ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


بشكل غير عادي .
كانت سارا تصفق بمرح وفجاءة وجدت فارس يمسك بيدها ويهزها بمرح نظرت له وهي تضحك وحالما رأت عبد الرحمن غابت الضحكة عن وجهها شعر بۏجع شديد في قلبه فهو يري الړعب في عيناها كلما أقترب منها بعد أن كان أمانها أصبح أكبر مخاوفها أيعقل هذا ! أخذ فارس يلوح بكل من يد سارا وعبد الرحمن ثم سحبت سارا يدها من فارس ووقفت الي جوار أيه .
عاد أحمد وفرح بعبد الرحمن وضمھ له بذراع ثم ذهب وضم سارا بالذراع الأخرى ونظر لكل منهم وكأنه يشجعهم علي الحديث ابتسمت سارا لأحمد ثم نظرت الي عبد الرحمن وابتسمت له فابتسم هو الأخر فرح أحمد كثيرا وصاح بهم أيوة بقي البيت كان رخم أوي وأنتو زعلانين فالوضع كان غريب علي احمد كثيرا لقد اعتاد علي وجود الاثنين معه في حياته اليومية ويعلم أن لسارا معزة خاصه عند عبد الرحمن وكذلك سارا تحبه وتحترمه كثيرا لما فعله معهم ضحكت سارا واستأذنت وذهبت لتجلس الي جوار ريم هي لا تزال تشعر بالړعب منه ولكنها تعلم جيدا أن احمد قضي الفترة الماضية ممزق بينهم بشدة وهي لا تريد أبدا أن تكون سبب لخلاف بين الأشقاء .
تمتمت لها ريم بعد أن تركت الكاميرا أنتو كنتوا مټخانقين شدينا شويا في الشغل أزاي أصل أنا ضيعت ملف مهم وشدينا شويا بس أنا اللي غلطانة أنتي بتشتغلي معاهم من زمان أها بس قريب هعد في مشروع مهم أوي شغال الأيام دي ولما يخلص هسافر أنا وأحمد سياحة وبعدين أعد أحمد اللي عاوز كده لا بالعكس هو عاوزني أشتغل بس أنا عاوزة أرتاح شويا وأهتم بنفسي وبالبيت أكتر من كده باباكي طيب أوي قالتها وهي شاردة تنظر للسيد شاكر ضحكت سارا لا بقولك إية ماما بتغير مووت ميغركيش الطيبة اللي باينه قدامك دي ضحكت ريم وكذلك سارا ثم أردفت سارا أنتي صعبانة عليا أوي دهشت ريم ليه أصل شكلك هاديه وعلي نياتك والعيشة هنا مش عاوزة كده لازم تفتحي عنيكي كويس وتراقبي كل حاجه عشان ميتعملش فيكي مقلب يطلع من دماغك ضحكت ريم وقالت مش فاهمه يعني إيه نظرت لها سارا بحدة يا بنتي لازم تبقي صاحية ومفوقه حتي وانتي نايمه يعني مثلا أوي تطلعي السلم لو النور مش مفتوح تحت أي ظرف من الظروف شحبت ريم ونظرت بقلق نحو الشباب الذي يرقص ثم نظرت لسارا بقلق ليه إيه اللي هيحصل ذهب الضحك عن سارا ونظرت الي تلك البلهاء الجالسة أمامها وقالت بحدة قولي إيه اللي مش هيحصل مبدأيا أكيد حسام أو محمد وقفين مستنين علي السلم ومعاهم ماسك يقطع الخلف أو هيفرقعوا فيكي بومب وصواريخ ضحكت ريم ثم قالت مش في أسانسير أطلع علي السلم ليه يا صلاه النبي !! وأنتي فاكرة أنهم مش عارفين في قواعد لركوب الأسانسير يا ماما لازم تتأكدي أن النور مفتوح وتبوصي كويس عشان تتأكدي أن محدش مستخبي فيه وتمسحي الأرض بعينك وأي مكان ممكن يخبوا فيه حاجه وتتأكيدي أن مفيش صواريخ وبعد ده كله لما تركبي تفضلي تدعي ربنا عشان مينزلوش سکينه الكهربا وتفضلي متعلقة في الهوا ياااه للدرجة دي ! قصت عليها سارا ما فعله محمد ليلة زفافها وجعلت ريم تضحك بشدة والله زي ما بقولك كده طلع من ورا الكنبة والدنيا كانت ضلمة وأنا أصلا كنت جايبي أخري من التوتر ... وجاءها صوت زوجها من الخلف وصاح بها ده أنتي كنتي عامله حته دماغ يوميها يا سارا وتكهن عليها يقلد صوتها أطلع بره دور وشك ممكن أطفي النور ثم صاح بها كنت ههبب إيه أنا بأم النور يوميها مش فاهم !! وقفت وكتمت فمه بيدها وتوسلت له خلاص أبوس أيدك أنا عاوز أعرف أنتي كنتي شاربة إيه يوميها رددت بدلال مانجه تراجع عن حدته وهز رأسه خلاص إن كان كده مش هتكلم وضحكوا بشده جاء الشباب والفتيات وأخذ يقصوا علي ريم مقالبهم معا وأخذت تضحك هي بشدة نظر عبد الرحمن نحوها فهي لا تضحك معه أبدا ونظرت له هي الأخرى فابتسم لها .
