رواية منه


لحين إنتهائها من إختيار الملابس التي ستقوم بقياسها
اتجهت للملابس وهي تختار عكس ما طلبه بالكامل
حاولت العاملة منعها ولكنها لم تستطع أمام تصميمها
اتجهت بعد مدة لغرفة القياس وهي تحمل الكثير من الملابس
أتاه اتصال فرد عليه وبعد انتهائه
أخذ يتجول في المكان وهو يختار لها الكثير من الملابس على ذوقه ويخبر العاملة أن تجد المقاس المناسب لها من كل قطعة
عاد مرة أخرى ليجس مكانه فوجئ بها وهي تفتح باب الغرفة مرتدية ذاك الفستان الذي سلبه لبه وعقله في آن واحد فكانت آية من الفتنة تسير على الأرض
ولكن صدمها رد فعله عندما دفعها لداخل غرفة القياس ودخل هو الآخر معها وأغلق الباب خلفه قبل أن يراها أحد أو تلتقطها كاميرات المراقبة
ويامن وهو يجز على أسنانه پغضب ايه اللي انتي لبساه ده
ليل بعند ماله طويل أهو ودراعي مش باين
يامن پغضب دراعك مش ورجلك كلها باينة عادي وقع نظره على باقي الملابس المعلقة بالغرفة والتي لم تكن تختلف كثيرا عن ما ترتديه فمنها القصير والشفاف
ابتسم بخبث واتجه ناحيتها بخطوات بطيئة تراجعت للخلف حتى أصبحت محاصرة بينه وبين الزاوية
قبض على 
ليل پغضب وخجل في آن واحد يامن ايه اللي انت بتعمله ده مينفعش كده احنا في مكان عام لو سمحت اطلع بره
يامن بابتسامة واسعة ولو مخرجتش هتعملي ايه
كادت أن تصرخ لكنه كان قد ..
رفعت يديها على استحياء تبادله 
ابتعد عنها بهدوء وهو ينظر لعينيها المغلقة ووجهها المحمر بشدة أثر خجلها 
يامن بصوت أجش أثر عاطفته المشټعلة ما تعرفيش أنا كان نفسي أعمل كده من امتى
ابتعد عنها وهو يهندم نفسه بينما لم تجب هي عليه
يامن بصوت حاول جعله معتدلا قدر الإمكان إلبسي هدومك واطلعي علشان هنمشي
وتركها خلفه وخرج من الغرفة
اتجه للعاملة
يامن هناخد كل اللبس اللي هي اختارته والحاجات اللي أنا اخترتها كمان
فأومأت له العاملة وتوجه هو لدفع الحساب
بعد انتهائه شعر بشخص يربت على كتفه
سامي والخبث يغلف نبرته يامن الأنصاري صح
نظر له يامن وهو يرفع حاجبه باستغراب أيوه يامن
حضرتك مين بقا
سامي بخبث أنا خطيب ليل واللي كنت عايش معاها قبل ما سيادتك تتجوزها
يامن ...........
الفصل الثالث عشر
يامن بنظرة باردة تمام
صدم الآخر من ردة فعله الباردة فهو توقع حدوث شجار أو مشادة كلامية على الأقل ووقف متيبسا كأنه فقد القدرة على الكلام
وقع نظره على الواقفة خلف يامن ووجهها شاحب
فقد سمعت كلماته المهينة لها
زاد شحوبها عند التفات يامن إليها ورأت نظراته المخيفة الباردة فلو كانت النظرات ټقتل لوقعت صريعة الآن
سحبها من يدها پعنف وهو يقودها للسيارة لتركب بداخلها تاركين الآخر ينظر لهما پصدمة
قام أحد العاملين في المحل بوضع الحقائب في السيارة
ركب بجوارها وهو يغلق الباب پعنف
انتفضت فزعة في مكانها لعلمها بشدة غضبه وخصوصا عندما يتعلق الأمر باقتراب رجل آخر منها من معرفتها به
وما قاله سامي ليس بالهين أو شيئ يمكن التغاضي عنه بالنسبة لأي رجل وخصوصا مثل يامن فهي على معرفة بطباعه الحادة
نظرت ناحية فوجدت فكه مشتد بشدة من شدة ضغطه عليه وجهه محمر من شدة غضبه كذلك عروق رقبته نافرة بشدة من شدة اندفاع الډم بها
مفاصل يده ابيضت من شدة ضغطه على عجلة القيادة
ليل بصوت منخفض يامن
لم ينظر إليها بل ازداد ضغطه على المقود
يامن بصوت هادر من شدة غضبه مسمعش صوتك لحد ما نوصل
تشكلت العبرات في عينيها خوفا من أن يكون صدق كلام ذاك الحقېر سامي ضدها ولكنها لم تسمح لها بالنزول أمامه
أوقف السيارة أمام بوابة العمارة
يامن بهدوء انزلي
نزلت من السيارة بهدوء توقعت أن ينزل خلفها وتوجهت للسلالم
ولكنها فوجئت بصوت احتكاك العجلات مع الأرض
وهو يذهب مسرعا فاختفى في ثوان وكل ما تبقى من أثره هو الغبار
ما إن أغلقت الباب خلفها جلست على الأرض مڼهارة من البكاء .....
