ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


حلول خلاقة أيضا .
ابتسمت سارا له ثم قالت بخجل هي فكرة عبيطة ولا إيه بالعكس ده حل من أنسب الحلول خصوصا أن مصنع الملابس مش هيكلفنا كتير ونقدر نفتح كذا محل في القاهرة منفذ بيع للملابس اللي هيصنعوها ونعمل نص الأرباح لقرية تانيه نبدأ معاها من أول وجديد صفقت سارا بحماسة الله عليك يا بودي يا جاااامد هو ده فريق بودي وصرصور ضحك مقهقه غير مصدق مدي الانسجام القائم بينهم وكأنهم حبيبين شابين يشاكسون بعضهم لقد كان احساس غريب تماما عليه ولكنه احساس جميل لا يريد أن يذهب أبدا عنه .
التقطت يده اليمني الممسكة بالمقود وقبلتها بحنان نظر لها غير مصدق هذه أول مرة تفعل شيء كهذا انها تعامله بتهذيب ولم تتعمد لمسه أبدا من قبل رفع يده وأحتضن وجنتها ووضعت هي رأسها واستكانت عليها كاد أن يذوب تماما من لمستها هذه وقبلتها الرقيقة علي يده ضمت كفه الي حضنها وهي تنظر له بحنان لعڼ حظه السيء فالطريق وعر ويجب ان يركز علي الطريق وتنمي ولو يتأملها الأن كما تتأمله هي سحب يده علي مضض فالطريق ترابي ومن الخطړ تجاهله .
نظرت له بعد مده عبد الرحمن يا له من صوت معذب ينادي عليه ويعذبه هو الأخر لما يقطر اسمه رقه عندما تلفظه شفتاها ضړب رأسه بكفة وتأوه في حسرة يا حظك يا عبد الرحمن هههه مالك بس لا ابدا متخديش في بالك صمتت قليلا وهي تتأمل الأشجار ثم همست باسمه
مرة اخري عبد الرحمن كان صوتها اكثر رقة من المرة الأولي يا سارا ابوس ايدك هنتقلب في الترعة دي انا عملت ايه الوقتي ! حطي اسمي والزقيه في الجملة اللي بعدها علي طول مش ناقص عڈاب أنا ضحكت بشده لطريقته البائسة في الكلام لم يكن عبد الرحمن مثل احمد لم يكن يتكلم مثله حقيقة لم يكن يتكلم علي الإطلاق وأقصي شيء يخبرها به هو انه يحبها ولكنه كان يفعل ويفعل أشياء تجعلها سعيدة مثل الأن وهي تفكر وتخطط للمستقبل الذي اشرق فجأة وغمرها شعاع دفئة بدون أي حساب ..... .
_ مرت سنوات تري تقلبات بين الحزن والسعادة والفرح والفراق أصبحوا أقوي الأن يستطيعون مواجهه الصعاب بالصبر والتماسك لم تنتهي المشاكل من حياتهم فهذه هي الحياه اسمها الدنيا انها ادني بكل شيء ولن ينال احد الراحة الأبدية سوي بالأخرة انه قانون يحكم كل شيء وعلينا العمل بجد لننال ما نستحق بالأخرة ....
_ بعد سنوات علم عبد الرحمن أن كل سنوات عذابة الفائت هي لا شيء فسارا عوضته عن ذلك وأكثر ومحت أي مرارة او شعور بالوحدة مر به من قبل كان لها الابن والاخ والحبيب والصديق والعشيق والزوج كانت تفعل له كل شيء وتفعل معه أي شيء شعر بحنان الأم رغم ان والدته كانت في غاية الحنيه الا ان خوف سارا عليه كان له طعم اخر طعم رائع .
كان يسعد كثيرا حين تهتم به هكذا فهي تعرف عنه ادق التفاصيل تقرأ عينه دون ان يتحدث لقد صبر صبرا طويلا واخذ أكثر مما يستحق .
انها ببساطه تملك طاقة خفيه من الحب والحنان تبثها حولها بغير حساب وټغرق من تحب بها إنها ببساطه ..... سارا .
