ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


والحلوى وأخذت سارا الشوكة من يد أحمد وعاتبته خلاص مبقاش ليا لازمه انا اقدر أهه واغمض عينه وفتح فمه لها لا متغمضش تاني فتح عينه وابتسم لها واخذت هي تطعمه ويضحك كل منهم نظرت ريم نحوهم باستغراب شديد ما الذي يفعله هؤلاء ولما لا يطعم هذا الشخص نفسه ويجلس مستسلم هكذا لها وهي
تطعمه وتمسح فمه وكأنه طفل صغير لمحها عبد الرحمن ولمح دهشتها مما تفعله سارا ثم تنحنح عليه بفعل شيء ما ما تستغربيش
نظرت نحوه بسرعة مش فاهمه ! أشار برأسه الي احمد وسارا أصلهم بيحبوا بعض أوي زمت شفتاها بس سوري يعني أوفر شويا ! أممم يمكن أنتي عشان متعرفيش قصتهم ضحكت رغما عنها وقالت بتكهن يا سلام لدرجه قصه ! هز رأسه موافق وقرر التحدث فيما يجيده فهو لا يجيد أكثر من معرفة سارا واحمد أحمد لسه بادئ يشوف من اربع أيام بس بدأ الآسي يظهر علي وجهها والتفتت له وانتبهت أكثر فقرر أن يكمل وسارا كانت بتعمله كل حاجه ممكن تتخيليها مكنتش بتسيبه يعمل أي حاجه لنفسه حتي لو هو بيعرف يعملها متجوزين من زمان سألته بهدوء من حوالي سنتين بس ! أيوة وقبلها سنه كتب كتاب وهو كان مولود كفيف لا دي حاډثه من خمس سنين يعني دي أول مرة يشوفها هز رأسه موافقا عشان كده تلاقيهم عاملين زي العرسان الجداد ضحكت ونظرت نحوهم وقالت دي قصه فعلا حك أنفه وقال بمكر كل اللي قولته ده عادي جدا القصة فعلا هما مروا بإيه عشان يبقوا كده نظرت نحوه باستغراب ولم تساله عن شيء ولكنها وجدت سارا والفتيات يضحكن بشدة مع بعض فنظرت له وسالته واضح انهم واخدين علي بعض اوي فهي لم تري والدتها تبتسم لزوجه عمها من قبل ! .
أبتسم لها وقال التلاته أخوات وبيحبوا بعض أوي أتسعت عيناها دهشة والتلاته التانين أخوات بردوا كلهم أخواتك ! هز رأسه موافقا جواز صالونات مش كده بالعكس كل واحد فيهم قصة متقلش عن سارا وأحمد تأملته قليلا ثم نظرت لهم والستة يضحكون بشده معا وصاح محمد بسارا هنخرج فين أنهارده يا كبيرة منذ أن أصبح احمد يري والشباب يخرجون ليلا كل يوم تقريبا كي يعوض أحمد ما فاته كما انه اشتاق لرؤية مصر وشوارعها ونيلها ردت سارا بسرعة هنركب مركب صفقت أمل وأيه بشدة واخذن يصحن فرحا .
نظرت ايه الي أحمد وقالت مدعيه الهيام مش عاوز ترقص سلو يا أحمد فادعي الهيام هو الأخر طبعا عاوز ارقص قال محمد لسارا قومي اما نطخهم ونرتاح لا يا حبيبي انا واثقة في جوزي لم مراتك انت عاجبك كده يا هانم ! دهشت ريم ونظرت نحو عبد الرحمن فقال صدقيني أنتي مشوفتيش حاجه ضحكت بشدة وكتمت فمها حرجا منه .
ذهب الستة للرقص و لتحييه العريس والعروسة وانسابت الالحان الحالمة وتمايل كل واحد مع زوجته علي النغمات الرقيقة وأخذت ريم تتأمل سارا وأحمد وكل منهم ينظر للأخر بوله وشغف لم تره من قبل قط تمتم عبد الرحمن لنفسه يجب ألا تفسد هذه الفرصة أبدأ عليك البدء من جديد عليك بترك الماضي والحاضر والنظر الي المستقبل دعهم يذهبوا من قلبك
وعقلك الي الأبد ونظر الي الفتاه الجالسة الي جواره هيا حاول من جديد ولكن كيف وانا لم أعشق يوما سواها كيف لي أن أحب واحده أخري قطع أفكاره بالحديث معها تحبي تيجي معانا هزت رأسها نافيه سوري مش هقدر طيب ممكن رقم تليفونك عشان أطمن عليكي أنك وصلتي مفيش مشكله أعطته رقمها وكذلك هو واستأذنت بعد ذلك وذهبت .
