رواية منه


وثارت فهذه ثاني مرة اليوم يقوم بمثل تلك الحركة فهو لا يهتم برأيها ولكنها قررت في النهاية أن ترتدي ملابسها وتذهب معه حتى تحذره بشأن اخبار جدها بأمر الليلة الماضية
ارتدت ملابسها وحرصت أن تكون بسيطة فهي لا تحب المبالغة
عندما انتهت من تجهيز نفسها وصلت رسالة منه تخبرها أنه أمام البوابة رشت عطرها وحملت حقيبتها ونزلت بسرعة
وقعت عينيها عليه فحبست أنفاسها لشدة وسامته ببدلته الكحلية وهو مستند على سيارته بغرور ينظر إليها مصعوقا من جمالها فهو في كل مرة يراها يشعر بأنها أجمل من المرة التي قبلها غمز لها قائلاايه الحلاوة دي
فردت عليه قائلةإحترم نفسك شوية ومتفكرش إني نسيت اللي عملته فقال لها مصطنعا الغباءليه هو أنا عملت حاجة قبل كده وأنا مش واخد بالي واردف معقبا مع إني كان نفسي تبقا في حتة تانية
إحمر وجهها بشدةهي ايه دي اللي تبقا في حتة تانية يا همجي انت
فقاطعها قائلابصي عندنا الطريق والخروجة كلها اټخانقي زي ما إنتي عايزة
وفتح لها باب السيارة قائلااركبي
فعضت شفتيها في غيظ من هذا المستفز ولكنها ركبت لانها تود الحديث معه بشأن الليلة الماضية فهي لا تريد لجدها أن يعرف وخصوصا بعد أن علمت من نيرة أنه
زير نساء من الدرجة الأولى وهذا لن يعجب جدها بالمرة
ركب هو الآخر في مقعده قائلا كنت بتأكد إن الباب مقفول كويس لتقعي وأروح أنا في داهية
ردت عليه اعرف حدودك يا يامن بيه واوعى تفكر تقرب مني تاني
فرد باستفزازإذا كان ده هيريحك تمام مش هقرب منك
بعد فترة من الصمت واستراق النظرات منه ناحيتها بين حين وآخر
وصلا للمطعم نزل يامن من السيارة بهدوء وفتح لها الباب ليقودها لباب المطعم اتجه نحو طاولة مخفية عن الانظار فهو لا يود أن يراها احد غيره
سحب لها الكرسي فجلست قائلة الحركات اللي انت بتعملها دي ممكن تخلي أي بنت تعجب بيك بس للاسف مش معايا
فرد قائلاأنا بعمل كده علشان أنا بطبعي وبحب إني أحسس الست اللي معايا إنها ملكة
لكن مش بعمل كده علشان أعجب حد
فاستغربت من هذا الشاب أمازال هناك من هذه النوعية من الشباب في المجتمع الشرقي فعلى الرغم من وقاحته لكنه لم يهنها ولو لمرة برغم من انها رفعت صوتها عليه عدة مرات فتخطت الموضوع قائلةبس أو مرة اعرف انك مالك شركة الانصاري ديما جمال بيه هو اللي كان بيحضر الاجتماعات
فرد موضحاأنا مكنتش باجي معاه لأن دي مش أول صفقة أنا بتعامل مع شركة جدك بقالي تلت سنين
وبعدين بيني وبينك أنا أصلا مكنتش هاجي بس هو قعد يحكيلي عن حفيدة سمير بيه وجمالها فأنا قولت اجي أشوف بنفسي بس واضح إنك جديدة في المجال
فأوضحت له فعلا أنا بدأت شغل من ست شهور بس
وبعدين مش ده اللي أنا جاية أتكلم فيه بالنسبة للحصل امبارح أو انت شوفتني أو تعرف عني حاجة فده تنساه بالمرة كانك متعرفش عني حاجة وياريت تاخد بالك من ده قدام جدي بالذات لانه صدقني مش هيعدي موضوع زي ده بالساهل
فرد قائلا بعد أن رأى توترها عادي مش هجيب سيرة الموضوع ده ليه لو ده هيرحيك
واثناء كلامهم حضر النادل مع المينيو
فقال لهاهتطلبي ايه
فردتستيك مشوي مع بيوريه والتحلية عايزة تشيز كيك بالليمون
فقال هو الآخرنفس الاوردر بس مش عايز تحلية هات بدالها فنجان قهوة سادة
بعد مدة من تبادل اطراف الحديث حضر الطعام بدأا بتناول الطعام بهدوء مع تبادل
النظرات بينهما من حين
لآخر واثناء تناولها للتحلية علق قائلا كيك بياكل كيك يا ناس
