رواية ذكرياتي كاملة


راسها موافقة ولم تشح بنظرها عن حسام خرج هو وعبد الرحمن واوصدوا الباب من الخارج بالمفتاح .
لم تنتبه امل الي ذلك ولكنها كانت الاشارة بالنسبة لحسام الذي فتح عينيه حسام الحمد لله انت كويس حاسس ب ايه لم تعي امل ما حدث إلا بعد ما صبحت حبيسه يده حالما فتح حسام عينيه اخرج اصفاد حديديه كان أعطاها له محمد وكبل يد امل السليمة بيده بسرعة شديدة ولم تنتبه امل من صډمتها إلا بعد ان اصبحت حبيسة الاصفاد اتسعت عين امل من الدهشة ونظرت خلفها ولم تجد أي احد بالشقة والباب مغلق فطنت فقط في تلك اللحظة انها وقعت في احدي مقالب محمد !! .
بالخارج الصقت سارا وايه أذانهم بالباب وكذلك احمد ومحمد بينما اكتفي عبد الرحمن بالضحك علي الستة كعادته .... .
قالت ايه بتذمر مش سامعه حاجه خالص اوف بقي تفتكروا هيتصلحوا ! سالت سارا عيب انا خططي متنزلش الارض امال انا صالحتك انتي واحمد ازاي ثم كتم فمه بيده فجأة لأنه صرح بذلك شهقت سارا انت اللي عطلت الاسانسير كانت تشير بإصبعها غير مصدقه ونظرت الي احمد وجدته يضحك انت كنت متفق معاهم ! لا بس اول ما الصاروخ فرقع عرفت ان محمد اللي ورا الحكاية دي صاروخ ايه !! ضحكت ايه بشدة شكلك كان مسخرة وانتي پتصرخي ده انتو عصابه بقي !! بس كويس انكو عملتوا كده واحتضنت احمد بشده عشان احمد كان وحشني اووي قبل راسها وضمھا بذراعه الغير ممسكه بالعصا تذمرت ايه خلاص يا ست جوليت عاوزين نسمع وألصقت اذنها مرة اخري بالباب .
وبالداخل حالما عرفت امل انها سقطت بأحدي أفخخ محمد كورت يدها المکبلة بالأصداف وانهالت بالضړب علي صدر حسام ثم اڼهارت بالبكاء ضمھا حسام اليه بشدة خلاص يا امل بقي انا كويس والله مفيش فيا حاجه حاولت تجميع اشلائها المبعثرة ورفعت راسها بس وشك اټعور ابتسم ومسح وجهه لتجد ان اللون يزاح البركة في ايه وامسك وجهها برقه امل انا ... لم يستطع ان يكمل لأنها انتفضت وصاحت به انت كداب وانا مش هصدقك تاني ابدا انت فاهم وهرعت وهو معها نحو باب الشقة ثم صاحت به مرة اخري فين المفتاح قلعني الزفتة دي حالا انت فاهم ولا لاء قال بهدوء وهو يقترب منها لا مش فاهم هتعملي ايه ازدردت لعابها بعصبية طيب وذهبت الي باب المنزل وذهب هو معها كي لا تؤلمها الاصداف
تؤلمها الاصداف اخذت تحاول فتح باب المنزل ولكنها لم تنجح .
وفي الخارج سحب محمد المفتاح من الشقة وقبلة يا سلام عليك يا ميدو يا ابو الافكار ڼهرته سارا اتنيل دي بتصرخ فيه اكتر من الاول اشار بيده علي علامة الصبر اصبري للأخر متبقيش بصلتك محروقة كده علي رأي السورين رفعت سارا حاجبها والصقت اذنها بالباب مرة اخري تستمع الي الحوار الدائر او الأدق الشجار !! .
صاحت به افتح الباب ده بقولك الصقها بالحائط وهو يقول بصوت رصين وهو يتأمل وجهها بعينيه المفتاح مش معايا والباب مش هيفتح إلا بعد شهر زعرت امل انت بتقول ايه !! وحاولت ازاحته من طريقها ولكنها لم تفلح فموقفها كان ضعيف للغاية مع ذراع مجبرة والأخرى حبيسة الأصفاد انا ابقي مچنون لو سبتك تاني امل انا حبيتك بجد ومش مستعد اخسرك تاني ابدا ومش هتخرجي من هنا إلا لما نرجع لبعض وتقولي انك سامحتيني مش هيحصل يا حسام احنا هنطلق وياريت تتطلقني دلوقتي كتمت سارا شهقتها بيدها أيعقل ان يحدث هذا ! بدأ التوتر يستولي علي الجميع بالخارج فامل كانت اعند من توقعاتهم جميعا .
