رواية منه


الدور وأنا هتصرف ش
ساميهتعملي ايه يعني
نوال بخبث نروح لجدها بكره ونقوله إن حفيدته اللي هو مش شايف غيرها هربت مع واحد وساعتها هنشوف هو هيعمل ايه ده اذا مامتش فيها والماضي بيتكرر قدامه وحفيدته بتعمل نفس اللي أبوها عمله ......يتبع
الفصل الثاني
كانا يسيران بهدوء فبرغم ما كانت تشعر به من ألم نتيجة سقوطها إلا أنها لم ترد أن تخبره لا حظ يامن أنها لا تستطيع السير بشكل سليم
يامنايه رأيك نرتاح شوية
ليلتمام بس هنقعد فين أشار لها على الرصيف بهدوء فظهرت علامات الاستنكار على وجهها
يامنأكيد يعني مش لسه هندور ونقعد في كافيه وجلس على الرصيف
جلست بجواره مع الحفاظ على مسافة معقولة بينهما
يامنايه رأيك بدل الملل ده تحكلي بقى كنتي بتهربي ليه
ليل وأنا ليه المفروض أحكيلك مع نظرة باردة
يامن بهدوء مع ابتسامة ساخرة يعني بما إن أنا ساعدتك على الأقل أعرف اللي ساعدتها دي تستحق ولا لا وبعدين افرضي طلعت مهربك من جوزك ولا خطيبك وغير كده بقا أهو على الأقل تفضفضي مع حد ما تعرفهوش يمكن منتقابلش تاني وبيني وبينك مفيش أحسن من كده لان الشخص اللي متعرفهوش ده عمره ما ھيأذيك على عكس الناس القريبة منك
ليل مع أنها لم تقتنع بكلامه طيب قولي إنت الأول كنت بتعمل ايه في مكان زي ده قرب الفجر
يامن بتعابير وجه جامدة النهاردة ذكرى ۏفاة والدتي ومكنتش حابب أرجع البيت وأقعد لوحدي فقولت ممكن أتمشى شوية ورجلي جابتني عندك
ليل بهدوء وقد تأثرت فهي تفهم معنى شعوره بالضبط فهي تعاني منه طوال حياتهاربنا يرحمها حاولت تغيير الموضوع بس ايه اللي يخليك تساعد واحدة متعرفهاش
نظر بعينيها لبرهةأقولك الحقيقة ومتزعليش
ليللا مش هزعل
فرد عليها صراحة أول ما شوفتك متوقعتش إنك حقيقة وبعدها استوعبت إنك بشړ زينا شكيت الأول إنك حرامية بس بعدها قولت مستحيل لأن أولا مفيش حرامية حلوة كده ثانيا بقا مفيش معاكي شنط أو حاجة فده أكدلي إنك مش كده وبعدها سمعت صوت ضړب ڼار في الجنينة وواحد عمال يزعق في الحرس وقتها فهمت إنك هربانة من الشخص اللي جوه وحبيت أساعدك لأني عمري ما أشوف ست بالحلاوة دي ومساعدهاش ده حتى عيبة في حقى ككائن مذكر عايش في مصر وضحك بهدوء وبعدين الحق إنك فكرتيني بوالدتي الله يرحمها حسيت إن أنا شيفها فيكي علشان كده ساعدتك أظن بقى دلوقتي دورك
ليل بهدوء بص يا يامن القصر اللي إنت شوفته ده بتاع والدي الله يرحمه واللي أنا هربانه منهم دول مرات بابا وإبن أختها
فلاش باك
كانت الساعة الواحدة عندما نفذت بطارية هاتفها وكانت ترغب في الجلوس قليلا في الحديقة فهي تشعر أنها تحتنق في هذا المكان بسبب ضغط زوجة والدها وإلحاحها عليها بالزواج من ابن اختها فهي اختنقت من هذه المرأة ومنه كذلك على الرغم من أنه ذهب لجدها عدة مرات ولكن في كل مرة نفس الجواب وهو الرفض القاطع فجدها يرى أنه لا يستحقها وكانت تشعر بانقباضة في صدرها في كل مرة تراه فهو يأتي لمنزلهم في أوقات
متأخرة ودائما ما كان يعترض طريقها بالمضايقات وفي آخر مرة تجاوز حدوده معها ركلته على رجولته وكل ذلك بمعرفة زوجة أبيها فهي أدركت أنها تحاول جعلها تترك القصر ولكن هذا محال فهي أقسمت أنها لن تترك لتلك الحرباء فلسا واحدا من نقود ابيها ارتدت حذاءها الرياضي وأخذت تنزل السلالم بهدوء وبدون اصدار أي صوت فهي لا تريد أن تتحدث مع تلك الشمطاء
أو
