رواية ذكرياتي كاملة


حلو أزاي فعلا جميل تعيشي وتلبسيه بالهنا أن شاء الله وأعطته الي أحمد يالا لبسه ليا تحسسه احمد ثم قال الي أخيه تسلم يا عبد تعيش يا باشا .
ألبس أحمد الخاتم الي سارا وقال عبد الرحمن بتكهن أنا أجيب وهو اللي يلبس ضحكوا كثيرا عليه وقال احمد يا سيدي عقبال ما انا أجيب وأنت اللي تلبس ترك عبد الرحمن الطعام يييييه أنا هقوم قبل ما أتدبس سلام وأتجه الي الباب وعاد مرة أخري مشوفش وشك أنت ومراتك النهاردة اجازة ونزل وتركهم فهو لا يريد لسارا أن تذهب
مرة أخري قبل أن يمسك الجاني .
نزل عبد الرحمن علي السلم ونزلت سارا خلفه أبيه خير يا سارا أمممم أنا بس كنت قلقانة تفتكر مرات محمد الاولنيه هي اللي بعتت القسيمة يعني زي ما صافي راحت لحسام يوم الفرح بس إيه اللي يخليها تستني كل ده وكمان محمد بيقول أنها هي اللي طلبت الطلاق يبقي مين اللي بعتها سرح عبد الرحمن قليلا ثم قال متشغليش بالك يا سارا أنا لما أعرف هطمنك هزت رأسها موافقة ثم رفعت يدها في الهواء شكرا علي الخاتم محدش بيفتكرني في البيت ده أصلا غيرك ابتسم لها بصدق حمد الله علي سلامتك الله يسلمك ولوحت له مودعه وركضت الي الأعلى مرة اخري تنهد بوهن ومضي في طريقة ..... .
نزل كل من أمل وحسام الذي ودعها بقبله حانية وكذلك والدته وانطلق الي الشركة وعندما سألت السيدة نور الفتيات هايا بنات ناكل إيه انهاردة ضحكت سارا وأمل بشده وقالا معا 
بط !! .
سافر حسام مع أمل بعد ان تسلل معها ركبوا المصعد ومنه الي الاسفل مباشرة ولم يسمح لها بتوديع أحد وحالما خرج من المنزل وجد سيارة أجرة وأنطلق الي المطار وأغلق هواتفهم ولم يتركوا ورائهم دليل سوي ورقه علي باب المنزل معلقه أحنا في شرم وهنيجي لما نحب نيجي ! .
عندما لم تجب أمل علي هاتفها صعدت سارا ومعها فواكه وطعام ل أيه وقررت الجلوس مع أمل ولكنها فوجئت بالورقة وضعت صينية الطعام علي الارض وأخذت الورقة وكورتها وضړبت الارض بقدمها وتمتمت بغيظ أنداااااال كنت هروح معاهم أنا مروحتش شرم ولا مرة أهئ أهئ بقي ثم نظرت نحو باب أيه ولمعت فكرة في عينيها إنها أكيدة من أن حسام أراد السفر لوحده لذلك لم يخبرهم لن تدعه يهنئ .
طرقت الباب علي أيه وفتح لها محمد ناولته الفاكهة وهم بإغلاق الباب بوجهها كعادته لكنها أمسكت الباب أممم لو بتسأل أمل مش معايا ليه هي مجتش عشان مش هنا لا مسألتش شيلي أيدك تكلمت بسرعة أصل أمل سافرت وملحقتش تودع أيه فقولت اقولها عشان متزعلش لا مش هتزعل شيلي ايدك تحدثت بسرعة قبل أن يغلق راحت شرم هي وحسام وشكلهم هيطولو هناك شرم قالها محمد وهو يحك رأسه ثم أبتسم لنفسه بشدة وصفق الباب بوجهها وكأنها ليست موجودة وسمعته يصيح ب أيه يويو يا حبيبي إيه رأيك نروح شرم بكرة صاحت سارا من الخارج بانتصار وأخذت تقفز من الفرح لأنها افشلت مخطط حسام ثم سمعت صوت يصيح بها من الاسفل أنزلي يا هبله بدل ما توقعي 
كان لزوجها !!! .
