رواية منه


غيظه ليحل محله شعور آخر بالكمال
تنهد وهو يبتسم لها بعشق واقترب بجزعه منها يضع جبهته فوق جبهتها 
يامن بصوت هامس بعشق
لو تعلمين كم أود أن أضعك بداخل عيني وأغمضهما
لكي لا يتمكن أحد غيري من تأملك
لكني سأتركك لما هو أجمل من هذا أتعلمين ما هو
أن أتركك وسط زحام هذه الحياة وعيناك تبحث
عن وجه واحد وهو وجهي
أوتعلمين يا ليلي لو كان باستطاعتي لجعلتك جزءا
من روحي عندها لن يقدر أي شيء على تفرقتنا حتى المۏت
نظرت له بعشق جارف
وأنا مستحيل أخلي حاجة تفرقنا أو تبعدنا عن بعض....
قاطعهم صوت طرقات الباب زفر يامن بحنق وهو يمسح للطارق بالدخول
اقترب عادل منه بهدوء وهو يناوله هاتفه
الحاجة فاطمة عايزة تكلمك يا يامن بيه
التقط الهاتف منه بهدوء بينما توجه عادل للخارج
سمع صوت جدته على الطرف الآخر وهي تبكي بحړقة
الحاجة فاطمة پبكاء وصوت متقطع
يامن يا ابني إنت بخير طمني عليك يا حبيبي
يامن بهدوء وهو يطمئنها
أنا كويس الحمد لله متقلقيش عليا أنا بخير إنتي اللي عاملة ايه طمنيني عليكي
الحاجة فاطمة بعدم تصديق وهي ما زالت تبكي
مش مصدقاك أنا شوية كده وهخلي عمك يجيبني علشان أطمن عليك وأشوفك بعنيا
قاطعها يامن بهدوء فهناك أمر
يدور بعقله وعليه التأكد منه
لا متتعبيش نفسك يا حاجة أنا جايلك بنفسي هكون عندك على بكرة وكمان ليل جاية معايا
توسعت عينيها بشدة عندما سمعت كلماته الأخيرة
الحاجة فاطمة بعتاب
يعني تبقا تعبان ومش عايزني أجي أشوفك يا يامن
يامن بهدوء محاولا توضيح الأمر لها
مش عايزك تشوفيني ايه أنا بقول كده علشان صحتك مش هتتحمل السفر وبعدين أنا كويس
هو چرح سطحي بسيط يعني مش هيعطلني في حاجة وبعدين أنا عندي شغل في البلد ولازم أجي علشان أخلصه بنفسي
الحاجة فاطمة بهدوء
اللي إنت شايفه إعمله وإحنا هنستناك تيجي بكره
يامن بهدوء
إن شاء الله أشوفك على خير يا حاجة
ثم ودعها مغلاقا الهاتف ينظر لتلك التي تنظر له بذهول
ليل بهدوء
أقدر أفهم ايه اللي حضرتك قولته ده أنا معنديش أدنى استعداد إني أقابل مراتك الأولى
يامن بهدوء وهو يبتسم بخبث فهو على علم تام كيف سيقنعها
على العموم براحتك لو إنتي ترضي تسبيني ليها أسبوع كامل معنديش مشكلة وهي مش هتتأخر في إنها تساعدني في الأكل أو إني أغير هدومي وهتعمل أي حاجة أنا هطلبها منها
قفزت من مكانها پعنف
ليل بغيظ وغيرة
شديدة تنظر لعينيه
محتاج كام طقم في شنطة السفر
يامن بخبث
مش أنا اللي محتاج جهزي شنتطك وحاولي تحطي على قد ما تقدري علشان شكل القعدة هتطول هناك وخدي الحرس معاكي والأسواق
توجهت پغضب حتى وصلت لباب الغرفة
وقبل خروجها إلتفتت له پغضب
ابقا فكر كده وخليها تقرب منك وأنا هموتها وأموتك إنت كمان
جابر پغضب شديد
إنتم أغبيا أنا قولت عايزكم تخلصوا عليه مش تفتحوا عيون الناس علينا
أحد الرجال پخوف
إحنا لما لقينا العربية بتاعته دخلت في الشجر اللي على الطريق بعد ما ضربنا عليه رصاص فكرناه ماټ
جابر پغضب شديد
ما إنتم بهايم مفيش واحد بس فيكم فكر يروح يتأكد إنه ماټ ولا لا
قاطعه صوت رنين هاتفه تأمل اسم المتصل بهدوء
بمجرد فتحه للخط سمع صوته القلق
راغب بقلق شديد
إلحقني يا جابر يامن جاي بكره البلد وخاېف يكون عرف إن إحنا اللي ورا الموضوع
جابر پغضب وصوت عالي
أنا أعملك إيه يعني كله بسبب شوية الأغبية دول
راغب بتوتر
طيب هنعمل ايه دلوقتي
زفر جابر بحنق ولكنه قال بهدوء
هنهدى شوية دلوقتي ومش هنعمل أي حاجة غبية
تحطنا في موضوع شك وبما إن هو جاي عندك فدي
هتبقا فرصتك خليه تحت عنيك طول الوقت وخلي بالك من كل تصرفاته لحد ما نشوف هنتصرف إزاي
راغب بهدوء
تمام وأنا هحاول أتكلم معاه وأعرف هو بيشك في مين وناوي على إيه
جابر بهدوء
ماشي وأنا مستني أخبار جديدة منك
ثم ودعه مغلقا الهاتف بهدوء وهو يفكر في الخطوة القادمة وفي نتيجة تلك المناقصة التي تأخرت فتلك آخر ورقة رابحة بالنسبة له
بعد انتهائها من تجهيز حقيبة السفر ووضع كل مستلزماتها معها قامت بتغيير فستانها وهي تنظر له بحزن صحيح أنه لم ېتمزق لكنه يعيد أحداث تلك الليلة المشؤومة لرأسها ......
