ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


وحتي لو عملت كدة أحمد هيفضل علي طول هنا واشارت الي قلبها وهنا واشارت الي عقلها .
زمجر بها وضغط ذراعيها بشدة أكبر دي مش شقتك شقتك فوق يا هانم لا انا مش هتجوزك مش بمزاجك انا جوزك اصلا جمدت سارا مكانها وكأنها اول مرة تعلم ذلك واستغرب الجميع رد فعلها هذا حتي عبد الرحمن أشفق عليها وتركها وفرك وجهه بشدة ثم وأخيرا نطقت بوهن بس انت قولت أن الجواز ده صوري شهق الجميع الآن ونظر عبد الرحمن الي نظراتهم التي تخترقه بغير شفقة أو رحمه ولكنه قرر انه لم يعد لديه شيء يخسره فهو خسر كل شيء وخسر الجميع منذ اللحظة التي قرر أن يتزوج فيها سارا .
قال بهدوء شديد الفرح بعد شهر يا سارا اول ما الشقة تخلص هزت رأسها رافضه بوهن شديد وقالت بتوسل له وهي تشير إلى نفسها ازاي أنا مرات أحمد كان الجميع مصعوق لطالما شكوا بهذه الزيجة يبدو ان شيء ما يحدث هنا صاحت ايه بهستيرية إيه اللي انتو بتقولوه ده انتو اتجوزتوا ليه وامسكت سارا وهزهزتها اتجوزتيه ليه يا سارا كانت سارا مصډومة قالت وهي منومه تتمتم بكلمات غير مفهومة الورث الناس فارس كان هيروح وتراجعت إلي الوراء ووضعت رأسها علي باب غرفة أحمد وبكت بهدوء ونزلت ببطيء إلي أن جلست على الارض وهي تسند رأسها إلي الباب .
ذهب حسام ينهر عبد الرحمن انت عملت إيه أنطق لم يجبه عبد الرحمن بشيء بينما جلس محمد الي جوار سارا الباكية سارا حاولي تهدي شويا وفهمينا في إيه ردت بوهن أنا مرات أحمد هو ضحك عليا واخذت تبكي .
كانت أمل تسمع كل شيء من الأسفل وتبكي لحال أختها ولكنها لم تستطع الصعود وقد نال منها الإعياء بشدة أسفل السلم نزل حسام راكضا لها هو و أيه واخذوها إلي الحمام.
اما السيدة نور جلست علي السلم وهي تحمد الله الحمد لله ان ابوكو مش هنا كان راح بحسرته علي اللي ابنه
الكبير بيعمله وارخت رأسها علي الحائط وقالت بوهن وحرقه اه يا حبيبي مشوفتش يوم حلو من يوم ما سبتني يا أحمد وحدثت نفسها طول عمره غلبان علي طول كان يتعب و هو صغير علي طول فرحته كانت نقصه ولما كبر وشوفتو قدامي عريس عمل حدثه ډمرت جسمه وخلتو كفيف وبعدها بشهر قلبه اتكسر بعد اللي حبها ما سبتو وفضل عايش في الضلمه لوحده ولما فرحت بيه أخيرا راح ملحقتش اشبع من حنيته ولا من نظرته ملحقتش اشبع منه ملحقتش افرح بيه يا رتني كنت مكانك يا بني يا رتني كنت مكانك بس خلاص الوقتي انت عند الكريم الوقتي انت عند الرحمن اللي مفيش احن منه ربنا ينور قپرك ويغفر ذنوبك ويرحمك برحمته ويصبر قلبي علي فراقك اللؤي يوم اللؤي يا حبيبي وتنزل دموع حزنها علي فراق فلذه كبدها كانت تشعر بمرارة كبيرة لفقدها ابنها الحبيب وما فعله عبد الرحمن بسارا زاد من تلك المرارة إنها تخص أحمد وهي ليست مقتنعة ابدا بهذه الزيجة .
تركهم وذهب وذهبت سارا هي الأخرى إلا أن محمد لم يتركها وأصر علي إيصالها أما عن المنزل فقد ظل غارق بأحزانه لا جديد ..... .
