ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


سيء انتقلت الي ما هو اسوء فامل كانت تحب حسام كثيرا ولا شيء يجرح مثل چرح الحبيب ..... .
سارا هااا ايوة يا احمد مش خلصتي صلاة اها طيب تعالي يالا عشان ترتاحي خلعت سارا اسدال الصلاة ومشطت شعرها وفركت يدها بمرطب اليد وذهبت الي احمد لتندس بحضنه وضعت رأسها علي صدرة بهدوء وظلت صامته بينما عدل هو من الغطاء ودثرها جيدا ثم اخذ يمسد ظهرها بيده قليلا متقلقيش ان شاء الله هيرجعوا لبعض يا رب يا احمد يا رب انا جبتها هنا بأعجوبة والله عمرها ما كانت عنديه كده ابدا احنا لازم نساعدهم بس من بعيد عشان امل متضيقش مننا تنهدت سارا هو حسام قالك حاجه لا بس انا متأكد انو ندمان اوي علي اللي عمله انا بصراحة مش قادر افهم ازاي عمل كده امل اطيب واحن مېت مرة من صافي بس انا متأكد انو معدش بيحب صافي يا سارا ربنا يوفق بنهم ان شاء الله خليكي انتي معاها الاسبوع ده مش مشكلة تروحي الشركة وانا هروح مع عبد الرحمن ابتسمت سارا لزوجها الحبيب وقبلت وجنته بحب وضمته بشدة وهي تقول ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا .
كان احمد يحاول بكل جهده اصلاح الشرخ الذي حدث بينه هو وسارا رغم انهم لم يتشاجروا او يختلفوا مرة واحده منذ ان اجهضت جنينها إلا انها هادئة للغاية ولم تعد سارا المرحة المشاكسة التي اعتاد ها ويعشق چنونها .
وفي صباح اليوم التالي كانت سارا تعد احمد للذهاب الي العمل عندها جاء حسام وصعد مع سارا الي الأعلى ووقف امام غرفة امل هي احسن الوقتي ولا لسه بټعيط الحمد لله احسن انا بس هطمن عليها هزت سارا كتفيها وتركته وذهبت ل احمد كي تساعده علي اكمال ارتداء ملابسة بينما دخل حسام بهدوء شديد الي غرفتها ووقف يتأملها قليلا ثم ازاح غرتها وقبل جبينها برقة شديدة كي لا تستيقظ وخرج بهدوء كيفما دخل بعد ما وضع علبه صغيره حمراء الي جوارها .
حالما اقفل الباب فتحت امل عيناها فهي مستيقظة منذ الفجر تقريبا وانما لم تقوي علي الحركة وحالما سمعته وهو داخل ادعت النوم فورا نهرت نفسها لان القشعريرة انتابتها حين قبل جبينها فلا يجب ان تشعر نحوه بأي شيء منذ الان وعليها ايجاد طريقة لإخبار والدها ولكن هل هذا هو الحل الذهاب من هنا بغير رجعه ولكن كيف وكل من أختيها يسكن هنا سوف تراه دائما وابدا هل سوف تستطيع تحمل ذلك العڈاب .
نظرت الي العلبة التي تركها وفتحتها بوهن لتجد سلسال ذهبي رقيق للغاية عبارة عن كلمه واحدة فقط
FORGIVE ME 
سامحيني 
زمت شفتيها وابتسمت بسخرية ووضعت السلسال بداخل العلبة ووضعتها مكانها وتذكرت الخاتم الذي أهداه لها وكتب عليه تاريخ بدايتهم الجديدة معا كيف له ان ېكذب هكذا وما الذي فعلته له في يوم من الايام سيء كي يعذبها هكذا .
سمعت صوت قادم فادعت النوم فورا دخلت سارا بعد ان ودعت احمد واقتربت من امل ثم بعد
برهة جلست علي السرير الي جوارها بطلي تمثيل يا امل فتحت امل عيناها وأشاحت بوجهها بعيدا عن سارا وبعد عدة دقائق من الصمت صعدت ايه ودخلت لهم فسارا تركت المفتاح بالباب لأنها تعلم انها سوف تأتي بعد ذهاب محمد .
