ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


بكل رد فعل يصدر عنها تجاه ما تسمعه .... .
_ أخبرهم محمد كم أعجب بها منذ أول مرة رآها فيها وكم صدم عندما علم أنها مخطوبة وكيف كانت تحتقره ولا تتحدث معه أبدا وكيف أثار ذلك جنونه وخاصة بعد تلك الجملة التي غيرت حياته للآبد مشكلتي أني عارفة أشكالك وعن الړعب الذي عايشه عندما رأي ثلاثة مجرمين يحاصرونها ونظر لعبد الرحمن وهو يبكي بشدة عمري ما عرفت الخۏف طعمه أيه قبل اليوم دة وبعد ما روحنا كان كل أملي اننا نبقي أصحاب لكنها هزقتني وصدتني ورجعت الكلمة ټضرب في دماغي تاني يوميها الفجر مشيت وسافرت بس مروحتش الغردقة زي ما قولت ليكو أنا روحت إسكندرية وهناك توبت والله العظيم توبت ومسحت كل حاجه ورميت الماضي ورايا والصور والرسايل اللي فضلوا يبعتوها كلها من قبل اليوم ده أنا من ساعة اليوم ده وانا واحد تاني أتغيرت بسببها هي وعاهدت نفسي أني معتش أشوفها عشان هي مخطوبة شعر عبد الرحمن بمرارة أخيه فهو يعيش ألم لا ينتهي هو الأخر أكمل أخيه بس لما عرفت انها فسخت خطوبتها قررت اني أخطبها ورجعت أشوفها تاني والله العظيم عمري ما فكرت فيها بشكل وحش أو طريقة تانيه أنا يمكن كنت فلتان بس عمري ما فكرت أعمل حاجه وحشه ل عيلتي في يوم من الايام أنا عمري ما ... وأجهش بالبكاء والله العظيم أنا ندمان أوي يا عبد الرحمن علي اللي كنت بعمله قبل كده أحنا كنا بنلعب كنا بنخلي البنات تحبنا وبعد ما يتعلقوا بينا كنا بنسبهم وفي مره وحده الموضوع خرج عن أيدي وضحكت عليها وفهمتها أني هتجوزها وعض شفتيه بآسي شديد وبكي بحړقة كنا عاملين عليها رهان وفهمتها أني هتجوزها بعد كده وهي صدقتني وبعدها سافرت شرم كام شهر وبعدين جيت وأحمد خطب سارا وشوفتها وأنقلب حالي ونسيت كل حاجه بس لما روحت للشيخ في الجامع عشان أتوب قالي أني لازم أرد الظالم وأرجع للناس حقوقها عشان ربنا يقبل توبتي فروحت لناهد واعتذرت لها وعرضت عليها الجواز وروحت لوالدتها وكتبت كتابي عليها بس صوري والله العظيم وبعد كام شهر لما هي طلبت الطلاق طلقتها ومفيش أي حاجه حصلت بنا غير كده أنا كتبت الكتاب وهي كانت بتفهم والدتها اننا بنتقابل بره ومشوفتهاش غير لما روحنا للمأذون تاني عشان الطلاق .
ليه يا محمد محكتش ليه مفهمتناش وسبتنا ومشيت مش يمكن أيه كانت سامحتك أجهش محمد في نوبه بكاء يا محمد أهدي وفهمني ليه متكلمتش مفيش منه لزوم يا عبد الرحمن هي أحسن لها تفضل بعيد عني هما مش هيسبوني في حالي وبيستفزوا فيا بكل الطرق عشان اروح ليهم عشان أوقفهم عند حدهم وساعتها يصطادوني فكرين سكوتي ضعف ميعرفوش أني مش عاوز أشوف وش حد فيهم عشان مش همسك نفسي وممكن أصور قتيل فيهم كل دمعة نزلت من أيه بسببهم كنت بحس أني عاوز أجيب رقبتهم بسکينه سبحان مين خلاني أمسك نفسي كل الوقت ده .
سيب موضوع العيال ده عليا ملكش دعوة بيه رد أيه يا محمد أيه بتحبك وأنت بتحبها ليه تعذبها وټعذب نفسك أنا ..أنا طلقتها عشان بحبها ومسح أنفه بشدة فهمني يا محمد أنطق في ايه مخبيه ارتمي محمد في حضڼ أخيه وبكي بشدة أنا مش هخلف يا عبد الرحمن الدكتور قال أني فرصتي ضعيفة جدا وأخذ يبكي بحړقة وعبد الرحمن شعر بآسي شديد لأنه لا يستطيع مساعدته فضم أخوه بقوة وحزن حسام واحمد كثيرا وفضلوا الصمت وسماع اخوهم للنهاية وبعدها أغلق عبد الرحمن الهاتف .
