ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


انا
فقط كنت امازحها كي تضحك ولم اتخيل ان ترتعب مني كل هذا الړعب .
_انتهي الواقع السخيف اجل فانا لا استطيع ان ادعوه بحفل فهذه اهانة بالغه للكلمة واذا كان قاموس اللغة العربية رجل لاطلق علي الڼار لأني اهنت هذه الكلمة شړ اهانة .... .
بكت بشدة عند وداع والدتها ووالدها والجميع ينظر نحوي شزرا واعلم ان هذا غريب ولكني قاومت رغبة ملحه في الضحك بشكل رهيب حتي اني غطيت فمي كي لا يفضح امري تخيلوا معي هذا عريس يضحك يوم زفافه !!! لو فعلت ذلك لربما كانوا اطلقوا الڼار علي !! .
بارك الله في فارس الصغير جاء وركض نحوي واصبح بإمكاني الضحك الان حملته وضحكت له بمرح والان فقط ولأول مرة بحياتي كلها استطعت فهم معني كلمه هم يضحك فبالرغم انني احمل هموم وتعاسة العالم الا انني اضحك ولا اعلم كيف هذا ... .
الحلقه الخامسه والثلاثون

اتفضلي دخلت وهي تنظر الي الارض ليس من الخجل وانما من الآسي اعلم ذلك جيدا كانت مړتعبة فاردت ان ازيح عنها بعض الحمل سارا شكلك تعبان اطلعي ارتاحي في اوضتك صعدت مباشره دون ان يصدر عنها أي رد فعل .
دخلت الغرفة المجاورة لها وبدلت ملابسي واطفأت النور سريعا يفترض بي ان اكون عريس فتحت النافذة بحذر لا اريد ان ينتبه علي احد الجيران اجل فانا عريس ظللت اذكر نفسي كل مدة .
كنت اراقب الشارع والحديقة أعلم انها لم تنم وانها تبكي فانا اسمع صوت بكاؤها والټفت نحو شرفتها يا حبيبي انها واقفه في الشرفة تبكي ونور الغرفة مضاء ونحن بالدور السادس لقد علم الشارع كله بأن غرفه العروس مفتوحة لم يعد هناك أي داعي للاختباء خلف النافذة لقد ڤضحت وانتهي امري .
ادليت براسي لها وقلت بسخرية شديدة سارا نظرت فجأة نحوي وفزعت عندما رأتني . كان نصف جسدي خارج من النافذة انا عارف ان الموضوع ده هيفجأك بس احنا المفروض عرسان انهاردة واظن الشارع كله عارف كده من البلونه اللي عليها اسمنا والأنوار اللي في الحديقة ثم اشار بيده نحو البالون في الاسفل شوفي ربنا اهه عم ابراهيم بيفضي البالون اهه فاعتقد يعني ان الشارع فاهم اننا عروسه وعريس وكده .... وممكن ممكن مش اكيد ! لما يبصوا علي اوضة العروسة يلقوها واقفة بټعيط وفاتحة النور وانا مش في الاوضة وزم شفتية بسخرية صدقيني هتبقي وحشة في حقي .
احمرت سارا بشدة رهيبة جعلته يضحك بصوت عالي للغاية ودخلت واغلقت الشرفة والنور .
ظل يقهقه واغلق النافذة وارتمي علي السرير يضحك بشدة لقد دمر نفسه هو يعلم ذلك وخسر كل عائلته والأهم من ذلك انها لا تطيقه .ومع ذلك استمر في هذه الزيجة الي النهاية هو لا يعلم لما فعل بنفسه هكذا يعلم ان ما فعله خاطئ تماما ولكنه فعله ولا يوجد لديه شيء اخر يفعله ..... .
ثم قال بسخرية يحدث الصوت الذي يتحدث اليه دائما انت فين انت فين يا عم انت ! مش لو واحد ووحده اعدين لوحدهم الشيطان بيبقي تالتهم انا اهو وهي في الاوضه اللي جنبي ولا انت مبتجيش ليا غير في النكد وبس !! .
_ اعلن اشعار الفيس بوك عن بلوغه التاسعة والثلاثين ابتسم بوهن لم يهنئه احد من اخوته حتي برسالة واهية علي الموقع لقد مر اسبوع علي زواجه من سارا ولم يرها الا نادرا حتي انها لم تخلع حاجبها امامه حتي الان ولو لمرة واحده كانت تضع له الطعام وتصعد غرفتها وغير ذلك لم يكن يراها .
