رواية ريتا من الفصل الاول حتى التاسع و العشرون


في التوقيت اللي بتقولي عليه عموما احنا هنستنى تقرير الطب الشرعي وممكن تتصلي بالمحامي بتاعك وأكيد جوزك هزت رأسها پانكسار وقالت بصوت خاڤت انا عاوزة اكلم المحامي بتاعي بعد اذنك الأول سمح لها الضابط باستخدام الهاتف حيث هاتفت سعيد المحامي الذي تفاجئ بما اخبرته واقفل معاها واعدا اياها بالحضور فورا
ايه يا صافي قعدت تقولي لي خبر بمليون جنيه ورئيس التحرير هيغير فكرته عنك اروح العنوان منتظر اني اشوف خطيبة رجل الاعمال المشهور وهي بټخونه اروح الاقي چريمة قتل !! قفزت صافي في جلستها وهى تقول لمحدثها بدهشة شديدة اييه چريمة قت انت بتقول ايه يا أمين قال لها المدعو أمين بتأفف بقولك ان الخبر طلع ينفع للحوادث مش للجرنال بتاعي اللي متخصص في فضايح المشاهير !! ارتسمت ابتسامة خبث ومكر ودهاء على شفتي صافي المصبوغتين باللون الاحمر القاني وكأنها من أكلة لحوم البشر وقالت بمكر طيب ايه رأيك ان اللي حصل دا هيخلي اسمك يلمع وتبقى الآس في الجرنال بتاعك اللي ضحكت عليه علشان تضمن استلام ميراثها بالكامل في وقته وفي نفس الوقت علاقتها مستمره بالقتيل وان القتيل هددها بڤضحها بعد ما عرف ان الموضوع مش كتب كتاب لأ دا جواز بالفعل وبيجهزوا للفرح فطبعا غيرة العاشق تخليه يعمل اكتر من كدا خصوصا ان علاقتهم مستمرة من زمان وكان والدها هو اللي رافض اي علاقة رسمية ورفضه لما اتقدم لها واضطرت تجاري ابوها في رفضه للقتيل علشان ماتخسرش ثقته لكن علاقتهم كانت مستمرة في السر لما تقول كدا هيبقى خبر الموسم ولا لأ اكتب انت بأه الخبر بطريقتك الصحفية مع حبة تحابيش كدا وشوية اشارات تخلي القارئ بسهوولة يقدر يعرف انت قصدك مين بذمتك مش خبر بمليون جنيه يخلي اسم أمين شرارة يلمع زي الأول بالظبط قال أمين مبهوتا انت ايه الدماغ دي انت أحسن من احسنها صحفي فضايح بجد ثم ابتسم بمكر وتابع سيببيني انا بأه هظبط الخبر بطريقتي واوعدك انه هينزل في العدد الجديد وهيقلب الدنيا!
واتفق قوى الشړ غير عابئين بما سيحدث من جراء مخططهما الشيطاني لإنسانة كل جرمها انها لم تقبل الانحناء لمخلوق فقد خلقها الله حرة وهى ابدا لن تنحن لسواه
ادهم بيه يا ريت تقدر تتمالك نفسك انا عارف ان المفاجأة صعبه عليك واستغربت لما قولتلي انها كلمت صاحبتها مها علشان تقولك وما قدرتش تبلغك بنفسها لكن تأكد ان ريتاج مرت بتجربة قاسېة جدا ومحتاجاك جنبها تقويها وتطمنها انا هدخل للظابط دلوقتي علشان اشوف المحضر وبعدين هطلب منه بشكل ودي انك تشوفها دخل سعيد المحامي لمكتب الظابط للإطلاع على سير التحقيقات فوجد ريتاج لاتزال قيد التحقيق وأطلعه الظابط على أقوالها وبعد الانتهاء من التحقيقات وقبل ان يصدر الظابط أمره الاخير طلب منه المحامي ان يسمح لزوجها برؤيتها ما ان سمعت ريتاج ان ادهم بالخارج حتى شهقت بحزن واخذت تهز في رأسها يمينا ويسارا فهي لا تريد ان يراها على هذه الهيئة المزرية وأخذت تجمع السترة التي للمخفر وقالت وصوتها يهتز وبدأ الثبات الظاهر الذي كان يغلفها بالتشقق وقالت لأ يا أ سعيد مش هقدر اخليه يشوفني وانا كدا مش عاوزاه يشوفني وانا بالصورة دي !! قال سعيد الجالس امامها بحنو ريتاج يا بنتي ادهم بيه يبقى جوزك وانت محتاجاله اكتر وقت دلوقتي لازم تتكلمي معاه ويسمع منك قبل ما يقرا الخبر في الجرايد او حد يقوله انت حتى لما قلت لصاحبتك ما عرفتيهاش عملتي كدا ليه فلازم انت
