رواية ذكرياتي كاملة


عشان أنتي كنتي متجوزة قبل كده رفضت لما أحمد طلبك من بابا بس مقدرتش أكسر قلب أحمد مقدرتش وبكي بشدة وبقوة أحمد الله يرحمه كان أغلي واحد علي قلبي رغم أني شوفتك قبله يوم المقابلة بعد فرحك بحوالي سنتين مع حسام مصدقتش نفسي لما لقيتك أنتي اللي أعده وقتها كنت نسيتك بس لما شوفتك وتأكدت أنك سارا لقيت قلبي ضړب جامد وكأنه هيخرج من مكانه عرفت أني لسه بحبك و استغربت من نفسي بصيت في أيدك ساعتها ملقتش الدبلة كنت هطير من الفرحة وبعد ما مشيتي جريت علي السي في بتاعك وأتأكد من الحالة الاجتماعية حتي في الأسانسير حسيت بحاجه غريبة نحيتك بس أنتي كنتي باصه في الأرض ومعرفتش أنتي مين فضلت أراقبك كل يوم وأنتي بتصلي وبتشتغلي بس مقدرتش أكلمك أنا عمري ما عرفت أزاي الواحد يكلم واحدة ويخليها تحبه كل اللي كنت مستنيه أنك تهدي وأروح أقابل عم شاكر وأطلبك منه لأنك أكيد كنتي هترفضيني لو طلبتك وقتها ومسح أنفه پعنف بس أنت كنت جامد معايا أوي عمري ما حسيت أنك ممكن تفكر فيا أصلا هز رأسه كنت خاېف تحسي بأي حاجه تسيبي الشغل وتمشي وأنا كنت عاوز وقت بس عشان تهدي ويوم ما حسام زعق فيكي في المكتب برج من دماغي كان هيطير تذكرت سارا ذلك جيدا وكيف صاح بأخيه وبعدها لقيتك واقعه مع أحمد علي الأرض كنت حاسس أن عقلي هيشط مني وبلعن الحظ اللي بيوقع بيني وبينك وفي النهاية أحمد طلبك هو اللي سبق وأنا من حبي فيه مقدرتش أعمل حاجه خصوصا لما لقيتك أنتي كمان معجبه بيه وضحك بوهن وسخريه لأ وكمان كنت الشاهد علي كتب كتابك كنت بمۏت وأنتي بتضيعي مني للمرة التانية وأنا مش قادر أتكلم ولا أعمل حاجه يوميها عيطت ويوم فرحك عيطت ويوم عمليتك كنت حاسس أني ھموت لو جرالك حاجه وأمسك بيدها واضعا كفها علي قلبه أنا عارف ان اللي هقوله الوقتي أحتمال كبير متصدقيهوش بس والله العظيم هي دي الحقيقة وأنا مستعد أحلف ليكي علي المصحف حالا عشان تصدقيني يوم ما تعبتي حسيت بغزة رهيبة في قلبي وحاجه بتقولي أنك مش كويسة وتعبانة وتحججت ليهم بالتاب وجريت عليكي ولما لقيتك واقعه وماسكه جنبك قلبي كان هيوقف فضلت أفوق فيكي وعيطت لما مردتيش عليا بس مكنش ينفع حد يعرف مسحت دموعي وجريت بيكي علي المستشفى ووانا شايلك حضنتك جامد من غير ما حد يا خد باله مكنتش قادر ولما أعدت معاكي في المستشفى كنت هطير من الفرحة لما فوقتي منزلتش عيني من عليكي لحظه حتي أني حلمت بيكي والتقط انفاسه حلمت أني حضنتك جامد ويوم الحرامي في المول بعد ما أحمد قفل معايا حسيت بحاجه وحشة وسمعت صوتك في ودني فجاءه وأنتي خاېفة خت المسډس وجريت ولما شوفت الحرامي كنت هضربه پالنار بس خۏفت يتحرك فجاءه وتيجي فيكي أزدرد لعابه والتقط أنفاسه وأردف ولما نزلتي الجنين حسيت بنفس الإحساس اللي حسيته لما الزايدة تعبتك جريت أدور عليكي في كل مكان ولما شوفت الډم كنت حاسس أن حد ضړبني في قلبي بسکينه وجري وفهمت أنك نزلتي عرفت أزاي !! كانت سارا مصډومة مما تسمعه ولم تصدق بأن هناك من كان يحبها ويهتم لأمرها منذ سنوات وهي لا تعلم وفي نفس الوقت لم تستطع أن تكذبه فهو يحكي أشياء حدثت وإنما من