رواية ذكرياتي كاملة


قدر الامكان محمد تعالي هنا انت وايه حالا حضر كل منهم وهو مكره وينظر في الارض پغضب وتسللت امل وسارا واقتربا قدر الامكان لسماع ما سوف يقوله السيد شهاب لهم .
في ايه يا ولد خلاص مفيش احترام لينا ازاي تزعق كده واحنا قاعدين و بتتخانق مع ايه ليه اصلا !! هي السبب يا بابا قال محمد بعصبيه وانت مالك بيا اصلا نظر نحوها وقال بعصبيه ما انتي لو كنتي رديتي عليا مكنش ده حصل الټفت كل منهم الي الاخر وبدأ الشجار من جديد متناسين وجود ابائهم امامهم .
وارد عليك ليه وانت بتسال ليه ما تحل عني يا اخي ! متكلميش معايا كده انتي فاهمه ولا لأ لأ مش فاهمه انا لو عليا مش عاوزة ابوص في وشك اصلا .
كان الاباء متماسكين امامهم كي لا ينفجروا بالضحك من جديد .
كده طب والله العظيم منا ماشي من هنا يا ايه الا لما اعرف مين الواد ده وهنا تدخل السيد شاكر في ايه يا ايه انا مش مضطرة افسر له أي حاجه يا بابا لا مضطرة ومش هتتحركي من هنا الا لما اعرف مين الواد ده خير يا محمد هو انت ناوي تتقدم ل ايه ولا حاجه صدم محمد لملاحظه والده وصمت تماما بينما صاحت ايه وهي تشير نحوه بإصبعها ده ! انا اتجوز ده ! ده لو اخر واحد في الدنيا كلها لا يمكن ابدا ليه بقي ان شاء الله مشبهش الفرفور اللي معاكي في الجامعة ولا ايه شايف يا عم شاكر بتشاور عليا ازاي ! .
ڠضب السيد شاكر انتو الاتنين زودتوها اوي مين الواد ده يا ايه زفرت ايه بحنق شادي يا بابا تهللت اسارير السيد شاكر والسيدة وفاء نظر محمد مستفهم حضرتك مقولتش حاجه يعني يا عمي هو انت شوفت ايه مضايقك اوي كده يا محمد ازدرد محمد لعابه بعصبيه وتراجعت نبرته عادي يعني شوفتها وهي بتديله كشكول وبتقوله سلام وكذا مره الاقيه واقف معاها قدام الجامعة هي واصحبها عادي يا محمد انا اللي قايله امتقع وجه محمد .
صاح حسام قائلا ما يوقع إلا الشاطر يا معلم قال السيد شهاب اعتذر منها يالا انا مش عاوزة منه حاجه يا عمي وتركتهم ايه وذهبت لأخواتها الذين نظروا لها نظره ذات معني فصاحت بهم وهي ټضرب الارض بقدمها انتي اتهبلتي منك ليها !! وتركتهم وذهبت لتجلس علي الأرجوحة وحدها .
انسحب محمد بهدوء بعد ان شعر بخجل شديد من نفسه ونظر السيد شهاب مستفهم ده ابن خالتها ولما مصطفي راح ليها الجامعة مره كلمته وقولت له ياخد باله منها عشان مصطفي ميضايقاش ابتسم السيد شهاب وعلم ان نيران الحب اشتعلت في قلب ابنه .
كان لا يزال علي فرح سارا و احمد منذ تلك العزيمة حوالي الأربعة اشهر تقربت فيها السيدة نور من الثلاث فتيات كثيرا واحبتهم وشعرت نحوهم بحب وحنان الأبنة التي لطالما تمنت انجابها وما شجعها علي ذلك ان سارا كانت تحب الاخذ برأيها ولم تتجنبها مثلما فعلت صافي حتي فستان العرس اصطحبتها معها كي يختاروه سويا ....
بييبيب بيييب بيب بيب بيييب حرام بقي يا ايه متلخبطنيش عشان اعرف اسوق بالزمة دي منظر عروسه بس يا ايه اسكتي قالت السيدة وفاء من خلفهم بينما سالت امل السيدة نور الجالسة الي جوارها ايه رأيك يا طنط في الفستان اللي بعتلك صورته امبارح جميل عقبال فستانك يا امل ان شاء الله ابتسمت امل بخجل ولولا وجود حماتها الي جوارها لقبلت خاتم الزواج بيدها فقد حصلت علي ما تتمناه اخيرا .
