ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


البوح له ولكنها لن تخسر سوف تعرض عليه أخر كارت بعد أن تحكي له ما يريد .
لما حسام كتب كتابه علي مراته قالتها بتقزز شديد كنت مسافرة بره أمممم تؤ تؤ تؤ يا صافي قلنا بلاش كدب لما حسام كتب كتابة كنتي أنتي بتظبطي حاتم أبو جبر بن صاحب شركة الحديد المعروف وشد شعرها بغل مش عاوز كدب وإلا قسما بالله هنسي أنك واحده ست ومش هعرف أنا بضړبك أزاي أنا ماسك نفسي بالعافية متستفزنيش ! هزت رأسها بړعب حاضر وعادت الي تلك الايام لتتذكر مرارة الماضي وتشعر بړعب الحاضر والمستقبل .
_ اتصلت صديقه لها لتخبرها بأن حسام عقد قرانه علي أحدي الفتيات وأغاظتها كثيرا بإخبارها بأنها فتاه عاديه جدا ومن عائلة متوسطة للغاية وأن أختها الكبرى زفافها علي أحمد بعد ثلاثة أسابيع والصغرى تمت خطبتها لمحمد .
شعرت صافي حينها بغل واضح لطالما كان حسام ملك لها ورغم أنه طلقها إلا إنها كانت تضعه دائما في الخطة ب ولم تنسه من بالها أبدا لم تستطع النزول فورا فهي كانت بالغردقة تحاول توطيد علاقتها بحاتم أبو جبر أنسلت لعده أيام ونزلت الي القاهرة وانتظرت أسفل الشركة تراقب علها تري خطيبه حسام أو أختها لتعلم من تواجه نزلت سارا يومها كي تضع أغراضها بالسيارة ومن وصف صديقتها التي لديها صديقة تعمل في شركه السيد شهاب أيقنت أنها هي المدعوة سارا ورأت شاب غريب يحاول الإمساك بيدها ابتسمت بشدة والتقطت لهما الصور وقررت الإيقاع بزيجة أحمد وسارا وهذا سوف يساعدها علي أفشال زيجة حسام وأمل لأنهم أخوة .
لكن ما حدث بعد ذلك هو نزول عبد الرحمن ورأت كيف فقد أعصابه وتضايق من ذلك الذي يضايق زوجه أخيه لم تعر الأمر أي انتباه حينها فهي تعلم كم يحب عبد الرحمن أحمد اقتربت بالسيارة وكلها غبطه تشكر حظها السعيد الذي جعلها تنزل القاهرة في هذا اليوم بالذات فتحت زجاج السيارة بهدوء واستمعت الي الشجار ولفت انتباهها كلمه احمد جوزها أزاي أمال أنا ابقي إيه ! علمت أنها وجدت أرض خصبه كي ترتع فيها فهناك صدع موجود بالعلاقة وما عليها سوي تغذيته .
بعد أن ترك الجميع علي في دهشته مشي بوهن أمامها وبعد أن تأكدت من أن الجميع رحلوا بسيارتهم نزلت الي علي الواجم وتحدثت معه قليلا وبعدها صعدوا الي السيارة وذهبوا الي مكان هادئ كي يتحدثوا أستاذ علي أنت لسه بتحب مراتك أزدرد لعابه هي طليقتي الوقتي أنا كنت جاي عشان ارجعها بس حضرتك تقدر ترجعها لسه أزاي ! ده مجرد كتب كتاب مش أكتر وأديك شوفت بنفسك ظروف خطيبها أنا متأكدة أن لو حضرتك كلمتها هترجع ليك تاني ثم أردفت سوري يعني مفيش أي وجه مقارنه بينك وبينه أكيد هتختارك أنت تنهد علي الذي صعق من المفاجأة فهو لم يتخيل في أشد و أحلك أحلامه ظلمه أن سارا التي كانت تتمني له أي شيء أي طلب يطلبه منها كانت تسعد فقط إذا جلس الي جوارها أن تزيح يده عنها او تعامله هكذا لقد كانت تذوب عشقا به كيف لها بالفعل ان تنساني وتتزوج من هذا الرجل ! .
