ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


! صاح بها مما جعلها تفقد انتباهها وجرحت يدها چرح كبير وقفت والډماء تسيل منها وحاولت اخراج الزجاج من يدها صاح غاضبا عجبك كدة ! وامسك بيدها واخرج الزجاج منه ووضع يدها اسفل المياه ولم يستمع لأي من اعتراضاتها .
جلب احدي مناديل المطبخ النظيفة واخذها معه بلطف وصعد بها الي غرفته خلاص مش مهم هي مش كبيرة اوي بس بقي كله من عندك رد بنفاذ صبر انكمشت ايه علي نفسها وهو يصيح بها هكذا اخرج ضمادات ومطهر وقام بالازم بهدوء ومهارة ولا حظت وهو يضمدها الچرح الغائر بكفه وتذكرت كيف انقذها هذا اليوم من مصير مأسوي وشردت وهي تتذكر تلك الايام نظر لها محمد بعد ان انتهي وهي شاردة وتنظر للچرح الذي بيده فاغلق كفه وافاقت هي الأخرى من شرودها ابتسم لها برقه كان نفسي تبقي ذكري حلوة منك ليه كلمتيني وحش بعدها ! وكأني هستغلك يا ايه مع اني عمري في حياتي ما فكرت فيكي بالشكل دة .
وقفت ايه وهمت بالخروج وهي واجمة ولكنه سد عليها الطريق ووضع ذراعه امامها ايه خلينا نتكلم بقي احنا بقلنا اكتر من شهرين وانا سايبك براحتك مش عاوز اضغط عليكي بس لازم تسمعيني حتي همت بالذهاب من الناحية الأخرى ولكنه وضع ذراعه الأخرى واصبحت حبيسه ذراعيه وخلفها الدولاب صاحت به محمد يا ستي هو انا لامسك ما انا بعيد اهه انتي اسيرتي وابتسم لها هتفضلي اسيرتي كدة لحد ما تسمعي اللي عندي وبعد كدة اعملي اللي انتي عاوزاة وتوسلها بكل رقة اسمعيني بس والله ومش عاوز حاجه تانيه مينفعش اسمعك الا وانت واقف كده يعني ! ايوة لأنك هتهربي وتجري علي الاوضه زفرت الهواء پعنف قول وخلصني كانت ايه تشعر باضطراب رهيب بسبب قربه الشديد منها هكذا صحيح انها لم تكن ملامسه له إلا انها تستطيع الشعور بأنفاسه وتشم رائحة عطرة وسرت رعشه غريبه في جسدها من جراء توسلاته لها كي تسمعه مما جعلها ترضخ له .
ازدرد لعابه ولم يعرف من اين يبدا ايه انا كنت فعلا انسان وحش وطايش وبعمل أي حاجه بس عمري في حياتي ما تخطيت حدودي مع أي حد من عيلتي ومكنتش قادر افهم سبب رفضك ليا باستمرار ويوم ما قولتيلي مشكلتي اني عارفه اشكالك الكلمة دي فضلت تزن في دماغي وټضرب فيه كأنه شاكوش ولما لقيتك واقفة پتصرخي في الشارع كنت ھموت من الخۏف عليكي عمري في حياتي ما خفت كده زي وقتها ولما رديتي عليا جامد يوميها سبت البلد ورحت إسكندرية وقربت من ربنا وندمت وتوبت والله العظيم يوميها مسحت كل الارقام والصور واي ايميل كان يربطني بأي حد وفضلوا يحاولوا معايا لكن مكنتش بعبرهم وفضلت من الشغل للبيت مع اخواتي عشان يسبوني في حالي ومبقتش اخرج لوحدي خالص وحتي تقدري تسالي عبد الرحمن نظرت بعيدا عنه انا مش هسال حد انا واقفه اسمعك عشان تسبني ومتتحججش كل شويا تنهد بآسي ماشي براحتك ويوم الفرح وشعر بوقع هذه الكلمة عليها كم كان سيء هذا اليوم .
