رواية ذكرياتي كاملة


ريم اللي هتختار الأول تعالي يا ريم خجلت كثيرا قال لها عبد الرحمن وهو يضحك روحي مش هتندمي ذهبت علي مضض وفتح لها الكيس الممتلئ بالحلوى المختلفة وكل أسبوع كان يختار السيد شاكر فتاه ويعطيها الأولوية باختيار النوع الذي تحب أخذت واحده بحرج وعادت الي عبد الرحمن ثم قال السيد شاكر سارا أيوة بقي وأختارت وذهبت الي أحمد كي يفتح لها المثلجات ويساعدها لأن يدها لا زالت مجبرة انقلبت الآية واصبح احمد يساعد سارا بفعل كل شيء تقريبا وكلاهم كان فرح بهذا فسارا سعيدة باهتمامه بها وهو سعيد لأنه يرد لها أي شيء مما فعلته لأجله من قبل أما عبد الرحمن فشعر بالآسي كثيرا في نفسه أنها تتجنبه وترتعب كلما رأته وترتعش بشدة ولكن أمام الجميع تتعامل بطريقة عاديه مما جعل الكل ينسي ما حدث .
صاح محمد وإحنا يا عم شاكر نسيتنا ولا إيه لا يا سيدي أهه وأخذ يقذف لكل منهم بالحلوى المفضلة لديه وبعد ذلك صاح أحمد أنا اللي هلعب معاك أنهارده ونظر الي سارا أبوكي هيتغلب يعني هيتغلب ضحكوا كثيرا عليه وبعد ذلك وأثناء اللعب هجمت الفتيات علي والدهم وأخذن يدغدغنه ويقبلنه بشدة وهو يضحك بمرح معهم وكأنهم صغار كانت ريم تشعر بحسرة كبيرة فهي لا تتذكر متي قبلها والدها أخر مرة أنا عاوزة أمشي لسه بدري لا أنا تعبانه وعاوزة أمشي نظر لهم كلهم يودعه بعينه فهو سوف يشتاق لجمعتهم هذه بشده ولكنه مضطر علي ترك كل شيء وراءه والرحيل سلم علي السيدة وفاء والسيد شاكر وشكرهم بشدة وذهب معها وهو صامت الي أن نزلت أمام منزلها ورحل هو الأخر ارتمي بغرفته وهو حزين لن يجتمع معهم مرة أخري لن يعيش في المنزل الذي بناه كي يظل مع أخوته سوف يذهب للسادس من أكتوبر ويدير الفرع هناك وأشتري أرض وبدأ ببناء منزل له هناك أيضا لن يستطيع العيش معها تحت سقف واحد عليه بتعلم نسيانها عليه ذلك ولا يوجد حل أخر ..... .
ارتمت ريم تبكي بمرارة علي سريرها أن الفتيات يعاملنها بحب خاص سارا ووالدها ووالدتها لمجرد أنها خطيبه أخو أزواج بناتهن وشعرت بحسره وهي تتذكر كيف يمرح السيد شاكر مع الفتيات والأم الحنونة التي تضم كل من فتياتها بشده وتحاورهم لما أنا محرومة من كل هذا سمعت صوت والدتها فمسحت دموعها وهرعت نحوها تضمها بشدة في إيه يا ريم أصلك وحشاني أوي طيب سبيني الوقتي أنا تعبانة مۏت وعاوزة أنام وأزاحت يدها ودخلت وتركتها بكت بشدة وندمت لأنها فعلت ذلك حتي أن حضڼ والدتها كان بارد لقد كان حضڼ السيدة وفاء التي رأتها اليوم لأول مرة أدفئ من حضڼ والدتها أخت تبكي وتنوح علي مرارة عيشها مع أب وأم لم يلتفتوا لها في يوم من الأيام وعن الوحدة التي تعايشها في هذا المنزل الضخم .