رؤيته هو أنا خدت المذكرات من علي يوم ما جه وحاول يرجعك وقرأتها وعرفت كل اللي مريتي بيه كان يتصبب عرقا وأصبح يتكلم بصعوبة أكبر وبكي پحده وتعالت شهقاته أنا .. أنا .. أنا مش ۏسخ يا سارا .. أنا حبيتك وحبيتك من قبل أحمد من زمان وحاولت أطلعك من قلبي وربنا شاهد عليا أنا كنت بسافر عشان أنساكي ولما أحمد رجعله نظرة قررت أني أطلع من حياتك نهائي ومكنتش هسكن في البيت عشان كده وحتى الشغل قررت أني أبعده عشان ميبقاش في أي صله بيني وبينك فتحت سارا فاها فارغة ودموعها نزلت وهي تهز رأسها غير مصدقة عشان كده كنت بتتجنبني وبعد العملية مكنتش بتكلمني وتذكرت حاډث القلم ومعصمها الذي هشمه مكنش ممكن أكلمك بعدها أحمد خلاص كان فاق وتأنيب ضميري أنك شيلة مسئوليته كان خلاص مبقاش له لازمه أخفض رأسه بحجرها وبكي بصوت عالي للغاية لقد أنهار تماما وأنكشف كل شيء صدقيني أنا مكنتش مبسوط انا عشت غريب بنكو بمثل أني بضحك معاكوا بس تأنيب الضمير كان هيموتني كنت بتمني المۏت عشان أرتاح وياما دعيت ربنا عشان أنساكي .
أصبحت رعشته كبيرة جدا وضعت سارا يدها علي جبينه وأغمض عينيه لحركتها هذه عبد الرحمن أنت سخن أوي قوم معايا أوقفته وأزاحت الغطاء وجعلته يتمدد سارا لاء لازم تسمعيني أنا كنت بخاف أنام مع حد من أخواتي أنطق أسمك بالليل وأنا نايم قدامهم أنا عشت في ړعب ربنا أنتقم مني عشان خاېن بس والله مش بأيدي مش بأيدي ولما عملت اللي عملته معاكي كان جويا ڠضب سنين وعذاب ضمير فكرت أنك لو بقيتي مراتي بجد هيروح كنت هتجنن مش قادر المسک فاكر أن روح أحمد حواليكي ومكنتش نايم قبلها ب 3 أيام والشيطان جاب في عقلي ودا وبكي بحرقه والله ما عرفت عملت كده أزاي والله ما عرفت إلا بعد ما لقيتك مغمي عليكي ومش بتردي عليا صدقيني يا سارا هي دي الحقيقة هتسمحيني هتقدري ! وبعد ما حصل الي حصل كنت مضايق منك وعاوز أنتقم لأني خسړت كل حاجه عشانك وأنتي مش قادرة تحسي بيا عشان كده كنت بعملك وحش كنت عاوز أكرهك بس معرفتش بردو مقدرتش كانت سارا تبكي هي الأخرى وضعت شفتاها علي جبينه ووجدت حرارته مرتفعة للغاية أرجوك يا عبد الرحمن لازم تهدي الأول أحضرت كمادات مياه وحبوب خافضه للحرارة واعتنت به طيلة الليل أخذ ينادي باسمها ويكرر ما قاله لها وهو يهذي وبعد عده ساعات انخفضت الحرارة قليلا وهدأ هو الأخر .
ذهبت ووقفت أماما المرآه وهي مصعوقة أخذت تتلمس وجهها وتسألت أحقا هو أحبني كل هذا الحب هل يعقل أن يتحمل أحد تلك العيشة ولكنه فعلا سافر بعد زواجي من أحمد
وكان يتجنب الكلام معي وأنا بسذاجتي كنت أظل وراءه الي أن يتحدث مع مرة أخرى وبعد أن اصبح أحمد يري أراد ترك المنزل والزواج بعيدا عن هنا رغم اعتراض الجميع علي هذا القرار .
ولكن لما ما المميز في أنا لست بجميلة لست بشخصيه جذابة تجيد التحدث مع الناس ما الذي جذبه الي وجعله يتحمل كل هذا العڈاب لم تستطع سارا فهم أي شيء يحدث حولها جلست أمامه علي كرسي حتي غفت وهي غير مصدقة ما يحدث لطالما حلمت بأن يحبها أحد ما وها هو هذا الشخص يتحدث عن حب كبير لها لقد كان أمامها طوال الوقت وهي لا تعلم وتبحث ... وتبحث .... .
