رواية ريتا من الفصل الاول حتى التاسع و العشرون


من جانبها داخلة الى القصر الواسع وقد صړخ راكبها بالسائق قائلا اقف يا حمزة ثم قال بأمر ورا العربية اللي طلعت دلوقتي يا حمزة جبهالي انطلق السائق خلف سيارة ريتاج فور سماعه أمر سيده 
فوجئت ريتاج بمن يكسر عليها بسيارته ويقترب بسيارته منها فنظرت مستنكرة ثم دققت النظر جيدا وقد خمنت راكبها ولكن السائق لم يعطها فرصة للنظر داخل سيارته اكثر من ذلك اذ سبقها ثم اعترض طريقها واقفا امامها بعرض الطريق بعد ان اطلق زمورا قويا وداس على المكابح بقوة محدثا صريرا عاليا شدت ريتاج مكابح سيارتها واندفعت خارجة من سيارتها وفتحت باب السائق بقوة صاړخة بحدة اقدر اعرف انت عاوز مني ايه سمعت صوت اغلاق باب السيارة الخلفي بقوة فانتبهت الى الراكب الآخر الذي ترجل من الخلف ووقف ناظرا اليها پغضب اسود ثم تقدم منها سريعا جاذبا اياها من ذراعها بقسۏة وهو يقول ضاغطا على اسنانه پعنف اقدر اعرف انت اييه اللي انت بتعمليه دا هو انت يا تطيري بالموتوسيكل يا بالعربية انت ماعندكيش ادنى احساس بالمسؤولية للدرجة دي ثم زفر حانقا واكمل بحدة بصي يا ريتاج اقسم بالله لو ما عقلت واتهديتي كدا وبطلت جنانك دا لا هيكون فيه عربية ولا عجلة حتى ومش بس كدا هحط لك اللي يوديكي ويجيبكي تمام كدا زي العيال ايه رأيك بأه نظرت اليه حانقة وقالت بحدة وهي تجذب ذراعها من قبضته بقوة آلمتها ولكنها تجاهلت ألمها وانت مين بالظبط علشان تحلف عليا لا انت اخويا ولا ابويا ولا جوزى انا حرة واقتربت منه رافعه عيناها في عينيه مكررة من بين اسنانها أنا حرة سمعتنى اظن واضح ثم التفتت لتعود الى سيارتها فسمعته يهتف بها مناديا پصرخة سمرتها في مكانها ريتاج ثم استدار واقفا امامها ومال عليها مشوحا باصبعه في وجهها آخر مرة تديني ضهرك وانا بكلمك وتمشي اوعي تعمليها تاني اوعي اكلمك وتسيبيني وانا لسه مخلصتش كلامي وتديني ضهرك وتمشي صدقيني عقاپي هيكون قاسې أوووى نظرت اليه وقلبها يخفق بقوة لنظرته الغاضبة ولكنها تمالكت نفسها وتجاهلت وجيب قلبها وقالت بثقة محاولة تمالك أعصابها وانا مابحبش حد يملي عليا ارادته خاالص مهما كان ياريت تحط دا في دماغك كويس ودي آخر مرة اقول الكلام دا انا قولتهولك ولا 100 مرة قبل كدا وانت ولا حياة لمن تنادي ومش بهدد ولا حاجه علشان بس ماتحمرليش عينيك كدا انا بوضح لك الصورة آخر مرة يا ادهم بيه تعاملني
على اني طفلة صغيرة مش عارفة مصلحتها فين عن اذنك يا أبيه وانطلقت مندفعه من امامه لتركب سيارتها وتنطلق بها على اقصى سرعه بينما قبض يديه يكاد يشد
شعره من متمردته التى تكاد تقترب به من حافة الجنون ولكنه اقسم في نفسه أنه لن يكون أدهم ان لم يروض تلك الشرسة والايام بينهما خير شاهد على ماسيفعله بتلك ال متمردة 
ترى كيف سيروض ادهم متمردته التي كلما مرت الايام ازدادت شراسة وعڼفا وكيف ستتصرف ريتاج مع راندا وقصة حبها الحزين وهل سيصارحة محمود ريتاج بمشاعره الحقيقية
الفصل العاشر 
خرجت الصديقات الثلاث كما اتفقن حيث ذهبن لتناول العشاء في احدى المطاعم المشهورة العائمة على كورنيش النيل في رحلة نيلية استغرقت ساعتين مرت عليهن كلمح البصر تحادثن فيها عن مواضيع كثيرة كانت من اهمها نزار 
