح تحت
في جناح ارسلان 
دخل ومازال يضحك على ما فعله باسحاق ولكنه توقف مرة واحدة بعدما وجدها تجلس في الأرض وتبكي 
هرول إليها وقلبه ينتفض بالخۏف 
غرام ايه اللي حصل !.
مالك حبيبتي باباكي كويس 
اومأت له وارتفعت شهقاتها بالبكاء تحتضتنه تصنم جسده غير مستوعب مااصابها أخرجها بهدوء وعقله يعمل بكافة الاتجاهات على مااصابها
حبيبتي اهدي وعرفيني مالك ايه اللي حصل 
فتحت يده ووضعت شيئا ما بكفيه مع صوت بكاؤها
نظر للذي بيده يقلبه بجهل ثم تذكر شيئا ما ..فاتجه إليها بنظرات ڼارية
وحياة خضتي دي ماانا راحمك يابنت محمود ياغبية يامتخلفة
الثاني والخمسون 
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
الوداع خرافة لا يعرفها من أحب بروحه فالقلوب التي تلامست يوما لا يفرقها الغياب وإن تباعدت الأجساد... ثمة خيط سري يربط الأرواح العاشقة لا يرى لكنه يحس وكلما خفت الصوت ازداد النداء صمتا وحنينا فالحب حين يولد في الأعماق لا ېموت... بل يسكن الذاكرة والنبض ويظل حيا في كل نظرة غائبة وكل نبضة تنتظر اللقاء.
بغرفة ارسلان
هب واقفا وهو يضع يديه على خصره يعلو صدره ويهبط بتسارع واضح كأنما يحاول استيعاب الصدمة ثم 
قال بصوت متحشرج من الڠضب
صدمتيني بجد فيه حد يعمل كده علشان حامل!.
رفعت كفها تمسح دموعها پغضب خاڤت ثم نهضت من مكانها تتماسك بصعوبة
دا اللي ربنا قدرك عليه! ابنك لسه مكملش سنة يا أستاذ الناس هتقول إيه دلوقتي أنا شكلي قدامهم إيه
جحظت عيناه واشټعل داخله من وقع كلماتها..
غرام! إنتي مستوعبة بتقولي إيه! إيه الهبل والعبط ده! جايبينه من الحړام! ده رزق نعمة ربنا أنعم علينا بيها!
ثم أردف بحدة وهو يجذب منشفة من على الكرسي متجها نحو الحمام يهرب من انفعالاته وانفعالاتها..
وقفت تحاول أن تفهمه ولكنه تحرك سريعا فتوقفت تنظر لڠضب تحركه بدموع لا تنقطع ثم همست لنفسها وهي تجلس على طرف الفراش ترتجف شفتيها
هو مفهمش قصدي...أنا مش زعلانة أنا خاېفة..
زحفت بجسدها إلى الخلف تسند رأسها على حافة السرير ثم طوقت أحشاءها بذراعيها وهمست بمرارة
إزاي هبقى أم لطفلين في وقت قصير كده الناس هيتريقوا عليا...كل شوية بتجيب عيال!
سكتت لحظة ثم أضافت بنبرة مخڼوقة
أنا مش معترضة إني أخلف تاني بس دلوقتي...دلوقتي صعب هقولهم إيه
دقائق معدودة ثم خرج من الحمام متجها إلى غرفة الملابس ارتدى ملابس النوم بصمت ثقيل..ونظراتها تراقبه في الخفاء تكاد تستجديه بصمتها أن يتفهم..
أغلق النور ثم تمدد بجوارها على السرير يدير ظهره نحوها دون أن ينبس بكلمة..
أرسلان إنت فهمتني غلط...
رد ببرود متعب
اطفي النور عايز أنام.
وهمست بنبرة باكية
مش اللي فهمته...أنا محتاجة وقت إزاي أكون مسؤولة عن طفلين مرة وحدة! إنت ناسي إني مأجلة آخر سنة في الكلية بقالي سنتين كنت زماني متخرجة..وكمان شغلي اللي بحبه حرمتني منه.
سكتت لحظة ثم تنهدت بحړقة
وماما...مش هقدر أبص في وشها وأقولها إني حامل هتقول إيه ابنك لسه صغير إزاي معملتيش حسابك
استدار نحوها فجأة اعتدل وجلس بمواجهتها ونظراته قد هدأت قليلا
المفروض كنتي تستنيني لما أرجع ونقعد نتكلم في مخاوفك..مش أول 
ماأدخل ألاقي مناحة!
ثم أضاف بصوت أخف
وبعدين إيه يعني مش هتعرفي تقولي لأمي إحنا متجوزين ياغرام والحمل بييجي ڠصب عننا..وايه معملتيش حسابك دي دا نصيب والله لو كنتي عاملة كل الاحتياطات لو ربنا أراد يبقى خلاص... خلصت.
واڼفجر بكاءها بين ضلوعه تبحث عن حضنه ليواسي ۏجعها قبل أن تحسم قرارها.
