ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


الرحمن ان يجعلها تقف إلا انها رفضت مساعدته وسط صياح احمد لما اكتر اتنين كنت بثق فيهم خانوني امال الدنيا اللي بره دي اعمل فيها ايه اعيش فيها ازاااااي كان يصيح بهستيرية غير عاديه وعبد الرحمن كاد ان يبكي لحال تلك المسكينة الباكية ولم يهتم ابدا لنفسه لأنه يعلم انه السبب وليس بيدها أي شيء .
جاءت كل من امل وايه وانتزعها من براثن احمد الغاضب وشهقت كل منهم لما حدث لوجهها بكت الفتاتان بشدة لحال اختهم وتدمر مستقبلها بعد ان طردها احمد من المنزل صعدوا بها وهي واهنه وخلفهم حسام ومحمد وبعدهم عبد الرحمن وتركوا احمد يصيح بالأسفل همت سارا بالدخول الي شقتها كي تأتي بأغراضها .
استني هنا معتش ليكي دخول الشقة دي التفتت سارا للسيدة نور الغاضبة وسط شهقات ايه وامل نظرت سارا الي الاسفل لقد تدمرت نهائيا لم تشعر من قبل بالمهانة في حياتها مثلما تشعر الان جذبتها من ذراعها پعنف وادخلتها شقتها وصاحت بأمل خوشي هاتي هدومها من جوا وحاجتها تسمرت امل مكانها تنظر بړعب نحو حسام فصاحت اكثر من السابق بقولك خوشي الوقتي نظر لها حسام وبعدها فتحت الباب ودخلت لجلب اغراض اختها .
اجلست السيدة نور سارا علي الأريكة وجاءت امل بحقيبة بها اغراض سارا ووضعتها وعندما همت بالدخول لسارا منعتها السيدة نور وصاحت بأولادها كل واحد ياخد مراتو وعلي شقتوا يالا مش عاوزة اشوف وش حد هنا لم يري كل من حسام او محمد والدتهم بهذه العصبية من قبل وامام بكاء ايه جازف محمد بس يا ماما من فضلك ... مش عاوزة اسمع نفس كلب هنا قولت اطلعوا فوق جذب حسام امل ومحمد ايه وركبوا المصعد معا واجهشت الفتيات بالبكاء وكل من محمد وحسام ضم زوجته اليه في صمت فهم لا يستطيعون وعدهم بأي شيء يهدئ بالهم القلق علي اختهم.
دخل عبد الرحمن وهو ينظر لسارا بآسي شديد لما حدث معها إلا ان والدته صاحت به اطلع علي اوضتك حالا ولم يستطع السيد شهاب ان يهدئها .... .
قبل تلك الحاډثة بحوالي ثلاثة اشهر ......
ايه !!!! صاحت سارا انتي بتقولي ايه يا امل هو ده اللي اتفقنا عليه ! يا سارا مهو اتغير معايا خالص وبقي بيحبني ده بقالو عشر ايام وهو بيحاول معايا بكل طريقة عشان أسامحه ماشي يا امل حاولت سارا ان تهدأ من نفسها فلا احد يتغير بهذه السرعة ربنا يسعدك يا حببتي انا اسفه بس لازم اقوم الوقتي ورايا شغل كتير ماشي سلام هو قالك ايه الصبح يا امل تنحنحت امل هو ساب ليا ورقه وقال انو مستعجل .
نظرت سارا بضيق نحو مكتب حسام انه لا يبدو عليه أي سعادة وتعالي الشك بداخلها كثيرا هناك خطب ما اكيد .... .
اغلقت امل الهاتف وتذكرت ما حدث معها الليلة الماضية لقد صعدت بمعاد نومها الي غرفتها وحالما فتحت الباب دهشت مما راته لقد كانت الغرفة مليئة بالشموع والورود في كل مكان وكان المنظر ساحر بحق دمعت عينها من الفرحة وحينها خرج حسام من مخبأة ومد يده نحوها فوضعت يدها بكفه وهي غير مصدقة إنه جهز الغرفة هكذا من اجلها كان ممسك بوردة حمراء كبيرة بيده وفك ربطة شعرها وتركه يسدل علي اكتافها ثم وضع الوردة خلف اذنها وهي منومه بابتسامته الساحرة و تحت تأثير لمساته ورائحة العطور والجو الرومانسي هذا جذبها الي الداخل وعلي الحان الموسيقي الحالمة التي ادارها اخذها بين ذراعيه واخذ يرقص بها وسط دهشتها كان ينظر لها بحب شديد ثم سرح بعينيه قليلا وتذكر منذ اسبوعين فقط اتخذ حسام قراره ولم يهتم بأي احد او بأنه سوف يظلم امل مرة اخري معه هكذا ولكن لا يهم أي من هذا سوف يفعل ما يريده ويحصل علي ما تزوج من اجله ..... .