_كل شيء بعد ذلك حدث سريعا طلبها وهي الأخرى وافقت وتقرر أخر الأسبوع لشراء الشبكة وبعدها بأسبوع أخر الخطبة .
دخلت عليه المكتب وهو حانق علي العالم كله يصب جام غضبه علي عمله يفرغ طاقته بالصياح في الموظفين طرقت الباب بهدوء يعلم جيدا أنها طرقتها ودلفت إليه ما الذي أتي بها الي هنا دعيني وشأني أيتها البلهاء الساذجة وضعت أمامه علبه هدايا وهي تبتسم له يا الهي هذا ما ينقصني أن يصبح لدي ذكري اخري منها .
رفع نظره وقال لها ببرود ده مش عيد ميلادي يا سارا أنا عارفه لم يفتحها ونظر الي الاوراق التي بين يديه بينما فتحتها هي بمرح وقالت أنا فتحتها عشان تتأكد أنها مش بتفرقع نظر للقلم نظرة مبهمة ونظر لها ده بمناسبة إيه نظرت للأرض وعضت شفتيها أنا بس كنت عاوزة أشكر حضرتك علي كل حاجه عملتها عشاني أنا واحمد وقف فجأة وقد تملك منه الغيظ الشديد منها ونظر لها نظرة ڠضب جعلتها تنكمش علي نفسها أبيه حضرتك كويس الټفت من خلف المكتب ووقف أمامها مباشرة يصب جام غضبه عليها دفعه واحده لم يعد يستطيع تحمل سذاجتها وبلاهتها هذه وأمسك بالقلم باشمئزاز ثم تركه ليسقط علي الأرض أمامها مباشرة رجعت الي الوراء وعلمت أن هناك خطب ما به .
القلم ده بقي اعتبره إيه تعويض عن سنين عمري اللي ضاعت بسببك ولا تعويض عن حياتي اللي دمرتيها ! اړتعبت سارا منه كثيرا وارتعشت شفتها السفلي بشدة ورجعت للوراء بسرعة تريد الهرب منه وأخذت أنفاسها تعلو وتهبط بسرعة زمجر بها أنطقي تساقطت دموعها و أخذت تهز رأسها بأنها لا تعلم ذهب وصفق باب المكتب وسحق معصمها وجرها رغما عنها لتواجهه تلات سنين وأنا السواق والدادة واللي بيطبطب ويحمي ويشيل الهم وف الأخر جايه بكل برود تديني القلم ده ! أعتبره تعويض عن إيه ولا إيه ! كان يصيح بها بشدة وأخذ يهزها پعنف وڠضب أنطقي بقولك .
تراجعت للخلف وهو يتبعها ساحق معصمها أسفل قبضته الحديدية الي أن التصقت بالحائط حاولت مد ذراعها الأخرى كي تفتح الباب وتركض الي الخارج بغير رجعه ولكنه أزاح يدها الأخرى پعنف وأقترب بحيث شعرت بأنفاسه علي وجهها أنتي ما بتحسيش عمرك ما حسيتي بيا أبدا من هنا ورايح مش عاوز أي علاقة بيكي تاني ندمت سارا كثيرا ولم تكن تعلم أنها عبئ ثقيل عليه هكذا طيلة هذه السنين انتزعت نفسها من بكاؤها وشهقاتها وتمتمت أنا أسفه زمجر بها وصاح أكثر من الأول وهي ترتعش بشدة أسفله فقد شعرت بړعب وهلع كما لم تشعر من قبل لقد كان يفوق احمد طولا وضخامة ولم تره من قبل غاضب هكذا ولم تعرف ما العمل وصړخ بها أسفك مش هيرجع حاجه من اللي ضاعت مني فاهمه ولا لأ .
فتح باب المكتب ودخل السيد شهاب علي هذا المشهد نظرت له سارا بسرعة الحقني يا عمو لم ينتبه الي دخول والده حتي وأخذ يصيح بها أكثر ويهزها من معصمها أنطقي بقولك ردي عليا عبد الرحمن أنت أتجننت ! ونزعها من براثن قبضته الغاضبة أرتمت سارا بحضن السيد شهاب تبكي وترتعش بشدة رهيبة لم يعرف أي شيء ولم يفهم لما فعل ما فعله معها دخل أحمد علي صياح والده بشدة أنت أزاي تعمل فيها كده هي عملت إيه أنطق .
