رواية ريتا من الفصل الاول حتى التاسع و العشرون


وتحاول تدورها نفذ حمزة ماطلبته منه بينما شرعت في العمل على محرك السيارة وسط دهشة ادهم الذي قال مستفهما انت بتعملي ايه نظرت اليه ببرود وقالت بلعب ثم طلبت من حمزة ابطال المحرك رفعت راسها ناظرة الى ادهم وهى تمسح يدها بمنديل كان بجيبها البطارية هي السبب نظر اليها مستفهما نعم البطارية زفرت بحنق وقالت اه البطارية مالك مستغرب ليه انا بقول بطارية العربية ولا عربيتك بتشتغل بالكهربا من غير بطارية زفر بغيظ وقال من بين اسنانه من غير تريئة لو سمحت انا مستغرب علشان عم حمزة لسه مشيك على العربية من يومين قال حمزة بلهفة ايوة تمام شيكت عليها في التوكيل الصيانة الدورية بتاعتها وماكانش فيها حاجه هزت كتفيها بعدم اكتراث قائلة يبقى البطارية فضلت شغالة مدة طويلة علشان كدا سربت شحن سكت ادهم قليلا بينما تكلم حمزة قائلا بأسف متذكرا ايوة صحيح افتكرت ثم نظر الى أدهم معتذرا أنا آسف يا ادهم بيه بس اظاهر كدا انى لما ركنت العربية بعد ما جبت حضرتك انهارده 8 الصبح وكنت منور الفلاشر وانا بركن انى نسيت الفلاشر شغال علشان كدا البطارية نامت قالت ريتاج بهدوء اكيد 10 ساعات تقريبا كفيلة انها تخلي البطارية تنام وتشخر كمان اعتذر حمزة مرارا ل أدهم على سهوته ولكن ادهم قال له خلاص يا عم حمزة مافيش

حاجه حصلت بس السؤال دلوقتى هنعمل ايه ثم نظر الى ريتاج قائلا بسخرية هنعمل ايه يا باشمهندس نظرت اليه ريتاج ساخطة ثم قالت ببرود ولا قبلين نشوف عربية نوصل بطاريتها بالبطارية عندك علشان نشحنها فترضى تشتغل قال لها باستهزاء لا بجد حلتيها ما انا عارف نجيب العربية دي منين نظرت اليه طويلا ثم سارت مبتعدة عنه واقفة بحيث تستطيع السيارات المارة رؤيتها وبعد قليل شاهدت سيارة قادمة من بعيد فأشارت اليها فوقفت مالت على نافذة السائق شارحة اليه سريعا ماذا تريد فما كان من الرجل الا ان خرج من سيارته وذهب الى ادهم عارضا مساعدته فقبلها ادهم ممتنا ولكن المشكلة تكمن في ان أيا منهما لايملك شاحن قالت ريتاج ممكن تفتح الكابوت حضرتك نفذ لها الرجل طلبها وقد اوقف السيارة بمحاذاة سيارة ادهم وقامت ريتاج بتوصيل البطاريتين عن طريق شاحن كان بحوزتها نظر اليها ادهم قائلا بدهشة انت جيبتي الشاحن دا منين معاكي نظرت اليه بسخرية وقالت اكيد الصانيعي الشاطر بيمشي بعدته تمام زي الدكتور عمرك شوفت دكتور ماعهوش شنطة للطوارئ في عربيته وبعدين انت طبعا مش ممكن تقف في الشارع تشاور للعربيات انها تقف لك مش كدا مش ممكن طبعا بالبدلة والهيلمان اللي حواليك احمد ربك انى كنت موجودة انتهت من شحن البطارية التى دارت بسهولة ما ان أدارها حمزة وشكر ادهم الرجل الغريب وشكرته ريتاج الټفت الرجل الى ريتاج قائلا قبل ان يركب سيارته انا عندى ورشة عربيات كبيرة اوى لو فكرت تشتغلي انا هكون اكتر من سعيد انك تشتغلي معايا شكلك مهندسة ميكانيكا شاطرة ثم اعطاها بطاقة تعارف مدون عليها اسمه وارقام هواتفه وهز رأسه بتحيتهما قبل ان يصعد الى سيارته وينطلق بها 
نظر ادهم اليها وقال بسخرية وهو يراها لا تزال حاملة البطاقة بيدها ايه بتفكري في العرض بتاعه يا اسطى نظرت اليه ريتاج مليا ثم وضعت البطاقة بجيب الجاكيت الازرق الجينز الذي ترتديه فوق بنطلون