تنهد بآسي شديد علي حالته هذه ونظر الي الساعة وجدها التاسعة حدث نفسه اما اقوم اصلي العشا و اتخمد احسن من الأعدة دي نزلت سارا ولكنها لم تره وهو نائم علي الكنبة الوثيرة امام التلفاز نظر نحوها بترقب وهي تشرب المياه وملئت كوب واخذته معها وصعدت مرة اخري .
سعد كثيرا فهذه اول مره يري شعرها كانت عاقصة اياه للخلف علي شكل ذيل حصان وكان يهتز الي اليسار واليمين اثناء صعود ها السلم لابد وانها شردت ونزلت دون ان تنتبه لما ترتديه كانت ترتدي بيجاما للمنزل لم يسبق له ان راها هكذا صحيح انها كانت تجلس امامه بملابس للمنزل ولكنها كانت طويلة وفضفاضة اما هذه البيجاما الطفولية كانت قصيرة الاكمام وبدت سارا رائعة .
جميل وجدت شيء يزيد من عذابي !
اغلق التلفاز وصعد سريعا الي غرفتها وطرق الباب ورغم انه كان اكيد من ان ذلك ما سوف يراه إلا أنه حزن ارتدت طرحة وسترة بيجامتها ولم تكلف نفسها عناء النظر اليه بل ظلت تنظر الي الفراغ انا بكرة هنزل الشغل بس لو غيرتي رأيك في السفر ممكن نسافر من بكره لأي مكان تحبيه هزت رأسها نافية .
رائع لم اعد اسمع صوتها حتي ! .
تحبي اجهز ليكي مكتب وترجعي الشركة في خلال اسبوع هكون موضبة لا مش عاوزة اشوف حد .
يااااله من رد بديع !! .
سارا انا جوزك مفيش داعي تلزمي نفسك بالطرحة قدامي علي الاقل لما يبقي حد هنا يا ريت تراعيني شويا نظرت لي وعلمت انها تريد البكاء لم استطع المقاومة رفعت يدي وسحبت طرحتها وقلت لها بهدوء وبعدين شعرك جميل اوي بتخبيه مني ليه ! ازدردت لعابها بعصبية تصبح علي خير واغلقت الباب نظرت الي الباب المغلق في وجهي وقلت بتهكم وانتي من اهلو .
_ من الجيد انني ذهبت الي العمل هكذا ادفن مشاكلي ووحدتي انها افضل طريقة وكلما ارهقت نفسي اصبح لدي فرصه في النوم ليلا حالما اضع راسي علي الوسادة .
من الواضح ان الخطط لم تكن عادة اهل
منزل السيد شهاب فقط فالسيدة وفاء وضعت خطه هي الأخرى كي تخرج ابنتها من حالتها السيئة فهي تعلم تمام العلم انها ليست علي وفاق مع عبد الرحمن وانها لا تريده ولكنها اضطرت للضغط عليها هي ووالدها فوضع سارا اصبح حساس للغاية لقد تزوجت مرتان ولديها مشاكل في الانجاب وفرصها في الحصول علي زوج مناسب كانت ضعيفة للغاية كما أنه لا يوجد احد سوف يحتمل حالتها هذه وامام اصرار عبد الرحمن واقناعه للسيد شاكر والسيدة وفاء وامام الشعور بالخۏف اجل فالسيد شاكر وجد مرتان رسائل ټهديد بإحدى المحلات حتي ان فارس كاد يخطف مرة ولكن بارك الله في الشرفاء الذين انقذوه فالجميع ينظر للمال والله وحده يعلم ان لا احد مسه منهم حتي سارا نفسها لم تفعل به أي شيء لعنه الله علي المال الذي جعل الناس يتحولون الي وحوش ضارية ومال العالم كله لن يعيد لابنتها ما فقدته ابدااا .
السيدة وفاء ايه انا عاوزاكي تسيبي امل خالص وتحججي بأي حجه عشان سارا هي اللي تخلي بالها منها وبالفعل صعدت ايه لتخبر سارا بذلك وفي خلال عدة ايام كانت سارا انشغلت تماما بأمل وبصحتها وطلباتها ومنزلها ونظافته واصبح هناك ما يشغلها اخيرا واكثر شيء اسعدها حين اخبرتها امل بانها تتمني لو تتحسن صحتها ولو قليلا كي تستطيع الخروج لشراء اغراض الطفل .
