ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


ولا اخواتي ولا حد خالص وهي طبعا متعرفش حتي لما كنت بزورها مرفعتش عينها في عيني سبت مصر وجيت ومنزلتش بقالي سنتين ونص ومش عاوز انزل ومش قادر افهم هي ذنبها ايه وليه محدش راضي اني اتجوزها وانا كمان ذنبي ايه اني اعيش كده فيها ايه لو ننسي ونسامح عرفت بقي انت عملت ايه في سارا يا علي انت زيك زي طليق مي الټفت هشام واطفئ النور وادعي النوم وتركني في حيرتي ...
لن انكر ان المرارة في صوت هشام طعنتني في قلبي پسكين بارد وجعلتني افكر بسارا رغما عني .
لم استطع النوم خشيت ان احلم بها مره اخري اخذت ملابسي ولم اعد للنوم عند هشام مره اخري .
ذهبت للمنزل بعد العمل لأجد الصغيرة تصرخ فرحا لدي دخولي انستني همي كله وانستني أي مرارة واستمتعت معها ولعبت كطفل صغير وضعت هند الطعام لي وهدأت اعصابي قليلا فانا اكون سعيد معهم دائما مفيش جديد يا هند مرضيش يطلق بردو هزت رأسها نافيه يجب العمل علي تلك المشكلة .
حوالي الساعة الثامنة مساءا نمت علي الأريكة من التعب ولم ترغب هند في ايقاظي فأخذت الفتاه الي الغرفة ظللت علي الأريكة ولم استيقظ سوي الساعة الواحدة عندما رأيت الساعة في يدي انتفضت من علي الأريكة فزعت هند ايه يا علي مالك فركت عيني ووجهي انا اسف مصحتنيش ليه يا هند عشان امشي ابتسمت بعذوبه مقدرتش شكلك كان تعبان خالص وبعدين انا فضلت اتفرج عليك وانت نايم شبه الملايكه كانت هند جميله جدا تلك الليلة بالبيجاما الوردي الرقيقة التي ترتديها وشعرها مسدول علي كتفيها ووجهها الذي يشع بياضا مجرد رؤيتها كانت تهدئ لي اعصابي وتجعلني انسان اخر .
تحب تاكل ماشي احضرت لي شطيره وجلست الي جواري تتأملني وانا اتناولها قلت لها بمرح انتي عينك فيها ولا ايه خدي حته احسن ما بطني توجعني ابتسمت لي واغمضت عيناها وفتحت فمها برقه كي اطعمها ولكني لم افعل لم اطعمها فانا في النهاية رجل لي دماء حارة تسير في عروقي لا مياه لم استطع ان اسيطر علي نفسي اكثر من هذا فتملكتها استقي من رحيقها الذي حرمت منه سنوات طوال وهي استسلمت لي دون أي مقاومه .....
لم افق الي فداحة ما فعلته إلا بعد فوات الاوان نهضت سريعا عنها رغم انني منذ لحظات كنت اطير بين السحب احلق عاليا بين طيور الحب ولكني الان اشعر بذنب رهيب يجتاحني صحيح انني لست ملتزم ولست مواظب علي الصلاة ولكني اعلم ان ما فعلته هو ژنا ژنا فاحش صريح وليس هذا فقط بل وهتكت عرض رجل اخر .
غطيت وجهي وكنت انهج بشده غير مصدق انني لم استطع السيطرة علي نفسي ارتدت هي ملابسها بسرعه وجلست متوترة صحت بها انتي لازم تطلقي وحالا ثم ذهبت واوقفتها رغما عنها احنا لازم نتجوز فاهمه ولا لاء هزت راسها بخفوت وتركتها من يدي لبكاء الصغيرة .
كنت مشوش للغاية وظللت هكذا لأيام لم انم في الاستوديو مره اخري وجدت سكن اخر لي مع الشباب كي لا اظل وحيدا وحصلت هي علي الطلاق بشق الانفس كنت اذهب لأرها كل يوم كالعادة واثناء ذلك لم استطع منع نفسي عن الخطأ عده مرات ولكن بعدها كنت اشعر بذنب رهيب وكأن واحد اخر هو من فعلها وكنت استغرب لما لا استطيع السيطرة علي نفسي معها ألهذه الدرجة احبها واهيم بها عشقا اخيرا انتهت فتره العدة وعقدت عليها في اليوم الذي يليه مباشرة وذهبت معها هي والصغيرة لبدء حياه جديدة جميله ساحرة ملئ بالسعادة والاطفال لم اكن اعلم ان كل شيء سوف ينتهي في ومضه عين اجل ومضه عين هههههه سخريه اليس كذلك ! .