الحلقه التاسعه والعشرون
أخر شيء تتذكره كان نزولها من السيارة وبعد ذلك كممها أحد ما من الخلف ولم تعد تعي أو تشعر بأي شيء سوي انها مقيدة من قدمها ويدها مقيدة هي الاخرى الي الخلف وذلك الكرسي البالي يحك بها بشدة وذلك الغطاء الأسود كريه الرائحة المربوط حول عيناها ويمنعها من رؤية المكان الموجودة به أو رؤية من فعل بها هذه الفعلة أخذت تنفخ الهواء قدر استطاعتها كي تزيح ذلك اللاصق اللعېن الذي يكتم صړاخها ولكنه كان قوي للغاية سمعت ضحكه مدوية مقهقه لابد وأن هناك من يراقبها انكمشت علي نفسها بشدة وشعرت بأنها تريد أن تختفي من علي الارض كلها لم تشعر بالړعب والخۏف مثلما شعرت الآن .
فجاءه ومرة واحده نزع أحدهم الشريط اللاصق الموجود علي فمها پعنف بالغ حتي سالت الډماء من شفتاها الرقيقة انتفضت بشدة وقالت وأنفاسها مقطوعة أنت مين وعاوز مني إيه ! .
اقتربت أنفاس حاده منها للغاية وهمست بجانب أذنها بصوت شيطاني لعين أنا عملك الاسود !! لتصدر عنها شهقة معذبة لقد وقعت في يد أخر انسان تريد مواجهته علي وجه الارض إنها نهايتها لا محالة ..... .
ذهب عبد الرحمن الي الشركة وهو واجم وعندما وصل الي المكتب صنع ورقة أخري كي يحل ذلك اللغز المحير الذي سقط به دون أي قصد و أخذ يفكر بكلام سارا مرة أخرى من اين له بمعرفة زواج محمد الذي لم يعلم أحد بشأنه منا لابد وأن الجاني يعلم مكان زوجه محمد السابقة لأنه جلب الوثيقة منها حسنا وأخيرا بدأت تتضح الصورة شيئا فشيئا .
وفي الساعة الثالثة عصرا دق هاتف عبد الرحمن وظهر اسم الحارس حسين علي
الشاشة ..... .
وقف الشاب يرتعش وهو مكبل من الحارس في الجراج دخل عبد الرحمن وهو ينظر للشاب والشړ يقطر من عينيه أخرج المسډس وسحب زناده ووجهه نحو رأس الفتي بعد أن نزع خوذته منه ورماها علي الارض پعنف أنت مين وبتشتغل مع مين كان الفتي يبكي ويرتعش بشدة أمسكه عبد الرحمن من مقدمة ملابسه وصاح بحسين وفهمي أطلعوا أنتو برا كده كده
مفيش شمس هتطلع عليه تاني نظر الحراس بړعب لعبد الرحمن وذهبوا مكرهين ثم عاد فهمي وتوسله ونبي يا بش مهندس شكله بن ناس اسأله بهدوء وهو هيقول وتوسل الفتي مضيعش عمرك يا بني زمجر عبد الرحمن شكله مش هيتكلم يا فهمي ضم الفتي يديه في توسل منه لعبد الرحمن وكان يرتعش لدرجه أنه لولا أمساك عبد الرحمن به لكان سقط أرضا .
والله هقول .. اهيء اهيء والله هقول والله ما عملت حاجه أنا عمري ما أذيت حد خالص والله مش أنت اللي جبت الظرف هنا أمبارح سأل عبد الرحمن من بين أسنانه لاء .. ايوا ايوا أنا جبته بس وصلته والله ما فتحته ولا اعرف فيه إيه أقسم بالله ما أعرف أمال جبته أزاي ! وحده وحده هي اللي ادتهولي والله مين دي وأدتهولك ليه والله العظيم ما أعرفها دي كانت واقفة علي أول الشارع وقالت أن عربيتها عطلت وقالتلي وصل الظرف ده للفيلا اللي في أخر الشارع وادتني مېت جنيه وقالت أنهم هيبعتوا حد يسحب العربية وبكي بشده والله العظيم ما عملت حاجه تانيه والله العظيم المېت جنيه أهه مش عاوزها سحب عبد الرحمن المسډس من رأس الفتي لقد كاد أن ېموت من الړعب لابد وأنه يقول الصدق تهاوي الفتي علي الارض من الخۏف والبكاء ووقف عبد الرحمن ووضع يده في خصره وتنهد بصوت عالي أستغفر الله العظيم يا رب ليه يا بني تعمل في نفسك كده قالها بآسي مصطنع والله ما عملت حاجه حضرتك ده كل اللي حصل هز عبد الرحمن رأسه بآسي يعني عشان مېت جنيه تضيع نفسك روح يا فهمي جبله حاجه يشربها أعد يا بني علي الكرسي ده وأجلسه علي الكرسي والفتي لا يكف عن الارتعاش .