حالما رأت احمد أرتمت بأحضانه وهي ترتعش بشدة رهيبة لدرجه أن أسنانها صارت تصطك ب بعضها البعض وتشهق بشدة .
أصبحت الساعة الواحد صباحا وهي لا تزال تأن وتبكي حتي في نومها لم يعرف أحمد ما العمل ولما معصمها الأيسر متورم هكذا وبه كدمه كبيرة كل فتره تصدر عنها رعشه غريبه وتتمتم بهستيرية أنا أسفه ويدها
باردة للغاية جاء بغطاء أضافي وأزاد من درجه حرارة الغرفة رغم أن الجو ليس بارد ولكنها لا تزال ترتعش .
وأخيرا سمع صوت سيارته تركها وهو مكره وذهب اليه وأمسك به قبل ان يدخل
شقة والدته عملت فيها كده ليه كانت عين عبد الرحمن محمرة للغاية نظر لأحمد بعدم اكتراث ثم الټفت ليفتح باب الشقة مالك يا عبد الرحمن فيك إيه انت اول مره ترجع متأخر كده زمجر بأخيه أنا حر ! هو ليه أنا بالذات كل ما أعمل حاجه تبوصوا عليا لما قررت أتجوز كلكوا أستغربتوا لما رجعت مره متأخر حضرتك واقف تعملي محضر هو أنا إيه عجبه !! مش من حقي أعمل اللي أنا عاوزة أبدا هز أحمد رأسه غير مصدق أن هذا أخوه أنت مش عبد الرحمن بجد ! الف مبروك روح علي شقتك وملكش دعوه والټفت لفتح الباب ولكن أحمد وقف امامه وتمتم بوهن بس انا كنت فاكر انك بتحبها أنا مش مصدق أنك عملت فيها كده أنت مش عارف هي عملت عشاني إيه صاح عبد الرحمن بعلو صوته أنا مبحبش حد فاهم مبحبش حد واللي عملته عملته عشانك أشبع بيها ودخل وصفق الباب بوجه أخيه المصعوق تماما .
وفي اليوم التالي صباحا 
أنت أزاي تعمل فيها كده لم تستطع أيه يوما السكوت إذا تعرضت إحدى أختيها الي أذي تركها وذهب الي الخارج ولكنها ذهبت وسدت عليه الطريق وصاحت به ملكش أنك تمد أيدك عليها أو ټلمسها أصلا زمجر بها ميلي من وشي يا أيه عقدت زراعيها بتحدي واضح ورفعت رأسها وإلا هتعمل إيه وڼهرته باستخفاف أنت فاكرني زيها هخاف وأعيط !! زم شفتيه وأحمر وجهه بشده واړتعبت أمل وذهبت لتجر أيه من أمامه ولكن أيه لم تتحرك وصاحت بأمل أكثر وهي تنظر له انتي خاېفه كده ليه هو هيعملي إيه يعني ! قال محمد بنفاذ صبر خلاص يا أيه تعالي هنا نظرت له پغضب وصاحت بالعائلة كلها أنتو خايفين منه كده ليه لم تصمت إلا بعدما سمعت الصوت الواهن خلفها خلاص يا أيه من فضلك نظر نحوها والڠضب لم يذهب من عينيه بعد وقالت بنبرة أشبه الي التوسل أنا أسفه يا أبيه سامحني نظر لها باشمئزاز و تركها ونزل مسرعا .
تساقطت دموعها وظلت تنظر الي الأرض بآسي وصاحت بها أيه أنتي هبله ! انتي كما اللي بتعتذري ! وركبت المصعد وتركت سارا ذهب لها أحمد وضمھا له وقال بوهن جاهزة اها نزل هو ومحمد وهي وذهبوا للمشفى كي تري ما المشكلة بيدها وعندما جلست أمام الطبيب وأخذ يفحص يدها تذكرت عندما عصرها عبد الرحمن بيده ثم وأثناء ټعنيفها بعد أن الصقها في الحائط بشده سحق معصمها ضاربا إياه في الحائط خلفها عده مرات وهو يصيح بها پغضب بالغ وحينها أخذت تبكي بشدة وظن أحمد انها الام الكشف وأخذ يربت عليها ويهدأ من رعشتها التي عاودتها .
بعد الكشف والأشعة تبين أن هناك