ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


لهم والجميع سعيد وانت وحدك يا عبد الرحمن الحزين دائما وابدا وكل ذلك بسبب الشيطان المزروع بداخل قبلك عليك نزعه بكل قوة وان لم تستطع اقتله ...... .
_اصبحت الرياضة جزأ لا يتجزأ من حياتي خاصه العڼيفة منها وكلما انتهيت من العمل ولم اجد ما افعله التهي باللعب بالأسفل لساعات كي انفس عن ڠضبي ووجدت نفسي كثيرا في الملاكمة .
كنت اشعر بتلذذ كبير وانا اسدد ضرباتي الي كيس الملاكمة مما ادي الي ظهور عضلاتي اكثر واكثر واصبح جسدي مصقول بها .
وفي يوم وجدت سارا تساعد احمد علي الدخول الي القاعة الرياضية الموجودة اسفل المنزل عبد الرحمن انت هنا تعالي يا احمد لم الټفت له بل ظللت اوجه ضرباتي للكيس اقترب هو وسارا الي ان وصلا الي جواري هو حضرتك داخل البطولة
ضحكت رغم عني لما هي ساذجة هكذا دائما .
التقط أنفاسه وخلع قفازي الملاكمة من لبسكو كده شكلكوا جاين تتمرنوا كويس اننا لقينا حضرتك وضړبت احمد علي بطنه الاستاذ ده مأنتخ بقاله كتير وشكله عاوز يعمل كرش وانا مش هسمح بكدة ابدا قال احمد بحنق خلاص بقي فضحتيني اسكت انت وضړبته مره اخري علي بطنه ها يا ابيه هياخد قد ايه منك ضړب هو الاخر علي بطن اخيه شهر كده وهتستلمي حاجه زي الفل ان شاء الله بس بطلوا أكل مكرونه شويا امسكت ذراع احمد طب لو عاوزة اعمله عضلات هنا هياخد قد ايه لااا بقي ده أنتي زودتيها علي الأخر والتقطها بيده واخذ يدغدغ بطنها اه خلاص حرمت وأخذوا يتضاحكون معا زفر عبد الرحمن انتو جاين تلعبوا بقي مش تتمرنوا لالا خلاص يا أبيه اطلع يا احمد علي جهاز المشي صعد احمد بمساعده سارا واخذ يسير استنكرت سارا هو بيمشي براحه كده ليه ازاد عبد الرحمن السرعة له واخذ يركض ايوة كده اقطع نفسه عشان يخس قالتها سارا بانتصار .
أعاد عبد الرحمن القفازات والحبال إلي مكانها انا طالع عاوز حاجه يا احمد 
إيه يا عبد الرحمن ما تخليك معانا يا أخي أحسن سارا هتفطسني لعب لا معلش لازم
أخد دش سلام وذهب سريعا .
استغربت سارا كثيرا منه إنها تشعر بأنه يتجنبها بشكل غير طبيعي منذ عمليه احمد منذ ان أشاح بوجهه بعيدا عنها لم يعاملها جيدا سوي عند مرضها وبعد الفرح اختفي وعندما عاد وكأنه لا يريد النظر حتي اليها هزت كتفيها ووضعت الموسيقي بآذانها لن تجرأ علي إخبار احمد أي شيء ولكنها فقط تستغرب اكل هذا لأنها نكثت بالوعد ام انه شيء أخر .... .
مرت شهور علي زواج سارا من احمد وبدات تعي المعني الحقيقي لكلمه والدها عندما سالها اول مرة سارا دي مسؤلية كبيرة هتقدري تحمليها بدات تعي اخيرا معني هذه الكلمه فالمسؤلية وقتها كانت تعني لها انها سوف تهتم وترعي احمد وتاخذ بيده وتسانده في المشي اما الان فهي تعي المعني الحقيقي لكلمة المسؤولية التي سالها والدها عنها اول مرة .
بدات تشعر بحمل كبير يضغط كاهليها ويرهق اعصابها فهي تقوم بالدورين في حين انها ارادت ان تقوم بدورها هي لم تكن لتتذمر ولكن ......
حسنا انها تجد انها لامفارقه غريبه حقا فهي عندما كانت مع علي كل ما كانت تتحمل مسؤليته هو منزلها الصغير وعلي كان يهتم بكل شيء اخر لم تكن تشعر بالړعب معه بالخارج واذا حدث لها أي شيء كانت تعلم بانه قادر علي ان يحملها ويركض .