ارادت سارا اسعاد امل لذلك اخذت سياراتها المتوقفة منذ
مده طويلة وذهبت للمركز التجاري وتبضعت الكثير من الاشياء للطفل وعادت متأخرة في ذلك اليوم وصعدت مباشرة الي امل .
فرحت امل كثيرا بالأغراض واشرق وجهها الشاحب وكذلك حسام الذي دمعت عيناه وهو يتخيل الطفل بتلك الملابس او يلعب بتلك الالعاب جاء محمد وايه وفرحوا للغاية كانت اغراض كثيرة وكل مستلزمات الطفل تقريبا فأثناء وجودها بالأمارات كانت تضع الخطط كثيرا لشراء تلك الاغراض وتشاهدها وتستفسر عن الاجود والاحسن ولكن القدر لم يعطها فرصه لشرائها وحرصت علي ان تكون الالوان محايدة لما تعرفي نوع البيبي هروح اجيب بقيه الحاجة عشان الالوان وكمان هجهز الاوضه باللون بتاعه بس انا حاسه انو ولد ان شاء الله يا رب يا سارا قالت امل بينما قال حسام انا نفسي في بنت بس كل اللي يجيبه ربنا كويس وضحكوا لأول مرة منذ مده .
امسكت ايه بسماعه الهاتف تعالي يا طنط انتي وعمو امل كويسه اه متقلقيش بس تعالوا يالا .
صعد الاب والام وسعدوا كثيرا ف اغراض الاطفال صغيرة وبريئة وتشعر أي شخص بالسعادة عند رؤيتها كانت الصالة مفروشه بالأغراض واخذت سارا تشرح لأمل وحسام كل شيء عن الخامات وانواع زجاجات الرضاعة واجودها وعن الخامات التي يجب ان يبتعدوا عنها وايهما مضر وايهما مفيد حتي محمد وايه رغم انهم لن ينجبوا الا انهم كانوا يستمعون لها بإنصات شديد .
بعد ذلك اخذت ترتب هي وايه الاغراض ووضعت عده اشياء بعيدا للتطهر ها وتنظفها مثل الالعاب اما امل فكانت تضم عده ثياب صغيرة ولم تستطع الامساك بدموعها والجميع اخذ يضحك ويلعب مع الاغراض وكأن الطفل حضر .
رن جرس الباب ودخل عبد الرحمن الحانق بشدة يصيح بها انتي فين من الصبح ومبتروديش علي التليفون ليه اكملت توضيب الاغراض ولم ترد عليه كان الجميع يضحك وحالما دخل هو تجهم الجميع رحلت المرارة ليحل محلها الحنق والڠضب .
صاح پغضب بالغ ردي عليا وقفت ببرود امل انا هغير هدومي واجي اكملك باقي الحاجه ومشت نحو الباب ولكنه اوقفها ليسحق ذراعها اسفل قبضته وهو يصيح بها صاح به حسام علي الفور رغم ان احمد فعلها قبله كثيرا إلا ان ضخامة عبد الرحمن مقارنه بصغر حجم سارا كانت غير عاديه كما ان احمد كانت له ظروفه الخاصة .
صاحت به پحده سبني انت ازاي تمسكني كدة ! لم ترد سارا علي احمد ولو لمرة واحدة تملك الشيطان الذي يحدثه منه واصبح هو إيه مستغربه اوي كده ليه اول مرة حد يعمل معاكي كده ! في البداية ذهلت سارا منه ثم دمعت عيناها بشده وصاحت پغضب وهي ټضرب بيدها الحرة علي صدره احمد احسن منك مليون مره احمد عمرة ما عمل معايا كده بمزاجو ابدا ولما رجعله نظرة عمرة ما زعلني انا بكرهك بكرهك وركضت الي الأعلى وتركته واهن وحانق غير مصدق لما فعله هو او لما قالته هي .
اما الجميع كان متحير هناك شيء يحدث شيء مريب لما تمت هذه الزيجة ولما تحول عبد الرحمن هكذا لا احد يعلم ذهب هو الاخر دون النظر الي احد ... .
صعدت سارا واغلقت علي نفسها باب غرفتها واخذت تبكي بشدة ومراره رهيبة انها تكرهه بشده اجل تكرهه من كل قلبها لقد حرمها من ذكري حبيب قلبها حرمها