ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


هو رأسه بعناد واضح ماشي يا سارا بقي الموضوع وصل ل محطمه القلوب ل انريكي بتاعك ده طب اهه ووضع اغنية ل انريكي ...
Love to see you cry
I dont know why but I love to see you cry
I dont know why it just make me feel like
ضړبت سارا قدمها بالأرض وتمتمت يعني انت بتحبني اعيط ! طيب ووضعت اغنيه تامر عاشور الشهيرة انت اخترت .
حب ده ايه بكفاية حبك ماټ جوايا
ونسيت قلبك ونسيته وخلاص منك قلبي ارتاح
هو انت بتكدب وتصدق كان من امتي بتعرف تعشق
ابعد عني خلاص ويا ريتك لو تتعود علي الحرمان ...
صاح احمد ولكنه كتم صرخته في اخر لحظه والله ... ووضع اغنيه خانات الذكريات ل اصاله 
مش هتفرق شيء معايا حتي مش هتسيب علامه
اما اقول عادي انسحابك من حياتي مش قضية ....
وفي خانات الذكريات حط اسمك في المواجع
اما في الخانة هنرجع اكتب انو معدتش نافع ....
اغتاظت سارا كثيرا وصفقت باب غرفتها پعنف مبالغ فيه واطفاء احمد هو الاخر الاغاني وصاح بعلو صوته احسن بردو .
ولكن الاثنان سمعوا صياح اخر كان لعبد الرحمن الذي خرج من شرفه غرفته وصاح بهم غاضبا اتخمدوا بقي !! .
وصلت رساله لكل من امل وايه وحسام وعبد الرحمن من محمد يخبرهم بالتالي 
قابلوني في الكافية اللي جنب الشركة الساعة اتنين بالظبط ضروري .
لم تكن ايه تنوي الذهاب ولكن عندما اخبرتها امل انها تنوي الذهاب ذهبت هي الأخرى معها دخل الاثنان وبعدهم حسام سالت ايه متعرفش عاوزنا ليه لاء هو انتي مش عارفة ! هزت اكتافها بلا مبالاة لاء وانا هعرف منين نظر نحو امل ولكنها اشاحت بنظرها بعيدا عنه .
دخل عبد الرحمن وجلس ايه يا جماعه في ايه ردت امل منعرفش يا خبر بفلوس دلوقتي ييبقي ببلاش دخل محمد وهو ينهي مكالمه في يده ووضع المفاتيح واغراضه من يده وامسك بقائمه الطعام وطلب طعام للخمسة وشراب نهره عبد الرحمن خلص يا بني انت جايبنا علي ملي وشنا عشان ناكل !! لا انا جايبكو عشان احمد وسارا هتفت ايه مالهم هو ايه اللي مالهم مسمعتيش حرب الديسكو بتاع امبارح ! وبعدين الاتنين عمرهم ما طولوا كده ابدا والاتنين شكلهم عدم ايه هنسكت يعني ! سالت ايه بحدة وليه اخوك ميعتذرلهاش !! نظرت امل نحوه پحده هي الأخرى ايوه المفروض هو اللي يعتذر زمجر حسام ما هي كمان غلطت ردت امل باستهجان غلطت في ايه بقي ان شاء الله ! .
ضړب عبد الرحمن الطاولة بيده وكل من بالكافية نظر نحوهم هدأت الفتيات وانكمشوا علي انفسهم اولا يا ايه مفيش حاجه اسمها اخوك كلنا اخوات ومفيش فرق بنا صح ولا ايه ازدردت لعابها اسفه يا عبد الرحمن ونظرت امل الي الاسفل وانا كمان اسفه بينما زفر حسام وقال باقتضاب شديد اسف نظر عبد الرحمن نحوه شزرا ثم نظر لمحمد طيب والعمل يعني نصالحهم علي بعض سالت امل ازاي !! رجع عبد الرحمن الي كرسيه وفرك وجهه اعمل أي حاجه انا معرفتش انام من الحړب بتاعه امبارح دي انا عندي خطه بس لازم كلنا نبقي فيها عشان تنجح ولو وافقتوا يبقي لازم نجهز من الوقتي عشان نلحق نصالحهم انهاردة تمتمت امل انا موافقة وكذلك ايه وكل من حسام وعبد الرحمن خلاص ناكل وانا بقول ليكوا عليها ..... .