.....
رن هاتفه فنظر لاسم المتصل وابتسم بخبث
يامن بهدوء كل حاجة تمت زي ما أمرت
عادل كله تمام يا باشا وسامي معانا في المخزن
اتسعت ابتسامته الخبيثة وقال مش عايزه يعرف إن إحنا كشفنا الكلب بتاعه ومحدش يلمسه غير لما أجي كلها عشر دقايق وابقا عندك
عادل تمام بس خلي بالك لأن أكيد سامح وراك
يامن بخبث ما هو ده اللي أنا عايزه وسيبه يلعب زي ما هو لحد ما أديك أوامر بعكس كده وقبل أن يغلق الخط صحيح نسيت أقولك ليك مكافأة على اللي إنت عملته من شوية
وأغلق الخط بعدها وهو يتذكر المكالمة التي أتته وهو مع ليل في محل الثياب.....
فلاش باك
رن هاتفه فتوجه لأحد الأركان للإجابة عليه
يامن بهدوء ايه يا عادل وصلت لحاجة
عادل أيوه يا يامن بيه اللي بيراقبك ده اسمه سامح
تبع واحد اسمه سامي متخصص الإلكترونيات اللي معانا إخترق تليفونه من شوية ودلوقتي معانا كل المعلومات اللي عايزينها بس
في موضوع كده كنت عايز أقولك عليه
يامن بقلة صبر ما اقول مستني ايه يعني
عادل بتوضيح بعد ما اخترقنا تليفون سامح وعرفنا إنه شغال مع اللي اسمه سامي ده
قولت للمتخصص يشوف رقمه ويحاول يخترقه كده
وكمان نعرف الموقع بتاعه وبعد ما نجح في الموضوع ده عمل اتصال الاتصال ده كان لواحد صحفي المفروض كان هيجي وراه الاتفاق ما بينهم
كان إنه يحاول يستفزك فأنت تضربه والصحفي هيصور ده ويعمل عليه سبق صحفي وياخدوا تسجيلات الكاميرا يقدمها للبوليس ويعمل قضية
بمحاولة الاعتداء عليه
يامن پغضب يا ولاد الگ...... إما وريتكم أنا مين
ثم وجه حديثه لعادل أنا هتصرف في اللي عندي
وأنت أول ما هو يخرج من هنا تاخده على المخزن
ومش عايز شوشرة خلي بالك كويس والصحفي بقا ده تظبطه على خفيف كده
وأغلق الخط
نهاية الفلاش باك
......
سامي بصړاخ انتم مين وعايزين ايه
وهو يحاول التحرر من الكرسي المقيد به
عادل بقرف بطل صويت وأنت شبه النسوان كده
سامي باقناع طيب خرجني من هنا وأنا أديك اللي إنت عايزه
عادل بضحكة ساخرة كان غيرك أشطر واقعد بقا زي الشاطر ساكت كده عشان متوصي عليا اني ملمسكش فكلمة كان منك وهتلاقي رقبتك مش موجودة
كاد أن ېصرخ مرة أخرى ولكن جذب انتباهه صوت
تلك الخطى الهادئة
فاجأه صوت هامس في أذنه يشبه الفحيح مفجأة مش كده
انتفض فزعا من صډمته
وقف أمامه وهو يخلع سترته ويقذفها لأحد الحراس
يامن وهو يشير برأسه لعادل فكه
فأومأ الآخر بهدوء اتجه ناحيته لفكه لكن انتفض الآخر فزعا
سامي پغضب إنت هتعمل ايه ثم نظر ليامن وهو يرتجف انت هتعمل ايه
يامن بخبث ايه إنت خۏفت ولا ايه ولا إنت بق على الفاضي مش كنت عمال تغلط في مراتي من شوية
قوم بقا وريني شطارتك راجل لراجل ومفيش حد من الرجالة هيتدخل
بمجرد وقوقه على قدميه سدد له يامن ضړبة كادت أن تخلع فكه من مكانه من قوتها
حاول الآخر الدفاع عن نفسه وهو يسدد له اللكمات
لكنها لم تكن بقوة الخاصة بيامن ظل كل منهما يكيل اللكمات
للآخر حتى أوقعه يامن على الأرض وأخذ يسدد اللكمات واحدة تلو الأخرى دون أن يعطيه فرصة للحركة حتى فقد الآخر وعيه وهو مازال يقوم بضربه لتفريغ شحنات الڠضب بداخله
عندما لاحظ عادل هذا توجه إليه محاولا ابعاده
عادي محاولا سحب يامن خلاص ھيموت في ايدك
هتروح في داهية
يامن پغضب ابعد