رواية ذكرياتي كاملة


واجمة ولكنه سد عليها الطريق ووضع ذراعه امامها ايه خلينا نتكلم بقي احنا بقلنا اكتر من شهرين وانا سايبك براحتك مش عاوز اضغط عليكي بس لازم تسمعيني حتي همت بالذهاب من الناحية الأخرى ولكنه وضع ذراعه الأخرى واصبحت حبيسه ذراعيه وخلفها الدولاب صاحت به محمد يا ستي هو انا لامسك ما انا بعيد اهه انتي اسيرتي وابتسم لها هتفضلي اسيرتي كدة لحد ما تسمعي اللي عندي وبعد كدة اعملي اللي انتي عاوزاة وتوسلها بكل رقة اسمعيني بس والله ومش عاوز حاجه تانيه مينفعش اسمعك الا وانت واقف كده يعني ! ايوة لأنك هتهربي وتجري علي الاوضه زفرت الهواء پعنف قول وخلصني كانت ايه تشعر باضطراب رهيب بسبب قربه الشديد منها هكذا صحيح انها لم تكن ملامسه له إلا انها تستطيع الشعور بأنفاسه وتشم رائحة عطرة وسرت رعشه غريبه في جسدها من جراء توسلاته لها كي تسمعه مما جعلها ترضخ له .
ازدرد لعابه ولم يعرف من اين يبدا ايه انا كنت فعلا انسان وحش وطايش وبعمل أي حاجه بس عمري في حياتي ما تخطيت حدودي مع أي حد من عيلتي ومكنتش قادر افهم سبب رفضك ليا باستمرار ويوم ما قولتيلي مشكلتي اني عارفه اشكالك الكلمة دي فضلت تزن في دماغي وټضرب فيه كأنه شاكوش ولما لقيتك واقفة پتصرخي في الشارع كنت ھموت من الخۏف عليكي عمري في حياتي ما خفت كده زي وقتها ولما رديتي عليا جامد يوميها سبت البلد ورحت إسكندرية وقربت من ربنا وندمت وتوبت والله العظيم يوميها مسحت كل الارقام والصور واي ايميل كان يربطني بأي حد وفضلوا يحاولوا معايا لكن مكنتش بعبرهم وفضلت من الشغل للبيت مع اخواتي عشان يسبوني في حالي ومبقتش اخرج لوحدي خالص وحتي تقدري تسالي عبد الرحمن نظرت بعيدا عنه انا مش هسال حد انا واقفه اسمعك عشان تسبني ومتتحججش كل شويا تنهد بآسي ماشي براحتك ويوم الفرح وشعر بوقع هذه الكلمة عليها كم كان سيء هذا اليوم .
حاول التكلم بهدوء اكثر انا والله ما عزمت حد فيهم لا ولاد ولا بنات انا اتفجأت بيهم وعز هو اللي حطلي الحاجات دي وقولت له يشلها بس مرضيش وقولت هتخلص منها بعدين بس اتلبخت فيهم وهما بيبصوا عليكي وبيكلوكي بعنييهم كنت واقف بمۏت من الغيرة ونسيت كل حاجه وانا اللي خلصت الفرح بدري عشان اخلص منهم ثم ارتبك وهو يحاول ان يقنعها بصحه كلامه طب .. طيب بوصيلي يا ايه من فضلك لو انا منتبه للحاجة دي كنت هسبها في جيبي كده وانا عارف اني رايح المطار كنت هخبيها حتي عشان محدش يقبض عليا ومكنتش سبتها في جيبي كدة .
بدي كلامه مقنعا نوعا ما واخذت ايه تفكر فيه ولكن ماذا عن الفتيات ما الذي يمنعه كي يعود اليهم هو فقط يأتي الي المنزل بعد العمل لأنه يريد ان يستجدي عطفي كي اصدق اللاعيبة واسلم له نفسي .
بينما هذا الاخر كان فرح لأنه قريب من حوريته التي يعشقها تنفس رائحتها وقبلها راسها وهو فرح انتفضت ايه ودفعته عنها بكل قوتها لقد ثبتت ظنونها انه فقط يريدها ان تستسلم له انت اټجننت ازاي تلمسني ! صاحت به غاضبه توسلها يا ايه انتي مراتي والله العظيم انا مظلوم صړخت پغضب والدموع مڼهارة علي خدها قالوا للحرامي احلف وجرت نحو غرفتها واغلقت الباب جيدا عليها وارتمت علي السرير تبكي بحړقة انها لا تثق به البته وما المها حقا انها تعلم ان جزء منها منجذب نحوه ولكن لا لن تستسلم ابدا حتي لو قټلت قلبها اللعېن بيدها .
