ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


جوار احدهم .
حسنا لقد عشت عمرا كاملا وحدي لما الان حضنها اصبح بمثابة الامان لي 
لما لا استطيع التخلي عنها لما اشعر ان الحياة انتهت بعد ذهابها رغم اني عشت عمرا كاملا قبلها .
هل هذا امر معقول حتي ام انه عقلي الذي يتوهم هذه الاشياء 
يمكنني العيش يمكنني لقد فعلت من قبل ولن تفرق معي الان .
هل هذا ممكن ! لا اعلم فانا .....
حائر 
الحلقه الخامسه والعشرون
ا
اتصل عبد الرحمن بوالدته واخبرها بأنه من الضروري ان تأتي ب احمد باكرا قبل موعد الزيارة وبالفعل حضر كل من السيد شهاب والسيدة نور مع احمد و أشار عبد الرحمن لإخوته لإخراج الفتيات من غرفة سارا .
دخل احمد معهم وحالما رأته سارا هتفت اسمه بلوعة وذلك الاخير كان يشعر بعذاب كبير ولكن كبريائه منعته من الذهاب لها كانت سارا تفكر طوال الليل هل السقطة التي سقطتها ارضا من صڤعة احمد هي من انزل هذا الجنين ام انه طفل اخر لا يرغب في البقاء معي ! ثم استعاذت بالله من الشيطان الرجيم انه قضاء الله ولو ان الله كتب له النجاة لما اثرت بها السقطة هكذا لذلك لم تستطع بأن تلقي اللوم علي احمد ....
جرة عبد الرحمن من ذراعه وعنفه امامها وامام والديه بما انك بتتهمني انا وسارا بالخېانة يا استاذ احمد عشان حاولنا نريحك قبل كده خلاص يبقي اللعب علي مكشوف من هنا ورايح بكت سارا بشدة وتوسلت عبد الرحمن سيبة ارجوك يا ابيه اهدي يا سارا قالها بحزم بس بما انه عاوز يعرف كل حاجه يبقي لازم يعرف اننا كمان عارفين وكشف مخاۏف احمد امام والديه وامام سارا واخبر والده بما يفعله احمد مع سارا وكيف يجعلها تفعل كل شيء وانه نقل توكيل عبد الرحمن وجعلها مسؤوله عن كل شيء واخبره ايضا عن مخاۏف سارا التي اثقلها بالهموم والمسؤوليات عن اخرها بسبب أنانية البالغة .
ليه كدة يا احمد سال السيد شهاب بدهشة تهاوي احمد علي الكرسي وقد خارت كل قواه ولم يعد يعلم ما العمل لم يتوقع ابدا ان عبد الرحمن يعلم مخططته امسكه عبد الرحمن مرة اخري من ذراعه امتي قصرت معاك انا او أي حد من اخواتك ليه خاېف مننا ومخونا كلنا ليه يا احمد ! هب احمد واقفا انا مش بخونكوا ثم بكي بشدة انا خاېف كل واحد فيكوا بكرة هيبقي ليه حياتو وهتنسوني وانا هفضل لوحدي انا كنت بثق فيها ثقة عميا وكنت مأمنها علي كل حاجه عشان لما تنشغلو عني محتجش لحد .
كانت دموع سارا والسيدة نور تنزل ببطيء ولكن كنت بثق فيها تلك الكلمة جرحت سارا كثيرا أيعقل الا يثق بي مرة اخري .
رغم حنق عبد الرحمن إلا ان دموع اخية غالية عليه للغاية امسك برأس اخيه وضغط جبينه علي جبين احمد وصاح به بصوته المبحوح يا حمااااار انا عمري ما هسيبك لأخر نفس في عمري افهم بقي يا غبي بكي احمد اكثر وضم اخيه اليه بشدة ربت عبد الرحمن بشدة علي ظهر احمد وقال له بعتاب قوم شوف مراتك يالا وبطل العبط اللي في دماغك ده تحسس احمد طريقة بوهن نحو سارا وقبل راسها الباكي وخرج عبد الرحمن ومعه والديه كي يتركوهم معا
لحل ما حدث بينهم في البارحة ..... .