حاول التكلم بهدوء اكثر انا والله ما عزمت حد فيهم لا ولاد ولا بنات انا اتفجأت بيهم وعز هو اللي حطلي الحاجات دي وقولت له يشلها بس مرضيش وقولت هتخلص منها بعدين بس اتلبخت فيهم وهما بيبصوا عليكي وبيكلوكي بعنييهم كنت واقف بمۏت من الغيرة ونسيت كل حاجه وانا اللي خلصت الفرح بدري عشان اخلص منهم ثم ارتبك وهو يحاول ان يقنعها بصحه كلامه طب .. طيب بوصيلي يا ايه من فضلك لو انا منتبه للحاجة دي كنت هسبها في جيبي كده وانا عارف اني رايح المطار كنت هخبيها حتي عشان محدش يقبض عليا ومكنتش سبتها في جيبي كدة .
بدي كلامه مقنعا نوعا ما واخذت ايه تفكر فيه ولكن ماذا عن الفتيات ما الذي يمنعه كي يعود اليهم هو فقط يأتي الي المنزل بعد العمل لأنه يريد ان يستجدي عطفي كي اصدق اللاعيبة واسلم له نفسي .
بينما هذا الاخر كان فرح لأنه قريب من حوريته التي يعشقها تنفس رائحتها وقبلها راسها وهو فرح انتفضت ايه ودفعته عنها بكل قوتها لقد ثبتت ظنونها انه فقط يريدها ان تستسلم له انت اټجننت ازاي تلمسني ! صاحت به غاضبه توسلها يا ايه انتي مراتي والله العظيم انا مظلوم صړخت پغضب والدموع مڼهارة علي خدها قالوا للحرامي احلف وجرت نحو غرفتها واغلقت الباب جيدا عليها وارتمت علي السرير تبكي بحړقة انها لا تثق به البته وما المها حقا انها تعلم ان جزء منها منجذب نحوه ولكن لا لن تستسلم ابدا حتي لو قټلت قلبها اللعېن بيدها .
اما هو فقد تهاوي بآسي علي السرير وهو ينظر لچرح يده الذي لا يساوي شيء مقابل چرح قلبه الغائر وتمتم بآسي كله سلف ودين وتنهد بشده هو يعلم انه يجب ان يعاقب علي افعاله لطالما جعل الفتيات يقعن في غرامه وبعد ان يتأكد من انها تحبه وتعشقه يتركها ويذهب لغيرها وها هو يشرب من كأس المرارة ولوعه الفراق .... .
نهاية الفصل
ألا يوجد في الحب شيء سوي اللوعة ! !
اجل انه كله لوعه والم لما اذن يبحث عنه الجميع 
لما يريد احد ان يعذب نفسه هذا العڈاب 
ولكن هل صحيح ان اجمل حاجة في الحب عڈابه .
كيف !! انه الم ولوعه كيف يكون هذا اجمل شيء به !
وماذا لو انتهي بالفراق 
يا الهي لما نعذب أنفسنا بأيدينا ولكن مهلا
مهلا لا ليس من ايدينا بل هو من فعل الحب نفسه لأننا لا نملك
سلطان علي قلوبنا 
ولو كان بيدنا اختيار من نحب ومن نكرة لما ټعذب احد من قبل بلوعة أبدا .
اذا الحب مكتوب مفروض علينا لأننا لا نختاره بل هو
من يختارانا ويضعنها تحت رحمته .
يا الهي هل الحب قدر ومكتوب ام اختيار من فعل ايدينا لم اعد اعلم أي
شيء فانا ........
حائر
االحلقه الحادي والعشرون
صباح الخير يا امل نظرت نحوه بغرابه فمنذ ان تركها من اسبوعين وهو لا يتكلم معها بل ولا يتواجد معها بمكان هي موجودة فيه ردت باقتضاب صباح النور يالا عشان نفطر مع ماما انهاردة وامسك يدها ولكنها سحبتها منه صعدت لارتداء ملابس مناسبة اكثر ونزلت معه واندهشت من محاولاته للتقرب منها كثيرا في المصعد رغم ان المصعد كان فارغ إلا انه ظل الي جوارها .
حالما دخل القي تحيه الصباح علي الجميع وهو مشرق علي غير عادته وبعد ذلك دخل محمد وايه ولكنهم كانوا متجهمين كثيرا كانت سارا مع السيدة نور في المطبخ دخلت امل لهم والقت تحيه الصباح .
دخل حسام واحاطها بذراعيه من الخلف وضمھا بشدة نحوه وقبلها علي وجنتها وسط دهشتها هي وسارا التي نظرت امامها كي تخفي هذه الدهشة حاولت التملص منه إلا انها لم تستطع ابدا ابتسمت لهم السيدة نور واضطرت امل لإخفاء دهشتها ساراااا كان هذا احمد روحي يا سارا انتي ل احمد وانا هكمل مع موله حبيبي نظرت سارا نحو امل فترة ثم ذهبت ل احمد .