غفاها النوم علي الكرسي وبعد فترة استيقظت علي صوت تململه بالسرير انا اسف اني نمت هنا أرجعت رأسه الي الوراء وجعلته ينام مرة أخرى ووضعت له مؤشر الحرارة الحمد لله الحرارة نزلت نظر للكمدات بجواره هو أنا كنت سخن ! هزت رأسها ووضعت كفها علي جبينه ومسدت شعره الي الخلف أغمض عينيه مستمتع بلمساتها الحانية غير مصدق إنها هي من اعتنت به وقالت هي بهدوء الحمد لله أنت أحسن الوقتي أمسك يدها حين تركت جبينه وسألها بوهن سارا انتي مسامحاني جلست الي جواره وابتسمت له لو شربت العصير وأكلت الفطار اللي هجيبه هسامحك .
اتسعت عيناه من المفاجأة ونهض سريعا وضمھا اليه بفرحه وبكل قوته بينما تأوهت هي بشدة من قوة عناقه أه أه حرام عليك ! تركها بسرعة مالك في إيه ! أخذت تفرك ذراعيها بشدة من فرط الألم حرام عليك هتكسر دراعي أمسك بوجهها بين كفيه أنا مش مصدق أنا أسعد واحد في الدنيا دي كلها قبل رأسها وضمھا اليه مرة أخري وحاول أن يكون رقيقا معها هذه المرة ثم تركها وأخذ يتأملها بينما أخفضت هي رأسها واحمرت منه خجلا ذاب عندما راها خجله منه لم يشعر بسعادة مثل تلك التي يشعر بها من قبل في حياته كلها لقد تحقق المستحيل أخيرا كاد عقله أن يطير من الفرحة قال بلهفة سارا أنا .... لم تدعه يكمل كلامه بل وضعت إصبعها الصغير علي فمه تقدر تنزل تحت الوقتي ابتسم لها أيوة أقدر لازم طنط نور تعرف انفرج ثغرة عن ابتسامه امتنان كبيرة وضم وجهها بين كفيه بس عاوزة أسألك سؤال واحد الأول ارتسمت الجدية علي وجهه مرة أخري وخشي من هذا السؤال ما الذي يمكن أن تسأله له 
هز رأسه بهدوء أسألي ليه أنا ارتاحت أساريره وأخذ يتأملها جيدا مفيش
حاجه أسمها في الحب ليه يا سارا أنتي كلك علي بعضك أسرتيني من أول مرة شوفتك فيها في الشارع حسيت فيكي ببراءة وهدوء ريح قلبي علي طول قاطعته بس أنا مش جميله أوي ولا حاجه تلمس وجهها بأصابعه بلمسات حنونه يمكن أنتي شايفه أنك مش جميله مش عارف ليه بس أنتي بالنسبة ليا أجمل بنت في الدنيا ومش عشان جميله أو مش جميله الراحة اللي بحس بيها لما أتكلم معاكي أو أبوص ليكي متتوصفش حاجه حطها ربنا في قلبي من نحيتك حتى من وأنتي صغيرة كنتي هاديه ورقيقة وبحب ألاعبك أوي بس طبعا وقتها كنت شايفك أختي هزت رأسها بس أنا مش فاكراك خالص ضحك أحنا كنا ساكنين وراكوا بشارعين وبابا وعم شاكرا كنا بيعودوا مع بعض علي نفس القهوة وكنتي ساعات بتروحي معاه وأنا كنت بخدك أجبلك شكولاتة أو تركبي معايا العجلة شويا حتي وأنتي صغيرة كنتي هاديه وبحبك بس فعلا ممكن ما تفتكريش لأننا متقبلناش كتير وكمان علي فترات ولما شوفتك لما كبرتي أسرتيني بردوا بس بالبراءة اللي في وشك ولما أنفصلتي وجيتي الشركة أسرني الحزن اللي في عيونك بشكل مش طبيعي كان نفسي أقولك اتكلمي أرجوكي إيه اللي حصلك أنا جنبك مش هسيبك بس مجتليش القوة وخفت تهربي وتضيعي تاني ولما قربنا وعرفت عن قرب حبيتك أكتر وأكتر حتي لو كان ڠصب عني مفيش ليه يا سارا أنتي ډخلتي قلبي من غير ما أعرفك ولما عرفتك وشوفت روحك والطيبة اللي ماليا قلبك وعيونك عشقتك ومش ندمان لأنك تستهلي أتعذب عشانك و مسح دمعة نزلت بهدوء علي وجنتها ابتسمت له وتنهدت من تأثير كلامه هذا مش يا لا بقي ننزل أطاعها بحب يالا .