اسند عبد الرحمن راسه علي كرسي سيارته الذي ارجعه للخلف كي يريح راسه قليلا من العاصفة التي ضړبته ولكن من الواضح ان الراحة لم تكتب لمثله صدر صوت من الهاتف يعبر عن وصول رسالة لطالما يفعل الهاتف ذلك ولكن قلبه يشعر بأن تلك الرسالة سوف تثير حنقه كثيرا فتح الهاتف وهو مترقب وبالفعل نفذ الهواء من رئتيه حالما رأي الرسالة اللعېنة .
والتي تبعتها ثلاث رسائل أخري .....
كانت الرسالة عبارة عن صورة شخصية لسارا ويبدوا انها هي من التقطتها لنفسها بمنزل لم يره من قبل وكانت هذه اول مره له يرها من دون حجاب وترتدي فستان عاري الاكمام .
يا الهي من لدية هذه الصورة فصورة كتلك لابد وانها من هاتف سارا نفسه ولكن ما هذا المنزل ولما هي غير مرتدية للحجاب ورن الهاتف لتصل رساله اخري بها صورة اخري لها وهي تنظر بعبث للكاميرا وسارا ايضا من التقطها اما عن الصورة الثالثة فهي ما جعل كل شيء يتضح لعبد الرحمن .
كانت سارا جالسة الي جوار زوجها السابق وتحيط عنقه بذراعها وهي ايضا من التقط تلك الصورة .
_ حسنا حسنا ذلك الحقېر لابد وانه هو من يملك تلك الصور انه اكيد من ان سارا محت كل شيء عنه حالما تزوجت احمد اذا هو من يرسل تلك الرسائل هل يريد ان ينتقم لما فعلته به سابقا 
هل عاد من اجل ذلك رسم القرف والاشمئزاز علي وجهه وزمجر پغضب هادر لقد كتبت نهايتك بنفسك ايها الحقېر .
اخرج اسم صبري البحري من الاسماء وضغط زر الاتصال ايوة يا صبري عاوزك تجبلي كل حاجه عن واحد اها هبعتلك كل حاجه في رسالة بكرة بالكتير سلام واغلق الهاتف ونظرة الشړ مرتسمة علي وجهه وما زاد الطين بله وصول الرسالة الرابعة صور وفيديوهات ربه الصون والعفاف ممكن تتنشر من بكرة بس انت ممكن تشتريها مش كتير عليك مليون جنيه مش كده اما بقي علاقتك بيها ف دي لا تقدر بثمن ولينا حديث تاني ....... .
غلت الډماء في عروق عبد الرحمن وضم قبضته في حنق واقسم علي استخلاص روح علي بنفسه لأخر قطرة حياة بيده .
مضت سارا بالمشفى اربعه ايام اخري وتحسنت علاقتها بأحمد رويدا رويدا وكذلك تحسنت ب ايه بعد ان اعتذر كل منهم للأخر اما عن حسام وامل فمنذ ان القت ايه تلك الجملة اللعېنة في المشفى وهو يفكر كثيرا في امل وكيف ظلمها معه اكثر من مرة واحس ان شيء ما في قلبه تحرك نحوها فهي تحيره كل يوم وتجذبه لها بصبرها وعقلها ورقتها وبدأت ملامح صافي تمحي من عقلة شيئا فشيئا .
انتهت امل من اداء صلاه الظهر وحالما خلعت اسدال الصلاة عنها حتي شعرت بدوار رهيب يصيبها أمسكت بحافة السرير وجلست عليه والتقطت انفاسها بصعوبة شديدة ارادات الذهاب الي ايه ولكنها عدلت عن الفكرة بعد ان تذكرت انها بالجامعة .
امسكت بالهاتف سارا الحمد لله بقولك تعرفي تجيلي شويا اصلي حاسة بدوخة رهيبة ماشي يا حببتي وبعد عشرون دقيقة بالضبط كانت سارا تطرق الباب وضعت سارا يدها علي جبين اختها انتي شكلك سخنه يا امل و وشك باهت خالص شعرت امل بدوار اخر ولكن سارا أمسكتها بسرعة واجلستها وجلبت كوب ماء لها حاسة ان نفسك مايعة يا امل هزت رأسها موافقة شهقت سارا بفرحة معقول تكوني حامل !! نظرت امل پحده نحوها إيه ! ايوه حامل عندك تست حمل قامت امل بعمليه حسابية سريعة في رأسها تصدقي يا سارا ممكن بس معنديش تست معاكي انتي لوت سارا شفتاها هجبهم ليه يا حسرة ! كان مر علي انزال جنين سارا حوالي الشهر وقتها .