اما هو فقد تهاوي بآسي علي السرير وهو ينظر لچرح يده الذي لا يساوي شيء مقابل چرح قلبه الغائر وتمتم بآسي كله سلف ودين وتنهد بشده هو يعلم انه يجب ان يعاقب علي افعاله لطالما جعل الفتيات يقعن في غرامه وبعد ان يتأكد من انها تحبه وتعشقه يتركها ويذهب لغيرها وها هو يشرب من كأس المرارة ولوعه الفراق .... .
نهاية الفصل
ألا يوجد في الحب شيء سوي اللوعة ! !
اجل انه كله لوعه والم لما اذن يبحث عنه الجميع 
لما يريد احد ان يعذب نفسه هذا العڈاب 
ولكن هل صحيح ان اجمل حاجة في الحب عڈابه .

 

كيف !! انه الم ولوعه كيف يكون هذا اجمل شيء به !
وماذا لو انتهي بالفراق 
يا الهي لما نعذب أنفسنا بأيدينا ولكن مهلا
مهلا لا ليس من ايدينا بل هو من فعل الحب نفسه لأننا لا نملك
سلطان علي قلوبنا 
ولو كان بيدنا اختيار من نحب ومن نكرة لما ټعذب احد من قبل بلوعة أبدا .
اذا الحب مكتوب مفروض علينا لأننا لا نختاره بل هو
من يختارانا ويضعنها تحت رحمته .
يا الهي هل الحب قدر ومكتوب ام اختيار من فعل ايدينا لم اعد اعلم أي
شيء فانا ........
حائر
االحلقه الحادي والعشرون
صباح الخير يا امل نظرت نحوه بغرابه فمنذ ان تركها من اسبوعين وهو لا يتكلم معها بل ولا يتواجد معها بمكان هي موجودة فيه ردت باقتضاب صباح النور يالا عشان نفطر مع ماما انهاردة وامسك يدها ولكنها سحبتها منه صعدت لارتداء ملابس مناسبة اكثر ونزلت معه واندهشت من محاولاته للتقرب منها كثيرا في المصعد رغم ان المصعد كان فارغ إلا انه ظل الي جوارها .
حالما دخل القي تحيه الصباح علي الجميع وهو مشرق علي غير عادته وبعد ذلك دخل محمد وايه ولكنهم كانوا متجهمين كثيرا كانت سارا مع السيدة نور في المطبخ دخلت امل لهم والقت تحيه الصباح .
دخل حسام واحاطها بذراعيه من الخلف وضمھا بشدة نحوه وقبلها علي وجنتها وسط دهشتها هي وسارا التي نظرت امامها كي تخفي هذه الدهشة حاولت التملص منه إلا انها لم تستطع ابدا ابتسمت لهم السيدة نور واضطرت امل لإخفاء دهشتها ساراااا كان هذا احمد روحي يا سارا انتي ل احمد وانا هكمل مع موله حبيبي نظرت سارا نحو امل فترة ثم ذهبت ل احمد .
تركها ولكنه ظل واقف الي جوارها يسالها عن أي شيء حتي لو كان يعرف مكانه كانت السيدة نور فرحه للغاية لأن حسام نسي صافي واخيرا تراه جيد مع امل وبدأ قلبها يطمئن نظرت لهم بحب ربنا يسعدكوا واشوف ولادكو قريب امسك يد امل وقبلها وهو ينظر في عيناها قريب اوي ان شاء الله يا ماما .
عضت امل علي شفتاها لا يمكنها احتمال هذا سوف تذوب لم تعد تحتمل تمثيل البرودة والبلاهة خرجت السيدة نور وهمت هي بالخروج فورا بعدها ولكنه همس بأذنها وجعل كل ذرة بها تنتفض متحوليش مش هتعرفي تهربي مني تاني ابدا انتي ملكي وقبلها قبله رقيقه علي وجنتها كتلك التي قبلها لها اول مرة وغمز لها مشاكسا .
