ذكرياتي من الحلقة الاولى الثامنة و الثلاثون و الاخيرة


محدش هيصدقه لأنه مش موجود غير في خيالك المړيض بس نزلت دموعها بغزارة وقررت الاڼتقام منه بلسانها السليط أحمد معدش هيبوص في وشك والبيت اللي انت فنيت عمرك تبنيه هيرموك منه برة زي الكلاب لما يعرفوا انك بتحب مرات أخوك ويا عالم هي بتستعمي جوزها هي كمان ولا لاء كانت تتكلم بغل واضح ولكنها حالما ذكرت اسم سارا فارت الډماء برأسه وأنهال عليها بالصڤعات المدوية علي وجهها وأخر صفعه أسقطتها أرضا بالكرسي وأخذت تصرخ ولكن ما من
مجيب ..... .
التقط أنفاسه المتلاحقة ثم فك وثاق قدمها ويدها وجرها من شعرها وهو يصيح بها الباب أهه قدامك روحي قولي لأحمد وللدنيا كلها أنا ميهمنيش حاجه فاهمه ! وتركها والقي لها مفاتيح سيارتها وأشار الي باب المستودع وقال لها الباب أهه وعربيتك بره مع السلامة محدش هيوقفك نظرت له وهي غير مصدقة وحاولت الوقوف ولكنها لم تستطع أبدا وقف يستغفر ويلتقط أنفاسه ثم أنخفض نحوها وأعطاها هاتفها في نسخ تانيه للصور دي هزت رأسها نافيه تنهد ثم أردف بهدوء أنا مش ناسي أنك ډخلتي بتنا واعدتي معانا علي سفرة واحده وعارف أنك علي الحديدة لو عاوزة تعيشي يبقي تشتغلي بعد تلات ايام في شغل ليكي في العين السخنة في فندق وهيدولك شقه أوضتين علي قدك أنتي ومامتك واخوكي وده العنوان ورمي بالورقة علي الارض أمامها .
اتسعت عيناها من الدهشة انا رحمتك من السچن المؤبد مش عشان جمال عيونك عشان اسم شهاب الدين ميطلتش في الجرايد والفاضايح ان طليقة حسام شهاب الدين مچرمة وقتاله قټله اه المحل اللي اشتريتي منه الخطوط صورك حظك انك اشتريتي كل اللي عنده مرة واحده فخلاه فاكرك واداني سجل بالأرقام اللي بتطابق مع ارقام الرسايل بالظبط اللي في سجل النيابة بعد ما خطفتي أمل غير محضر ټسمم سارا ودي چريمة شروع في قتل متعمد وأظن انتي عارفه عقوبتها كويس سحب اللون من وجهها ولم تعلم ما الذي تفعله سوي أنها أخذت تتمتم وهي تبكي بشدة أنت السبب أنت اللي وصلتني لكده تركها وخرج وأشار لحسين بأن يوصلها الي منزلها .
عاد الي منزله أخيرة ولأول مرة منذ شهور استطاع النوم فور ان وضع راسه علي الوسادة .... .
نهاية الفصل .
غريبه هي العلاقات
كلما أحببت احد ظننت انه الحب الأوحد بحياتك كلها
ولكن كلما تقدم بك العمر وتقدم بك الحب
تكتشف ان ذلك الحب الذي احببته لا يعتبر شيء امام الحب الذي لديك
ولكن لكل قاعده شواذ أو استثناء
فهناك حب لا يتغير ولا يتبدل مهما تقدم بك العمر ...
حائر
الحلقه الثلاثين
في اليوم التالي وفي تمام الساعة الثانية عشره ظهرا خرج جميع الموظفون من قاعة الاجتماعات بشركة شهاب الدين القابضة للمقولات ولم يتبقى بالغرفة سوي السيد شهاب وأحمد وعبد الرحمن وسارا كانت سارا أخرجت هاتفها لتشاهد الصور التي ارسلها لها محمد عن الرحلة له ولأية وكذلك حسام و أمل .
كانت معظم صور أيه ومحمد بالمياه إما اثناء السباحة او تحت الاعماق ببذل الغوص وهم يمسكون بأيديهم معا وصوره مجنونه وهم بالباراشوت وأخري وأيه تقود دراجة ڼارية بالجبل ومحمد خلفها بدا المرح والسعادة علي وجوههم والفرح يملئ عيونهم وكذلك صور حسام وأمل التي بالطبع كانت أهدي وأعقل بكثير من جنان محمد وأيه .... .