قامت بتحضير ملابس مريحة له ليتمكن من السفر بها ومعها ملابس لها لتتمكن من السفر بها ووضعتهم في حقيبة صغيرة لتحملها في يدها
فهي لن تستطيع تركه لتعود وتغير ملابسها
نادت على أحد الحرس ليحمل الحقيبة واتجهت للسيارة عائدة للمشفى مرة أخرى......
أسدل الليل ستائره وعم الظلام الأرجاء
كانت جالسة مقابلة له على سرير المشفى تضحك على تصرفته التي تشبه تصرفات الأطفال فهو لا يريد تناول طعام المشفى
يامن بحنق وڠضب
مش هاكل أكل ملهوش طعم
ضحكت بصخب على غضبه بعدها بثواني تمالكت نفسها
ليل بهدوء وهي مازالت محافظة بابتسامتها
علشان خاطري هو النهارده بس
علشان تاخد الدوا
زفر أنفاسه بحنق وهو يتناول الطعام رغما عنه
بعد انتهائها اقتربت منه تناوله دوائه بهدوء
تأملت الچرح الموجود في صدره بالقرب من قلبه وهي تشعر بالألم في قلبها
قاطعهم صوت طرقات الباب وتلاه دخول الطبيب المشؤول عن حالته وممرضة لتقوم بالتغيير على جرحه
الطبيب بهدوء وابتسامة هادئة
حمد لله على السلامة يا يامن بيه
يامن بهدوء
الله يسلمك
اقترب منه الطبيب بهدوء وهو يفحص مؤشراته الحيوية بعد انتهائه ابتعد بهدوء
الطبيب بهدوء
الحمد لله المؤشرات الحيوية كلها تمام بس أهم حاجة تحافظ على الچرح من المية وتبعد عن أي حركة أو مجهود عڼيف على ما الچرح يلم وياريت العلاج تمشي عليه
أومأ له يامن بهدوء بينما ليل تستمع للتعليمات بإنصات تام
جذب انتباهها تلك الممرضة التي لم تنزل عينيها منذ دخولها عن يامن فنظرت له بهدوء ولاحظت فقامت بجذب الغطاء عليه لتغطية
ونظرت للممرضة وهي تبتسم لها ابتسامة صفراء
تظهر مدى غيظها فأخفضت الممرضة عينيها وهي تشعر بالحرج من تصرفاها
بينما وجه هو أنظاره لليل مستغربا تصرفها
أشار الطبيب للمرضة بهدوء
غيري للباشا على الچرح وأنا هكمل مرور على المرضى
أومأت بالموافقة بينما اتجه هو للخارج بعدما ودعهم بابتسامة هادئة متمنيا له الشفاء العاجل
اقتربت الممرضة منه بهدوء تحت نظرات ليل الحاړقة 
يامن بهدوء ناظرا لليل وابتسامته تتسع بخبث عندما لاحظ نظراتها للمرضة
ليل إنتي واقفة كده ليه اقعدي
ليل بهدوء وهي تنظر له ببرائة كأنها لا تود خنق تلك الممرضة
يشوف إزاي بتغير على الچرح علشان أغيرلك عليه بعد كده
رفع حاجبه وهو يبتسم بسخرية يستفزها فعلى الرغم من شعوره بالألم إلا أنه لا يريد أن يظهر لها
فهو يعلم أنها ستهلع إن علمت أنه يتألم
بمجرد انتهاء الممرضة من عملها قامت ليل بسرعة بسحب الغطاء تغطيه حتى رقبته وهي تنظر لها بشړ
حاول بصعوبة كتم ضحكاته فهذا سيزيد الطين بلة
انسحبت الممرضة پخوف من هذه المرأة المچنونة
بمجرد خروجها إلتفتت له
ليل بهدوء وهي تنظر له ببرود
ممكن أعرف ايه اللي إنت عملته ده
حينها لم يستطع تمالك نفسه وهو ينفجر ضاحكا على تعبيرات وجهها الغاضبة ولكن أقف ضحكاته تلك النغزات التي شعر بها مكان إصابته
نظرت له بتردد
وقلق عندما رأت تجعد ملامحه الجذابة بسبب الألم
ليل بقلق
يامن إنت كويس تحب أروح أنادي للدكتور
يامن بابتسامة عاشقة لقلقها عليه مخفيا كل ألمه خلفها
متقلقيش أنا كويس
أفسح لها مكانا بجواره حتى تستطيع النوم فيه
وقع نظرها على مكان الچرح فسارت بأناملها بجواره
وهي تشعر بالألم ينغز قلبها 
رأته يغمض عينيه بهدوء وبعدها