اما عن ايه فكانت واجمة كثيرا واغلقت حسابها الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بعد ان زادت المضايقات والصور عن حدها فقد وصل الامر بتصوير حوارات خاصة بين الفتيات التي كان يعرفها من قبل وبعد ان أصيبت بالغثيان من اخر رسالة رأتها حالما عادت من الحمام اغلقت الحساب وارتمت علي السرير تبكي بمرارة .
ولم يكن من العسير علي محمد معرفة ان هناك خطب ما وعندما تفقد هاتفها تأكدت شكوكه بعد ان راي الصور والرسائل شعر بالاشمئزاز من نفسه ولم يستطع فعل شيء هو حتي لم يجرأ علي مكالمة ايه فقط ظل يدعو الله ان يبعد هؤلاء المتلصصون علي حياته بعيدا عنه هو و زوجته كي تهدأ حياتهم قليلا لقد تحسنت علاقته بأية كثيرا أكثر من مره وكل مره كانت تفشل بسبب تلك الرسائل اللعېنة والصور القديمة التي التقطها فيما مضي .
ولان أيه عنادها غير عادي رفضت ان تخبر أي من أختيها بما يمر معها منعتها كبريائها من ذلك فهي المتفاخرة بنفسها دائما سقطت شړ سقطة وانخدعت بزوج عمرها ...... .
رغم علمهم بأن هناك خطب ما ب ايه وهي الأخرى تعلم بذلك إلا أنهم لم يستطيعوا إقناعها ابدا بأن تفضي اليهم بما يعتلي قلبها من حزن وهم .
ساعدت سارا وايه امل بارتداء ملابسها ونزلوا الي الاسفل كي يتنولوا الفطور سويا وقفت ايه تعد الفطور وذهبت سارا للسيدة نور وحالما فتحت الباب وجدت السيدة نور في طريقها اليها ابتسمت وداعبتها حماتك بتحبك يا طنط ابتسمت لها السيدة نور امل عامله ايه الوقتي احسن الحمد لله حالما دخلت القت ايه تحيه الصباح عليها وتوجهت السيدة نور نحو امل مباشرة قبلتها وربتت علي ظهرها مش احسن انهارده يا امل ابتسمت بوهن احسن الحمد لله امسكت يدها السليمة وربتت عليها حقيقة لم تعرف ما الذي يمكن ان تقوله لها السيدة نور فهي تعلم تمام العلم ان ابنها مخطئ كمان ان غيظها اشټعل حين علمت بحبه لصافي هذا .
قالت سارا يالا يا طنط يالا يا امل السفرة جاهزة .... .
انتهي الدوام وعاد الاربع اخوة وكذلك انتهت ايه وسارا من تحضير الطعام واخذت ايه الطعام وصعدت الي شقتها قبل وصول محمد بعدة دقائق دخل احمد بعد ان طرق الباب وسال عن امل وأعطها حقيبة ورقيه ملئه بالحلوى والمثلجات وقال لها هامسا خبيها بسرعة قبل ما الاوزعة تشوفها وتخلص عليها سمعتك علي فكرة صاحت سارا من المطبخ طب وانا قولت حاجه بقولها متنسيش تعملي حساب سارا معاكي فعلاا!!! اشار بيده نحو صوت سارا وقال لأمل بطريقة معذبه مركبه ردرات في ودنها دخل عبد الرحمن وسال امل عن احوالها واعطاها علبه شكولا هدية جاءت سارا من المطبخ ونظرت لهم يا سيدي يا سيدي كل الدلع راح لأمل وانا راحت عليا احم وقعت في شړ أعمالك يا احمد ضحكوا عليه وقال عبد الرحمن طابخه ايه انهارده صنيه بطاطس بالفراخ امممم خلاص اعملي حسابي معاكو انا هتغدي مع امل انهاردة تنور يا ابيه ذهب عبد الرحمن ليبدل ملابسه وكذلك صعد احمد رات حسام بالخارج يقف امام الباب المفتوح ولكنها اشاحت بنظرها بعيدا عنه وذهبت لسارا .
جاء عبد الرحمن وظل هو واحمد وسارا يمازحون امل الحزينة كانت تبتسم لهم فهم يريدون التخفيف عنها وعن ما فقدته وشعرت بسعادة لحرص عبد الرحمن واحمد عليها ولكن لم ينجح أي من هذا في ازاحة الغصة الموجودة بصدرها بعد الغداء صعدت كي ترتاح بغرفتها وظلت بها كي تهرب من نظرات الجميع لها .