خصصت تلك الغرفة لهوايتها المفضلة أو لهوايتهم المفضلة فالمنزل كبير للغاية وملئ بالغرف لذا استخدمت تلك الغرفة لهوايتهم لمفضلة وضعت الأرجوحة المفضلة لها امام الشرفة ولكن بداخل الحجرة غمرت الشرفة بمختلف انواع الورود المزروعة بها ويتدلى منها قفص وردي رائع به عصفوران صغيران وخصصت حائط كامل لمكتبتها التي بها كل كتبها المفضلة فهي عندما تعشق كتاب تقرأه مرة واثنين وثلاثة وتتابعه كل مرة بنفس الشغف .
اشعلت الشموع رغم ان الشمس لم تسقط بعد من السماء ولكنها تحب هذا الجو الرومانسي الذي تغلفه هاله الشموع جلست بفستانها الاسود الرقيق عاري الأكمام واخيرا عكفت عن قص شعرها فعبد الرحمن يحب الشعر الطويل لذلك تركت العنان له أصبح يصل الان الي اسفل خصرها وتزينت بزينه رقيقة علي وجهها كما يحب هو تماما .
ضمت الكتاب الي صدرها وهي تستمع الي اغنيتها المفضلة الجديدة لنفس المطرب Enrique Iglesias Heart attack .
جاء عبد الرحمن من خلفها واخرجها من شرودها رغم ان الأغنية صاخبة نوعا ما وهمس بأذنها 
I dont want live in these world without you
لا أريد أن اعيش في هذا العالم بدونك
ثم نظر الي ساعته جاي في معادي بالظبط وعاوز مكافأة بوستين منك بينما نظرت هي الي جهازها اللوحي يا سلام بقي حضرتك متأخر دقيقتين وعاوز مكافأة كمان ! انا عارف اني بجح بس من عشمي بقي وقبل وجنتها وجلس الي جوارها وضمھا الي صدرة بينما استكانت هي له واسندت ظهرها علي صدرة كي تقرأ له وحالما بدأت ذهب الي ذلك العالم الذي تقرأ عنه فصوتها له سحر يأخذك الي داخل الحكاية ويجعل منك انت البطل .
ظلوا هكذا طوال ساعة كامله وبعدها اغلقت هي الكتاب وتنهدت بشدة ايه وقفتي ليه لو قرأت الفصل اللي بعدة مش هقدر أوقف انتي قارئتيها قبل كده اها دي تالت مرة اقرائها Hanger game العاب الجوع بعشق الثلاثية وبعشق افلامها بس دول اربع افلام اها هما قسموا الجزء التالت علي فلمين تعرف انهم دايما بيجيبوا المستقبل وحش وانا فعلا بدأت اصدق فعلا ان المستقبل هيبقي وحش ليه يا سارا اممم مثلا اسمع بابا وعمو شهاب وهما بيتكلموا عن مصر ايام زمان وشوف احنا عايشين ازاي الوقتي بحس كل ما بنتقدم كل ما مشاعرنا بتتحجر وقلوبنا بتجمد زم شفتيه وهز رأسه موافقا بس مش معقول يبقي بالكأبة دي ! ههه أقولك علي الصراحة انا كملت الثلاثية مخصوص عشان اعرف بيتا هيتجوز كاتنيس ولا لأ ونسيت موضوع الثورة مع انه هو محور الثلاثية كلها سال بمكر طيب بيتا هيتجوزها ولا لأ نظرت له وطرقت انفه بإصبعها يا مفتري احنا لسه مخلصناش الجزء الاول وعاوز تعرف نهاية الجزء التالت وفيها إيه انت عارف اني مبحبش احړق الرواية اصبر علي مهلك وانت تعرف وحده وحده اممم خلاص مش هقولك علي المفاجأة بجد مفاجأة ايه ! وصفقت بيدها مثل الاطفال المفاجأة اللي تحت رمت الكتاب من يدها وهرعت الي الاسفل بينما صاح هو سارا براحة وانتي نازله علي السلم فهو يشعر بأنها خرقاء نوعا ما فهي تسقط وټجرح نفسها لأتفه الاسباب حتي ان الاطفال الموجودون بالمنزل لا يسقطون بنفس المعدل ! ركض خلفها بينما اخذت هي تبحث بكل مكان بالأسفل الي ان وجدت رزمه من الكتب في الصالون ملفوفه بشريط احمر عريض اخذت تقفز من الفرح كل دي كتب ليا انا احم احم وانا حضرتك ! هرعت نحوه ووقفت علي اطراف اصابعها كي تقبل وجنته هههه طيب مش تشوفي الكتب الاول جايز متعجبكيش قالت بتحدي مستحيل تجيب حاجه متعجبنيش وجلست علي ركبتيها امام الكتب تفتح الشريط بحماسة .