هربت سريعا قبل ان يلاحظ انتفاض جسدها كله وهرعت للحمام واخذت تضع المياه علي وجهها بعد ذلك اخذت تلوح بيدها كي تجلب بعض الهواء الذي نفذ من رئتيها هل جن ما الذي حدث له كي يفعل ما يفعله ! خرجت من الحمام لتجده بوجهها والقلق بادي علي وجهه حبيبي انتي كويسه جريتي كده ليه فتحت فاها من الدهشة فهي لم تعد تستطيع التمثيل ثم أغلقته وازدردت لعابها بطل تمثيل من فضلك انا مرضتش احرجك قدام طنط بس متسوقش فيها وضع يده علي خدها بحنان بالغ ربنا يسامحك بس اعمل ايه كان نفسي المسک واحضنك اوي .
تركته وذهبت نحو الطاولة وحالما اصبحوا امام الجميع امسك بيدها مرة اخري وازاح لها الكرسي قبل الجلوس علي الطاولة قالت ايه بعبث يا سيدي يا سيدي علي الدلع فما كان منه الا ان نظر الي امل نظرة العاشق الولهان وقبل يدها مرة اخري لم تتمالك سارا نفسها عن الضحك حالما رات وجه اختها المحمر بطريقه غير طبيعية وكتمت ضحكتها بيدها .
سال احمد بتضحكي علي ايه يا اوزعه انتي حشري اوي يا احمد كل حاجه عاوز تعرفها ! طب كلي بسرعة عشان تحلقي ليا قبل الصلاة يالا حاضر سال محمد بيدفعلك كام يا سارا عشان تحلقي ليه عقدت ذراعيها مشوفتش حاجه منه لسه والله يا محمد قال احمد بترفع خلاص خلاص هبقي اشوفك بحته بعشرة كده ولا حاجه قرصته في يده طب شوف مين اللي هيحلق لك بقي تاني صاح بمحمد انت ياض ورايا ورايا ما تسبني انا و مراتي في حالنا يا رخم ما انت اعد انت وهي ضحك وحب من الصبح لما قرفتونا ! نظرت سارا له شزرا حقه يا طنط حقه يا ابيه احنا قرفناكو لا يا حببتي سيبك منه وقال عبد الرحمن هو بس غيران يا سارا عشان انتي بدلعي احمد تلاقي ايه مبتعرفش تحلق له اخرجت سارا لسانها له مغيظه اياه مراتك بتطلعلي لسانها مراتي مبتعمل... وبتر كلامه عندما نكزته سارا وقال مراتي حرة تعمل اللي هي عاوزاه .
نظر محمد نحو ايه وقال پغضب مفتعل عجبك كده يا هانم
! انتي السبب لو كنتي بتحلقي ليا مكنش حد اتريق عليا كده وضعت ايه من يدها فنجان الشاي بهدوء وقالت بابتسامه صفراء عادي ممكن اتعلم فيك بس لو غلطت وحلقت رقبتك بدل دقنك متبقاش تلومني سعل محمد بشدة فقد توقف الطعام بحلقه وامسك برقبته وقال بخضوع لا لا وعلي ايه انا هلم نفسي واروح للحلاق متتعبيش نفسك انتي !! لتضحك العائلة كلها بمرح علي مشاكساتهم التي لا تنتهي ابدا.
كان هذا اليوم مشرق وجميل واقترح حسام بعد الصلاة ماما ايه رأيك نتغدي كلنا في النادي الجو حلو اوي انهاردة فكرت لبرهة والله فكرة بدل ما نطبخ مش كدة يا بنات رحبت سارا بالفكرة كثيرا وايه لم تمانع ونظرت امل لحسام وهو يبتسم لها بحب وتسألت تري ما الذي تنوي فعله يا حسام .
لقد كان الجو مشرق بحق واخذت سارا بيد احمد وذهبت للتنزه الله يا احمد ربنا يخليك ليا يا رب هههه هي الدعوة حلوة مفيش كلام بس انا عملت ايه اصل المكان هنا يجنن ومليان ورد ضمھا بشدة اليه ثم شبك يده بيدها وتمشي معها وهو واثق لأنها تنبهه بلغتهم الخاصة التي اخترعتها خصيصا له وحده .