_ نزلت يد أيه وهي مذهولة من كل شيء بعد ما علمت الحقيقة بعد ان علمت كم يحبها ويعشقها بكت بحړقة وارتمت بحضن سارا وقالت من بين شهقاتها أنا بحبه أوي يا سارا ومش عاوزة أسيبه ربتت سارا علي ظهر أختها وهي تشعر بلوعة ما الذي يمكنها أن تفعله تخلت أيه عن كبريائها العنيد وتوسلت سارا خلي أحمد يقوله يرجعني يا سارا أرجوكي أعملي حاجه قالت أمل بوهن بس محمد بيقول أنو مش هيقدر يخلف يا أيه مسحت أيه دموعها بعصبية وفيها إيه ما يمكن أنا كمان مبخلفش ويمكن نكون إحنا الاتنين سلام و بردوا منخلفش دي إرادة ربنا وأنا مش هسيبه يتعذب لوحده تاني والتفتت الي سارا أنا مش عاوزة أروح
مش عاوزة بابا وماما يعرفوا والموضوع يكبر ممكن أعد معاكي يا سارا قالت سارا وهي واجمة لاء شعرت أيه بآسي شديد ثم أردفت سارا أنتي هتعدي هنا بس لازم أتأكد من حاجه الأول نزلت سارا مسرعة إلي السيد شهاب بعد أن حذفت فكرة الاتصال بوالدها ربما شك بشيء ما لو سألته وسالت السيد شهاب عن مرادها وفرح هو كثيرا وأجري عدة اتصالات كي يطمئن قلب سارا تماما وصعدت راكضه الي أختها وبدأت بإدخال الملابس مرة أخري الي دولاب أيه بسعادة بالغة بتعملي إيه ! سالت أيه بدهشة هتعدي هنا مش هتروحي في حته صاحت أمل ب سارا أنتي أتجننتي محمد طلقها خلاص أزاي تعد معاه .
ينفع تعد العدة هنا أنا كلمت عمو شهاب وهو أتصل بشيخ وقال أن العدة الست المفروض تقضيها في بيت جوزها ورفعت يدها في الهواء تشير للرقم ثلاثة قدامك 3 شهور تقنعيه انو يرجعك فيهم ولو ان انا متأكدة أنك هتقنعيه قبل كده بكتير وغمزت لها بمرح فرحت أيه كثيرا وبكت من فرحتها وقبلتها أمل ثم بدأت بمساعدة سارا ورتبوا الغرفة جيدا ل أيه ونزلوا إلي الاسفل وأجبروها علي شرب كوب حليب ثم طلبت منهم أن يتركوها وأنها أصبحت أفضل حالا تمنوا لها الحظ وتركوها .
أصبحت الساعة الثانية عشرة والنصف مساءا يا له من يوم مليء بالأحداث ولا يريد أن ينتهي صعدت الي غرفة محمد وفتحتها وهي مبتسمة وذهبت الي طاوله الزينة وأمسكت بزجاجه عطرة تستنشق رائحته منها ثم نظرت الي سترته التي يرتديها في المنزل وضمتها لها بشدة وحب وأخذت تستنشق رائحته من عليها وهرعت للحمام وأخذت حمام سريع وارتدت القميص الذي يحمل صورة الحورية التي جعلته يفقد عقله من قبل وبنطال واسع اسفلها وسترته كي تشعر بالأمان والدفء في بعدة هذا وتركت شعرها مسدول ولم تفعل أي شيء اخر وحالما خرجت رأت علبه الشوكولا التي كان اهداها لها منذ عدة أيام فتحتها وأخذت واحده بحب وقبلتها ونزلت علي السلم وجلست تنتظره وهي تأكل تلك الشوكولا وعزمت كل العزم علي أن تعيده لها اليوم ولن توجد قوة في العالم تثنيها عن قرارها هذا .
تمتمت بهدوء وهي تضم ساقيها اليها يا الله كن معي ........ .
_ نظر الي عمق عينيها الساحرة ولم يعد يعي أي شيء يفترض بها أن تكون غاضبه حانقة أهي من تطلب أن تعود له أيعقل هذا ! .