ترقبها بفرحه خفية داخله فهو يشعر أحيانا انها ابنته الصغرى التي يجب ان يفاجئها ويجعلها متحيرة وفرحه كم يعشقها وابتسم لنفسه وما حاجتي للأطفال وانا امتلك هذه الأوزعة .
بينما هي كانت تبحث الكتب نظرت لأول اسم ودهشت والثاني والثالث الي عاشر كتاب نظرت له وفمها مفتوح وتركتهم وصاحت به انا هتجنن انا لازم اعرف انت عرفت الكتب اللي عاوزة اشتريها أزاي ! ثم أردفت أزاي بتعرف اللي في دماغي !! مستحيل اكشف ليكي عن المخبر الصغير اللي مشية وراكي ضړبت الارض بقدمها أنا مقولتش لجنس مخلوق علي كتاب واحد من دول واخذت تعبث بذراعة الضخم كي يخبرها ولكنه لم يفعل عقدت ذراعيها پغضب طفولي لو مقولتش ليا مش هشجعك انهارده في المصارعة تنهد وقال اخيرا بوصي دي اخر مرة هكشف لك سري فاهمه ولا لأ ماشي موافقة ابتسم بشدة الحل بسيط خالص دخلت علي جروب الكتب بتاعك واشتريت الكتب اللي لقيتك عامله لايك عليها ضحك الاثنان معا اه منك انت والله عقلي كان هيتجنن أزاي انت بتعرف الحاجات اللي بفكر فيها من غير ما اقول .
_ طرقات خفيفة علي الباب يعلمون جيدا من هو صاحبها افتح انت وانا هرفع الكتب دي عشان لو شافها لا انا ولا انت هنقرأ كلمه منها فتح الباب ونظر الي الاسفل الي طفل صغير يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف حالما فتح له عبد الرحمن قال الطفل بآسي ثارا فين تكهن عليه عبد الرحمن ثارا فين صدق ياض انت رخم زي ابوك مفيش ازيك يا بودي داخل علي ثارا وش كده وحمله بحب وقبله من وجنته بس بحبك بردوا وحالما ضمھ اليه إيه يا أحمد المايه دي ! وشم عبد الرحمن يده وتأفف أخص الله يخيبك ! كده يا احمد دا انا لسه مستحمي ومغير مش تقول انك عاملها ضړبة الصغير علي فمه ثم كتمه باليد الأخرى وقال پخوف طفولي أوووش مامي أمل ضابني أه أه دخل عبد الرحمن واغلق الباب وتكهن عليه مرة أخري مامي امل ضابني أه اه يا شيخ دي حقها تعلقك في البلكونة بمشبك من رجلك عشان ترحمنا بقي شويا ده مفيش حته في البيت فوق وتحت سلمت منك ومن عمايلك .
حالما رأي الصغير سارا صاح باسمها ومد يده في الهواء ثارا إيه يا حبيبي تعالي انزله عبد الرحمن من يده الي الارض خالي بالك عاملها شهقت سارا شهقة مفتعله وامسكت بكف عبد الرحمن واخذت تضربه ضربات واهيه انا مش قولت البيبي في البوتي ونزلت الي احمد وقالت بآسي مفتعل بودي وحش عشان مش بيعمل بيبي في البوتي مش كده يا احمد هز راسه موافقا ثم ضړب عبد الرحمن عده ضربات وركله وصاح پغضب صارخ اعملي بيبي في البوتي يا بودي نزعته سارا من امام عبد الرحمن الغاضب الذي عض شفتيه من الغل وصعدت الي الأعلى كي تحممه وتبدل ملابسة فأغراضه تحتل غرفة كامله بالأعلى ! .
بينما صفق عبد الرحمن كف بأخر وأخذ يكلم نفسه يعني يا معفن مش كفاية باليت ليا هدومي لأ وكمان طلعت أنا اللي عاملها ماشي ثم صاح بهم من الأسفل وأنهي بوتي دي اللي هدخل فيها وانا شحط كده !! .
نزل الثلاثة الي الاسفل كي يبدأ شجار من نوع اخر يحدث كل جمعه تقريبا واحيانا كل يوم !!!.
صاح محمد بحسام خلي ابنك يبعد عن