نظر حسام الي عمق عيناها وعلم كم هي كاذبة اما هي فاضطربت انفاسها بشدة لشدة قربه منها لقد تغلغل عطرة الاخاذ الي اعماق روحها ضمھا بشدة اليه دون أي مقدمات وأخذ يستنشق عبير ها وقال بوهن شديد وحشتيني اوي يا امل شعرت بخدر يصيب كل جسدها حالما سمعت اسمها منه هكذا ولكنها لن تقع بالفخ مرة اخري انه ېكذب انما هو قلبي الواهي الذي يصور لي صدقة لا لن انخدع مرة اخري دفعته بعيدا عنها وحاولت مرة
اخري فتح الباب سد عليها الطريق بذراعه امل انا عارف كويس انك بتحبيني بطلي عند وخلينا نرجع لبعض انا بمۏت كل يوم وانا شايف سارا وايه بيسعدوكي كان نفسي اكون انا مكانهم وانا اللي اعملك كل حاجه واخد بالي منك يا الهي لما اغوص بداخل عينيه كلما تحدث يجب ألا اصدقة ابدا سوف يؤلمني مرة اخري هزت رأسها نافيه مش مصدقاك كانت هزة راسها واهيه وكذلك صوتها فعلم انه استطاع اختراق دفاعاتها وحصونها المنيعة التي بنتها حولها .
فاقترب منها وقال لها هامسا بمكر وعذوبة امال اټخضيتي عليا ليه طالما مش بتحبيني ! ازدردت لعابها بعصبيه بالغة وارتبكت ابدا .انا .. م متخضتش ولا حاجه غمز لها مشاكس وقال بلؤم يااا امل 
وفي الخارج تعالي صياح سارا اټخضيتي اټخضيتي ثم تبعتها ايه تدندن معها بصوت عالي اتخضتي اتخضتي وانضم لهم محمد واحمد وعبد الرحمن واخذ محمد يطرق علي الباب واصبحت فرقة حسب الله السابع عشر تغني باعلي صوت بالخارج بكلمة واحدة اتخضتي !!! .
ابتسم لها حسام ابتسامته الساحرة الواثقة ومع الهبل اللي بيحصل بره !! وجدت نفسها تبتسم رغم عنها حاولت ان تشيح بوجهها بعيدا عنه ولكنه ادار وجهها ناحيته بإصبعه حاولت رسم الجدية مرة اخري علي وجهها ولكن هيهات لم تفلح وسط صړاخ وغناء اخوتها بالخارج قبل رأسها وضمھا مرة أخرى ولكن هذه المرة برقة بالغة انا مش هقولك تسامحيني الوقتي بس اديني فرصة عشان اثبت ليكي قد ايه انا بحبك ومش عاوز اكتر من كده والتف حولها فأصبحت حبيسة يدها المکبلة وحملها بخفه وسط تذمرها ولكنه كان اكيد ان تذمرها الواهي هذا يستطيع ان يسيطر علية ضحك بشدة لو عملتي ايه انا مش هشيل السلاسل دي قبل شهر كلامي واضح وصعد بها السلم وبعد ان تعبت كل من ايه وسارا من الغناء حالما وصل الي غرفته واثناء ركله الباب كي يفتح اطلقت ايه زغرودة مدوية فغمز لها بمكر أختك دي قرده لتسقط كل دفعاتها وتضحك هي الأخرى ... .
ضحكت ايه وسارا بشدة في الخارج وقال محمد عابثا ل ايه انتي مكانك مش هنا انتي مكانك في شارع محمد علي لم ترد عليه ونظرت له نظره جامدة نزل احمد مع عبد الرحمن وهم يضحكون عقبال ما نعمل فيك مقالب يا عبد يا عم احمد مقالب ليه وتعب ليه ما انا حلو اوي كده سبني في حالي الله لا يسيئك ما خلاص بقي يا عبد الرحمن يعني اللي خلقها مخلقش غيرها البنات كتير وأي واحده تتمناك ازدرد عبد الرحمن لعابه في آسي وصمت .