ربت عبد الرحمن علي ظهره أنت شكلك بتقول الحق مش كده حدثه بهدوء والله يا رب أن شا الله قطر يفرمني لو بكدب أقسم بالله ده اللي حصل الټفت عبد الرحمن وأعطاه ظهره ثم رسم الآسي علي وجهه ونظر للفتي خسارة والله شاب زيك يضيع في الرجلين وسين وجيم وبوليس بس كله نصيب بقي ارتعشت يد الفتي في الهواء لا لا أبوس أيد حضرتك أنا معملتش حاجه والله ما عملت حاجه أهدي أهدي والله لولا أني صدقتك بس يالا أنت صغير وحرام مستقبلك يضيع ده موسم امتحانات ومش هتتحمل الحبس أنا مش هبلغ عنك بس أنت لازم توصف ليا الست دي والعربية بالملي عشان أدور أنا عليها وهخلصك أنت من الموضوع ده خالص بس لو مريحتنيش يا عماد مش عماد بردوا ! هز الفتي رأسه موافق مضطر اتصل بالشرطة وهما بقي أحرار يصدقوا ميصدقوش لأن الظرف اللي أنت وصلته بنيه طيبه أمبارح أتسبب في چريمة كبيرة والدنيا مكهربة لا لا أنا هقول لحضرتك علي كل حاجه أخرج عبد الرحمن كميه من المال وأعطاها له رفض الولد بشده ولكن عبد الرحمن دسها في جيبه رغم عنه فقد شعر بالآسي من أجل الفتي وندم علي إرهابه هكذا .
جاء فهمي بالعصير ولكن الفتي رفضه وأعلن عن حاجته للذهاب للحمام !! .
بعد أخذ مواصفات السيدة من عماد والسيارة بأدق التفاصيل وبعد أن جمع عبد الرحمن كلمات سارا بالصائغ وأجري بحث سريع بالرسائل وأتضح كل شيء أمامه الآن وكلف كل من حسين وفهمي بمراقبة تلك السيدة وأن يبحثوا وراءها بكل شيء لم يرد أدخال صديقه صبري البحري بهذا الأمر لأنه لا يريده أن يصل إلي النيابة .
وبعد يوم واحد كان حصل علي ما يريده وأكثر فقد أثبت حسين وفهمي جدارتهم بهذا العمل وكافئهم بأكثر مما وعدهم فالأخبار التي أتوا بها لا تقدر بثمن وأخير ا سوف ينتقم لنفسه ولسارا ولأمل وللعائلة كلها التي عاشت في ړعب الفترة الماضية .... .
أصابتها الرجفة في أنحاء جسدها كله حالما تكلم بجانب أذنها هكذا رجفة ړعب لم تشعر به من قبل ضغط وجنتيها بكفه حتي أدمي فمها من الداخل لشدة قبضته عليها بقي أنا تعملي فيا كده ! فاكره نفسك إيه بالظبط وزمجر پغضب هادر أنتي نسيتي أنا مين !! ودفع بوجهها بتقزز شديد عنه قالت من بين شهقاتها عبد الرحمن أنا . أنا معملتش حاجه ضم قبضه يده بشدة وعض شفتيه بغل واضح صدقيني يا صافي لو ناويه تكدبي في حرف هتندمي أشد الندم قالت بسخط مزعوم أنت أزاي تعمل فيا كده أنا هبلغ البوليس ههاهاهاهاهاهاه ضحك بخشونة وشدة رهيبة أنتي فاكرة نفسك هتخروجي من هنا ! ازدردت لعابها بعصبيه واضحة يعني إيه هتعمل فيا إيه ! قولي مش هعمل فيكي إيه .