_دخلت سارا بالسيارة الي الجراج وهمت بصعود السلم إلا انها وجدت محمد ممسك
بكلب ضخم ويقف في منتصف السلم صړخت سارا ورجعت الي الخلف وصاحت پغضب ايه ده يا محمد ! في نفس الوقت الذي تكلمت فيه امل بالهاتف وهي ممسكه بالجهاز اللوحي مع ايه الوقتي يا عبد الرحمن بسرعة دخل عبد الرحمن وانزل احمد من السيارة وقادة نحو العمارة كانت سارا نزلت السلم واضطرت للصعود بالمصعد لأن محمد اخبرها بأن الكلب نائم ولا يرغب بالحركة من مكانه .
كويس اني لقيتك يا سارا اطلعي مع احمد عشان لازم ارجع حالا قال احمد پغضب انا مش عاوز حد يطلع معايا وهي الأخرى پحده انا اصلا مش طالعه مع حد تركه عبد الرحمن واخذ يتحسس طريقة الي المصعد واثناء ذلك ظهر حسام بعد ان اخبرته ايه بالهاتف ان يخرج حالا خرج وهو ممسك بكلب ضخم للغاية ينبح بشكل هستيري وهو يتحدث بالهاتف وينظر للسماء ببلاهة ايو يا عصام قولتلي انهو فيهم اللي مسعور !! صعقټ سارا وخرت خلف احمد وامسكت باب المصعد پخوف ولكن الكلب اخذ ينبح وحسام بالكاد امسكه كي لا يركض نحوها وما استنفر الكلب اكثر صياح سارا من امتي واحنا بنجيب كلاب هنا يعني عاوزة افهم !! نبح الكلب وانفلت من يد حسام ودخلت هي مسرعة واغلقت باب المصعد خلفها بشدة وهي تصرخ .
في هذا الوقت هاتفت امل عبد الرحمن خليك معايا في أي لحظه هتطلع وراءت سارا وهي تضغط زر المصعد وقالت بسرعة الوقتي يا عبد الرحمن انزل وقتها عبد الرحمن سکين الكهرباء ليتعلق المصعد بالمنتصف صړخت سارا بحدة وامسكت بمقبض موجود في المصعد وهي تكبر وتتلوي الشهادة واخذت تتمتم بهستيرية انا عارفه ان اخرتي فيه انا عارفه ان اخرتي فيه واخذت تصرخ ساعدونا اااا نظرت كل من امل وايه بړعب في الجهاز اللوحي وضړبت ايه محمد علي صدرة بظهر يدها معملتش حساب دي ليه يا فالح النور قطع ومش هنشوف حاجة في الاسانسير من الضلمة فاتتني دي !! اردف حسام اكيد سارا هتطلع الموبايل تنور وهنشوف حاجه الوقتي تمتمت امل يا رب بس الفون ميبقاش فاصل حقي يبقي مقلب ! قال محمد جزعت أيه كل اللي عملنا باااظ لا مبظش ما احنا سمعنهم اهه اصبروا بس حالما هدأت سارا اخرجت هاتفها وانارت المصعد ونظرت نحو احمد الجامد كالصخر وانتبهت اخيرا لوجوده وصاحت به انت واقف بارد كده ليه النور قطع وهنفضل هنا محبوسين اسند ظهرة ببرودة وعقد ذراعيه وتمتم بلا مبالاة عادي مش فرقه معايا حنقت سارا منه كثيرا .
نظرت ايه نحو محمد وبعدين يا ابو العريف دول هيتخنقوا اكتر شكلهم كده اصبري بس كان يتابع الجهاز اللوحي باهتمام وبالفعل صار فجاءه فرقعة عالية ودخان بالمصعد وصړخت سارا بشدة وهرعت نحو احمد وامسكت به واخذت تسعل من الرائحة سال احمد بلهفة سارا انتي كويسه في حاجه فرقعت يا احمد في الاسانسير شكله هيوقع بينا ربت علي ظهرها متخفيش متخفيش ثم اردف حتي لا قدر الله لو حاجه حصلت احنا مطلعناش الدور الاول حتي مش هيبقي في اضرار كبيرة كانت اعصاب سارا مدمرة لأنها تكره المصاعد في الاساس وتخشاها ايه البرود اللي انت فيه دة ! تركها وقال پغضب اعمل ايه يعني عاوزاني اعمل ايه خلاص مبقاش في حاجه بتعجبك ! ووقف كل منهم بعيد عن الاخر نظر الاربعة نحو محمد بحنق شديد لقد ازدادوا من حده خلافهم بدل من ان يتصالحوا .