افاق من شروده هذا وضم امل إلية اكثر وقبل راسها وقال لها هامسا بأذنها انا مبسوط اوي انك بين ايديا انا كنت اعمي ومستحيل اضيعك من ايدي تاني ابدا دمعت عيناها لكلامه هذا بشدة .
حسنا .. وسط رقته والموسيقي الحالمة والشموع والورود وتلك الرائحة الرائعة لم تكن تلك المعركة عادلة ابدا ومن هي لتنتصر ! فاستسلمت لحبيب قلبها كي تصبح اخيرا زوجة له بكل معني للكلمة ....
حسام في حاجه نهض وادار ظهرة لها وارتدي ملابسه سريعا وظل شاردا مدة جلست امل وقد دب القلق في قلبها نظر لها وابتسم بهدوء وربت علي وجنتها نامي انتي يا حبيبي وارتاحي انا لازم اطلع الورد والشمع عشان تعرفي تتنفسي كويس وانتي نايمة ابتسمت له وبدأ هو بإخراج الشمع والورود ثم انحني نحوها واعطاها ورده حمراء وقبل راسها خليكي هنا هجبلك عصير واجي متتحركيش اوك هزت راسها وهي مبتسمة لأنه يهتم بها .
اخرج الورود والشموع واطفاءها وهو واجم ونزل الي الاسفل وشرب كوب ماء كبير ثم وضع راسه اسفل الصنبور وادار الماء البارد وظل تحته فترة لابأس بها وبعدها جفف نفسه واخذ أنفاسه المتلاحقة وعض شفتيه من الندم ثم تمتم اللي حصل حصل لازم اكمل للأخر لحد ما اخد اللي عاوزة سكب العصير وصعد لزوجته ... .
لم يستطع النوم ابدا وحالما اصبحت الساعة السادسة انسحب من جوارها تاركا لها ورقه حبيبي انا متأسف بس في شغل مهم اوي لازم اخلصه واضطريت انزل بدري وانطلق بسيارته يهيم علي وجهه بغير هدف لشعورة بندم رهيب لم يكن يعلم ان امل تحبه لهذه الدرجة وشعر بأنه وغد ما ولكن لم يعد هناك مجال للتراجع .
استيقظت امل وهي فرحة وعندما مدت
يدها الي جوارها لم تجده ووجدت الورقة ووردة موضوعه علي الكمود بجانب مكان حسام .
دخل محمد خلف ايه مثل كل ليلة ولكنها نظرت له بتحير مفيش داعي انا خلاص بقيت بنام كويس ومفيش كوابيس بتجيلي ابتسم بوهن وفيها ايه عشان ابقي مطمن عليكي يا ايه من فضلك انا عاوزة اتعود انام لوحدي تاني نظر للأرض بآسي خلاص يا ايه زي ما تحبي تصبحي علي خير وانت من اهلة مضي في طريقه ثم الټفت لها ممكن متقفليش الباب بالمفتاح اثار حفيظتها ليه بقي ردت بحدة عشان لو تعبتي ولا حاجه بالليل اقدر ادخلك ازدردت لعابها ربنا يسهل شعر بيأس يدب في أوصاله من جديد وخرج واغلق الباب وراءه وانتظر برهة وعندما لم يسمع صوت اغلاق الباب فرح ولكن حالما وصل الي غرفته سمعها وهي توصد الباب بالمفتاح ليذهب الفرح ويحل محلة حزن ندم لوعه .....