كل العڈاب الذي عشته طوال سنوات وسنوات الحلم الذي حلمت به اربع سنوات في الجامعة وسته سنوات عازب بدونها وثلاثة سنوات مع
سارا افكر فيها وكل ما حصلت عليه معها هم اربعة اشهر اجل اربعة اشهر واستحال بعدها العيش بنا وفرت هي مني الي زوجها القديم الذي رحب بها بالطبع وتركتني لأتجرع من نفس الكأس الذي اشربته للطخ دون أي قصد مني .
لم احتمل زينتها ولبسها وخروجها كنت اصيح بها غاضبا كلما خرجنا معا يا دخلي شعرك تحت الطرحة يا تقلعيها اصلا والفرح اللي في وشك ده امسحيه حالا .
كنت اشك بها لأتفه الاسباب والغيرة تنهش في رجولتي نهشا كوحش نهم يأكل فريسته وهي حيه دون أي شفقه او رحمه واتخيل دائما وابدا انها سوف تتركني واعود الي الظلام الذي كنت اعيش فيه وبالفعل رحلت لم تستطع تحملي وتحمل شكي وعادت الي زوجها القديم وتركتني خالي من الحب والامل والحياه والمشاعر
ومن المال ... اجل لقد نفذ مني المال حتي انني بعت ثلاث سبائك ذهبيه صغيره كانت سارا اقتصدت دون علم مني واهدتني اياهم في احدي اعياد ميلادي .
بعد ان اصبح المنزل فارغ منها ومن فرح الطفلة التي عشقتها وتمنيت بشدة ان اكون والدها لم يتبقي لي سوي شيء واحد شبح سارا اجل انه في كل مكان يطاردني ليل نهار توجهت لا اراديا نحو الكتاب الوردي الذي كنت اخفيه عن هند وبدأت اقرأ وكلما قرأت كلما بكيت كلما ندمت وندمت وندمت .
اكتشفت انني عشت كالأعمى والاصم طوال عامين مع انسانه لم تستحق أي مما نالته مني علي الاطلاق .
بعد ما قرأت ما قرأت قررت النزول الي مصر في الحال كي استرد اغلي ما فقدت في يوم من الايام اجل قررت انني اود ان ادفع أي ثمن مقابل استعادتها و استعادة الصفاء والنقاء وراحة البال التي لا تقدر بثمن .
وها انا امامها الان اراها تدخل اغراضها بالسيارة كم كانت مشعه هل اصبحت احلي ام إنها عيني التي صارت تقدرها بعدما عرفت ما بداخلها .
لما جمدت مكاني هكذا ولم استطع الحراك ولما عاد الان بعدما فعله بي ازدادت ضربات قلبي حده لكنها ړعب لا شوق لما انا مړتعبة منه هكذا .
حاولت اغلاق السيارة پعنف اللعڼة كل ما اردته عده دقائق بالسيارة وحدي علقت حقيبتي بالسيارة من فرط عصبيتي اخرجها لي وهو يبتسم بعذوبة وقال بصوت هادئ ازيك يا سارا عامله ايه كان يضع العطر المفضل لي ويرتدي بذله انيقة ويسرح شعرة بالطريقة التي احب .
لم اجبه فانا اشعر نحوه بحنق كبير حنق لا نهاية له انا عرفت من الفيس انك بتشتغلي هنا ولسه واصل حالا مصر وجتلك علي طول علشان عاوز اشوفك يا ريت تيجي معايا في أي مكان هادي عشان نتكلم شويا وابتسم برقه ممكن .
اشحت بوجهي بعيدا عنه فهو لم يحرك بي ذرة واحده وكل تلك المحاولات فاشلة ولكن لدي فضول رهيب لمعرفه سبب عودته الان حاولت اغلاق السيارة وتحركت لأصعد لن اتنظر هنا معه ثانيه واحده اخري لا لن افعل .