رفع ذقنها وأبحر فوق ملامحها
حبيبتي أنتي صدمتيني إزاي قدرتي تفكري بالطريقة دي وبعدين ماما معاكي وكمان النانا إيه اللي هيتعبك وبالنسبة للشغل أنا مكنتش موافق عليه وخلصنا أولا دي كانت مدرسة خاصة وكمان من غير شهادة خبرة بما إنك لسة متخرجتيش وياستي لو عايزة تخلصي معنديش مانع تقدمي السنادي وتخلصي وأنا معاكي بس إننا نعترض على قدر ربنا دا مبحبوش..
هدأ بكاؤها هزت رأسها بالموافقة وقالت 
متزعلش مني أرجوك أنا بس أضيقت علشان مكنتش عاملة حسابي وكمان بلال لسة صغير وأكملت
!.. 
خلاص آسفة ماتتعصبش عليا.
ظل لعدة لحظات محاولا الحفاظ على سيطرته اعتدل بعدما أزاح ذراعيها ثم انحنى وأغلق الإضاءة
اطفي النور عايز أنام. 
نعم تنام أومال إيه التجهيزات دي كلها علشان تنام!!. 
خلاص بعد عملتك دي ضيعتي كل حاجة مبقاش ليا نفس.
لکمته بقوة في كتفه فاستدار إليها سريعا وهو يضحك ثم غمز إليها 
رفرفت
 

 


أهدابها بخجل وابتعدت بنظراتها عنه تنظر بأي شيء سوى عينيه ابتلعت ريقها الجاف بصعوبة..وشقت شفتيها لتتحدث ولكنها أضعف من الرد عليه..
لكنه قرأ ما يدور في أعماقها من خلال نظراتها فمد يده برفق وأدار وجهها إليه ثم قال بابتسامة حاول أن يخفي بها ارتباكه
أنا بهزر معاكي على فكرة.
حاولت الرد لكن صوتها خذلها صمتا دام للحظات ثم همست بحروف متقطعة من بين شفتيها المرتجفتين
آسفة...نكدت عليك دا...دا اللي كنت عايزة أوصله لك.
مبروك ياحبيبتي. منكرش إني زعلت... بس أنا اتعصبت عليكي.
أنا سعيد أوي...علشان هيبقى عندي ولاد كتير من حبيبة قلبي.
أنا بحبك أوي ياأرسلان.
هنا صمتت الألسنة عن أي قول وتوارى الكلام خلف نبضات قلوب تعانقت لتكتب تلك الليلة الشاعرية قصيدة لا تقرأ بالحروف بل تحس بالعمق...
بالمشفى عند إيلين.. 
خرج الطبيب ينزع قناعه الطبي ينظر إلى آدم بابتسامة وقال
مبروك يادكتور ولد زي القمر ربنا يبارك لك فيه. 
لمعت عيناه بالسعادة واقترب يحتضن زميله 
شكرا ياأحمد إيلين عاملة إيه كويسة. 
أومأ مبتسما ثم أشار إلى الغرفة التي تنتقل إليها 
شوية هينقولها هنا..يتربى في عزك.. 
هكذا نطق بها الطبيب وتحرك دون إضافة شيء..
بعد فترة كان يجلس بجوارها يحتضن كفيها فتحت عينيها بتأوه..مسد على خصلاتها بحنان 
مبروك حبيبتي حمدالله على سلامتك. 
فين الولد ياآدم..رفع كفيها وقبله
اصبري الولد بيجهزوه وهيجي بعد شوية الدكتور بيشوفه روتين يعني.
قطبت جبينها وتساءلت 
ليه هو فيه حاجة..ربت على كفيها بدخول مريم تحمله
أنا جيت ياماما ياوحشة كدا تقعدينا في المستشفى ليلة العيد.. 
قائلااللهم اجعله من الصالحين المصلحين وبارك لنا فيه وأنبته نباتا حسنا واجعله قرة عين لوالديه واحفظه بحفظك وبلغه أشده وارزقه بر والديه وطاعتك ثم اقترب من إيلين وقبل جبينها
مبروك ياحبيبة خالو.
الله يبارك فيك ياخالو..وضعه بين ذراعيها وقال
يتربى في عزك وعز أبوه يابنتي ويجعله ذرية صالحة ويصلح حالكم بيه
أمنت على دعائه وهي تحاول أن تتعلم حمله اقتربت منها مريم وساعدتها على حمله مبتسمة
كويس إنك والدة طبيعي علشان تعرفي تتحكمي فيه وتشليه كويس. 
كانت تدقق النظر إليه مع دموعها التي لم تستطع كبحها جلس آدم بجوارها
ليه الدموع دي..طيب قولي إنها دموع الفرحة...رفعت عينيها الدامعة وهمست بشفتين مرتجفتين 
كنت خاېفة ماألمسوش ياآدم زي اللي راح إحساس حلو أوي إن يكون ليك ابن. 
ربنا يباركلنا فيه ياحبيبتي...قاطعهم دخول محمود والد إيلين منكس الرأس توقف على الباب يتطلع إليها شعرت مريم بوقوفه فاقتربت منه
أهلا يابابا اتفضل واقف بعيد ليه. 