فتحت السيدة نور الباب لتجد كل من عبد الرحمن وسارا يبتسمون لها بمودة وكل منهم يمسك بيد الأخر وما شجع السيدة نور هي نظرة سارا لها وهي سعيدة ركع عبد الرحمن أمام والدته وقبل كل يد عده مرات وأحتضنها بشدة وكأنه طفل صغير يخبئ رأسه بصدر أمه ضمت رأسه بحنان وقبلتها سامحيني يا ماما أرجوكي دمعت عيناها ومسدت رأسه بحنان مسمحاك يا عبد الرحمن مسمحاك ذهبت سارا وضمتها وقبلت كل منهم الأخرى وقف عبد الرحمن وضمهم الي صدره وقبل رأس كل منهم أغلي أتنين علي قلبي واقفين معايا كان السيد شهاب يراهم من بعيد وعندما لمحه عبد الرحمن هرع نحوه وقبل يده ورأسه أنا أسف يا بابا سامحني ابتسم السيد شهاب بهدوء وقال وهو يربت علي ظهر عبد الرحمن مسامحك يا بني جلس عبد الرحمن الي جوار سارا وأمسك بيدها وهو غير مصدق ما يحدث معه تحقق حلمه أخيرا وأخيرا لا يشعر بالذنب أو العڈاب كلما نظر لها مروحتش الشغل يعني يا عبد الرحمن عبد الرحمن كان تعبان يا عمي وسخن طول الليل نظر كل من الأب والأم اليه بقلق وعامل ايه الوقتي .
ابتسم ونظر الي سارا الحمد لله سارا فضلت جنبي طول الليل ومنمتش لحد ما أنا فوقت وأول ما فوقت وأتكلمنا قالت لازم ننزل لطنط نور نظرت سارا الي الأرض وهي تشعر بخجل منهم ومن نظراتهم ربتت السيدة نور علي ظهرها أنها تحبها بشدة وتقدر ما تفعله مع أولادها .
قالت سارا لتخرج من هذا المأزق إحنا مفطرناش هحضر الفطار ونفطر كلنا سوا وذهبت الي المطبخ وبدأت في التحضير قبل عبد الرحمن والدته بسعادة كبيرة وذهب خلفها وتكلم بصوت ملئه الرقة والفرح ممكن أساعدك لطالما أراد فعل ذلك كلما رأي حسام ومحمد معها يحضرون الطعام ولكنه كان يخشي الاقتراب منها أما الآن فلا موانع ولا حواجز قالت بخجل متتعبش نفسك رد و هو هائم بها وبخجلها مفيش تعب معاكي أبدا كان يشعر وكأنه فوق السحب وضعا الطعام واجتمع شملهم يتناولون الطعام ونزلت كل من أيه وأمل كانت أمل تسير ببطء وتتحسس بطنها الكبير أما أيه كعادتها المرحة أخذت تشاكس السيد شهاب والسيدة نور تعالوا يا بنات أفطروا والله يا عمو أنا فطرت مع محمد بس مش هكسف حضرتك يا رب تتخني وتبقي فشلة يا رب ضحكت السيدة النور كفاية يا أمل أنتي يا ما دعيتي ومفيش حاجه حصلت لا هي بطلت أكل ولا بردو تخنت .
وعندما جلسوا الي الطاولة نظرت كل منهن الي عبد الرحمن فهو يبدوا أنه مختلف تماما وكذلك سارا أنها واحده أخري غير تلك الهائمة الحزينة قالت أيه مستنكرة هو مش المفروض تبقي في الشغل الوقتي اه صح أنت عمرك ما غبت من الشغل نظر نحو سارا وابتسم بشدة ونظرت هي الأسفل بخجل أنا خلاص مش هروح الشركة أخيرا هاخد أجازه صدمت أيه وفتحت فاها لاء متقولش أنتو .... وأخذت هي وأمل يصدرن صيحات مضحكه فرحه وثم وضعت أيه أصبعا بفمها وأخذت تصفر مشجعه لهم جعلت الكل يضحك .
أمسك بكف والده بابا أنت هتاخد مكاني بقي أنت بقالك كتير مريح والله انا زهقت فعلا