قومي معايا احنا نروح نعمل تحليل انا اصلا مش بثق فيهم ساعدتها علي ارتداء ملابسها وذهبوا معا لإجراء التحليل بدت امل متخبطة المشاعر كثيرا فهي ترغب بشدة في ان تكون ام وتعشق الاطفال عشق لا حدود له وتذكرت بأسي كيف عاملها حسام في الايام المنصرمة وكل شهر يسألها بأن تتأكد ان كانت حامل ام لا ولكنه لم يسأل هذا الشهر هل يأس مني أيعقل هذا !
حسنا لن أفكر هكذا يا الله ارزقني الطفل ويكفيني هو عن أي شيء واي شخص .
حاولت سارا تهدئتها في الخمسة عشرة دقيقة هذه التي مرت عليها كالدهر و أخير سمعت الممرضة تنادي باسم أمل شاكر عبد الحليم هرعت سارا نحوها ايوة الف مبروك المدام حامل بجد!! هتفت سارا وقبلت الممرضة من فرحتها ثم احتضنت أمل بكل قوتها بينما كانت أمل تبكي غير مصدقة اخذت سارا تمسح دموع اختها وانهالت عليها بالقبلات وقالت لها بمرح
اخيرا هيبقي عندنا بيبي في البيت وبعد ان كفت امل عن البكاء أكلم حسام ولا استني لما يروح ! فكرت سارا لبرهة أنتي تعملي له مفاجأة ثم غمزت بمكر لها ولازم تحيريه شويا .
ابتسمت أمل كثيرا رغم معرفتها بفرح حسام من هذا الخبر ورغم وضعهم الغريب إلا أنها قررت الفرح من كل قلبها ورمي كل شيء خلف ظهرها والبدء من جديد .
_ يووووة ايه الزحمة دي ! معلش يا سارا اخرتك يا بنتي انا مش راجعه الشركة خلاص تاني انا بس عشان الحق اجيب الزينة والحاجة عشان نجهزها قبل ما حسام يرجع طيب نزليني أنتي هنا ومتدخوليش الشارع عشان متتأخريش لا مش هينفع تمشي كده يا سارا بقي متبقيش اوفر كلها خطوتين يالا بس بسرعة علي ما اشوف هلبس إيه سلام وتركت سارا وسط تذمرها رجعت سارا بالسيارة الي الخلف ومضت في طريقها .
كانت اقتربت كثيرا من المنزل حين داهمها الدوار وقفت تستند الي سور الحديقة كي تستعيد توازنها ثم فجاءه احست بشيء غريب واحد يكممها من الخلف ثم دوار رهيب افقدها توازنها وبعد ذلك حل ظلام لا نهاية له ..... .
إيه ! مش هنا معقول يكون أغمي عليها تاني وسقطت الاغراض من يد سارا امل مالها يا سارا في إيه سألت السيدة نور بقلق أصل . أصل أمل حامل بجد ! فرحت السيدة نور كثيرا بس انا خبطت عليها كتير اوي هاتي المفتاح يا طنط لما نشوفها انا سيبها من ساعة اكيد فوق .
صعدت سارا مع السيدة نور وبدأوا بحث شامل ومكثف ولم يجدوا لها أي أثر ..... .
_ أيوة يا أبيه مالك يا سارا ! أمل مش لاقياها ومش عارفه أتصرف أزاي أهيء أهيء أنا سيبها علي اول الشارع من ساعة طيب اهدي انتي فين الوقتي انا في البيت خليكي عندك يا سارا متتحركيش فاهمة حاضر نظر حوله بالشركة متي خرجت سارا ! .
بعد عودة البنات وبعد ان ظنت العائلة أن أحد ما خطفهم لم يعد عبد الرحمن أو أخوته يتركونهم يخرجون الي أي مكان دون أن يكون أحد منهم معهم أتصل بعامل الامن الذي عينه وشدد عليه الحذر والانتباه للمنزل جيدا .
بحث عن محمد بعد أن علم من سارا أن أيه بالجامعة روح جيب أيه حالا ووديها علي البيت في إيه أمل مش لاقيناها