متقلقوش انا عامل حسابي نهره حسام يا شيخ اتوكس بقي ! وزمجر عبد الرحمن دي اخرة اللي يمشي ورا العيال وهزت كل من امل وايه رؤوسهم بآسي من فشله الذريع فاشل .... .
زم محمد شفتيه واخرج مسډس من حزامه الخلفي وعمرة وقال اذا هي الحړب صاحت ايه وامل هتعمل ايه يا مچنون !! هاتوا التاب وتعالوا ورايا امسكت ايه بذراعه وصاحت سيب البتاع اللي في ايدك دة مال نحوها وقال بدلال خاېفه عليا ! لا خاېفة علي سارا يا خفيف ضحك بشدة دة مسډس صوت متخفيش المفروض صاروخ كمان يفرقع بس شكله باظ تعالوا وقفوا جميعا قرب المصعد وهم ينظرون الي الشاشة امامهم اخذت سارا تصيح يا طنط نور يا طنط نوووور ېخرب عقلك يا سارا ! روح يا عبد الرحمن كلم ماما احسن كل حاجه تبوظ وانت يا حسام روح لسارا قولها النور قاطع ذهب حسام لسارا وقال ببرودة خير يا سارا صاحت به هو ايه اللي خير ! مش شايف الموقف الزفت دة هنفضل متعلقين كده بين السما والارض ضحك باستهجان سما وارض ايه انتي اوفر اوي بينك وبين الارض مترين مش حكاية يعني علي العموم النور قاطع عمومي كلها اربع خمس ساعات ويجي مش امر سلام وتركها ومضي في طريقه حسااااام حساااااام وتمتمت بوهن ده مشي وسابني !!! كانت سارا غير مصدقه لما يحدث معها .
جعل حسام ومحمد الكلاب تنبح بشدة مما جعل سارا لا إراديا تلتصق ب احمد الذي لاح شبح ابتسامه علي وجهه ومنعت سارا نفسها من البكاء بصعوبة بالغة .
تعبت الكلاب ولم يحدث أي شيء نظروا بنفاذ صبر لمحمد مرة اخري فاخرج المسډس واقترب كثيرا من المصعد واطلق رصاصة فزعت سارا وتعلقت بأحمد ودفنت راسها بصدرة واخذت تبكي ضمھا له بشدة واخذ يهدئها ويربت عليها خلاص يا سارا متخفيش بقي بالله عليكي وضمھا له بحب واضح واستكانت هي الأخرى بين ذراعيه اطلق محمد ړصاصه صوت اخري فاشتدت قبضه سارا حول احمد اكثر واكثر .
تجمع الخمسة حول الجهاز اللوحي يتابعون بشدة ما يحدث بين سارا واحمد الذي ضم سارا بشدة له وقبل راسها وقال بوهن وحشتيني اوي يا سارا رفعت راسها له وانت كمان يا احمد وحشتني اوي ابتسمت ايه وامل وقال محمد بحماس هييييح كده اهون عليكي بردو كل ده سيباني في الضلمة مش عارفه انك نوري يا سارا هاااااا تنهدت ايه وامل وكادا ان يذوبا تماما ونظروا شزرا نحو محمد وحسام بينما عبد الرحمن كان يتابع الستة ويضحك عليهم جميعا .
قالت سارا بدلال طفولي ما انت يا احمد بتخوفني اوي لما بتزعق فيا كده ضمھا وقبل وجنتها يا روحي لا يا سارا اوعي تخافي مني ابدا وقبل راسها ثم وجنتها وهم بتقبيلها فوضع محمد يده امام اعين ايه فصاحت به ايه يا رخم انت شيل يدك الحاجات دي 18 متبوصيش يا شيخ اتنيل ! ونزعت يده لتري ما يحدث مع سارا واحمد عض شفتيه السفلي وهز راسه باستنكار وهمي وانا اللي فاكرك مؤدبه ! وسط ضحك حسام وعبد الرحمن خاب املهم جميعا فاحمد لم يقبل سارا التي تراجعت في اخر لحظة وقالت بدلال اهون عليك بردو تشغلي خانات الذكريات يا احمد طب ما انتي اللي حطيتي تامر عاشور انا تحوطي ليا انت اخترت ! علت نبرة سارا وتراجعت للخلف ما انت الي