نزع العصابة السوداء من علي وجهها وأقترب منها بشدة وأمسك بالكرسي وأرجعه الي الوراء كي يرعبها أكثر لو عديتي حرف واحد يا صافي هتندمي علي اليوم اللي أتولدي فيه شايفة ده ورفع لها الخاتم الذي أخبره به عم جرجس ده كان أخر حاجه عندك من مجوهرات حسام بعد أبوكي ما خد كل حاجه وطفش أتسعت عيناها دهشة كيف يعلم كل هذا هز رأسه وكأنه يخبرها بأنني أعلم واستغليتي فلوسه عشان تدفعي للمجرمين اللي خطفوا أمل كنتي بتستثمريه مش كده بعتي أخر حاجه عندك عشان تخدي خمسه مليون جنيه يا بلااااش والله ما كنش حد غلب يا ست صافي ما هو كل واحد فاشل وعاطل الايام دي يخطف له عيل ولا حد ويطلب فديه !! همت بالتكلم ولكنه وضع أصبعه علي فمه في اشاره لها بالصمت هوووشششش نقطة ومن أول السطر ولا اقولك
من أول الصفحة أحكي لي بقي كل حاجة بالتفصيل الممل أصلي بحب أعرف وجهه النظر التانية وحرك رأسه بدرامية اروي فضولي يا صافي وادينا قاعدين بندردش وأطمني محدش هيقطع كلامنا أحنا في الصحرا مستودع مهجور من التسعينات ومحدش هيضايقنا أبدا وغمز لها غمزة مشاكسة أدخلت الړعب الي قلبها وترك الكرسي لتصرخ ولكنه أمسكه في أخر لحظه وأعاده وقال ببروده معلش غلطه بس ملحوقة .
ازدردت لعابها وعلمت أنه لن يتركها قبل أن يعرف كل شيء لذلك قررت البوح له ولكنها لن تخسر سوف تعرض عليه أخر كارت بعد أن تحكي له ما يريد .
لما حسام كتب كتابه علي مراته قالتها بتقزز شديد كنت مسافرة بره أمممم تؤ تؤ تؤ يا صافي قلنا بلاش كدب لما حسام كتب كتابة كنتي أنتي بتظبطي حاتم أبو جبر بن صاحب شركة الحديد المعروف وشد شعرها بغل مش عاوز كدب وإلا قسما بالله هنسي أنك واحده ست ومش هعرف أنا بضړبك أزاي أنا ماسك نفسي بالعافية متستفزنيش ! هزت رأسها بړعب حاضر وعادت الي تلك الايام لتتذكر مرارة الماضي وتشعر بړعب الحاضر والمستقبل .
اتصلت صديقه لها لتخبرها بأن حسام عقد قرانه علي أحدي الفتيات وأغاظتها كثيرا بإخبارها بأنها فتاه عاديه جدا ومن عائلة متوسطة للغاية وأن أختها الكبرى زفافها علي أحمد بعد ثلاثة أسابيع والصغرى تمت خطبتها لمحمد .
شعرت صافي حينها بغل واضح لطالما كان حسام ملك لها ورغم أنه طلقها إلا إنها كانت تضعه دائما في الخطة ب ولم تنسه من بالها أبدا لم تستطع النزول فورا فهي كانت بالغردقة تحاول توطيد علاقتها بحاتم أبو جبر أنسلت لعده أيام ونزلت الي القاهرة وانتظرت أسفل الشركة تراقب علها تري خطيبه حسام أو أختها لتعلم من تواجه نزلت سارا يومها كي تضع أغراضها بالسيارة ومن وصف صديقتها التي لديها صديقة تعمل في شركه السيد شهاب أيقنت أنها هي المدعوة سارا ورأت شاب غريب يحاول الإمساك بيدها ابتسمت بشدة والتقطت لهما الصور وقررت الإيقاع بزيجة أحمد وسارا وهذا سوف يساعدها علي أفشال زيجة حسام وأمل لأنهم أخوة .
لكن ما حدث بعد ذلك هو نزول عبد الرحمن ورأت كيف فقد أعصابه وتضايق من ذلك الذي يضايق زوجه أخيه لم تعر الأمر أي انتباه حينها فهي تعلم كم يحب عبد الرحمن أحمد اقتربت بالسيارة وكلها غبطه تشكر حظها السعيد الذي جعلها تنزل القاهرة في هذا اليوم بالذات فتحت زجاج السيارة بهدوء واستمعت الي الشجار ولفت انتباهها كلمه احمد جوزها أزاي أمال أنا ابقي إيه ! علمت أنها وجدت أرض خصبه كي ترتع فيها فهناك صدع موجود بالعلاقة وما عليها سوي تغذيته .
بعد أن ترك الجميع علي في دهشته مشي بوهن أمامها وبعد أن تأكدت من أن الجميع رحلوا بسيارتهم نزلت الي علي الواجم وتحدثت معه قليلا وبعدها صعدوا الي السيارة وذهبوا الي