بعد أسبوع بالضبط كان موعد عيد ميلاد محمد وتم تزين الحديقة بالأضواء والزينة وكل العائلتين اجتمعوا حول محمد يهنئوه ويعطوه الهدايا أهدته أيه هدية رائعة جعلته يصيح فرحا ويحملها ويدور بها لقد كانت كاميرا حديثة تمني بشدة أن يشتريها وبعد التهنئة والغناء صاح محمد بهم أنا بقي عندي هديه ليكو كلكوا وأشعل الشاشة العملاقة الموجودة بالحديقة وانسابت ألحان الرائعة
كتبت كلمات هذه الأغنية بعرض الشاشة كلها وغاص قلب سارا بصدرها وصاحت بمحمد أوعي يكون اللي في بالي أشار لها علي علامة الصبر ثم انسابت الكلمات وظهرت صورة لأية وهي في السادسة من عمرها وتفقد أسنانها العلوية وتضحك بشدة للكاميرا صاحت الفتيات بوالدتهن لا يا ماما حرام عليكي عاتبن والدتهن وضحك الجميع عليهن ثم ظهرت صوره أخري لأمل وهي في الرابعة وترتدي ملابس سباحه مضحكه ومبتلة للغاية ثم صورة لسارا تنظر للكاميرا ببلاهة وشعرها أشعث للغاية ثم صوره لوالدهم يحمل أيه فوق أكتافه وأقدامها تتدلي عليه يحمل سارا علي ذراع وأمل علي ذراعه الأخرى والثلاثة يصيحون فرحا ويرفعون يديهم عاليا بالهواء وكذلك السيد شاكر يصيح ضحك الجميع بشدة ودمعت عين السيد شاكر والسيدة وفاء وبعد عده صور للفتيات وفارس جاءت صورة لعبد الرحمن وهو يرتدي زي الضابط وهو في السابعة من عمرة ضحكوا بشدة وغطي عبد الرحمن وجهه من الإحراج وبعد ذلك صوره لأحمد وهو في الخامسة يبكي و يسيل أنفة ضحكوا بشده عليه وصاح أحمد الله يحرقك يا محمد ! وكذلك صورة لحسام وهو ينظر ببلاهة وراء الكاميرا ويضع إصبعه في فمه وصوره لمحمد وهو يصيح فرحا فوق أرجوحة وانسابت الصور الي أن كبر الشباب وصورة لأربعتهم وهمم فوق يخت ويرتدون زي السباحة فقط ونظارات شمسية ويضمون بعضهم البعض وبعد ذلك أصبحت الصور تضم العائلتين بدأ بعقد القران لسارا واحمد واليوم الذي قضوه معا والنزهة بالنادي وفرح احمد وسارا وأفراحهم وأيام الجمعة ويوم مصالحه أحمد وسارا ويوم مصالحه أمل علي حسام وأيه تضع لحسام المكياج الوهمي للكدمات ثم كتب بالخط العريض
وأخيرا وصل أخر فرد بالمجموعة 
وظهرت صوره كبيرة لريم وبعد ذلك صور لخطبتها مع عبد الرحمن وهي ترتدي الشبكة دمعت عين ريم وقال محمد لها أنا حاولت
أجيب صور ليكي وأنتي صغيرة بس معرفتش أوصل لطنط وبعد ذلك انتهي الفيديو مع انتهاء الأغنية 
وأنتهي الفيلم بالصورة الجماعية العابثة لهم التي التقطوها ثاني يوم العيد وأخرج عصا التصوير وهم دامعون ومتأثرون بالفيلم جميعا والتقط لهم سيلفي جماعي جديد وصاح قائلا سيلفي التأثر وضحك الجميع عليه بشدة .
دهشت ريم كثيرا فهي لم
تكن تعلم بأن هناك أحد التقط لها صور أو أهتم بها حتى وقاومت دموعها بشدة اما عن السيد شاكر فقال لمحمد بتأثر بالغ فديو رائع يا محمد والله كبرتوا بسرعة أوي عقبال ما تصور ولادك وافرح بيهم يا رب مسحت السيدة وفاء دموعها يا رب يا شاكر يا رب أصفر وجه محمد فالسيدة وفاء والسيد شاكر لا يعلمون بأن محمد لا يستطيع الأنجاب حزن الجميع لمحمد وتمزق قلب والدته عليه أما أيه فقرصته من وجنته بشدة وجعلت الجميع يضحك عليه وذهبت خلف وأشعلت الموسيقي بصوت عالي علي أغنية
?
?
ثم تبعه حسام يهز رأسه بشدة مع الموسيقي وصاح بأمل أشمعني أنا يالا وذهبوا للرقص مع أخواتهم ثم توسط حسام حلبتهم الصغيرة وأخذ يرقص بشدة وكأنه بملهي ليلي ويصدر حركات جميله وهو يشير الي صدرة فانضم له محمد وهو يرقص بحركات أكثر مهارة وعبث منه وضحكت الفتيات بشدة عليهم أزاحهم أحمد بيده ثم صاح وهو يشير الي نفسه وسع للكبير وأخذ يرقص بمهارة كبيرة أخذت الفتيات تصحن بشدة ويصرخن مرحا وكل واحده تشجع زوجها الحبيب جاء فارس وهو يشاهدهم بانبهار ويصفق بشدة وأخذت سارا يده وجعلته يدور حول نفسه بمرح ثم ذهبت الفتيات نحو السيد شاكر وأخذن يصحن بشدة شيكو شيكو شيكو نهرهم السيد شاكر بس عيب ولاااااد ثم وفجاءة تمايل معهم هو الأخر وإنما بحركات الرقص البلدي ضحك الجميع بشدة حتي دمعت أعينهم .