من الجينز الازرق وقميص قطنى ابيض وكالعاده قد عكصت شعرها في عقدة محكمة
كي لا تفلت اى من خصلاته وقالت ببرود دون ان تهتم باجابته عن اذنك اتأخرت على ماما وذهبت قبل ان يتثنى له ان يرد عليها 
مچنونة يا ترى هتروح ازاي دلوقتي طارت من قدامي ماعرفتش الحقها ونمرة الموبايل بتاعها مش معايا قال السائق وهو ينظر في المرآة الخلفية اللاه هى مش دي بردو أ ريتاج قطب ادهم ونظر من النافذة الخلفية ليفاجئ ب ريتاج وهى تندفع كالصاروخ من خلفه حتى تجاوزت سيارته فوق دراجتها الڼارية مما جعله يشد على اسنانه آمرا حمزة بحدة وراها يا حمزة اياك تزوغ عن عينك لحظة واحده 
انت اټجننت انا مش قلت اياك تركبي الموتوسيكل دا تاني انت مابتسمعيش الكلام ليه قال ادهم پغضب شديد وقد امسكها من ذراعها بقوة قبل ان تدخل المفتاح في باب المنزل حاولت جذب ذراعها من قبضته بدون طائل وعندما أعيتها السبل قالت بحدة وانا قلت لك قبل كدا انا ماحدش يملي عليا تصرفاتي وابعد عن حياتي خاالص نظر اليها قليلا قبل ان يميل باتجهها ناظرا بقوة في عينيها وانا لما اقول الموتوسيكل دا مش هيتركب تاني يبقى مش هيتركب تاني وترك ذراعها بقوة ثم جذب سلسلة المفاتيح من يدها ورفعها امام عينيه وسط ذهولها ومحاولاتها المستميته لجذب السلسلة من بين يديه بينما هو يدفعها بعيدا عنه حتى استطاع تخليص مفتاح من السلسلة وقڈف لها السلسلة قائلا اتفضلي مرة تانية اعرفي اني مابتعاندش ثم ذهب الى دراجتها الڼارية الموضوعه امام المنزل حيث ادارها راكبا فوقها وقال بصوت عال لحمزة السائق المتابع بدهشة وصمت حصلني ع البيت يا حمزة وقاد الدراجة بأقصى سرعه وسط ذهولها الكبييير 
هل ستدع ريتاج ادهم ينتصر عليها هل سترضخ له كيف سيستطيع محمود الوصول اليها وسط تشديد ادهم على عدم حدوث ذلك 
ي
الفصل الثامن 
تناولت ريتاج بضع لقيمات من الطعام مع والدتها فهي لا تستطع ابتلاع الطعام بعد مافعله ادهم بها الى الآن تعتقد ان ما صار كان حلما لا ليس حلم بل كابوس فظيع من يصدق انها هي ريتاج يأتي من يملي عليها ارادته بمثل هذه العنجهية الذكورية ان ظن انه قد استطاع املاء ارادته عليها اذن فهو مخطئ أشد الخطأ وهي على اتم الاستعداد ان توضح له مدى خطؤه برقت عيناها بنظرة تصميم وعزم على ان تضع ادهم شمس الدين في مكانه الحقيقي وان تجعله يعلم من هي ريتاج مراد وتتأكد من ذلك 
ريتاج انت سامعاني افاقت من شرودها ملتفتة الى امها قائلة بابتسامة صغيرة ايوة يا ماما معلهش بتقولي حاجه نظرت اليها امها مليا قبل ان تقول بهدوء مالك يا تاج انت من ساعه ما رجعت من الشغل وانت مش عاجباني فيه حاجه حد ضايقك في حاجه هزت رأسها نافية وهى تقول لالالا ابدا يا ماما مافيش حاجه بس زي ما تقولي عاوزة انام ربتت امها على يدها وقالت بحنو انت يا حبيبتي بتهلكي نفسك في الشغل مش كدا يا تاج حرام عليكي نفسك ابتسمت وقالت ولايهمك يا ست الحبايب انت عارفة اني بحب الشغل المهم دلوقتي ايه الموضوع اللي كنت بتاخدي فيه رأيي قالت امها بابتسامة يا حبيبتي كوثر كلمتني عاوزة تيجي تزورنا هي وراندا بنتها نفسها تتعرف عليكي وبتشوف المعاد المناسب لينا ايه رأيك قالت لها ريتاج بابتسامة خفيفة طبعا يشرفوا يا ماما انت عارفة بيت مراد شاكر طول عمره