واخذ حسام ايضا امل للتنزه وامسك بيدها وركض مسرعا بها وسط دهشتها هل جن هذا ام ماذا ! وذهب بها اسفل شجرة عملاقه واخرج علبه من جيب بنطالة واعطاها لها ايه دي ! اخذها وفتحها والبسها خاتم ماسي رائع بيدها ازدردت لعابها لما عساه يفعل ما يفعله لا لا انا مش هقدر اخده ارجوكي يا امل متزعلنيش انا انهاردة مبسوط بيكي اوي ورفع وجهها بإصبعه انا جايبة مخصوص عشانك وكاتب عليه اسمي وتاريخ انهاردة عشان ده اليوم اللي لبستيه فيه ومش عاوزك تشيليه من ايدك ابدا وابتسم برقه ممكن .
كانت امل مدهوشة ولا تعلم أي شيء وقفت امامه كالصنم لا تعرف ما العمل بللت شفتيها وقالت بوهن بس .... بس ايه حد يرجع هديه جوزو حبيبه وغمز لها ليذيب أي قناعه او برودة تحاول جلبها كي لا يفضح امرها امامه وامسك يدها وتنزهوا كي يستنشقوا الهواء العليل .
محمد مش بتمشي ايه ليه سالت السيدة نور احنا هنقوم بس كنا بنشرب العصير ثم نظر لها مش يالا بقي يا يويو ابتسمت الي السيدة نور ومضت الي جواره الجو حلو انهاردة مش كدة اها ذهب وقطف وردة جميلة واعطاها لها وهو يبتسم اخذتها منه علي مضض واخذت تعبث بها همس لها عارفة انا قطفتها ليه تؤ عشان دي احلي ورده وانتي احلي واحده تستهلي احلي وردة ذهب شبه الابتسامة من علي وجهها فهذا التشبيه جعل قلبها ينقبض هل حقا سوف تقطفني وتتركني اذبل ولكن مهلا اليس هذا ما حدث بالفعل ونظرت الي الارض بآسي وهي تسير الي جواره .
كان السيد شهاب والسيدة نور يتكلمون حول امر ما وعبد الرحمن يضع سماعه الهاتف ويرتدي نظاره شمسيه والقي بظهرة الي الوراء مستمتعا بدفء الشمس رن هاتفه معلن عن وصول رسالة نصيه من رقم مجهول اقرب الناس مخدوعة فيك تفتكر هيعمل ايه لما يعرف انك خاېن !! اعتدل عبد الرحمن في جلسته فجاءه وازدرد لعابه بعصبيه ما هذا السخف ما الذي يحدث عصفت الشكوك والافكار براسه وحاول الاتصال بالرقم إلا انه وجده مغلق تلاحقت انفاسه بشدة .
في حاجه يا عبد الرحمن لا ابدا يا ماما ده شغل من شرم متخلف بوظ صفقه مهمه معلش يا حبيبي يمكن خير اهدي شويا هز راسه موافقا وسمع صوت سارا واحمد الذين اتو وجلسوا الي جواره وهم يضحكون تري هل يقصد احد حبي لسارا لكن مستحيل لا احد يعلم ابدا أي شيء عنها وعن حبي لها هذا غير ممكن ابدا يا الهي هذا ما كان ينقصني حقا .
رن الهاتف مرة اخري وخفق قلبه بشدة وهو يفتح الرسالة الموجهة له من رقم غريب ايضا المسكين اعد جمبك مش حاسس بالغدر من اعز الناس ذهب اللون نهائيا عن عبد الرحمن وأستأذن كي يذهب الي الحمام لا شك انه يقصد سارا لقد انتهيت لقد ذهب كل شيء ادراج الرياح بلا عودة سوف تقوم قيامه هذا المنزل وغسل وجهه وهو يتسأل من يفعل هذا من !! .
كان هناك من يراقب في الخفاء ويبتسم وتأكد من شكوكه وبدا بوضع خطه محكمه .
التقي محمد وحسام وايه وامل وسار الأربعة سويا وقابلهم عدة اصدقاء من النادي وعرفوهم ب ايه وامل وبعد فترة قابلوا مجموعه من خمسه اشخاص ثلاثة فتيات وشابان والقوا التحية علي حسام ومحمد وقالت واحده منهن بعتاب مبالغ فيه ل محمد كده يا محمد معتش حد بيشوفك خالص ايه الغيبة دي يا بني تنحنح محمد شغل . . معلش ظروف ظروف ولا المدام مش بتخرجك من البيت رسمت ايه ابتسامه صفراء علي وجهها وهي تنظر لها غير