_ بعدها بعدة ايام كان عبد الرحمن بمنزل السيد شاكر
وبعد التحدث مع السيد شاكر قليلا الذي أخبرته سارا برغبتها بفسخ عقد قرانها مع عبد الرحمن وبعد الكلام المشاورات دخل السيد شاكر الي سارا سارا يالا اطلعي عشان تعدي مع عبد الرحمن شويا اتسعت عيناها دهشة هو مطلقنيش ! سارا يالا من فضلك وتنهد بشدة فهو مرهق من كثرة التفكير هو يعلم أن ابنته لا تزال تحب أحمد ولكن الي متي لقد مر حوالي العام وحالتها سيئة وحزنها غير عادي وبعد أن وعده عبد الرحمن إنه سوف يدير باله عليها وأن سارا تمر بنفس ما مرت به عندما تهجم عليها علي 
حضرتك امرتنا كلنا أننا نعاملها عادي عشان تخرج من حالتها دي وانا شايف إننا لازم نعمل كدة الوقتي عشان تفوق من اللي هي فيه ده .
كما أنه يثق بعبد الرحمن كثيرا ويطمئن علي سارا معه حتي وإن استغرب من رغبه عبد الرحمن الشديدة في الزواج من ابنته فهو فسرها علي إنها من رائحة أخيه الحبيب فهو يعلم كم كان يعشق أخوة .
خرجت علي مضض وهي تنظر له پغضب وحالما ذهب والدها نظرت له شزرا انت مطلقتنيش ليه كان عبد الرحمن مصر كل الإصرار على أن يؤثر عليها ويجعلها تنفض تلك الفكرة قال لها بوهن وحب ازيك يا سارا وحشتيني زمت شفتيها انت هتطلقني ولا لأ ! حاول جذبها من ذراعيها ولكنها صاحت به متلمسنيش تمالك نفسه طيب تعالى اعدي انا عاوز اتكلم معاكي شويا بس كان يحاورها برقه وكأنها طفله في الروضة ويريد أن يفسر لها شيء ما ..... .
انا عاوز أسألك سؤال يا سارا عقدت زراعيها أمامها ولم تنظر له أدار رأسها برقه نحوه تفكري لو أحمد شايفك أو حاسس بيكي هيبقي مبسوط من حالتك دي ! لمعت عيناها عندما فكرت في الأمر ايمكن هذا هل يراني أحمد الآن .
أنتي مش شايفه نفسك يا سارا بقيتي عامله ازاي وشك وعينك شكلهم مرهق أوي ليه عامله في نفسك كل ده ! ارتعشت شفتيها ودمعت عيونها أحمد وحشني أوي محدش حبني قبل كده غيرة هو أراد أن يبوح بكل شيء لها الآن ولكنه أمسك نفسه بصعوبة إذا فعل ذلك سوف يخسرها عليه بالمضي قدما في خطته ووحشني أوي أنا كمان وماما وحسام وكلنا أحمد وحشنا أوي انتبهت له أخيرا أحمد كان بيحب مين وبيثق فيه اكتر حد يا سارا حضر... انت وضع وجهها بين كفيه سارا انا عمرى خذلتك في حاجه أو سبتك لوحدك انتي أو أحمد .
هزت رأسها بوهن نافيه طيب ليه خاېفه مني انا بعمل كل ده عشان مصلحتك انتي بكت بس انت خدت المفتاح وقفلت علي حاجه أحمد عض شفتيه رغما عنه واقترب منها وامسك بكلتا يديها يا سارا ده عشانك انتي صدقيني انتي بټعذبي نفسك وبتفكري نفسك بيه كل دقيقة عشان كده مش قادرة تتخطى حزنك عليه والحاجات بتاعه أحمد والشقة بيفكروكي بيه جامد وانتي بتتعبي بعدها صحيح بترتاحي لحظه لكن بتتعبي بعدين لازم تبقي قويه وتحاولي تنسي بس انا مش عاوزة انساه أمسك رأسه وغطي وجهه من أين له بالصبر كي لا ېصرخ بوجهها افيقي ايتها البلهاء أن الرجل الذي تكنين له هذا العشق والحب ... ولكنه أزاح كلمات الرسالة من رأسه فهو قرر حفظ سيرة أخيه بعد ۏفاته كما أنه لا يستطيع أخبارها سوف ټنهار وتنتهي وليس من العدل أخبارها .
مش ده قصدي بس انتي مش بتعملي أي حاجه فى حياتك غير كده بكت بشدة وقد احست أن عبد الرحمن الجالس أمامها هو القديم الذي كان عونا لها .