نظرت ايه الي حماتها بمرح هي الاخرى يا سيدي يا سيدي نطلع انا وسارا منها يعني ضحكت السيدة نور كلكوا ولادي يا ايه وربنا يعلم معزتكوا في قلبي منذ ان دخلت الفتيات حياه السيدة نور وهي جميله ومرحه وملونه بالوان الطيف فهم يعاملوها بحب ومرح مثل والدتهم بالضبط .
نظرت ايه بآسي الي دبله خطوبتها لولا مرض ابيها وخۏفها عليه لما قبلت بهذه الزيجة ابدا ولكنها فرحه للغاية من اجل سارا وامل فمنذ ان عقدت امل قرانها هي وحسام وامل مشرقه ومشعه وتناست العڈاب التي راته من قبل ولكنها لا تستطيع ان تشعر نحو محمد باي شيء فهم لا يزالون علي حالهم يتشاجرون ويختلفون وهي لا تزال لا تثق به البته ده بيتلون بكل لون زي الحرباية يعد يدحلب لحد ما يوقع البت وبعدين يفك هو ترن تلك الكلمات برأسها دوما صحيح انها تراه مواظب علي الصلاة وسلوكه جيد الا ان تحذير صديقتها لها لم يكف يوما عن الضړب برأسها منذ عقد قران سارا علي احمد .
تم اختيار الفستان وبكي الجميع عند رؤيه سارا فيه لقد بدت خلابة بفستان كبير مثل السندريلا .
كانت سارا تركض ركض ايام العرس هذه فلا يزال علي العرس حوالي الاسبوعين وهناك الكثير الكثير من العمل الغير منجز .
طنط سارا كانت عاوزة حاجه بس مكسوفه تطلبها من احمد خير يا امل في ايه كان نفسها تاخد اجازة من الشغل بصراحة انا وايه اللي اقترحنا عليها شايفه مبهدله في نفسها ازاي ! عاوزين بقي نظبتها وكده قبل الفرح اممم اما اشوف انا هحاول اكلم احمد بس موعدكوش هو مبيحبش يروح الشركة من غيرها قبلتها كل من امل وايه في نفس الوقت كل واحده علي خد .
رجعوا سريعا الي المنزل فهم الان يقومون بتوضيب الاثاث ليجدوا الشباب يعملون بهمه ونشاط كويس انك جيتي يا سارا انا جبت الشنيور تعلي شوفي اماكن الحاجه اللي هتتعلق يالا كان هذا عبد الرحمن الذي يبدوا عليه الارهاق من كثره العمل كان احمد يتسلط علي محمد وحسام بنقل الاغراض وطريقه ترتيب الصالون ف بالرغم من انه لا يري ف احمد كان مهندس
بارع ولديه خيال رائع وسارا اعجبت بكثير من الاشياء التي فعلها بالمنزل .
عند نهاية اليوم تكور الجميع وهو يشعر بالتعب البالغ من كثره العمل وكانت اكثرنا فرحه هي امل التي لم تترك حسام يفعل أي شيء وحده وكل ابتسامه يرسلها لها كانت تجعل قلبها يرقص فرحا وكل ثانيه كانت تهيم به عشقا لم تعرف للحب معني سوي له انها احبته من كلماته حتي قبل ان تعرف من هو وشعر قلبها به دون ان تراه من قبل .
مر اليوم بسلام وودعنا الجميع وذهبنا للمنزل ونحن مرهقين للغاية .
حل اليوم التالي واستيقظت بأعجوبة كي اذهب للعمل مع احمد بدي اليوم كأي يوم عادي للغاية ولا شيء جديد كان محمد احضر بعض التحف الي سارا وقررت انزالها الي السيارة انا نازله يا احمد تعالي مع عبد الرحمن ماشي ما تخليكي وعبد الرحمن يشلهم لا مش مشكله هما مش تقال وكمان عاوزة اشغل التكيف بتاع العربية كانت حجه واهيه فهي تشعر بضغط هائل واصبحت تتصيد الفرص كي تكون بمفردها ولو لعده دقائق سوف يسعدها هذا .