امسك بيدي وجذبني نحوه لم يفعل هذه الحركة مره واحده وانا زوجته وها هو الان يفعلها في الشارع سارا لازم تسمعيني من فضلك صحت به ازاي تمسك ايدي انت اټجننت !! رأيت الصدمة في عينيه هذه ليست سارا بالتأكيد سارا انا ... قاطعته انت ايه خاېن سمع عبد الرحمن صړاخي ب علي وسمعت صوته من خلفي يزمجر بحدة انت مين نجحت في تحرير يدي عندما تشتت انتباه علي فركت معصمي ورجعت للخلف احتمي بعبد الرحمن يالا يا ابيه نطلع ل احمد مين ده يا سارا كان عبد الرحمن غاضب بشدة صاح علي سارا انا مش همشي الا لما تسمعيني مفيش بنا كلام امشي من هنا حاول جذب ذراعي إلا أن عبد الرحمن وقف له بالمرصاد انت اټجننت في عقلك ! ارجوك يا ابيه خلينا نطلع صاح عبد الرحمن بي مين ده يا سارا رد علي بسرعة انا جوزها نظرت له شزرا طليقي فاهم طليقي وامشي مش مكفيك اللي عملته فيا جاي تدمر حياتي تاني انت ايه معندكش ډم ! سارا انا جاي اصلح غلطتي جاي ارجعك ومش همشي إلا بيكي لم يكن ينقصني الا سماع رد الفعل هذا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! غاص قلبي بصدري لقد سمع احمد الحوار الدائر .
لم ينتبه علي ل احمد او الي ما قاله سارا انا عرفت كل حاجه وعرفت انتي بتحبيني قد ايه صدقيني انا غلطان وجاي اصلح غلطي الوقتي تعالي معايا خلينا نرجع لبعض وانا والله هعوضك عن كل حاجه عملتها فيكي قبل كده صړخت به بهستيرية ووضعت يدي علي اذني كفاية كفاية حرام عليك سبني في حالي وركضت نحو السيارة غير عابئة بأي احد وانطلقت انهب الطرقات بالسيارة لم ينتبه احد الي علي اثناء ركضهم خلفي فحسام واحمد المشتعل غيظا ركبوا السيارة وكان عبد الرحمن اول من ركب سيارته وركض خلفي هو الاخر وسط دهشه علي بعد ان استوعب ما قاله احمد اخيرا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! .
الټفت علي غير مصدق ان هذا هو زوج سارا او انها تزوجت اصلا لقد تابع حالتها علي الفيس بوك فهي لم تغيرها من متزوجه الي عازبه بعد الطلاق بل ظلت كما هي الي هذا الصباح حسنا هي لم تغيرها وتزوجت ورنت كلمات هشام برأسه مطلق او ارمل او قدها مرتين هل اضطرت سارا الي الزواج من ضرير كي تتزوج مره اخري لم يكن عقله البسيط يستوعب ان ما بين احمد وسارا اكبر من أي شيء ...... .
طاردني عبد الرحمن بالسيارة واستطاع اللحاق بي ووقف بسيارته امام سيارتي وسد علي الطريق انزلني رغما عني لأركب معه بسيارته ونزل محمد هو الاخر من سيارة حسام فالقي له عبد الرحمن مفاتيح السيارة كي يعيدها الي المنزل كنت ابكي بحرقه شديده ولم استمع الي أي شيء مما قاله عبد الرحمن الذي بدي غاضبا للغاية .
لما ولما الان بالذات !! قرر العودة والاعتذار مني لقد كنت نسيته اجل كنت بدأت انسي انني تزوجت يوما وبدأت اندمج مع حياتي الجديدة ازداد حنقي علي علي اكثر من زي قبل ولم يفلح ڠضب عبد الرحمن في اسكاتي او حتي شفقته علي بعد ذلك .
انزلني من السيارة كنت اعلم انه يتكلم معي بخصوص شيء ولكن لم اكن اسمعه كنت سارحة بعالمي الخاص اتذكر بمرارة كل ما مر علي مع علي وكم كانت ايام صعبة كم كنت اكرهها