وفي المساء تجمع الخمسة في الاسفل عند سارا وصعد حسام ومعه باقة ورد وطرق الباب ودخل الي امل التي لم تشح بعينها عن النافذة فهي تعلم تمام العلم ان حسام هو الذي دخل ويقف خلفها امل من فضلك ... اخرج بره قالتها بحزم ترك باقة الورد علي السرير وخرج ظل واقفا قليلا يفكر في حل لتلك المشكلة وجد بابها يفتح وألقت بالباقة علي الأرض وصفقت الباب بشدة واغلقته من الداخل .
نظر للورد الملقي علي الارض ونزل غاضبا وخرج دون ان يتحدث مع احد اما عن امل حالما قرأت البطاقة الموجودة مع الباقة امل انا أتغيرت خليينا نرجع لبعض شعرت بحنق شديد منه والقتها لقد کرهت مجرد وجود رائحتها بالغرفة فبصرف النظر عن الأڈى النفسي وچرح قلبها الغائر ولأنها علي اعتاب طلاقها الثاني تذكرت مرار تلك الكلمة رغم عنها تذكرت كيف نبذها الناس وعن المضايقات التي تعرضت لها خاصه بالجامعة وكيف ان الكثير من الشباب حاول التعرف اليها رغم انها كانت بالجامعة لثلاث اعوام سابقة ولم يتعرض لها احد ولكن عندما علموا بانها أصبحت مطلقه استباحوا حرمتها وكأنها تحولت الي فتاه اخري ولكن ما المها حقا هو موقف الفتيات منها كيف تتركها نصف الفتيات التي كانت تظن انها صديقه لهم او علي الاقل بينهم زمالة وعلاقة جيده وكيف كانوا ينظرون لها باحتقار وكأنها حشرة ما اوي شيء مقرف كيف وهم فتيات مثلها كيف لا يشعرون بها . ونزلت دموعها حارة لاذعة وتمتمت لنفسها لقد دمرني الحب اجل دمرني تماما ولو لم اكن احب حسام من قبل لكنت استطعت ان اري كل شيء منذ الخطبة وكنت تداركت موقفي وابتعدت عنه ولكن تلك الغشاوة التي نزلت علي عيني أعمتني عن تصرفاته الآلية الباردة ولم اهتم لشيء سوي وجوده الي جواري وها ان ادفع ثمن هذا الحب الآن .... .
نزل محمد الي اخيه الواضع يديه بجيب بنطاله ويركل شيء ما في الحديقة بعصبية مالك يا حسام رغم رغبه حسام بإرجاع امل اليه الا انه كان متضايق من رفضه المتكرر امام اخوته واخوتها فألمته كبريائه كثيرا انا زهقت مش راضية تصدقني هي حرة بقي اعملها ايه يعني انا مش هزل نفسي ليها قال حسام جملته بحنق رفع محمد حاجبيه وقال بسخرية سبحان الله لما كانت واحدة بتعجبك في النادي ولا ايام الجامعة كنت بتعمل اراجوز لحد ما تكلمك الوقتي مش مستحمل وزهقت من مراتك ! ثم اردف علي العموم خلاص النصيب وقف لحد كده ربنا يعوض عليك وعليها وربت علي اخية بآسي مصطنع وهم بالصعود رايح فين يا زفت انت !! طالع شكلك مفيش منك امل ملوش لزوم اتعب نفسي معاك كان محمد يبتسم لنفسه بمكر شديد بينما قال حسام بحنق صدق بالله انت عيل واطي طب هديني قولي أي حاجه واتعب نفسي ليه مش انت عارف عاوز ايه خلاص وهم بالصعود ولكن حسام امسكه من ملابسه وجعله يلتفت له مرة اخري انجز يا محمد انا عارف ان عندك فكرة خلصني قال حسام بنفاذ صبر .
امممم هو من نحيه عندي فعندي فعلا بس مش هتنجح دي عاوزة صبر وطوله بال وانت خلقك ضيق نفخ حسام الهواء بوجه اخيه پعنف متخلنيش امد ايدي عليك انطق بقي وخلصني ابتسم محمد بمكر وقد حصل علي ما يريده .....
كانت تعليمات محمد واضحة جدا لأخيه امل جريحة منه ولن تصدقه بسهوله عليه التمهيد عشرة ايام