كان عبد الرحمن يصورهم جميعا ويشعر بغصة في قلبه سوف يحرم منهم جميعا
سوف يحرم من ضحكهم عليه بالابتعاد الي الابد ولكن لما كتب علي أن أعيش العڈاب أنهم كالهواء بالنسبة لي وتمني لو أنه يستطيع أن يمرح ويضحك معهم الآن مثلما يفعلون .
ذهب أحمد ليرد علي هاتفه بعيدا عن صخب الموسيقي وركض فارس نحو عبد الرحمن يريد أن يرقص معه هات الكاميرا وانا هكمل الفيديو وروح أنت معاه قالت له ريم بهدوء لم يستطع ان يقاوم اللعڼة أنا أعشق عائلتي وأعشق منزلي ولا أريد أن اتركهم أبدا ذهب مع فارس الذي كان يقفز فرحا فهو يعشق عبد الرحمن بشكل غير عادي .
كانت سارا تصفق بمرح وفجاءة وجدت فارس يمسك بيدها ويهزها بمرح نظرت له وهي تضحك وحالما رأت عبد الرحمن غابت الضحكة عن وجهها شعر بۏجع شديد في قلبه فهو يري الړعب في عيناها كلما أقترب منها بعد أن كان أمانها أصبح أكبر مخاوفها أيعقل هذا ! أخذ فارس يلوح بكل من يد سارا وعبد الرحمن ثم سحبت سارا يدها من فارس ووقفت الي جوار أيه .
عاد أحمد وفرح بعبد الرحمن وضمھ له بذراع ثم ذهب وضم سارا بالذراع الأخرى ونظر لكل منهم وكأنه يشجعهم علي الحديث ابتسمت سارا لأحمد ثم نظرت الي عبد الرحمن وابتسمت له فابتسم هو الأخر فرح أحمد كثيرا وصاح بهم أيوة بقي البيت كان رخم أوي وأنتو زعلانين فالوضع كان غريب علي احمد كثيرا لقد اعتاد علي وجود الاثنين معه في حياته اليومية ويعلم أن لسارا معزة خاصه عند عبد الرحمن وكذلك سارا تحبه وتحترمه كثيرا لما فعله معهم ضحكت سارا واستأذنت وذهبت لتجلس الي جوار ريم هي لا تزال تشعر بالړعب منه ولكنها تعلم جيدا أن احمد قضي الفترة الماضية ممزق بينهم بشدة وهي لا تريد أبدا أن تكون سبب لخلاف بين الأشقاء .
تمتمت لها ريم بعد أن تركت الكاميرا أنتو كنتوا مټخانقين شدينا شويا في الشغل أزاي أصل أنا ضيعت ملف مهم وشدينا شويا بس أنا اللي غلطانة أنتي بتشتغلي معاهم من زمان أها بس قريب هعد في مشروع مهم أوي شغال الأيام دي ولما يخلص هسافر أنا وأحمد سياحة وبعدين أعد أحمد اللي عاوز كده لا بالعكس هو عاوزني أشتغل بس أنا عاوزة أرتاح شويا وأهتم بنفسي وبالبيت أكتر من كده باباكي طيب أوي قالتها وهي شاردة تنظر للسيد شاكر ضحكت سارا لا بقولك إية ماما بتغير مووت ميغركيش الطيبة اللي باينه قدامك دي ضحكت ريم وكذلك سارا ثم أردفت سارا أنتي صعبانة عليا أوي دهشت ريم ليه أصل شكلك هاديه وعلي نياتك والعيشة هنا مش عاوزة كده لازم تفتحي عنيكي كويس وتراقبي كل حاجه عشان ميتعملش فيكي مقلب يطلع من دماغك ضحكت ريم وقالت مش فاهمه يعني إيه نظرت لها سارا بحدة يا بنتي لازم تبقي صاحية ومفوقه حتي وانتي نايمه يعني مثلا أوي تطلعي السلم لو النور مش مفتوح تحت أي ظرف من الظروف شحبت ريم ونظرت بقلق نحو الشباب الذي يرقص ثم نظرت لسارا بقلق ليه إيه اللي هيحصل ذهب الضحك عن سارا ونظرت الي تلك البلهاء الجالسة أمامها وقالت بحدة قولي إيه اللي مش هيحصل مبدأيا أكيد حسام أو محمد وقفين مستنين علي السلم ومعاهم ماسك يقطع الخلف أو هيفرقعوا فيكي بومب وصواريخ ضحكت ريم ثم قالت مش في