وفي اليوم التالي هاتفها انا مش هقدر اجي علي الغدا واحتمال اجي بكرة لو عاوزة تنامي عند سارا او امل عشان مټخافيش لوحدك براحتك لا انا هنام لوحدي عادي شعرت برغبة ملحه في سؤاله الي اين سوف يذهب حينها سال هو مش عاوزة تعرفي هروح فين ! كان صوته حزين ومرهق انت حر تقدر تروح مكان ما انت عاوز يا محمد ماشي يا ايه علي العموم في شحنة اسمنت متأخر وانا هسافر للمصنع اشوف المشكلة فين خالي بالك علي نفسك مع السلامة وفي المساء بعد العشاء عرضت عليها السيدة نور ان تنام معهم بدل من الصعود وحدها وكذلك سارا وامل إلا انها رفضت ذلك وصعدت شقتها وهي تشعر بوحشه غريبة بدل من ان تكون سعيدة .
صعدت غرفتها كي تبدل ملابسها وبما انه ليس موجود قررت التحرر من ملابسها الطويلة وارتدت شورت وقميص قطني عاري الاكتاف طفولي للغاية ونزلت الي الاسفل واخرجت مشروب غازي من الثلاجة وجلست علي الاريكة تقلب في التلفاز بغير هدف .
اصبحت الساعة الثانية عشرة صباحا وبعدها بخمس دقائق سمعت صوت المفتاح بالباب وشعرت بړعب شديد من عساه ان يفتح الباب في هذه الساعة وصاحت پغضب ممزوج بالړعب مين اللي بره دخل محمد ووجدها تختبئ خلف وسادة عملاقة تضعها امامها كدرع واقي ترك الاغراض من يده ودخل لها مسرعا بينما تهاوت هي علي الاريكة حرام عليك رعبتني امسك وجهها انتي كويسه هزت راسها موافقة انت مش قولت هتبات بره خلصت اللي ورايا وجيت كنت عارف انك هتعندي ومش هترضي تنامي عند حد طيب هحضرلك حاجه خفيفة للأكل وعندما وقفت وازاحت الوسادة تأملها محمد بشدة فهي لا ترتدي هكذا امامه ابدا محمد !! صاحت به لم يهتم بها وظل ينظر الي خصرها تقريبا ڠضبت منه كثيرا وهمت بالصعود ولكنه امسكها من ذراعها وظل ينظر لها واشاره بيده علي الرسم حورية نظرت للرسم علي ملابسها ونظرت له ببلاهة قصدك اريال عروس البحر ابتسم بشدة ايوة عروسه بحر وظل مبحلق للرسم .
اشارت بيدها علي علامة الجنون محمد انت اتهبلت في عقلك ! كان ينظر للرسم بشكل غريب ثم قال ببلاهة الحلم اخذت تلوح بيدها اما عينه الا انه لم يتحرك له جفن وظل ينظر للرسم علي ملابسها .
نظر لها فجأة وصاح لازم أحققه الوقتي صفقت ايه كل يد بالأخرى وقالت بآسي كان بدري عليك والله جرها من يدها نحو الباب فصاحت به عاوزني انزل كده ! اه اه هاتي روب وطرحه بسرعة هو ايه دة انا مش فاهمه حاجه ! يالا يا ايه الوقتي وركض بها الي الأعلى واثناء ارتداءها للملابس خلع سترته ورماها ارضا فصاحت به انت بتعمل ايه ! لم يعر سؤالها اهتمام وجرها من يدها للخارج ونزل بها الي القاعة الرياضية ثم اغلقها خلفة جيدا واضاء الانوار .
كانت هذه اول مرة ل أيه بالقاعة الرياضية ذهلت من كبر هذه القاعة المعدة بأحدث الاجهزة الرياضية وحمام سباحة لابأس به ايضا جرها محمد الي الحمام وسط دهشتها وسألها بسرعة وهو يخلع ملابسه بتعرفي تعومي مش كدة ! لا مش كدة انا عمري ما نزلت البتاع ده انا اخري ابلبط في البحر وبابا ماسكني كمان نظرت له ثم صاحت به وهو يخلع ملابسة امامها محمد ايه اللي بتهببه دة! وادارت وجهها بعيدا عنه اه معلش معلش كان يتكلم بسرعة رهيبة ذهب لجلب ملابس السباحة خاصته من دولاب القاعة الرياضية وبدل ثيابه وذهب ل ايه وازاح عنها الطرحة والعباءة انزلي يالا لا انا خاېفة مبعرفش اعوم تكلم بسرعة مش مشكلة انا عازوك تغطسي مش عاوزك تعومي اية انت اټجننت !! كانت ايه مصعوقة منه اجلسها علي الحافة وجعل ساقيها بالمياه ونزل هو الحمام ثم امسكها من خصرها وانزلها رغم