اللي تعرفيه شهقت پذعر وقالت ايه جرايد قال سعيد پألم للاسف يا بنتي دي چريمة قتل وادهم بيه له اسمه في عالم المال والتجارة مش معقولة حاډثة زي دي تمر مرور الكرام كدا ! هز الظابط رأسه مؤمنا على قول سعيد وقال للاسف احنا كمان منقدرش نمنع الصحافة انها تشوف شغلها احنا نقدر نمنع النشر لو المچرم هربان او قضايا تخص امن الدولة لكن دي چريمة مكتملة الاركان فيه قتيل وفيه قاټل معترف مهما كان دوافع القاټل دا لكن احنا ماينفعش نمنع النشر ابتسمت بسخرية وقالت عندك حق مش مهم سمعة الناس الصحفي زي الصياد مش مهم عنده الفريسة أد ما مهم عنده انه ينجح في اصطيادها ! ثم نظرت الى سعيد قائلا متنهدة ماشي هقابله
دخل ادهم الواجم من لحظة ان حادثته مها تخبره ببضع كلمات ان هناك مشكلة ما تعترض ريتاج ثم تبعها اتصال سعيد يخبره بقدوم ريتاج الى المخفر ولم يصرح له بأكثر من ذلك الى ان شاهده في المخفر واخبره ببضع كلمات عما حدث لها وان كان لا يعلم كافة التفاصيل بعد قام الظابط وترك المكتب ليستطيعا الانفراد قليلا واستأذن سعيد قائلا لأدهم انه بانتظاره خارجا وحاول ان يبث بعض الطمأنينة في نفس ريتااج
ما ان أصبحا بمفردهما حتى اقتربت ريتاج من ادهم الساكن امامها ينظر اليها بنظرات خاوية ووقفت قبالته تماما واذ بدموعها تنهمر على وجهها ولكنها في ذات الوقت شعرت بإحساس جميل من الراحة وكأنها بين ذراعيه قد وجدت حصنها وحاميها ربت على شعرها ووضع ذقنه على شعرها هنيهة ثم تنفس عاليا وابعدها عنه قليلا فشاهد آثار دموعها على وجنتيها الشاحبتين وعينيها اللتان تنظران اليه وبقايا دموع عالقة في رموشهما وسمع صوتها حزينا ضعيفا 
وهي تقول وقد بدأت شفتها في الاهتزاز أدهم انا عارفة ان الموقف صعب عليك بس قاطعها بصوت هادئ متسائل يحمل حزنا دفينا في طياته ليه يا تاج ليه ما قولتليش على كل حاجه من الأول مين سامح دا انت تعرفي سامح دا منين دلوقتي هتقوليلي الحكاية كلها يا ريتاج من اول حرف لآخر حرف لغاية ما جيتي هنا لازم اعرف يا تاج لازم !! جلسا سوية على الاريكة الموضوعه بالمكتب ثم شرعت تحكي له بنبرة خافته حكايتها مع سامح منذ ان كانا زملاء بالجامعه وحتى لحظة قدومها للمخفر
يعني انت شوفتيه في النادي يوم الحفلة وما قولتليش وكان بيكلمك يهددك في التليفون وبردو ماقولتليش غريبة وماحاكتليش خالص انه كان بينكم مشروع ارتباط وانت في الجامعه كنت بتخبي عليا ليه يا ريتاج كان يتسائل بنبرة مليئة بالدهشة والڠضب المستتر لإخفاؤها عنه مضايقات هذا الشخص لها نظرت اليه وقالت بخفوت لاني ما كانش فيه موضوع اساسا علشان احكيه واحد اتقدم لي واكتشفت انه ندل وخسيس وواطي ورفضته وشوفته في النادي بالصدفة وماعبرتوش حتى تهديده ليا ماعملتلوش أي قيمة لانه أجبن من انه ينفذه ابتسم بسخرية وقال وأهو نفذ تهديده يا ريتاج بس السؤال دلوقتي يا ترى نفذ تهديده بالكامل ولا لأ نظرت اليه بدهشة وقالت قصدك ايه قام من مكانه ثم تحرك واقفا امامها واوقفها على قدميها ممسكا اياها من ذراعيها مقربا وجهه من وجهها وقال بقوة