فضحكت قائلة لو كنت شخص تاني مكنش ده هيبقى رد فعلي
فرد بإبتسامةطيب الحمد لله اني مش الشخص التاني ارتفعت صوت موسيقى هادئة فقالتسمحلي بالرقصة دي
فوافقت على استحياء فهي تشعر بتغلغله في ثناياه بالرغم من معرفتها القصيرة به فشعرت بالغرابة في نفسها فهي لم تسمح لاحد قط بالاقتراب منها بهذا الشكل او ان يقوم احد بمغازلتها فتسعد بذلك
ولكنها قررت التحرر من القيود التي فرضها جدها عليها ولو لمرة واحدة وسمحت لنفسها بالانجراف مع مشاعرها توقفت انفاسها عندما شعرت بقوة قبضته على خصرها النحيل وجذبها إليه بقوة فأصبحت تشر بعضلات صدره على جسدها انحنى باتجاهها مما جعل أنفاسه تلهب بشرتها فأصبح حرفيا يتنفسها
رفع عينيه ناظرا لعينيها يتأملان بعضهما وسأل نفسه متى وقع لها بهذا الشكل فهو لم يراها غير مرتين ويشعر بانجذاب غريب نحوها أهذا هو الحب من اول نظرة كما أخبرته والدته فهي قد أخبرته أنها أحبت والده من أول مقابلة لهما وأخذا يتمايلان بهدوء على صوت الموسيقى كل منهما يستمتع بتأمل الآخر
سمير واقف أمام شاشة المراقبة مكفهر الوجه فقد ظهرت ليل وهي تأتي من جهة القصر الشرقية ولكنها كانت كأنها تهرب
من شئ ما فكانت خطواتها أشبه بالجري شعر وقتها بالقلق فما الشئ الذي كان يخيف حفيدته ليجعلها تركض بهذا الشكل فقال فتحي
وريني تسجيلات الكاميرا بتاع الجهة الشرقية فأومأ مطيعا ظهر مشهدها وهي تنزل من سيارة غريبة وبعدها نزل شاب هل ما يراه حقيقة ذاك الشاب قام بتقبيلها لقد ظن أنه يظلمها عندما صدق كلام نوال فقد استشعر كڈب مريم في تلك اللحظة انزل فتحي عينيه بحرج وانطلقت صړخة مدوية من الجدتجبها هي واللي معاها من تحت الارض بدل ما طلع روحك
فأومأ فتحي مسرعا
الجد لنفسهيا ويلك مني يا ليل اظاهر إن انتي شبه أمك واحدة رخيصة......
الفصل الخامس
توقفت الموسيقى فحاولت ليل الابتعاد عنه ولكنه ظل جامدا في مكانه فقالت بحرج وهي تنظر حولها بسبب تعلق الأنظار بهم يامن المزيكا خلصت
أفاق من شروده وتنحنح قائلا شكلنا أهبل أوي صح
فسحبها من يدها لتسير بجواره وهما يتوجهان نحو طاولتهما جلست مكانها ونظرت لهاتفها فرأت الساعة قد تخطت العاشرة فقالت الساعة عدت عشرة أنا اتأخرت أوي لازم أمشي دلوقتي
فرد عليها طيب يلا علشان هوصلك
فأومأت له بالموافقة وحملت هاتفها وحقيبتها وتوجها للخارج وصلا للسيارة وفي تلك اللحظة علق أحد المارةفرسة يا ناس
فالتقطت أذن يامن تلك الكلمات وهو بالكاد كان يمنع نفسه من تكسير المطعم فوق رأس كل رجل هناك نظر إليها فقام بسحب ذاك الرجل من ياقته وأخذ يسدد له اللكمات العڼيفة حتى أصبح وجه الرجل خريطة من اللون الأحمر لا يستطيع أحد تبين ملامحه وكل ذلك تحت صړاخ ليل ومحاولتها لمنعه من قتل الرجل ولكنه كان كالثور الهائج وقام أحد بإطلاق سراحه
ليل بصړاخ عالي خلاص حرام عليك هتموته
فإلتفت لها وقام بجذبها من زراعها بشدة تركا الرجل يتألم مرميا على الطريق ولم بتجرأ أحد من المارة التدخل لفك هذا الاشتباك
جذبها وهو يدخلها لداخل السيارة أغلق الباب پعنف وكل ذلك تحت دهشتها وخۏفها منه فقد كان ڠضبا بشدة عروق يده بارزة و مفاصل يده بيضاء من شدة الضغط عليها وجهه أحمر بشدة
ركب السيارة بجوارها وبدون إضافة أي كلمة إنطلق بسرعة عالية
حاولت ليل تهدأته حتى لا يقوم بافتعال حاډث وهو يسير بهذه السرعة فقالت وهي تمسك يده التي تقبض على عجلة القيادة بشدةاهدى الموضوع ميستاهلش كل