اما عن ايه وسارا فكانوا يضحكون بشده حول غرفة امل التي هيأها وعطرها و أخرجوا ملابس لأمل وجهزوا لها كل شيء دخلت ايه شقتها ونظرت سارا الي محمد الجالس علي السلم وينظر الي الارض ويبدوا انه شارد بمكان ما بعيد عن هنا جلست الي جواره مش عارف تخطط لنفسك شاطر بس تخطط لينا هاا قصدك ايه غمزت سارا له ياااا محمد ! ازدرد لعابه بعصبية هي ايه قالتلك ايه بالظبط اهدي بس يا رتها تقول حاجه دي مش راضيه تتكلم ابدا بس انا متأكدة ان دي مش ايه فرك جبهته بآسي مالك يا محمد سالت بقلق مفيش تركته سارا وصارت خطوتين ثم قالت محمد فنظر لها كداااب وتركته ونزلت علي السلم .
ظل جالس والآسي يملئ عالمة فالأمور بينه وبين ايه
من السيء الي الأسوأ فهي لم تعد تتناول الطعام معه حتي الي متي سوف يظل هكذا هو يعلم أنه أخطأ ويجب أن يعاقب لكن ما آلمه حقا هو أنه لم يخطئ بحقها هي في يوم من الأيام ولم يخنها أبدا ذهب إلي شقته وصعد إلي غرفته ونظر بآسي إلي علبة الشوكولا التي أهداها لها منذ عدة أيام وهي موضوعة علي الطاولة فتحها فلم يجد بها أي نقص لم تأخذ منها واحدة حتي شعر بالألم فهو يعلم كم تعشق الشوكولا ولكنها لا تطيقه او تطيق أي شيء منه أغلقها بآسي ودخل وأرتمي علي السرير جلب جهازه اللوحي وأخذ يتأمل صورها وهو يبتسم بوهن لقد التقط لها فوق الثلاثة الاف صورة ولو أن علاقتهم طبيعية لكان هذا الرقم متضاعف لعشرات المرات لم تكن تبتسم في كل الصور إنما هي صور قليلة التي تشع عيناها بالفرح والحب .
نظر الي صور ثاني يوم العيد عندما كانت بالمنزل تلعب مع فارس وبالنادي وكيف انه في هذا اليوم وبسببها هي تحول الي انسان اخر تماما وكيف تاب الي الله وتذكر الاسكندرية و الرجل الطيب الذي قابلة بالمسجد أغلق جهازه وتنهد بآسي وأغلق عينه المتعبة أنه يشعر بأنه ليس علي ما يرام هذه الأيام وقرر الذهاب الي الطبيب في اقرب فرصة لإجراء بعض التحاليل له .
كل ما تضايق رحله هو اللي هيفك قربك ويريح بالك 
أغلق محمد المصباح الذي يوجد بجواره وهو يتمتم بلوعة
يا رب .
الحلقه السابعه والعشرون
جاءت سارا وأخذت احمد وتمنت للجميع ليله سعيدة بينما تمتم السيد شهاب بمرح للسيدة نور كان عندك اربع مجانين بقي عندك سبعه هبل ! صعد عبد الرحمن الي غرفته بعد ان قبل رأس والديه وهرب من والدته التي تعرض عليه عروس للمرة المليون تقريبا !! .
ارتمي علي سريرة ورفع يده يفرك جبينه متي سوف ينتهي العڈاب الذي يعيشه متي يكشف من يرسل تلك الرسائل اللعېنة من خطڤ امل لا بد وأنه بعد أن فقد الخمسة ملاين جنيه يخطط لشيء اكبر شيء اخطر من كل ذلك خاصة وانه أستلم منذ يومان رسالة أخرى أنا مش ناسيك يا له من ملعۏن أتمني فقط أن أعتصر حياته بيدي ولا شيء أخر .
جاء اليوم الثاني ولم يخرج أي من أمل أو حسام كان محمد أعطي أيه المفاتيح كي تضعها بالغرفة ولكن حسام قرر أنه لن يخبر أمل بذلك الآن وظلت حبيسة الاصفاد لثلاثة أيام ..... .