نظر لها وقد أفاق أخيرا من دهشته أنتي مين وإيه مصلحتك في ده ارتبكت ثم تداركت الموقف أنا مرات حسام أخو احمد اللي كان واقف معاه دهش علي كثيرا متستغربش حضرتك ورسمت الآسي علي وجهها أصل أنا وسارا أصحاب أوي أنت مش متخيل هي طيبه أزاي وعلي نيتها قد إيه وأختها أتخطبت لأخو أحمد الصغير وأنت شوفت ظروف احمد وهي مطلقه فتقريبا كده جواز مصلحه وأديك شوفت بنفسك مشيت وسابتهم كلهم سارا علي طول حزينة ومش مبسوطة أبدا وأنا عشان بحبها بقولك حاول معها لحد ما ترجعها لسه علي فرحها أسبوعين تقدر تنقذها ونظرت لهاتفه وقالت أستاذ علي حضرتك وشك أصفر أوي في حمام جوا أغسل وشك علي ما أطلب ليك حاجه تشربها سار علي وهو هائم لا يعلم أي شيء أيعقل أن سارا تعاني كل هذا بسببي لقد تحقق كل كلام هشام .
وفي تلك الأثناء فتحت هاتفه بسرعة ولم تجد لسارا سوي الثلاث صور التي ارسلتهم الي عبد الرحمن ارسلتهم
لهاتفها وأغلقت الهاتف وطلبت عصير له وانصرفت خرج علي ولم يجدها وجد العصير وسال النادل عن السيدة الشقراء التي كانت تجلس هنا أيوة بتقول لحضرتك جوزها أتصل واضطرت تمشي وبتقولك كمان متسبش سارا خرجت والبسمة مليء وجهها لقد ډمرت الزيجة وسوف تسعي الي ټدمير الاخرى رن هاتفها ايوة يا بيبي لا لا أنا راجعه أنهارده خلاص خلصت كل اللي ورايا وهفضي ليك من هنا ورايح .... .
_ سمع عبد الرحمن الكلام بتقزز لابد وأن هذا سبب معرفة علي بعقد القران وقول ما قاله ولكنه شعر بالړعب فلم يكلم سارا مرة أخري .
أكملت صافي فعلتها الشنعاء هذه وسافرت وظنت أن علي سوف يفشل الزيجة وبعدها بأسبوع تمت خطبه صافي ونسيت أمر الصور وركزت مع زوج المستقبل الجديد ونسيت أمر حسام تماما أو ټدمير زواجه ظلت هكذا الي أن علمت بيوم زفافه بارك الله في مواقع التواصل لمسه واحده وتستطيع منها معرفة الكثير ذهبت لكي تودعه فهو أخذ قطعه من قلبه معاها الي الأبد تكهن عبد الرحمن عليها بس بتحبي الفلوس أكتر يا ست صافي ثم كتم غيظه كملي .
بعد خطبه دامت تسعه أشهر أستطاع والد حاتم أن يفسخ تلك الخطبة فهي أن استطاعت ڼصب شباكها حول أبنه لم تستطع تجاوز اختبارات الاب لها وشكه الدائم بها وفشلت في الاختبار وخسړت كل شيء فوالد حاتم أصر علي ان تعيد أي شيء ثمين أهداه لها ابنه في يوم من الأيام فأخذ السيارة والمجوهرات وتركها خاليه الوفاض كما أنها فقدت المصدر الذي يعيلها وبعدها بشهرين جاءت الطامة الكبرى لقد فر والدها وسرق كل مجوهرات ابنته وزوجته وباع منزل الزوجية وترك لهم المنزل مؤجر لمده سته أشهر فقط وتزوج من أخري تكبر صافي بعامين وتركهم مفلسين دون مصدر للعيش هي وأخيها الصغير ووالدتها جلست تبكي وتنتحب ولم تعلم ما العمل وفجاءة تخطي الغل الموجود بقلبها كل شيء شخص واحد فقط هو السبب بكل هذا لقد ضحك علي وأوهمني أن المنزل والسيارة باسمي وتسبب في فشل زيجتي وأقسمت علي ټنتقم منه شړ اڼتقام .