تراها ولكنها صعقټ مما سمعته بعدها فهي قد رأت سامى وهو يدخل من باب القصركده ورق التنازل جاهز بعد ما أخليها تمضي عليه هخيرها يا تبقا ليا بمزاجها أو ڠصب عنها مع ابتسامة مقرفة
نوال بابتسامة لا تقل عنها قذارة وكده كل الأملاك هتبقى في ايديا وساعتها اقدر اهينها هي وجدها زي ما عملوا فيا بس أوعى تفكر إن ليل سهلة دي بنت ك..... زي امها
سامي بنفس الابتسامة المقززةلا ما تقلقيش عامل حسابي كويس
ظلت ليل مختبأة خلف السلالم تستمع لمخططهم القذر لتدميرها هي وجدها وأقسمت في قرارة نفسها أنها لن تمكنهم من أي شئ وستنتقم منهم اشد اڼتقام تحركت بخطوات رشيقة لا يسمع لها صوت وبسرعة خرجت من الباب الخلفي في المطبخ وصلت للجزء الخلفي من القصر نظرت بهدوء وجدت حراسة شديدة أمام البوابة الرئيسية رجعت مجددا إلى أن وصلت للغرفة التي يحتفظون فيها بالمعدات وجدت سلم طويل حملته بهدوء في محاولة منها لعدم اصدار أي صوت حمدت ربها أنه كان خفيفا بعض الشيء فكان من السهل عليها تحريكه وصلت للسور وضعته وتسلقته بسرعة وصلت للحافة وصعدت عليها
نهاية الفلاش باك
ليل والباقي إنت عارفه
أومأ يامن لها بهدوءطيب قومي ونكمل كلام وإحنا بنتمشى وافقته على الفور ولكن بمجرد أن سارت بضع خطوات حتى كادت تقع فلحقها على الفور
يامناسندي عليا وانتي ماشية ولا تحبي اشيلك
احمر وجهها خجلا منه لا أنا كده تمام
فأسندها إليه وقال يا ستي هي أول مرة يعني ما أنتي كنتي متشالة من شوية ومكانش فيه مشكلة
زاد احمرار وجهها وقالت پغضب لا أنا كده كويسة أوي شكرا
بعد مدة من السير صامتين مع بعض النظرات الخاطفة منه لتأمل تلك الفاتنة اللتي تسير مستندة عليه وكذلك منها فهي قد اعجبت بوسامته وخفة ظله وصلا لمقر شركته وقادها لحيث ركن سيارته فتح الباب لها ك كما يقال عنه وأغلق الباب وركب بجوارها وإنطلق بهدوء
التفتت إليه تتأمله هذا الشاب يستمر اعجابها بشكل غريب.....يتبع
الفصل الثالث
بعد القيادة لمدة ليست بالقصيرة إلتفت للجالسة جواره فهو لم يسمع صوتها منذ ركوبهما تأكد من أنها نائمة بسبب أنفاسها المنتظمة قام بركن سيارته بمكان قريب من العنوان الذي أعطته إياه عدل وضع الكرسي ليصبح مريحا أكثر ومناسب لنومها وقرر أن يأخذ قسطا من الراحة فالساعة ما زالت الخامسة والنصف صباحا وبتأكيد لن يكون أحد مستيقظ في هذا الوقت.....
بعد مدة..
استيقظت ليل على صوت شخير منخفض نظرت ليل حولها وبدأت بإستيعاب أين هي نظرت ليامن وأخذت تتأمل ملامحه الجذابة وتتذكر عينيه الحادة
ليل بصوت مبحوح من أثر النوم وهي تهز كتفه يامن قوم اصحى
يامن ما بين اليقظة والنوم وهو يفتح عينيه يا خربيت جمال أمك هو أنا بحلم ولا ايه
ليل بضحك يامن فوق
يامن بصوت متحشرج أثر النوم خلاص فوقت والله
وأخذت أحداث الليلة الماضية تندفع لعقله
ليل الساعة كام دلوقتي
نظر إلى ساعته بقت سابعة ونص
ليل أنت مصحتنيش ليه من ساعة ما وصلنا
فرد عليها قائلا الساعة وقتها كانت لسه خامسة ونص وشكلك كنتي تعبانة وبعدين اللي مريتي بيه إمبارح مكنش سهل وأنا كنت عايز ارتاح شوية علشان عندي شغل الصبح
ليل بهدوء حصل خير وهمت بخلع سترته
فأوقفها يامن قائلا لا خليها لذكرى ممكن منتقابلش تاني
فابتسمت له قائلة شكرا على اللي انت عملته معايا
يامن بابتسامة مفيش شكر بين الصحاب ولا إحنا مش صحاب ولا ايه
فأومأت في هدوء ونزلت من السيارة لوحت له مودعة مع ابتسامة هادئة واعطته ظهرها لتذهب لجدها ولكنه