لا يمكنها هزم الوساوس بعقلها ومع الوضع الامني المضطرب بالبلد جعل رعبها يزداد هي لا تريد ان تقود السيارة به ماذا لو تعرض لها احد بالطريق كيف سيكون مصيرة حيناها اجل انها قلقه من اجله هو لا من اجلها ماذا لو ضربوة وتركوة ملقي علي الطريق كيف يتمكن حينها من العوده الي المنزل انها تشعر بړعب شديد عليه كما ان نوبات غضبه بدات تزداد حده وشراسة .
عرض عليها اكثر من مرة السفر معه للسياحة ودائما ما كانت تتحجج بشيء ما انها بالكاد تستطيع تدبير امرها معه وسط عائلته فهي تشعر بالامان معهم .
لكن بالخارج بمكان لا يوجد به سواها هو وهي لا لا تريد ولكنها خائڤة عليه هو لا هي ماذا لو جاءته نوبة ڠضب ولم تستطع ان تسيطر عليه ماذا لو سقط كيف ستحمله كيف ستنقذه من سوف يكبله عند هياجه من سوف يحكم قبضته عليه كي لا يؤذي نفسه او يتعرض لسوء ما .
كل تلك التساؤلات تأكل بعقلها كلما عرض عليها السفر أو الخروج بمكان غريب كان هناك من يراقب دون ان تعلم ويشعر بمعاناتها ولكنه اقسم علي الا يتدخل شهور وهو يراها تزداد شحوب وتحمل المسؤوليات لكنه اقسم علي الا يتدخل الي ان آتت القشة التي قسمت ظهر البعير .... .
الټفت الي عبد الرحمن أنتي كويسه عملك حاجه سارا أتكلمي لم استطع فعل شيء سوي التثبت بذراعه كي لا اسقط أرضا أدخلني الي السيارة فارتميت علي الكرسي الخلفي كله ابكي بشدة من الړعب لقد كدت ان انتهي منذ لحظات ولكن الله أرسله لي كي يحمني .
انهال عبد الرحمن مرة أخري علي المچرم وهو راكض علي الأرض ولملم أغراض سارا ونزع السلسال من قبضته وصاح ب احمد كي يصمت عن سؤال ما الذي يحدث .
أشهر عبد الرحمن مسدسه بوجه المچرم وأغلق السيارة علي أنا واحمد وأخذه الي امن المول وسلمه لهم ثم عاد سريعا لنا اصطحبنا إلي المنزل وجعل احمد يصمت عن الصياح بي وأنزلني برفق من السيارة نظرت له وعيناي ممتلئة بالدموع وبالامتنان أيضا لما فعله من اجلي .
_ أردت ان أضمها إلي صدري وان أطمئنها وأهدئها واخبرها بأنني لن اتركها أبدا التقطها احمد بيده مقولتيش ليه يا سارا مصرختيش ليه كان احمد يهزها ويصيح بها لم استطع تمالك نفسي أكثر من هذا صحت به بشدة وڠضب يا أخي مش شايف حالتها خدها في حضنك و طمنها مش وقته الكلام دة ضمھا وهو مكره بعد صړاخي به وأخذت هي تبكي بشده وتتمسك به شعر بالذنب لصراخه فيها فهي حقا مړتعبة واحكم قبضته عليها إلي أن هدأت وصعدوا جميعا وضع لها أغراضها عدي السلسال وتساءلت الأم عما حدث واخبرها احمد واسفت كثيرا علي حال سارا بعدها سالت عبد الرحمن بحدة من امتي وانت معاك مسډس رد باقتضاب من سنتين وتركهم وذهب وهو حانق من هذا الحظ التعس الذي يوجد لديه كلما حاول نسيانها يحدث لها شيء ما يستدر عاطفته ويشعل الڼار واللوعة بقلبه من جديد ما هذا الحظ !! .
سالت السيدة نور احمد وايه اللي جاب عبد الرحمن في الوقت ده انا كلمته قولت له تعالي نتغدي سوا بس هو قال ان وراه شغل ومعرفش انو جاي اكيد غير رايه دعت سارا الله في سرها تشكره علي مجيء عبد الرحمن فلولاه الله وحده اعلم ما الذي كان سوف يحدث لها .