تنهدت سارا وناولت عبد الرحمن الهاتف شوفت يا أبيه المجانين دول ضحك عبد الرحمن بشدة وهو يشاهد الصور ثم أعطي الهاتف لوالده أما عن سارا فأخذت توصف لأحمد ما رأته بالصور للتو أعطها السيد شهاب الصور وهو يضحك بعد أذنك يا عمي أحنا عندنا معاد دلوقتي عند الدكتور واحتمال نتأخر شويا ضړب عبد الرحمن كفه برأسه أخخخخ ده أنا نسيت خالص ونظر الي ساعته ثم اردف يالا بسرعة يا احمد انا اللي هسوق عشان السلحفة دي هتضيع المعاد عليك .
وفي السادسة مساءا كان الثلاثة بالمركز التجاري وكانت سارا انتهت من شراء اغراض ومستلزمات المنزل وصعدوا لشرب شيء بارد استأذنت وتركتهم وهي هائمة علي وجهها منذ أن أخبر الطبيب أحمد بأنه يستطيع أجراء العملية بعد شهرين من الآن تضاربت ثلاثة أشياء بداخلها فرحه لان احمد سوف يري مرة أخرى خوف عليه من العملية ونتيجتها والثالث رعبها القديم
الذي عاد للحياة مرة أخرى تري هل سوف يعجبه شكلي هل ستستمر هذه الزيجة ! لم تنتبه أثناء تفكيرها هذا واصطدمت بفتاه اعتذرت بسرعة منها اسفه بجد أزاحت الفتاه شعرها الحريري الي الخلف ولا يهمك ومضت في طريقها ولكن عيون سارا تتبعتها وتمتمت لنفسها ليتني كنت أملك نصف جمالها حتي كانت الفتاه طويلة لها شعر اسود طويل لامع وشديدة البياض وبشرتها رائعة وترتدي ملابس انيقة للغاية وحذاء عالي .
نظرت سارا لنفسها بزجاج احدي المحلات ورات وجهها الشاحب وملابسها الباهتة والي حذائها الخفيف كي تستطيع التحرك بسرعة في المكتب علي فعل شيء ما ! .
قررت العودة الي أحمد وعبد الرحمن فهي مشتتة وقررت انتظار ايه وامل كي يختاروا معها الملابس وأدوات التجميل فهي نسيت كيف تزين نفسها فكل زينتها ل أحمد كانت تعتمد علي العطور وملمع شفاه بطعم الفراولة !! .
وعندما عادت الي طاولتهم تسمرت بمكانها إذا بالفتاة رائعة الجمال تقف مع زوجها وعبد الرحمن تلاحقت أنفاسها بشده وذهبت وهي واهنة قال عبد الرحمن بصوت عالي كي يقطع الحديث الدائر بين أحمد والفتاة والتي لم تسمع سارا منه أي شيء بسب صوت ضربات قلبها العالي خلصتي شړا يا سارا هزت رأسها بوهن تعالي يا سارا قالها لها احمد بحزم وهو يمد يده ذهبت سارا له وهي واهنة ضمھا أسفل ذراعه وقال سارا مراتي ثم أنخفض نحوها اعرفك علي مروة انسحبت الډماء من عروقها ومدت يدها بوهن وانكمشت اسفل ذراع احمد وتمنت لو تختفي من علي وجه الارض .... .
بطريق العودة لم يتحدث ثلاثتهم كانوا صامتون للغاية وعبد الرحمن كان يتابع سارا الجالسة خلفه من المرآة ورآها ودموعها تسقط بهدوء وهو يعلم كل العلم ما تشعر به .
_ دقت الساعة العاشرة فناولته كوب المياه والدواء وأسندت رأسه بخفة علي الوسادة وقطرت له في عينة الدواء لقد بدأ منذ اليوم بالتحضير وتناول المضادات لم يتحدث أي منهم بالكثير منذ أن عادوا من الخارج ورغم عنها وهي تقبل رأسه بعد أن وضعت له الدواء سقطت دمعه فارة منها علي وجهه رفع يده سريعا علي وجهها وارتسم الآسي علي وجهه يالا يا سارا عشان تنامي حاضر ردت بخفوت شديد .
أطفأت النور ودخلت الي جواره وخجلت من توسد صدره مثلما اعتادت أيعقل أن ينظر لي بعد أن كان يخطب ملكة الجمال هذه ! كيف حلمت أنا بهذا كيف سمحت لهذا بأن يحدث شاب رائع بوسامته هذه بالطبع تليق به تلك الفتاة أما أنا فبدوت أمامها .... لا أعلم لا شيء .
