رواية ذكرياتي كاملة


ظهرها من جراء السقطة وبعد صياح السيد شهاب والسيدة نور بأحمد دخل الي شقته وهو يكرر ذهابه من المنزل لأنه لن يجلس تحت سقف واحد معه او معها بأي حال .
ارجعت السيدة نور راس سارا علي الوسادة واخذت تمسح وجهها وتضمد چروحها وادعت سارا النوم كي تذهب عنها السيدة نور وبالفعل صعدت السيدة نور مع السيد شهاب كي يتباحثوا في حل تلك المشكلة ومعرفه ما حدث بالضبط وحالما تأكدت من انهم ذهبوا لملمت نفسها واخذت حقيبتها وحاولت تجميع شتات نفسها الملوعة وجسدها المعذب ونزلت بوهن شديد الي الاسفل ولكنها لم تستطع تجاوز أي مكان بعد السلم حاولت الاستناد علي جدار العمارة بوهن وهي تجر الحقيبة ولكنها لم تسر سوي متر ونصف وتركت الحقيبة لتخطو خطوتان وبعدها تملك منها الام شديدة فاستندت الي الجدار وشعرت بړعب شديد لا يعقل مستحيل اخذت تحدث نفسها
وهي تهز راسها بوهن شديد وهي غير مصدقة .
في تلك اللحظة اقتحم عبد الرحمن غرفة والدته وقال بسرعة سارا فين تحت نايمه علي الكنبة مفيش حد تحت خرجت السيدة نور بسرعة ونظرت للأريكة ومكان الحقيبة دي خادت شنطتها قالت السيدة نور هاتفة هرع عبد الرحمن الي غرفته واخذ المفاتيح وركض الي الاسفل فهو يشعر ان خطب ما حدث لها .
ركض للأسفل ووصل الي وسط الحديقة والسيدة نور والسيد شهاب يتابعوه من الشرفة ابيه بالكاد سمع صوتها الواهن والټفت لها ولكن الړعب دب في عينه حالما وقع نظرة عليها واحمرت عيناه بسرعة وهتف بلوعة سارا عندما رات الړعب في عينيه تأكدت شكوكها التي ظلت تكذبها بشدة لمست ملابسها بيدها ونظرت ليدها وحالما رات الډماء اخذت تهز راسها بوهن شديد غير مصدقه ما يحدث معها وفقدت كل تماسك يربطها بهذا العالم لتسقط ولكن ليس علي الارض بل بين ذراعي عبد الرحمن نظرت له والعڈاب يملئ عيناها وتمتمت بوهن شديد خلاص راح ونزلت دمعه من عينها لتغيب بعدها عن ذلك العالم البأس .
سارا سارا اخذ يحسها علي الاستيقاظ ويهزها ولكن لا شيء ابدا 
حسام حساااااااااام كان ېصرخ بشدة بالغة ولوعه حتي ان حنجرته التهبت بشدة وذهب صوته بعدها لعده ايام حساااااااام لينزل حسام والمنزل كله الي الاسفل حالما راي حسام سارا الممدد نصفها علي الارض والنصف الاخر بين ذراعي عبد الرحمن هتف بحدة ايه دة !! ايه الډم دة ! صاح به اخيه طلع العربية بسرعة هرع حسام بړعب نحو السيارة كي يخرجها ونزلت امل وايه ومحمد وحالما رات ايه الډماء رفعت يدها الي وجهها وصړخت صړخة مدوية واخذت هي وامل يحدثوها ويهزوها ولكن هيهات لم تفق ابدا .
لم يعلم احد ابدا حتي السيدة نور ما الذي يحدث معها سوي عبد الرحمن الذي حملها بين ذراعيه وركض بها الي السيارة ومعه امل وايه ولحق به محمد ومعه السيدة نور والسيد شهاب الذين صعقوا من منظر الډماء .
كانت سارا بالكرسي الخلفي تجلس بالوسط بين امل وعبد الرحمن ضمتها امل بشدة وهي تبكي وتحاول التربيت علي وجهها كي تفيق وعبد الرحمن اخذ يصيح بحسام كي يسرع اكثر وحالما وصلوا الي المشفى حملها ودلفوا سريعا وراءه كان عبد الرحمن من الهلع بحيث لم ينتبه الي أي شيء او لأي احد وصاح بالطبيب معانا حاله إجهاض أرجوك بسرعة أتصرف .