هيفضل مفتوح للغريب قبل القريب قوليلهم يتفضلوا يا ماما في الوقت اللي يعجبهم ابتسمت سعاد فخورة بابنتها وقالت انا رأيي ييجوا الجمعه ايه رايك يوم اجازتك ونقعد براحتنا حتى ممكن مها تيجي تتعرف براندا مها بنت حبوبة وزي العسل واعتقد انها هي وراندا هيرتاحوا لبعض ابتسمت ريتاج وهى تقوم مغادرة طاولة الطعام ماشي يا ست الكل اللي تشوفيه انا هدخل ارتاح شوية وتقريبا ممكن انام للصبح لاني فعلا محتاجه انام قالت لها والدتها بابتسامة نوم الهنا يا تاج روحي حبيبتي انت نامي وانا هكلم كوثر اقولها 
تمام كدا يا ادهم بيه اجيب لحضرتك ملف مناقصة شركة الشرق قال ادهم بهدوء وهو يعتدل في مكانه بعد ان كان منكبا على الاوراق التي قدمتها له بثينه يراجعها ويعتمدها وقال لالا مش دلوقتي يا مدام بثينه بس لو ممكن كوباية شاي وقرصين اسبرين اكون شاكر ليكي جدا قالت بثينه من فورها الف سلامة على حضرتك حالا هجيب لحضرتك الشاي والاسبرين وخرجت مغلقة الباب خلفها بهدوء في حين اسند ادهم رأسه على ظهر الكرسي مغمضا عينيه ممسدا باصابعه جانبي رأسه ثم انزل يديه ونظر الى الفضاء وهو يحدث نفسه قائلا خليك شجاع يا ادهم واعترف ان سبب صداعك دا قلة نومك وسبب قلة نومك اللي انت عملته في ريتاج ماكانش ليك الحق انك تتصرف بالھمجية دي معاها وتاخد منها الموتوسيكل بتاعها بالشكل دا خصوصا وانت عرفت انه سبب اعتزازها بيه وانها على طول بتركبه انه هدية باباها ليها لما خدت ثانوية عامة وهى اللي طلبته منه كان لازم تتصرف بشكل أهدى من كدا وتحترم رغبتها لكن انت اتصرفت بعصبية من غير ما تحاول تقنعها بخطورته زفر عميقا قائلا بصوت هامس أوووووف اعمل ايه هي اللي بتطلع أسوأ ما فيا بعنادها وجدالها مش بتوافق على أي حاجه اقولها ابدا لازم تجادل وتعاند بس لازم اعتذر لها مش هعتذر على اني اخدت الموتوسيكل لأ هعتذر على الطريقة ابتسم قليلا بعد ان توصل لهذا القرار طرقت بثينة الباب ودخلت حاملة صينية عليها قدحا من الشاي وقرصي الاسبرين وكوب ماء شكر ادهم بثينة وتناول القرصين ثم نظر الى بثينة وقال وهو يرفع قدح الشاي الى فمه معلهش يا مدام بثينة ممكن تبعتيلي الآنسة ريتاج قالت بثينة بهدوء تحت امرك يا فندم خرجت الى مكتبها لتحادثها ثم سمع ادهم جهاز الاتصال الداخلى فاجاب عليه وسمع بثينة وهى تقول انا آسفة يا ادهم بيه بس الآنسة ريتاج مش موجودة في مكتبها قفز ادهم من مكانه وقال بحدة ايه مش موجودة هي ماجاتش انهارده قالت له بهدوء لا هي جات حضرتك بس خرجت من شوية في ساعة الراحة بتاعت الغدا قطب ادهم قليلا وقال متسائلا خرجت لوحدها قالت بثينه أ جميل رئيس قسم المعلومات اللي بتشتغل فيه آنسة ريتاج بيقول انه فيه شاب جالها وخرجوا سوا قطب ادهم وبرقت عيناه بحدة وقال محاولا الهدوء طيب يا مدام بثينة ياريت تسيبي خبر اول الانسة ريتاج ما توصل تيجيلي فورا اغلق جهاز الاتصال ووقف قليلا ثم ضړب راحة يده اليسرى بقبضته اليمنى پغضب شديد 
ها ياستي اديني وصلتك في معادك تمام شوفتى قولتلك ماتخافيش مش هتتأخري ثانية واحده عن معادك التفتت ريتاج الى محدثها وقالت اولا انا مابخافش ثانيا انا انسانه ملتزمة بحب التزم بمواعيدي وخصوصا شغلي مابحبش أي حد ياخد عليا فكرة مش كويسة وخصوصا انهم هنا عارفين ان