وما ساعدها علي ذلك هي أنها رأت سارا وعبد الرحمن معا مرة بالمركز التجاري ورأت نظراته نحو سارا وهي ملهية بشراء الأغراض رأت الوله والهيام بعينه وما أكد شكوكها هو أن تلك النظرة تتبدل تماما حالما تنظر سارا له كانت تلك الصغيرة القصيرة تتصرف بعفويه تامه معه وهو كان يتصيد الفرص كي ينظر لها لم تصدق صافي ما رأته بالبداية ولكنها قررت مراقبته جيدا وبالفعل وجدت أن خروج عبد الرحمن كله تقريبا مع سارا وتأملت كيف ينظر لها وتمتمت لنفسها حتي ولو لم يكن بينهم شيء فاحمد الغاضب لن يسمع لأي منهم وسوف تتدمر حياته مثلما دمر حياتي وقررت ټدمير ذلك المنزل الذي طردها .... . بعد أن وضعت الخطة واشترت عدد لا بأس به من الخطوط شعرت بالړعب رغم حاجتها الملحة للمال لم تستطع أن تفعلها وظلت تذهب الي النادي علها تجد عريس أخر ولكن علم الجميع بما فعله والدها وكيف أفلست هي ف أبتعد عنها الجميع وفي يوم رأت حسام وتأملته هي وزوجته وأخرج حسام بعدها خاتم وأعطاه لأمل وقتها غلت الډماء بعروقها وتناست حظرها وخۏفها و أخرجت الهاتف المخصص لتلك الخطة وأرسلت الرسالة وهي تراقب عبد الرحمن ثم أخرجت الخط وكسرته وأرسلت الأخرى وبدأت وقتها في التنفيذ .
أزاي عرفتي أن أمل حامل سأل من بين أسنانه ارتبكت كثيرا كان من المفترض أن يخطف الرجال سارا فهي تعلم أنها أكثر قيمه وأغلي ثمن لعبد الرحمن ولكنها لم تكن تخرج بمفردها قط ظل الرجال يتابعوها لمده اسبوع وكان هذا أول يوم تخرج فيه وحدها وعندما أخبر الرجلان صافي عبر الهاتف وهم يظنون بأنها رجل فقد غيرت صوتها في جميع المحادثات باستخدام تطبيق علي الهاتف أمرتهم بالصعود ومعرفه ما الذي كانت تفعله الفتيات بالمعمل وعلموا من الممرضة بعد رشوة جيده أن المدام أمل شاكر عبد الحليم حامل وحالما أخبروها أعماها الڠضب ونسيت الخطة الرئيسية وأمرتهم بخطڤ أمل لا سارا كي تجهض الجنين وتقضي علي فرصة أمل مع حسام .
شعر عبد الرحمن بالإعياء وبرغبة رهيبة في القيء من شده قرف ما سمعه لتوه من تلك الملعۏنة .
سال بنفاذ صبر شديد مين اللي حط السم لسارا تهمك أوى زمجر پغضب هادر متختبريش صبري عشان محدش هيندم غيرك تراجعت وقالت بخضوع واحدة من السكرتارية صاح بشدة مين ! منه نظر لها والقرف يملئ وجهه أه يا شوية زباله وأخرج المسډس وشدها من شعرها پعنف بالغ وضغط بفوهة المسډس علي حبينها وأخذت هي تصرخ تحت يده قال من بين أسنانه أنا كنت حالف بالله لفرتك دماغ اللي بيبعت الرسايل بالمسډس ده بس حظك أنك واحده ست وأنا مقدرش أموت واحده ست تركها وأدار ظهره لها وهو يلعن ويسب ثم مشط شعرة الكثيف بأصابعه وأخذ يستغفر الله ثم نظر لها مرة أخري .
نظرت له ومحت الړعب من علي وجهها وقررت اخراج أخر كارت لديها أنا عندي حل يريحك من عذابك رفع حاجبه متعجب منها ولم ينطق بشيء وظل واقفا وهو واضع يديه في خاصرته .
نتجوز بعد برهة أنفجر عبد الرحمن بالضحك ومال بظهره الي الوراء من شدة القهقهة ودمعت عيناه وبعد فترة طويله من وصله الضحك أنحني يسند يديه علي ركبتيه وأخذ يسعل من شدة الضحك وحالما لملم نفسه ومسح دموعه و أوقف سعاله أنحني نحوها اللحمة اللي شمتها الكلاب متلزمنيش قالها بقرف واضح .
كان عبد الرحمن أغني واحد بأخوته وإذا نجح مخططها سوف تنتهي معاناتها للأبد أنا الوحيدة اللي أقدر أخلصك من اللي أنت فيه ورفعت حاجبها بعلياء أنا أقدر أنسيهالك الټفت وأعطاها ظهره وحاول كبح غيظه بشدة رهيبة إلا إنها اردفت باستفزاز معندكش حل تاني الټفت فجاءه وصفعها صفعه مدوية بظهر يده جعلتها تصرخ بشده و أنسال شعرها الأشقر علي وجهها وظلت رأسها مبتعدة فترة غير مصدقه ما حدث معها للتو أمسكها من شعرها وأجبرها علي النظر له القرف اللي أنتي بتقوليه ده