دلفت سارا الي غرفة الكشف وبعدها العمليات والعائلة بالخارج تدعو الله كي تنجو من ذلك الڼزيف الذي اصابها بينما هوي عبد الرحمن علي احد الكراسي وهو ينظر ليده التي تغمرها الډماء ولملابسة ثم وفجاءة دون أي مقدمات اخذ ېصرخ ويصيح وهو ينظر الي الډماء ايه ده ! ايه ده !! كانت حالته هستيرية فمنظر الډماء حقيقة هكذا لم يسبق له ان راءه اخذ الجميع يهدئه واصر عليه السيد شاكر بان يذهب للاغتسال من هذه الډماء .
بكت السيدة وفاء بشدة لمنظر الډماء علي ملابس عبد الرحمن لا بد وان ابنتها فقدت الكثير ضم حسام امل وكذلك فعل محمد مع ايه والسيدة نور كانت تحاول تهدئه السيدة وفاء ولكنها لم تستطع منع دموعها ايضا .
خرجت سارا اخيرا واخبرهم الطبيب انها فقدت جنين عمرة حوالي الشهرين وانها يجب ان تظل بالمشفى تحت المراقبة لأنها فقدت الكثير من الډماء ويجب نقل ثلاثة اكياس ډم لها علي الاقل دخلوا الي غرفتها بعد ان ثبتت احدي الممرضات لها المحاليل وكيس ډم وسارا تمتم بوهن شديد احمد .. سامحني .. احمد .. وتسقط دموع علي وجهها ټحرق قلب عبد الرحمن الذي لم يعد يستطع تحمل أي اذي لها . سال السيد شاكر وكانه فاق اخيرا صحيح احمد فين رد حسام بتلعثم احنا
اتلبخنا وجرينا كلنا مرة واحده وهو كان فوق معقول يا حسام تسيبوة لوحده زمانه هيجنن ويجي ومش عارف روح هاتو يا بني حرام اه. اه . حاضر !! .
هي سارا متعورة وخدها وارم كده ليه يا ولاد مالها ! أ . أصلها وقعت يا ماما قالت امل بتلعثم هي الأخرى لتنظر لها السيدة نور نظرة امتنان حقيقي .
ذهب السيد شهاب خلف حسام بعد ان ادعي انه سوف يخبره بأن يجلب ملابس لعبد الرحمن ركض الي ان لحق به وقال لحسام من بين اسنانه تجيبة من شعره لحد هنا ولو مرضاش تقوله ملوش اب فاهم ولا لاء يا حسام خليه يجي يشوف المصېبة اللي عملها ويتحمل نتيجة اخطاءه معتش هغطي عليه تاني خلاص .
بعد لحظات أفاقت سارا وارتمت السيدة وفاء بحضنها وهي تحمد الله وبدأت سارا بالبكاء وهي واهنه للغاية حاول الجميع تهدئتها ولكن هيهات لقد حزنت كثيرا علي هذا الجنين التي لم تكن تعلم بوجوده فأمورها الشهرية مضطربة ويبدوا انها من فرط توترها الفترة الماضية لم تأخذ حذرها جيدا فلم تعلم بحملها ولم تأخذ حيطه او حذر ولكن هل كان ليفرق هذا في حياة هذا الجنين الذي لم يكتب له النجاة ! اخذت تدعوا الله بلوعة ان يرزقها الصبر وبعدها ازداد بكاؤها وهي تهتف باسم احمد ثم امر الطبيب بإخلاء الغرفة وحقنها ببعض المهدئات كي تنام .
بعد ساعة عاد حسام ومعه احمد الذي كان متجهم كثيرا وصامت جلس بالخارج دون ان يطلب حتي رؤية سارا او يسال عنها ذهب السيد شاكر وربت علي ظهره معلش يا بني اجمد شويا كدة عشان سارا ربنا يعوض عليك وان شاء الله انتو لسه صغيرين والعمر قدامكوا هز احمد راسه ولكن وجهه ظل جامد .