ذهب الشباب للتنزه بالحديقة وتركوا عبد الرحمن مع عروسة ولكنها تهجمت حالما ذهبوا عنها خاصة الفتيات وقالت له بشرود ممكن أمشي لسه بدري معلش خليني أروح أحسن براحتك أتفضلي تذمرت السيدة
نور لسه بدري يا ريم معلش يا طنط اصلي تعبانة وعاوزة أرتاح شويا وودعتهم وتمتعت بحضن السيدة وفاء ولم تتركها سريعا .
ظلوا صامتين طوال الطريق هي وعبد الرحمن هو يفكر بأن مكوسه في السادس من أكتوبر سوف يجلب عليه التعاسة هو يريد البقاء مع عائلته ما هذه الحيرة ! أما هي فقلبها كان يقطر لوعه تريد أن تكون سعيدة مثلهم رغم انها لا تشعر بأي شيء نحو الجالس الي جوارها ولكنها عندما رأت الحب في تلك العائلة
أرادت الدخول لها ومعرفه أسرارهم علها تصبح سعيدة مثلهم في يوم من الأيام .
تمتم بهدوء والسيارة واقفة أمام منزلها عندك مانع نسكن معاهم التفتت له مش كنت بتقول في بيت بيتبني في ستة أكتوبر ! زم شفتيه أيوة بس في عندي شقة في البيت وكده ممكن نقرب معاد الفرح غاص قلبها بصدرها عندما سمعت كلمه الفرح مش عارفه عاوزة وقت افكر تصبح علي خير ونزلت سريعا وانتي من اهله تمتم بوهن وحالما دلفت الي الفيلا تركها وأنطلق .
وعندما عاد الي المنزل لم يجد أحد مطلقا هكذا ظن في البداية والزينة وكل شيء تم إزالته ثم لمح حركه خفيفة علم جيدا أنها لها فذهب نحوها بهدوء وهو واضع يديه في جيبه .
ارتبكت كثيرا فيما تفعله وحملت الأطباق وكيس هدايا وهمت بالذهاب سريعا ولكنه وقف وسد عليها الطريق ارتعشت هي بشدة بحيث أخذت الأطباق تصدر أصوات مزعجة قال بوهن شديد سارا من فضلك مفيش داعي تخافي مني كده حاولت الذهاب من أمامه ولكنه سد عليها الطريق مرة أخري طيب خليني أشيلهم أنا عشان أيدك لا شكرا تمتمت بخفوت شديد وحاولت المرور من يساره وهي تنظر للأرض لم تجرأ علي النظر له سألها بتوسل وقد شعر بۏجع كبير لخۏفها الشديد هذا منه طيب أيدك عامله إيه الوقتي لم ترد عليه وذهبت سريعا وهي خائڤة للغاية .
نزل حسام وحمل منها الأطباق وقال لسه في حاجه لا دي أخر حاجه وصعدوا معا بالمصعد تعالي يا سارا أعدي معانا لحد ما أحمد يرجع شكرا يا حسام بس ورايا كام حاجه عاوزة أخلصها ماشي يا سيتي تصبحي علي خير كان أحمد أصر علي ايصال والده ووالد سارا الي المنزل .