_ بعدها بعدة ايام استدعها احمد وهو مبتسم تعالي يا سارا دلفت وكان هو جالس مع عبد الرحمن والسيد فتحي محامي الشركة جلست سارا ونظرت الي احمد المبتسم كان يود قول شيء ما ومن وجهه يبدوا إنها مفاجأة من اجلها .
امسك بيدها ثم قال الاستاذ فتحي جاب الورق اللازم عشان عبد الرحمن هينقل الوكالة باسمك من هنا ورايح انتي اللي مسئولة عن كل حاجه امتقع وجهها وسحبت يدها من يده واستأذنت السيد فتحي بوهن ممكن حضرتك تسبنا شويا يا استاذ فتحي اه طبعا مفيش مشكلة وحالما اغلق الباب في ايه في اني مش هعمل كده يعني ايه مش هتعملي كده ! نظرت لأحمد بحنق ثم نظرت لي ليه يا سارا سالتها ببروده وانا اوجه نظري عليها
انا مش عاوزة كده يا ابيه ابتسم بوهن فقد تحققت كل شكوكه بخصوص اخيه الذي حرص بل واصر علي ان تتعلم سارا كل شيء وها هو يريد ان يلقي بالحمل عليها لهذا السبب اراد ان يتزوجها لأول مرة احنق بداخلي علي احمد انها يستغلها .
لو قلقانه اني ممكن اضايق يا سارا تبقي غلطانه انا و انتي واحد المهم راحه احمد انا مش عاوزة المسؤولية دي وخرجت وهي غاضبه من المكتب حانقه منه كل الحنق ان الحمل الذي يضعه علي كاهلها يزيد علي المدي ولا ينقص انه يريدها ان تتعلم كل شيء ويختبرها طوال الوقت وهي لا تريد أي من هذا تريد ان تجلس بالمنزل وان تنجب انها مشتاقه لأن تكون ام ولكنها رضيت بشرطه المجحف بعدم الانجاب إلا بعد ان يجري هو العملية .
دخلت الي الحمام واخذت تبكي وبعد فتره غسلت وجهها وعادت لتمارس عملها وتجنبت النظر الي عبد الرحمن ومن الجيد انها فعلت ذلك لأنه كان يشعر بحنق شديد منها لأنه يعلم بقراره نفسه بضعفها وان احمد سوف يؤثر عليها ويجعلها ترضخ لمخططه وبذلك يكون امن مستقبله كما يجب علي حساب تلك المسكينة التي تصرخ عيناها بانها تكره كل هذا ولكن لا احد يريد ان يسمع .
ارتسمت حده ما علي وجهها اصبحت لا تفارقها إلا نادرا لقد فرض عليها الزمن ان تكون قويه وهي لن تستسلم ولن تصبح
ضعيفة لا وقت للضعف منذ الان 
ولكنها للأسف كانت تفتعل ذلك فبداخلها لازالت ذلك الكائن الوردي الهش الذي يحتاج الي من يضمه ....
لحلقه السابعه عشر
دخل بهدوء فلم تشعر به خلفها كانت تلكم كيس الملاكمة بغل وڠضب متقطع واحيانا اخري تركله بقدمها فيرتد عليها وكاد ان يسقطها دي ملاكمة جديدة ! فزعت عندما راته وتركت كيس الملاكمة وذهبت الي جهاز المشي وبدأت بخطوات بطيئة جلس علي العجلة الرياضية الي جوارها وادار قدمه بمهارة وسرعة وهو يتكلم وكأنه لا يبذل أي مجهود يذكر .
غريبة سارا الرقيقة بقت بټضرب كيس الملاكمة وماشية بالصاعق الكهربي نظرت له بدهشة فنظر لها بحنق ايه ناويه تغيري مجالك وتشتغلي بودي جارد ازدردت لعابها كيف عرف بالذي تخفيه في حقيبتها كانت حانقه من جميع الرجال وهو يعلم ذلك جيدا .
تركت جهازالمشي وهمت بالصعود الي شقتها استني عندك صاح بها استغربت سارا كثيرا لما يعاملها هكذا التفتت له والدهشة علي وجهها عاوزة توصلي ل ايه باللي بتعملية دة ارتبكت مش فاهمه قصد حضرتك ترك الدراجة بسرعه ووقف امامها وسد عليها الطريق وزمجر بها كالنمر الغاضب وقال من بين أسنانه لا فاهمه كويس بس مش متخيله اني ابقي