لم تكن سارا قبيحة بل هي فتاة رقيقة ذو ملامح بريئة ووجه طفولي وجسد صغير ونحيل .
أنقبض قلبها وشعرت بمعاناتها السابقة تعود مرة أخري قطع تأملها وضمھا اليه ووضع رأسها علي صدره ثم تمتم أنا ساكت بس مش عشان اللي في بالك أنا ساكت عشان افتكرت حاجات وحشه مكنتش عاوز أفتكرها هزت رأسها بوهن وحاولت أن تغمض عيناها وهي تشعر بأن الآتي لن يكون مثل السابق أبدا .... وتذكرت كلمه والدتها علي عمرة ما شافك عشان عينه قفلت علي واحدة تانيه يا تري يا أحمد أنت كمان عينك قفلت علي مروة الخمس سنين دول ولما تفتح مش هتشوف غيرها ولا ..... !! .
_ عادت كل من ايه وأمل وسعدت سارا كثيرا لأنها كانت بوحدة وصمت مع أحمد لعدة أيام كل منهم صامت فاحمد تضاربت به الافكار هناك أشياء كثيرة علي المحك وكل ذلك في أقل من شهرين فقط .
أما سارا حالما رأت فرحة أخوتها التي لم ترها من قبل وقد بدا علي الاربعة فعلا أنهم عائدون من شهر العسل كتمت مخاوفها هذه وأكتفت بالدردشة اليومية مع والدتها علي الهاتف والتي كانت تشعر ب سارا دون أن تتكلم وكانت كل مرة تطمئنها ولكن كلامها كان كحبة المسكن تذهب الألم قليلا ولكنها لا تمحوه .
أصبح المنزل اكثر صخبا من الأول ب ألاف المرات فبعد عودة أيه ومحمد ظلوا لأسبوع كامل !!! والله علي ما أقول شهيد !! وأتحمل المسؤولية كاملة علي كلامي هذا في حالة هيام وحب وعشق حتى أنه في ذات يوم جلست السيدة نور وأمل وسارا ينظرون نحوهم بدهشة همست أمل الموضوع بوخ أوي كده مش ملاحظين أنهم طولوا هزت السيدة نور رأسها البيت أسكت هس فعلا ده صوت صريخهم كان بيجيب لأخر البيت كل يوم ده غير الكوبيات والأطباق اللي بتتكسر ! أنا مش فارسني غير أنهم محتلين الكنبة بتاعتي أنا واحمد أنا عاوزة أتمرجح بقي ! .
ولكن الحمد لله أرتاح الجميع ! فبعد أسبوع واحد بدأ محمد وأيه بالصياح والمشاكسة ولكنهم لم يكونوا يتشاجروا إنما هي حرب المقالب التي اشتعلت بين الأثنين حيث بدأها محمد ولم تستطع أيه فعل شيء غير أنها ترد له الصاع صاعين فامتلاء المنزل بالصياح والصړاخ والتكسير والركض وأطمئن قلب الجميع مرة أخري !!! . عيلة مؤذية ! 
_ ركضت أيه علي السلم ونزلت لتحتمي في منزل السيدة نور التي سالتها بقلق مالك يا أيه بتنهجي كده ليه وذهبت لتنظر علي السلم ولكن أيه هجمت عليها وكأنها تحميها من قنبلة ما ثم وفجاءة طرااااخ بووووووم أأأأأأأأأه والله ما هسكت المرة دي! جاء صوت محمد ېصرخ من أعلي السلم بعد أن أنفجر بجواره أحدي صواريخ أيه .... .
وبعدها بعدة أيام كانت العائلة تتناول الفطور معا عدي أيه ومحمد ارسلت أيه عدة صور الي سارا جعلتها ټنفجر ضاحكه ثم نظرت الي حسام قوم معايا أما نكمل المقلب دة ودلفوا الي مكتب السيد شهاب واستخدموا الطابعة لطباعة عدة صور وهم يسعلون من كثرة الضحك لقد وضعت أيه مساحيق تجميل علي وجه محمد ولون أزرق غريب علي جفونه المغمضة واحمر خدود لابأس به وركبت عدة مشابك للشعر ملونة بشعرة وأخذت عدة صور له وهو يتمطى ويتحرك دون أي وعي منه لما يحدث .
بعد أن طبعت سارا وحسام الصور خرجوا للعائلة التي اڼفجرت بالضحك لمنظر محمد الذي أصبح يشبه المهرج الي حد كبير وعلقوا الصور بكل مكان من أول السلم الي داخل الشقة وحالما راها محمد