خطا بخطوات مترددة وعيناه على إيلين التي تجمدت بجلوسها حمل آدم طفله ونظر لوالده الذي أومأ له بالثبات اتجه آدم ليضع طفله في مهده المخصص من قبل المشفى مع اقتراب محمود من إيلين..لحظات صمت ثقيلة بينهما إلى أن قطعه زين
حبيبتي أنا اللي كلمت بابا وعرفته إنك بتولدي وهو جه على طول يطمن عليكي. 
ظلت عيناها شاردة بنقطة وهمية لا تنظر إليه ولا تنطق بحرف أشار زين إلى آدم ومريم 
تعالوا نشرب قهوة وسيبوهم مع بعض شوية قالها زين وهو يربت على كتف محمود الذي أومأ بصمت.. 
بعد خروجهم جذب المقعد وجلس بمقابلتها ينظر لطفلها
حمد الله على سلامتك يابنتي.
شهقة مع

دموع لم تقو على إيقافها هل نطق بنتي أم خيل لها ظلت تبكي بصمت مع ارتجاف جسدها نهض من مكانه واقترب منها وجلس بجوارها على الفراش 
إيلين حبيبتي اهدي إنتي لسة والدة والزعل وحش علشانك أنا آسف والله آسف يابنتي..ربنا يجازي اللي كان السبب. 
هنا لم تقو على الصمت لتهتف بنبرة متحشرجة
بنتك..يااااه ياعم محمود دا أنا نسيت إن ليا أب من وقت مافهمت الدنيا وأنا بسأل نفسي ليه..ليه مش زي البنات اللي أبهاتها پتخاف عليها ليه أكون يتيمة وأبويا عايش كنت أشوفك بتحضن مريم وأقول ياترى الحضن دا طعمه إيه أنا عملت إيه لدا كله كنت مفكرة علشان مۏت ماما مكنتش أعرف إنك السبب في مۏتها شيلتني ذنب أربعة وعشرين سنة وأنا كل يوم أعاتب نفسي ليه بيقولوا عليا السبب في مۏت أمك مع إنها ماټت وأنا كبيرة أربعة وعشرين سنة عايشة في بيت أبويا يتيمة ودا كوم ومراته اللي دوقتني المرار كله كوم بس سؤال لعم محمود إيه اللي أنا عملته يخلي مراته تعمل فيا كدا.. 
حبيبتي اسمعيني والله اتلعب بيا حطي نفسك مكاني الست اللي حبيتها سنين أشوفها في سرير مع راجل تاني وبعد شهر تقولي إنها حامل..
بااااس مش عايزة أسمع حاجة دا كله مايشفعش لحضرتك مايشفعش بعد رحلة العڈاب يعني لو ملقتش جواب ماما لعمو جمال مكنتش هعرف حاجة وكانت أمي هتفضل في نظر الكل الخاېنة وأنا هفضل في نظر الكل بنت الحړام 
أنا مش قادرة أسامحك أسامحك على إيه على دموعي كل ليلة ولا على يوم فرحي حتى مهنش عليك تكون وكيلي ولا عمايل مراتك فيا ولا على ظلمها الحقېرة اللي مازالت بتدعي إني بنت حرام وأمي خانتك مع عشيقها اللي هي كانت السبب أصلا في دا كله..حضرتك معتبرتنيش بنتك أربعة وعشرين سنة وأنا كمان مش هعتبرك أبويا لحد مايعدي أربعة وعشرين سنة كمان وقتها هشوف هسامحك ولا لأ.
إيلين..رفعت نظرها تتطلع إليه پغضب
أمي ماټت مقهورة بالظلم مش بالمړض الراجل الغريب صدقها وإنت كذبتها إيه مشفتش الجواب وهي بتحكي معاناتها معاك لعمو جمال راحت تستقوى براجل غريب اللي هو كان مېت أصلا يعني أخ مسافر وجوز اتجوز بيقهرها وسند مېت وبتشكي له في جوابات..لا وفي الآخر قالوا عليها إنها كانت على علاقة بيه شوفت فجر أكتر من كدا مراتك الحقېرة قالتها أمك كانت بتحب جمال حقيبيييرة..قالتها صاړخة وأشارت إلى الباب 
اطلع برة..إنت قولتها زمان أنا مش بنتك وأنا دلوقتي بقولها إنت مش أبويا..برة..ولج آدم على صرخاتها وصل إليها يضمها بعدما ازداد بكاؤها تلكمه بضعف
قوله يطلع برة ياآدم الراجل دا مفيش حاجة تربطني بيه عايز أسامحه ليه هو كان سامح أمي ولا رحمها مش عايزة أشوفه..
اهدي حبيبتي خلاص اهدي حاضر هنعمل اللي إنتي عايزاه قالها وهو يتطلع إليه بحزن يهز رأسه سحبه أحمد أخو آدم 
تعال ياعمو محمود سبها لما تهدى وبعد كدا يبقى اتكلموا..
بجناح إسحاق.. 
دلف للداخل بعد مغادرة صفية جلس على الأريكة وسحب سجائره يشعلها مع ابتسامة كلما تذكر حديث أرسلان خرجت دينا من الحمام تجفف خصلاتها بالمنشفة وقعت عيناها على