نزلت الي الاسفل وفتحت حقيبة السيارة لتضع اغراضها سوف ينتقلون الان الي المنزل لإكمال ترتيبه فلم يعد هناك وقت للفرح مجرد اسبوعين وضعت الاغراض بصندوق السيارة ورفعت رأسها وعندها رأت اخر شخص يمكن ان تتوقع ان تراه علي وجه الارض !! .
الحلقه الثالثه عشر
علي كان صوت بكاء هند واضح للغاية مالك يا هند في ايه سألها بلهفه .
انا اتخنقت مع جوزى وسبت البيت ومش عارفه اعمل ايه او اروح فين انا مليش حد هنا خالص طيب اهدي بس شويا انتي فين انا في المول اللي اتقبلنا فيه قبل كده طيب ربع ساعه واكون عندك متتحركيش .
دخل سريعا الي المول يبحث عنها عرفها من عربه طفلتها شذي كانت تبكي ووجهها محمر للغاية اردت ان اضمها الي بشدة مالك يا هند ايه اللي حصل معتش قادرة خلاص سنين وانا مستحمله قرفه فاض بيا يا علي مش طايقة أشوفه او المسه واو اسمع صوته حتي انا خلاص مش هرجع تاني لو ايه اللي حصل انا هطلق نظرت حولها جيدا امال فين وليد ماخدتوش معايا لأني معرفش هعد فين او هعمل ايه ! عاوزة احجز فندق او اشوف شقه بس مش قادره اتحرك بشذي طيب حاولي بس تهدي .
بدأت الطفلة في البكاء مالها يا هند عاوزة تغير وتاكل وتنام وانا مش عارفه اعمل أي حاجه ليها وبكت هند مرة اخري طيب اهدي بس اهدي ترددت في طلبي هذا طيب ممكن تيجي تريحي عندي شويا لحد ما اشوف سكن ليكي مسحت هند دموعها وقالت لي انا متشكرة اوي يا علي مش عارفه اقولك ايه بس انت الوحيد اللي ممكن الجأ له وانا مطمئنه علي نفسي معاه .
ساعدها بحمل حقيبتها وجر عربه الطفلة وانطلق بها الي الاستوديو حمد الله وهو يفتح الباب لأنه قام بتوظيف عامل يأتي كل اسبوع كي ينظف الشقة فهي نوعا ما تبدو جيدة ادخل اغراضها واشار لها ناحيه الحمام كي تغسل وجهها وتحمم الصغيرة لم يكن هناك شيء يذكر بالثلاجة ولكنه حمد الله علي وجود عصير بها .
حممت الصغيرة الباكيه كان علي معجب كثيرا بها فهي تشبه والدتها ولكنها انقي واطهر كان ينظر للطفلة بمحبه واضحة جففتها ونظرت له وعلمت بحبه لتلك الصغيرة وقررت اللعب علي ذلك الوتر علي ممكن تشلها عاوزة اسخن ليها مايه حملها علي وشعر بشيء غريب تجاه هذه الطفلة يبدو انه وقع في غرامها هي الأخرى هل أحبها لأنها تشبه هند ام لأنه مشتاق لان يكون اب ! لم يعلم هو نفسه السبب .
كانت الصغيرة ملفوفه جيدا بمنشفه صغيرة وحضرت لها هند وجبتها واعطت زجاجه الحليب الي علي تحب تأكلها انت جلس مدهوش من المشاعر التي تجتاحه وهو يطعم الصغيرة التي كانت جائعه للغاية فلم تهتم لذلك الغريب الذي يطعمها وتناولت رضعتها بنهم وفي اخرها غلبها النعاس لتستكين الي ذراعه وتنام بحضنه وتقضي علي أي قوه تحفظ لديه لقد هام عشقا بها وتمني لو انها ابنته هو لا ذلك اللطخ الذي لا يعرف
قيمه ما لديه .
ازاح الزجاجة بهدوء من فمها وراقب صوت تنفسها الهادئ الناعم واحيانا كانت تصدر منها شهقات صغيرة من كثرة بكاؤها اليوم كانت تفعل به الأفاعيل .
نظرت له هند بحب ياااه يا علي طول عمرك حنين اوي نظر الي هند وابتسم لها ووضع كفه علي خدها يربت عليه متقلقيش من أي حاجه يا هند طول ما انتوا معايا اسندت رأسها الي كفه وهي سعيدة وتنظر له بحب واضح .