اخذ السيد شهاب احمد الي غرفة فارغة وتبعته السيدة نور وحسام ومحمد وكذلك عبد الرحمن الذي كان حانق للغاية منه عنفه السيد شهاب ايه البرودة اللي انت فيها دي مراتك بين الحيا والمۏت وانت مش هاين عليك تروح تشوفها انا جيت عشان حضرتك بس يا بابا يا الهي ! لما صرت قاسې هكذا لم يستطع عبد الرحمن التحمل امسك احمد من مقدمة ملابسة والصقه پعنف في الحائط وقال من بين أسنانه وهو يجاهد كي لا يخرج صوته المبحوح من صړاخة علي حسام خارج الغرفة مراتك كانت بټموت يا حيوان ايه القسۏة اللي في قلبك دي هي عملت ايه يعني عشان كل ده ! نفضة احمد عنه طبعا ما انت لازم توقف ليها الصقه عبد الرحمن مرة اخري بالحائط وڠضب اكثر من الاول انت جبلا يالااا اللي نزل ده ابنك مش زعلان حتي علية دي مسؤوليتها لوحدها انا منبه عليها اني مش عاوز خلفة الوقتي بس الواضح انها كانت بتستعماني في كل حاجه واهو ربنا عاقبها شهقت السيدة نور پحده وهزت راسها نافية ده مش ابني انت مش ابني القسۏة دي جبتها منين ! ليه كده يا احمد تركة عبد الرحمن بقرف انت خسارة معاك الكلام انت طلعت ندل وجبان وتركه وهو متقزز منه وخرج امسكه حسام من ذراعة پعنف ونهرة مش زعلان علي ابنك وغيرك بيتمني ضفرة وتركه بقرف هو الاخر وخرج ومحمد لم يصدق ابدا ان هذا اخوة اوان القسۏة هذه تخرج منه .
قال السيد شهاب الذي كان يشعر بآسي حقيقي ولوعه تدب في قلبه يا خسارة تربيتي فيك يا احمد يا خسارة انت حتي مش حاسس بالذنب لأنها مرميه جوا بسببك وبسبب اللي عملته فيها خبط علي فخديه پعنف اشارة علي خسارته الفادحة وخيبه امله في ابنه وتركة وكذلك فعلت السيدة نور بينما تهاوي هو علي اقرب كرسي وقد خارت كل قواه لا احد يشعر بالړعب مثله لا احد يستطيع الشعور بما يعتلي داخله كيف له ان يتحمل مسؤوليه طفل وهو لا يستطيع تحمل مسؤولية نفسه حتي ..... .
استطاعت كل من امل وايه اقناع والدتهم بالذهاب واخذ قسط من الراحة وانهم سوف يظلوا هم معها وتحايلت عليها ايه عشان تعملي ليها اكل يا ماما انتي عارفه انها مش هتاكل غير من ايدك وكذلك الح عليها كل من حسام ومحمد وفي النهاية استسلمت و قبلت سارا وتركتها وهي مكرهه وحالما ذهبت والدتها ووالدها وفارس نظرت ايه شزرا نحو احمد وقالت من بين اسنانها انا مش هعد معاك في مكان واحد انت فاهم اطمني انا اصلا مش قاعد هزت امل راسها ودمعت عيناها غير مصدقة هي عملتلك ايه عشان تعمل فيها كدة انت معندكش احساس بالذنب حتي ! اغتاظت ايه كثيرا امام برودته وكادت ان تهجم علية لولا ان امل امسكتها فصړخت ايه اختي كانت ھتموت بسببك يا حيواااان جرة السيد شهاب پعنف امامه وهو يزم شفتيه منه انجر قدامي وحسابك معايا لما نروح وذهب مع السيدة نور والسيد شهاب واخذت ايه تبكي بحړقة وحاول كل من امل ومحمد تهدئتها ....
فجاءه وبدون أي مقدمات صړخت ايه بمحمد وازاحت يده عنها دخولنا البيت ده كان لعنه علينا احنا التلاته ودلفت بعدها الي غرفه سارا وامل خلفها وهي تشعر بأن اختها اكثر من محقة وتركت محمد وحسام في خزيهم .
دخل محمد الي ايه وضمھا له رغما عنها واخذ يضمها ويشدها اليه اكثر واكثر بينما هي كورت يدها واخذت تضربه بشده وبعد ذلك وهنت ضرباتها وفي النهاية اڼهارت في البكاء وضمته بشدة هي الأخرى وكذلك حسام الذي احاط امل بذراعيه وقال لها والاسف يقطر منه انا اسف يا امل سامحيني .