يا بنتي لازم تنسيه انت ماحبيتيش نزار الشخص لأ انت حبيتي فيه نضوجه وسنه دا اكبر منك ب 15 سنة يا روني عارفة يعني ايه 15 سنة يعني في مرحلة معينه هتكونى انت في عز الشباب وهو في في سن الشيخوخة تخيلي لما تكونى في عمره هو هيكون عنده 50 سنة حبك ليه دا وهم وعموما هو خلاص ارتبط بانسانه تانية مش هينفعك العڈاب اللي انت معيشة نفسك فيه دا لازم تنسيه لازم تكوني أقوى من كدا قالت ريتاج بقوة تريد بث روح العزيمة والاصرار في نفس راندا بينما تكلمت مها قائلة اعذريها يا ريتاج لو حبها حقيقي فعلا مش بسهولة انها تنساه انت فاكرة نسيان حبها ليه دا سهل هو مش زرار هتدوس عليه انسي تقوم ناسيه ثم التفتت مها قائلة لراندا راندا هو الدكتور نزار صدر منه أي حاجه تبين لك انه معجب بيكي او ممكن انه يكون بيفكر فيكي بس ممكن اللي يكون مانعه فرق السن بينكم مسحت راندا عينيها الدامعتين باصابعها فهى تمسك نفسها بصعوبة عن ذرف الدموع حزنا على ضياع حبيبها وقالت بصوت متحشرج هو بصراحه على طول هادي وبحس انه لما بيشوفني صدفة في المكتبه مثلا او في مكان في الكلية انه بيسأل عليا واذا كنت عاوزة حاجه محتاجه افهم حاجه ولما كان بيشوفنى ومعاه حد من الاساتذة كان بيقول له انى اشطر تلامذته وهو حصل انى مرة تعبت في محاضرته واتفاجئت بعد المحاضرة انه طلب منى اروح له المكتب ولما روحت سألني سبب تعبي ايه وليه ما استأذنتش من المحاضرة وجابلي علبة عصير من الميني بار اللي عنده في المكتب وصمم انى اقعد واشربها كلها بس صدقوني مش تهيؤات انا كنت شايفة في عينيه اهتمام وخوف عليا كبير عينيه كانت مليانه حنان وبتتكلم كنت هتجنن عاوزة اعرف ايه هو الكلام اللي هو مانع نفسه انه يقوله بس للاسف رجع لقوقعته تاني واتعامل انه الاستاذ وانا التلميذة انا هتجنن د سهام عمر ما حصل ومثلا حد اتكلم انه فيه اعجاب متبادل او حاجه يبقى ازاي ابتسمت ريتاج قائلة بهدوء دا اسمه جواز العقل يا راندا ايوة ما تستغربيش همشي معاكي للاخر هنفرض ان الدكتور نزار كان بيحس بشعور معين من ناحيتك لكن هو عاقل حاول ينفيه من عقله وخد قرار العقل اللي بيقول انه يرتبط بواحده تناسبه في السن والمكانه الاجتماعية نظرت اليها راندا باستهجان فقالت ماتفهميش كلامى غلط انا قصدي انها دكتورة زيه سنها مناسب لسنه يعني كل المقومات لجواز ناجح يبقى الراجل ماغلطش بالعكس شابوه ليه بجد مش كدا ولا ايه يا مها هانم اومال قارفانى روايات يوسف السباعى واحسان عبد القدوس كدا وخلاص قالت مها بجدية بصي يا راندا انا مش عارفة الكلام الي هقولهولك دا صح ولا غلط لكن انا هقولك اللي انا حاسه بيه لو هو خاف يحارب معركتكم وينتصر حاربي انت لكم انتم الاتنين نظرت اليها راندا بتساؤل بينما قالت ريتاج باستنكار ازاي يا شارلوك هولمز قالت مها بعد ان رمت ريتاج بنظرة ساخطة لسخريتها منها يعني اتأكدي الأول انه بيحبك زي ما انت بتحبيه وتتأكدي انك بتحبي نزار الانسان مش بتلبسيه حبك لباباكي الله يرحمه او لأدهم اخوكي اتأكدتي من كدا خلاص حاربي علشانه طالما انه المشكلة الوحيده فرق السن بينكم وواضح انه هو اللي مش مقتنع انه يرتبط بواحده