ترك الطفلة علي مضض ليأتي لهم ببعض الاغراض خرج للتسوق اتي بأغراض الثلاجة كامله وتوقف امام قسم الاطفال لطالما تمني ان يشتري منه شيء اتي ببعض الالعاب للصغيرة وبعد ذلك مر سريعا علي مطعم للوجبات السريعة لابد وان هند متعبه ولن تستطيع تحضير طعام اليوم .
عاد الي المنزل وطرق الباب وانتظر حتي تفتح هي له كانت قد اخذت حمام وتركت شعرها المبلول مسدول علي كتفيها وقابلته بابتسامتها العذبة لأول مره يدخل المنزل وهو سعيد هكذا حدث نفسه لقد فوت علي الكثير .
تناولت معها الطعام وشربنا العصير ورتبنا اغراض الثلاجة سويا كانت هذه اول مرة افعل بها أي شيء من هذا ولا اعلم لما لمحت شبح سارا بالمكان وهي ترتب وتنظف فانا لم افعل أي من هذا معها نفضتها سريعا من راسي ومالي بها الآن انا سعيد ومعي حبيبتي ولا شيء اخر يهم .
تركتها علي مضض واخذت حقيبة صغيره بها عده أطقم لي والقيت نظر علي الملاك الصغير الذي يتوسط سريري ونظرت الي هند التي تنظر لي بامتنان واضح خلاص هتمشي صوتها يقطر عذوبه يفعل بي الأفاعيل قبلت رأسها وتركتها هي والصغيرة و انا مكره . اصبح المنزل جنه اخيرا كنت اجلس بمكتبي علي مضض وحين ينتهي دوامي اركض نحو المنزل كي احمل الصغيرة واداعبها واجلس انا وهند نضحك ونتحدث بالساعات ونحضر الطعام سويا واهتم معها بالطفلة شعرت بأنني حي مره اخري شعرت بأن الحياه حلوه تستحق ان اعيشها بعد ان كنت اراها مقپرة وارغب في الخلاص منها .
تركتهم وانا كاره مرغم علي امري ولكن قبله الراس التي كنت اعطيها الي هند كل مساء لم تعد ترضيني او تكفيها وبدي من الجلي ان المشاعر المحمومة اشتعلت بيننا مرة اخري وكأننا ايام المراهقة .
ذهبت الي هشام في الحادية عشرة هو لا يعلم ان هند موجوده بمنزلي وانا لم اجرؤ علي إخباره فقط تحججت بأنني لا استطيع النوم بالأستوديو .
اغلقت عيني علي وجه الصغيرة ووجهها الحبيب كي احلم بهم كان الحلم سعيد كنا نتضاحك انا وهند والصغيرة علي الارض تلعب وفجأة بكت الصغيرة فذهبت لأحملها كانت هند تغسل الاطباق وظهرها لي سالتها هند سيبي الاطباق وغيري ليها وانا هكمل التفتت إلي هند ولكنها لم تكن هند .... كانت سارا قالت والمرارة تقطر من كل ذره بها وبسمه مخيفه علي وجهها زي ما كنت بتعاملني بالظبط يا علي .
فزعت من نومي وكنت اتصبب عرقا ظللت انهج بشده لما شعرت بكل هذا الخۏف والړعب لما !! .
استيقظ هشام واشعل النور وقال وهو يحاول ان يفتح عينه مالك يا علي في ايه 
حلمت بسارا كنت انهج بشده تقوم تتفزع كده ! انت كنت پتكرها اوي كده 
لاعادي يعني مش بحبها ومش بكرهها زم هشام شفتيه جايز تانيب ضمير 
ليه يعني انا عملتلها ايه !! كان يتكلم بسخط اعتدل هشام في جلسته إلا من الحق انت مقولتليش طلقتها ازاي هتفرق معاك يا اخي اروي فضولي يعني ايه المشكلة اللي حصل قمت قولتلها روحي وانتي طالق نظرت له نظره مبهمة من الاخر القشة التي قسمت ظهر البعير زفرت الهواء پعنف مفيش قشه ولا نيله هي نزلت مصر اجازة وبعدها بأسبوع اتصلت بيها قولتلها احنا مش هينفع نكمل مع بعض انتي طالق يا سارا وورقتك هتوصلك