اخذ عبد الرحمن ينظر لهم وهو لا يعي أي شيء هو لم يكن بعلاقة من قبل لم يفهم كيف يمكن ل ايه ان تصرخ هكذا بمحمد وفي نفس الوقت محمد يعلم تمام العلم انها ضعيفة وتحتاجه ! ثم وبعد برهه من التفكير ربما هو شيء خاص يجعلنا نشعر بمن نحب ونعلم ما خطبهم وما يشعرون به وما الذي يحتاجون اليه مثلما حدث معي اليوم عندما علمت ان سارا بها خطب ما .
يا الهي أيعني هذا ان عذابي لن ينتهي واني لازلت احبها ! أيعقل هذا !! يا الهي انر طريقي .....
قال عبد الرحمن لأخوته خدوا البنات وانزلوا اشربوا حاجه انا عاوز اعد مع سارا شويا زمنها هتفوق الوقتي قالت ايه بس ... قاطعها متخفيش يا ايه انا هعرف اخد بالي منها كويس يالا انتو كلوا حاجه وارتاحوا شويا وبعدين تعالوا .
نزل الاربعة الي الاسفل وظل هو معها وبالفعل بعد عشرة دقائق استيقظت سارا وحاول هو تهدئتها واقناعها
بالعدول عن الكلام وحاول ان يطيب خاطرها عن ما فقدته بقدر ما يستطيع فهو يعلم ان زوجها السابق تركها تعاني وكذلك فعل احمد لم يفكر حتي بالدخول لها وما ذنب تلك المسكينة وسط كل هذا.
في اليوم التالي قرر عبد الرحمن كشف كل الاوراق كي يريح سارا من عڈابها ....
نهاية الفصل
لما لا يمكننا العيش وحدنا لما لا نستطيع الصمود 
هل هو شيء ضروري اعني ان نكون الي جوار احدهم .
حسنا لقد عشت عمرا كاملا وحدي لما الان حضنها اصبح بمثابة الامان لي 
لما لا استطيع التخلي عنها لما اشعر ان الحياة انتهت بعد ذهابها رغم اني عشت عمرا كاملا قبلها .
هل هذا امر معقول حتي ام انه عقلي الذي يتوهم هذه الاشياء 
يمكنني العيش يمكنني لقد فعلت من قبل ولن تفرق معي الان .
هل هذا ممكن ! لا اعلم فانا .....
حائر 
الحلقه الخامسه والعشرون
ا
اتصل عبد الرحمن بوالدته واخبرها بأنه من الضروري ان تأتي ب احمد باكرا قبل موعد الزيارة وبالفعل حضر كل من السيد شهاب والسيدة نور مع احمد و أشار عبد الرحمن لإخوته لإخراج الفتيات من غرفة سارا .
دخل احمد معهم وحالما رأته سارا هتفت اسمه بلوعة وذلك الاخير كان يشعر بعذاب كبير ولكن كبريائه منعته من الذهاب لها كانت سارا تفكر طوال الليل هل السقطة التي سقطتها ارضا من صڤعة احمد هي من انزل هذا الجنين ام انه طفل اخر لا يرغب في البقاء معي ! ثم استعاذت بالله من الشيطان الرجيم انه قضاء الله ولو ان الله كتب له النجاة لما اثرت بها السقطة هكذا لذلك لم تستطع بأن تلقي اللوم علي احمد ....
جرة عبد الرحمن من ذراعه وعنفه امامها وامام والديه بما انك بتتهمني انا وسارا بالخېانة يا استاذ احمد عشان حاولنا نريحك قبل كده خلاص يبقي اللعب علي مكشوف من هنا ورايح بكت سارا بشدة وتوسلت عبد الرحمن سيبة ارجوك يا ابيه اهدي يا سارا قالها بحزم بس بما انه عاوز يعرف كل حاجه يبقي لازم يعرف اننا كمان عارفين وكشف مخاۏف احمد امام والديه وامام سارا واخبر والده بما يفعله احمد مع سارا وكيف يجعلها تفعل كل شيء وانه نقل توكيل عبد الرحمن وجعلها مسؤوله عن كل شيء واخبره ايضا عن مخاۏف سارا التي اثقلها بالهموم والمسؤوليات عن اخرها بسبب أنانية البالغة .
ليه كدة يا احمد سال السيد شهاب بدهشة تهاوي احمد علي الكرسي وقد خارت كل قواه ولم يعد يعلم ما العمل لم يتوقع ابدا ان عبد الرحمن يعلم