أسانسير أطلع علي السلم ليه يا صلاه النبي !! وأنتي فاكرة أنهم مش عارفين في قواعد لركوب الأسانسير يا ماما لازم تتأكدي أن النور مفتوح وتبوصي كويس عشان تتأكدي أن محدش مستخبي فيه وتمسحي الأرض بعينك وأي مكان ممكن يخبوا فيه حاجه وتتأكيدي أن مفيش صواريخ وبعد ده كله لما تركبي تفضلي تدعي ربنا عشان مينزلوش سکينه الكهربا وتفضلي متعلقة في الهوا ياااه للدرجة دي ! قصت عليها سارا ما فعله محمد ليلة زفافها وجعلت ريم تضحك بشدة والله زي ما بقولك كده طلع من ورا الكنبة والدنيا كانت ضلمة وأنا أصلا كنت جايبي أخري من التوتر ... وجاءها صوت زوجها من الخلف وصاح بها ده أنتي كنتي عامله حته دماغ يوميها يا سارا وتكهن عليها يقلد صوتها أطلع بره دور وشك ممكن أطفي النور ثم صاح بها كنت ههبب إيه أنا بأم النور يوميها مش فاهم !! وقفت وكتمت فمه بيدها وتوسلت له خلاص أبوس أيدك أنا عاوز أعرف أنتي كنتي شاربة إيه يوميها رددت بدلال مانجه تراجع عن حدته وهز رأسه خلاص إن كان كده مش هتكلم وضحكوا بشده جاء الشباب والفتيات وأخذ يقصوا علي ريم مقالبهم معا وأخذت تضحك هي بشدة نظر عبد الرحمن نحوها فهي لا تضحك معه أبدا ونظرت له هي الأخرى فابتسم لها .
ذهب الشباب للتنزه بالحديقة وتركوا عبد الرحمن مع عروسة ولكنها تهجمت حالما ذهبوا عنها خاصة الفتيات وقالت له بشرود ممكن أمشي لسه بدري معلش خليني أروح أحسن براحتك أتفضلي تذمرت السيدة
نور لسه بدري يا ريم معلش يا طنط اصلي تعبانة وعاوزة أرتاح شويا وودعتهم وتمتعت بحضن السيدة وفاء ولم تتركها سريعا .
ظلوا صامتين طوال الطريق هي وعبد الرحمن هو يفكر بأن مكوسه في السادس من أكتوبر سوف يجلب عليه التعاسة هو يريد البقاء مع عائلته ما هذه الحيرة ! أما هي فقلبها كان يقطر لوعه تريد أن تكون سعيدة مثلهم رغم انها لا تشعر بأي شيء نحو الجالس الي جوارها ولكنها عندما رأت الحب في تلك العائلة
أرادت الدخول لها ومعرفه أسرارهم علها تصبح سعيدة مثلهم في يوم من الأيام .
تمتم بهدوء والسيارة واقفة أمام منزلها عندك مانع نسكن معاهم التفتت له مش كنت بتقول في بيت بيتبني في ستة أكتوبر ! زم شفتيه أيوة بس في عندي شقة في البيت وكده ممكن نقرب معاد الفرح غاص قلبها بصدرها عندما سمعت كلمه الفرح مش عارفه عاوزة وقت افكر تصبح علي خير ونزلت سريعا وانتي من اهله تمتم بوهن وحالما دلفت الي الفيلا تركها وأنطلق .
وعندما عاد الي المنزل لم يجد أحد مطلقا هكذا ظن في البداية والزينة وكل شيء تم إزالته ثم لمح حركه خفيفة علم جيدا أنها لها فذهب نحوها بهدوء وهو واضع يديه في جيبه .
ارتبكت كثيرا فيما تفعله وحملت الأطباق وكيس هدايا وهمت بالذهاب سريعا ولكنه وقف وسد عليها الطريق ارتعشت هي بشدة بحيث أخذت الأطباق تصدر أصوات مزعجة قال بوهن شديد سارا من فضلك مفيش داعي تخافي مني كده حاولت الذهاب من أمامه ولكنه سد عليها الطريق مرة أخري طيب خليني أشيلهم أنا عشان أيدك لا شكرا تمتمت بخفوت شديد وحاولت المرور من يساره وهي تنظر للأرض لم تجرأ علي النظر له سألها بتوسل وقد شعر بۏجع كبير لخۏفها الشديد هذا منه