يا أبيه انا بقالي تلات سنين واكتر مش بعمل حاجه فى حياتي غير أني اهتم بيه بأكله وشربه لبسه اهتم بيه واسليه تقريبا معاه 24 ساعه وحتي لما مش بنبقي مع بعض كان بيكلمني علي طول علي التليفون وفجاءة مش لاقياه حوليا وكلكو بتلوموني طب أزاي قولي أزاي 3 سنين مفترقتش عنه غير وقت النوم وبس حتي كنت بحلم بيه وبفكر فيه وانا نايمه انا مش عارفة اعمل ايه أنا كنت بعمله هو كل حاجه وبكت بشدة ضممتها الي صدري ولم تمانع أعلم جيدا إنها تضم عبد الرحمن الأخ لا الزوج لكن لا يهم لقد ظلمتها إنها محقه كل الحق لقد عاشت له فقط لقد كان الزوج والابن والأخ والحبيب وكل عالمها يدور حوله هو فقط .
وأنا أريد أن انزعها من عالمها رغما عنها كيف ! كيف وانا خير من يشعر بها خير من يعلم الأمها لأنه يكوي بڼارة إلي الآن .
لمحهم السيد شاكر وهو مار ورأي سارا تبكي بحضن عبد الرحمن كان واثق من أخلاق عبد الرحمن وكان يعلم أنه هو الوحيد الذي سوف يساعد ابنته علي تجاوز تلك المحنه .
لم يرد عبد الرحمن لسارا أن تذهب من حضنه أبدا ضمھا إليه أكثر وأخذ يربت علي ظهرها كي تهدأ وتمتم بصدق حقيقي انا اسف يا سارا سامحيني نظرت له وللدموع التي تلمع بعينه وهزت رأسها موافقه .
جذبها مرة اخرى إلي حضنه ولكنها اعتدلت في جلستها وسحبت يدها من يده ومسحت دموعها لقد استعادت وعيها ولن تفعلها مرة أخرى هو أكيد من ذلك .
كان الحفل بسيط للغاية ورفضت سارا كل المحاولات هي والسيدة نور كي يقام الفرح بقاعه رفضوا فكره القاعة أصلا .
الح عليها ان ترتدي فستان الزفاف ولكنها لم تستجب له لقد راها مرتان بالفستان ولكنه كان متشوق لان ترتدي الفستان له هو كانت جالسه حزينة هو اكيد من ذلك فالزفاف موعده قريب جدا من الذكري الثانوية الاولي لوفاه احمد ان شبحه سوف يطاردني الي مالا نهاية .
كان الجميع هادئ بالكاد وافقت
علي ارتداء ذلك الفستان الذي بالكاد هو الاخر يقترب الي فستان سهرة نظر اليها بجواره وشعر بالغصة عندما تذكر منذ اسبوع كانت بالشقة تضع اغراضها بالخزانة كانت وحدها وفي الحقيقة كنت وحدي انا الاخر افعل كل شيء بمفردي فلا يوجد احد فرح بهذه الزيجة وتذكر زيجة احمد وحسام ومحمد وكيف ساعدهم بتوضيب المنزل وأهداهم الهدايا لكنه كان وحده تماما في كل شيء هكذا حاله دائما وتذكر مرة اخري رغم عنه دخل الي الشقة ولم تشعر به جلست علي السرير تستريح بعد ان وضعت ملابسها بالخزانة ذهبت نحوها وابتسمت لها وجلست الي جوارها وسألتها برقة ايه رايك في الاوضة هزت راسها بوهن ووقفت اغلقت الخزانة وهمت بالخروج ولكني سددت عليها الطريق واضعا كل ذراع علي حافتي الباب راحة فين انتي اتحبستي هنا خلاص رجعت الي الوراء ودب الړعب في عيناها عاوزة انزل تؤ لازم تدفعي تذكرة مرور الاول صړخت بي فجأة عديني عاوزة امشي من هنا سارا اهدي انا والله ... عبد الرحمن !! جاء الصوت الغاضب من خلفي من والدتي التي رأتني وانا اسد الطريق علي سارا الټفت لها وحالما ازحت يدي ركضت سارا لتبكي في احضانها وامي نظرت لي شزرا بشدة .
اخذتها ونزلت بها الي الأسفل وتركتني اقسم انني لم اكن انوي فعل أي شيء لها