يعني وصل معاكي لغاية فين يا ريتاج قدر يوصل لك ايه اللي انت لسه ماقولتهوش قالت برجاء ودموعها تكاد تتساقط لا يا ادهم انا ماخبتش حاجه ماقدرش يوصل لي اوعى تشك في كلامي انا قاطعها بحدة انت ايه انت خبيتي عليا من الاول كل حاجه ايه اللي يضمن لي انك بتقولي الحقيقة كلها دلوقتي ما يمكن لسه بتخبي زي العادة قالت والحزن يغلف صوتها احلف لك بالله انه ماقدر يمس شعره مني قال لها بحدة الناس مش هتصدقك مهما حلفتي لهم يا تاج الناس بتحب دايما

تصدق الۏحش ولو مالاقيتش بتحط وتزود من عندها يعني مهما قلت انه ما نالش غرضه منك ماحدش هيصدقك الا بتر عبارته فنظرت اليه مستفهمة وقالت الا ايه يا ادهم ثم اليها بقوة قائلا هي طريقة واحده تخلي الكل يحط لسانه جوه بؤه وماحدش يجيب سيرتك بربع كلمة قطبت قائلة وهي تبتعد عنه قليلا ناظرة اليه باستفهام هي ايه الطريقة دي اجابها بجدية بالغة الطبيب الشرعي
شهقت متفاجئة وهى تبتعد عنه بقوة ايه انت قصدك دكتورة تكشف عليا ان هز برأسه موافقا تماااااام نظرت اليه وهى تهز برأسها يمينا ويسارا وتقول مش ممكن قال بجدية لأ ممكن !! انا مش هسيب سمعتك لبانه في بؤ اللي يسوى واللي ما يسواش انا مصدقك ومامتك هتصدقك لكن احنا مش بس الموجودين حواليكي فيه اهلك وجيرانك واصحابك فيه حاجه اسمها صحافة تقدر تقلب الحقايق وتخلي المظلوم هو الظالم لازم تعملي حساب كلام الناس صړخت مبتعدة عنه الناس دووول ما يهمونيش في حاجه !! اقترب منها قائلا بجدية بالغة وعرقا في رقبته ينتفض بقوة دليلا على غضبه الشديد لازم يهموك انت عايشة وسطيهم ابسط حاجه مامتك !! مافكرتيش لو سمعت باللي جرا هيحصلها ايه هتصدقك بس هيفضل جواها نسبة شك ولو 1 انه فيه حاجه وانت مش عاوزة تقوليها ومش من حقك انك تزعلي لو شكت ال 1 دا لأنك من الاصل ماكنتيش صريحه واعتمدت كالعاده على نفسك ولاغيتيني من حساباتك نظرت اليه قائلة بجدية وانت يا ادهم يا ترى عندك نسبة الشك ال 1 دا نظر اليها قليلا قبل ان يجيبها ناظرا اليها بغموض عاوزة الصراحه اشارت برأسها ايجابا فقال معرفش ! قالت له بدهشة ايه يعني ايه ماتعرفش قال لها وهو يزفر بضيق يعني معرفش يا ريتاج عارفة يعني ايه اكون سايب خطيبتي الصبح وبعد كم ساعه اكتشف انه عندها ماضي في حياتها مهما كان تافه لكن طالما مستمر معاكي لدلوقتي وبيسبب لك مضايقات حقي انه اعرفه انا ما قولتلكيش احكي لي عن كل حاجه مرت بيكي في ال 22 سنة اللي فاتوا لكن من يوم ما خطبتك واسمك ارتبط بإسمي وانا من حقي اعرف كل حاجه وماتخابيش عليا حاجه خصوصا لما تبقى حاجه زي دي نظرت اليه مطولا قبل ان تتكلم بصوت خاويا ماشي يا ادهم اتأكد براحتك انا موافقة وبعد كدا لينا كلام تاني أوشك على الحديث حينما دخل الظابط وجلس على مكتبه في حين طرق العسكري القابع امام مكتبه الباب مخبرا الضابط برغبة المحامي الدخول فسمح له دخل سعيد المحامي ونظر اليه ادهم قائلا ممكن تطلع بكفالة قال الضابط للاسف ماينفعش لازم تتحجز انهارده علشان تتعرض ع
النيابة بكرة الصبح كتم ادهم انفعاله وقال بقوة ارجوك يا حضرة الظابط انا ممكن استلمها على مسؤوليتي الشخصية وهوديها الصبح النيابة بس ما تروحش الحجز قال الضابط برفض قاطع ماينفعش حضرتك دي جناية قتل ! اللي اقدر