تكلم بوهن وتساقطت دموعه أيه أنا بحبك وعاوزك سعيدة وصدقيني لما أقولك سعادتك في بعدك عني تساقطت دموعها وارتعشت شفتاها السفلي بشدة وهزت رأسها كالأطفال نافيه وشعرها الطويل يجيء ويذهب يا الهي كيف له أن يتحمل من أين يأتي بالصبر والقوة ! .
تكلم مره أخرى أيه أنا مش هخلف وتساقطت دموعه بآسي ونظر في الارض رفعت رأسه الي الأعلى بكلتا كفيها وقالت من وراء دموعها الهادئة أنا عاوزاك أنت مش عاوزة حاجه تانيه أرتعش قلبه حالما سمع تلك الكلمة من فمها عوزاك أيعقل هذا ! أقسم أنني بحلم وسوف أستيقظ الان بأي لحظه منه ظل يتأملها وهو غير مصدق لقد أنهار المعبد وتهاوي فوق رأسه منذ عده ساعات والان أيعود كل شيء الي نصابه بل وأفضل مائة مرة من قبل أيعقل هذا !! .
اقتربت مني كثيرا وتوسلت لي بعينها الرائعة استطعت الشعور بأنفاسها الناعمة ورائحه دموعها وقالت لي برقة قاټلة محمد أنا خاېفه وبردانة أحضني يا اله السموات السبع أهي من يطلب هذا خشيت أن المسها وأستيقظ لكني لم أستطع التحمل أكثر من هذا فأنا بشړ لا تمثال حجري لا يشعر ولا يحس وضعت رأسها علي صدري و وضعت كل من ذراعيها حول خصري وضمتني بشده وهي ترجوني أوعي تسبني يا محمد نزلت دموعي الحارة وانتعشت رئتاي برائحة شعرها الحلوة وضممتها بشدة الي وتنهد تنهيده مؤلمھ غير مصدق أنها أخيرا وبعد كل ذلك العڈاب موجوده بين ذراعي لقد اعتقدت أنها سوف تكون عقاپي علي ما فعلت من قبل لكن يبدوا أن كرم الله علي فاق كل شيء فعلته من قبل بالطبع فهو العزيز الكريم .
لمده من الزمن لا يعلمها إلا الله وحده ظللنا هكذا نضم بعضنا بشدة ونبكي غير مصدقين شعرت أيه بالأمان كما لم تشعر من قبل وبالدفء وكأنها تضم الشمس الي صدرها لا رجل من لحم ودم أصبح الاكسجين من الماضي إنها الان تعيش علي رائحه أنفاسه العطرة وأذنها لم تطرب في يوم من الايام مثلما تطرب الان بسماع ضربات قلبه المضطربة رغم لحنها الشاذ إلا إنها كانت اعذب شيء سمعته في الوجود .
رفعت رأسها أخيرا وهي غير مصدقة كانت تشعر بسعادة كبيرة لكنها وجدت محمد لازال يبكي ولا زال الحزن علي وجهه محمد نظر لها بحب كبير ولم يستطع الكلام رجلي ۏجعاني أوي أبتسم لها وحملها برقه وعيناه لم تفارق عيناها دفنت رأسها في رقبته وهي تشعر بحنانه البالغ عليها لم تكن تعلم أن هناك أحاسيس مثل هذه من قبل لم تكن تعلم أن السعادة يمكن أن تجعل قلبها يرقص فرحا هكذا أو أن الامان رائع هكذا رفعت رأسها ونظرت له أنه يجاهد كي يصدق ما يحدث معه كان صعد السلم أخيرا لفت ذراعيها حول عنقه وقالت بمرح أوعي تكون لسه مردتنيش ! أطلق ضحكه من بين دموعه وقال لها بحب يا رب يا أيه متندميش في يوم من الايام هزت رأسها نافيه واقتربت منه للغاية وهمست له عمري رقص قلبه فرحا بين ضلوعه وأنزلها برفق وأمسك وجهها بكلتا يديه ممكن نصلي الركعتين اللي مصلنهمش يوم الفرح ونبدأ حياتنا من أنهارده وننسي كل اللي فات ابتسمت أيه وهزت رأسها موافقه ..... .
وعندما نام في تلك الليلة حلم بالحلم الذي كان يراوده كل مده و أخيرا سمع ما تقوله له أيه تحت الماء كانت تردد كلمه واحدة ردني .
_ جلس عبد الرحمن منهك للغاية يا له من يوم !