تركها ولكنه ظل واقف الي جوارها يسالها عن أي شيء حتي لو كان يعرف مكانه كانت السيدة نور فرحه للغاية لأن حسام نسي صافي واخيرا تراه جيد مع امل وبدأ قلبها يطمئن نظرت لهم بحب ربنا يسعدكوا واشوف ولادكو قريب امسك يد امل وقبلها وهو ينظر في عيناها قريب اوي ان شاء الله يا ماما .
عضت امل علي شفتاها لا يمكنها احتمال هذا سوف تذوب لم تعد تحتمل تمثيل البرودة والبلاهة خرجت السيدة نور وهمت هي بالخروج فورا بعدها ولكنه همس بأذنها وجعل كل ذرة بها تنتفض متحوليش مش هتعرفي تهربي مني تاني ابدا انتي ملكي وقبلها قبله رقيقه علي وجنتها كتلك التي قبلها لها اول مرة وغمز لها مشاكسا .
هربت سريعا قبل ان يلاحظ انتفاض جسدها كله وهرعت للحمام واخذت تضع المياه علي وجهها بعد ذلك اخذت تلوح بيدها كي تجلب بعض الهواء الذي نفذ من رئتيها هل جن ما الذي حدث له كي يفعل ما يفعله ! خرجت من الحمام لتجده بوجهها والقلق بادي علي وجهه حبيبي انتي كويسه جريتي كده ليه فتحت فاها من الدهشة فهي لم تعد تستطيع التمثيل ثم أغلقته وازدردت لعابها بطل تمثيل من فضلك انا مرضتش احرجك قدام طنط بس متسوقش فيها وضع يده علي خدها بحنان بالغ ربنا يسامحك بس اعمل ايه كان نفسي المسک واحضنك اوي .
تركته وذهبت نحو الطاولة وحالما اصبحوا امام الجميع امسك بيدها مرة اخري وازاح لها الكرسي قبل الجلوس علي الطاولة قالت ايه بعبث يا سيدي يا سيدي علي الدلع فما كان منه الا ان نظر الي امل نظرة العاشق الولهان وقبل يدها مرة اخري لم تتمالك سارا نفسها عن الضحك حالما رات وجه اختها المحمر بطريقه غير طبيعية وكتمت ضحكتها بيدها .
سال احمد بتضحكي علي ايه يا اوزعه انتي حشري اوي يا احمد كل حاجه عاوز تعرفها ! طب كلي بسرعة عشان تحلقي ليا قبل الصلاة يالا حاضر سال محمد بيدفعلك كام يا سارا عشان تحلقي ليه عقدت ذراعيها مشوفتش حاجه منه لسه والله يا محمد قال احمد بترفع خلاص خلاص هبقي اشوفك بحته بعشرة كده ولا حاجه قرصته في يده طب شوف مين اللي هيحلق لك بقي تاني صاح بمحمد انت ياض ورايا ورايا ما تسبني انا و مراتي في حالنا يا رخم ما انت اعد انت وهي ضحك وحب من الصبح لما قرفتونا ! نظرت سارا له شزرا حقه يا طنط حقه يا ابيه احنا قرفناكو لا يا حببتي سيبك منه وقال عبد الرحمن هو بس غيران يا سارا عشان انتي بدلعي احمد تلاقي ايه مبتعرفش تحلق له اخرجت سارا لسانها له مغيظه اياه مراتك بتطلعلي لسانها مراتي مبتعمل... وبتر كلامه عندما نكزته سارا وقال مراتي حرة تعمل اللي هي عاوزاه .
نظر محمد نحو ايه وقال پغضب مفتعل عجبك كده يا هانم ! انتي السبب لو كنتي بتحلقي ليا مكنش حد اتريق عليا كده وضعت ايه من يدها فنجان الشاي بهدوء وقالت بابتسامه صفراء عادي ممكن اتعلم فيك بس لو غلطت وحلقت رقبتك بدل دقنك متبقاش تلومني سعل محمد بشدة فقد توقف الطعام بحلقه وامسك برقبته وقال بخضوع لا لا وعلي ايه انا هلم نفسي واروح للحلاق