اصغر منه بأكتر من 15 سنة لازم توضحي له غلطه دي معركتك ولازم تكسبيها الحب الحقيقي مش بييجي في عمرنا غير مرة واحده بس يا نتمسك بيه ونحارب علشانه طالما انه يستاهل فعلا يا اما هنندم طول عمرنا ونفضل ندور على الحب ومش هنلاقيه شردت راندا في كلامها بينما هتفت ريتاج ساخطه انت اټجننت بتقولك انه خلاص خطب عاوزاها تعمل ايه يعني تاخد واحد من خطيبته قالت مها بهدوء بالعكس لو هو فعلا بيحب راندا يبقى هي بتقدم خدمة كبيرة لسهام لأن الست ماتقدرش تعيش من غير حب وشوية شوية هى هتحس بفتور عواطفه ومشاعره من ناحيتها ومش هتقدر تكمل معاه فبدل ما الموضوع يطول من غير فايده لازم يعرف انه غلطان وحاسبها غلط بس كله متوقف على ان راندا تتأكد من مشاعره من ناحيتها الاول ومش مجرد تهيؤات قالت راندا مستفهمة وانا أعمل ايه بالظبط علشان اتأكد من حاجه زي كدا ابتسمت مها وهى ترفع كوب العصير لترتشفه قائلة بسيطة خليه يغير قالت ريتاج مستنكرة نعم تخليه ايه قالت مها وهى تعيد كوب العصير الى الطاولة امامها بهدوء يغيير يعني تحاول تثير غيرته تتكلم مع زميل ليها كدا يعني بس طبعا في حدود الادب بحيث ان اللي قدامها مايحسش بأي حاجه غريبة وتراقب رد فعله هيبقى ازاي لو حسيت انه اتضايق وڠضب يبقى بشړة خير ولو اتصرف عادي ولا كأن فيه حاجه هتفت راندا ايوة قالت ريتاج ساخطة يبقى دا كله في دماغك انت مش دا قصدك يا ست مها هزت مها برأسها ايجابا بينما تابعت ريتاج بسخط ايه ياربي شغل الافلام العربي اللي انا فيه دا لالالا انتو مش ممكن غلطة عمري انى عرفتكم ببعض لالالا غلطة عمري انى انا اتعرفت بيكم قالت مها غامزة لراندا سيبك منها يا راندا هي اصلها لسه ماوقعتش لكن لما تقع هتقع واقعه انما ايه هو مش المثل بيقول وقعه الشاطر بألف وتعالت ضحكات راندا ومها وسط سخط وحنق ريتاج 
يا بنتي علشان خاطري لو ليا خاطر عندك بلاش البطولة دي انت واخده بطولة الجمهورية قبل كدا 5 مرات علشان خاطري البنت اللي انت هتنزلي قدامها مستحلفالك من آخر مرة خدتيها منها انا سمعتها يومها بودني ابتسمت ريتاج وتقدمت لتجلس بجوار والدتها واضعه ذراعها حول كتفيها وهى تقول بحنان فيه ايه بس يا ست الكل مستحلفة ازاي يعني عادي كلام وقالته من غيظها علشان خسړت قدامي الخۏف مش هيشلني يا ماما انت عارفة انا بعمل زي ما بابا علمنى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا صدق الله العظيم فقالت امها وهى تتنهد صدق الله العظيم ما قولتش حاجه حبيبتي بس ربنا بردو قال لنا ولا تلقيكم بأيديكم الى التهلكة يعني مش ارمي نفسي في البحر وانا مش بعرف اعوم واقول لو ربنا كاتب لي عمر هطلع قالت ريتاج بحزم بصي يا ماما انت عارفة اني مش بحب اعمل حاجه من غير رضاكي بس بردو انا متأكده ان بابا لو كان عايش كان هيصمم اني العب الماتش دا صح ولا لأ هزت امها موافقة بقنوط فهي تعلم ان هذا ما كان سيكون عليه رأي زوجها وابنته نسخة طبق الأصل من والدها في شخصيتها القوية وعنادها ولم تملك سوى ان تدعو الله ان يكتب لها السلامة فبدونها لا تعلم ماذا سيحدث لها 
مالك يا روني يا حبيبتي بئالك مدة عماله تلعبي في طبقك مش بتاكلي ليه نظرت الى والدتها شاردة