أزداد الألم وأشتد بمحمد فقرر الذهاب اليوم للطبيب كان خائڤ للغاية من هذا المشوار يشعر بأن هناك شيء سيء سوف يحدث خاصة وأنه شك في التهاب الكبد لدية جلس أمام الطبيب وبلغ التوتر أشدة أمامه وبعد أن كشف عليه الطبيب كان محمد واجم كثيرا وأثناء كتابة التحاليل تكلم بصعوبة من فضلك يا دكتور أنا .. احم .. من فترة يعني كنت .. يعني حضرتك عارف الشباب شرب وكده وعاوز أعمل كل التحاليل اللازمة عشان اطمن حضرتك متجوز نظر الي الدبلة وابتسم بوهن كتب كتاب وعاوز اطمن قبل أي حاجه هز الطبيب رأسه وأضاف عده تحاليل أخري .... .
رجع محمد وهو واجم بعد أن سحبت منه عده تحاليل جلس بسيارته فوق المقطم وهو يفكر إذا وجدت شيء سيء عندي لن أكمل مع أيه لن أؤذيها أبدا كيف لم أفكر بذلك من قبل .
لقد أتخذ عده إجراءات منذ توبته أولها بعدم معرفة أي من أصدقاء السوء حتى لا يعود إلي ما كان عليه وثانيا ألا يذهب إلي أي مكان كان يذهب له معهم من قبل ومسح وحذف أسمائهم وكل ما يخصهم والبعد كل البعد عن تكهناتهم وكي تقبل توبته قام بحل كل مشاكله السابقة وعمل اللازم كي يسامحه هؤلاء الذين أخطأ بحقهم في يوم من الأيام .... .
بعد ثلاثة أيام حيث موعد ذهاب محمد إلي الطبيب كان اليوم عصيبا علي الجميع وحيوات كثيرة علي المحك وليس محمد وحدة رغم أن لا أحد أطلاقا يعلم بذهابه للطبيب ولكن كان هناك قلق وتوتر و..... حسنا لنقول أخبار ومفاجآت مدمرة للعائلة كلها !! .
توجه الخمسة للشركة معا كعادتهم سارا وأحمد مع عبد الرحمن فسارا لا تقود منذ اختطاف أمل بأوامر من عبد الرحمن وتبعه كل من محمد وحسام بدي اليوم طبيعي للغاية كل أمور العمل تسير بسهولة ويسر والعمل علي قدم وساق من أجل الاستعداد لمناقصة كبري سوف تغير من تاريخ الشركة كان عبد الرحمن من أكبر المتحمسين اليها ونقل حماسته هذه إلي سارا وأحمد في أخر اجتماع وقرروا العمل وبذل كل مجهودهم معه بالرغم من تخوف السيد شهاب وقلق حسام من كبر حجم هذه المناقصة .
وفي الساعة العاشرة إلا عشرة تقريبا الخمسة مليون بقوا عشرة عشان تحرم تلعب معايا أطرق برأسه علي المكتب وتمتم لنفسة هذا ليس وقتك مطلقا أيها اللعېن وفي العاشرة بالضبط أي بعد عشرة دقائق بينما عبد الرحمن كان يغلي حنقا في مكتبة وصلت رسالة أخرى امسك الهاتف بكل غل وهو يفتح الرسالة ثم أنتفض وأخذ يبحث عن سارا بالشركة كلها ولم يجد لها أثر وكلمات الرسالة تطرق بعقله مثل المطرقة تفتكر السنيورة فين الوقتي دخل الي أحمد و حسام وحاول قدر الإمكان رسم الهدوء احمد سارا فين كان المفروض تجبلي الملفات من نص ساعة زم أحمد شفتيه معرفش دي مش هنا من ساعتين تقريبا خرج دون كلمة واحدة وغاص قلبه بصدره وكاد ېصرخ ويفضح نفسه وينتهي من الألم اللعېن الذي يجتاحه اتجه الي غرفه الملفات عله يجدها هناك هكذا دعا الله من كل قلبه وعندما فتح الباب غاص قلبه بصدره صحيح إنه وجدها إلا أنها ملقاة علي الكنبة لا يصدر عنها أي حركة وكوب القهوة خاصتها متحطم ويدها تتدلي من علي الكنبة .
شعر بخدر يملئ أوصاله كلها وبالكاد نزع نفسه من صډمته وتوجه بوهن نحوها وأخذ ينطق باسمها ولكن لم يكن هناك من يجيب أمسك يدها بهدوء ليري إن كان بها نبض ولكن يده كانت متعرقه وترتعش للغاية ولم يستطع الإحساس بأي شيء سارا قالها وهو يلفظ أنفاسه وكأنه أنتهي من العدو للتو لا شيء لا