أخذت حمام سريع وبدلت ثيابها واندست بالفراش وأمسكت قلبها وأخذت تستغفر بشدة وتذكر الله لما تلك الغصة اللعېنة التي تصيب قلبها تشعر بأن شيء سيء للغاية سوف يحدث رغم أن أحمد محي كل شكوكها وعاملها بطريقة أكثر من رائعة ولكنها تشعر بأن شيء سيء سوف يحدث ولا يمكنها أن تمنع نفسها من الخۏف وبعد ما فعله معها عبد الرحمن أقسمت علي أنها لن تفضي بمخاوفها لأحد او تجعل أحد يعلم بحزنها أو همها سوف تكون مسؤوله عن نفسها ولن تعتمد علي أحد أبدا بعد اليوم سوي زوجها الحبيب .
دخل أحمد وخلع سترته وبدل ملابسة وفرش أسنانه وأرتمي علي السرير بمرح الي جوارها ها أزي أيدك أنهارده أحسن الحمد لله بس خاېفه أحركها بردو عشان بس أنهاردة أول يوم تسيب الجبس تلاقيكي حاسة أن في حاجه غلط بس بعد كده هتتعودي عرفت منين يا قرد وداعبت وجنته بمرح يا بنتي أنا كنت مدشدش بعد الحاډثة أنا مركب في رجلي الشمال بس شريحة ومسمارين .
نظرت سارا له بآسي ثم ضمت وجهه بكفيها بزعل أوي يا أحمد لما بسمع منك الكلام ده وبندم كان نفسي أبقي حنبك وقتها أوي أبتسم بوهن فهي لم تكن معي او تعرفني ولم تكن السبب في الحاډث ومن كانت السبب تركتني وتخلت عني وتلك الجالسة أمامي تشعر بالندم لأنها لم تكن موجودة في حياتي بوقت محنتي حتى ولو لم تكن تعرفني حينها ! .
قبل يدها ووقف وذهب الي مكانه وضمھا باليد الأخرى وامسك بالهاتف وفتح صفحته وأنزل عده صور علي جروب العائلة الجديدة وبعد ذلك أخذ يتصفح المواقع فهو أصبح مهوس بها بشده استكانت سارا الي صدره ودعت ربها أن يدم عليها تلك النعمة فهي تشعر بسعادة بالغة كلما جلس الي جوارها حتى وأن لم يتكلم معها أحمد هممم أنا فكرت كويس وكنت عاوزة أخد رأيك في موضوع الصدقة اللي هنطلعها عشان ربنا كرمنا وقمت لينا بالسلامة أبتسم ونظر نحوها تعرفي أن بابا بدأ في المسجد اللي كان نادر يبنيه لما انا أفتح هزت رأسها أيوة أنا خلصت ورقة اول أمبارح ها قررتي إيه أمممم هو الموضوع هيكلفنا أكتر مما كنا عاملين حسابنا ماشي بس إية .
نعمل عمليه لحد كفيف مش قادر يعملها ترك الهاتف ونظر لها ولمعت عيناه أمسكت بوجهه أنت مش متصور يا أحمد اللي أحنا حاسيين بيه مش حياتك بس اللي أتغيرت حياتنا كلنا أتغيرت وانا أولهم مش مصدقه الفرحة اللي بحس بيها لمجرد أنك بتبوص ليا ونفسي أي حد أتحرم منها يحس بيها تنهد أحمد بتأثر وقال أنا موافق هتبدأي أمتي بكره ههههه بسرعة كده أيوة في حاله وهروح أشوفها في جمعيه خلاص وأنا هاجي معاكي أن شاء الله أسندت رأسها علي صدره وهي سعيدة ورجع هو الي هاتفه ولام نفسه كان يجب أن يفكر بهذا لقد انعم الله عليه بالنظر مرة أخري وكان يجب أن يفكر هكذا وأساعد من هم مثلي .
ومن ناحيه أخري شعر بذنب كبير يثقل قلبه فسارا تبدو أكثر روعه كل يوم عن سابقه وتصعب عليه الكثير من الاشياء ....... .
تمتم عارفة لو ربنا قادرني هعمل العملية دي كل سنه لواحد ابتسمت له بشدة ربنا يقدرك علي أكتر من كده كمان يا حبيبي .
_ وفي اليوم التالي في المكتب مر أحمد علي سارا بغرفة الملفات وأطل برأسه من خلف الباب خطڤ أنفاسها من الفرحة فهي تسعد كثيرا عندما تراه يتحرك ويري ريم هنا بجد ! أها تعالي أما نسلم عليها أمسكت بيده ورغم عنها أصدرت أشاره بأصبعها كي يلتفت الي اليسار نظر لها محذرا ثم قال بمرح ېموت الزمار ههه