روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


أعلن عشقه لها و قرر أن يصارحها بذلك كي تكون ملكه واحده فهو لا يتخيل في أبشع احلام انها تكون الى غيره أما هي رفعت رأية العشق هي الأخرى و لكن لا تعلم ماذا سوف يفعل معاها إذا علم حقيقتها سوف تكون نهايتها في حياته لا محاله 
شغف أصبحت شخص أخرى غير شغف التي يعرفها جميع الاسره تفعل كل شيء كانت لا تقدر على فعله عادت مره اخرى الى العمل في المسرح فهي كانت تعشق الإخراج المسرحي و كانت تدرب مع أكبر المخرجين و لكن ماټت أحلامها بعد زوجها من يحيي عادت إلى الرياضه الصباحيه و عملت في الشركه أيضا مع ابيها و عادت إليها ابتسامتها مع الجميع التي كانت تخشى فعلها في الماضي 
أما هو يشاهدها من بعيد ينظر إلى كل ما تفعله بسخرية فهي مهما فعلت سوف تعود إليها فهي مغرمه به لا تقدر على البعد أكثر من ذلك هو يعرفها جيدا 
ياسين تعلق كثيرا بنور و لكنه ينفي ذلك كيف لياسين الدالي أن يحب مطلقه لا هذا مستحيل أن يحدث كل ما يشعر به اتجاها مجرد رغبه رجل في امرأه لم يحصل عليها و سوف يزيل هذا الشعور عند الاقتراب منها فقط لا غير 
أما هي أحبته أصبحت تتنفسه و لكنها تعلم أن ذلك الحب مستحيل فهو متعدد العلاقات النسائية ثانيا هي مطلقه في نظر الجميع 
أسد و حور يعيشون أجمل أيام حياتهم لا يفكروا في اي شيء فقط العشق الذي جمع بينها 
فارس ترك البلاد و سافر إلى والدته و شقيقته ساره بالخارج و قرر ترك مايان فهو أعطاها الكثير عمره قلبه حنانه و كان في المقابل إهانة كرامته دون أدنى شعور يكفي معاها إلى هنا لم يعيش بعد الآن من أجلها و من أجل اسعدها هي لا تستحق ذلك 
أسر و أسيل ندم على ما قاله إليها في حديثهم الأخير يعلم أنه تمادى في الحديث معاها و لكنه مجروح قلبه يألمه بشده لا تستطيع نسيان الماضي و يكمل معاها و لا يستطع أيضا عيش الحاضر و يخرجها من قلبه أما هي منذ آخر حديث بينهم و هي مقهوره لم تتخيل انه سوف يطلب منها ذلك و انها في نظرها مثلما قال لذلك قررت البعد 
كانت صبا تتبع العمل في الموقع إلى أن سمعت صوت تعشقه و تتمنى أن لا تسمع أي شيء غيره نظرت خلفها وجدته ينظر إليها بابتسامه مشرقه ابتسمت هي الأخرى بسعاده لرأيته و أخذت تتأمل فيه بهيام كم هو جميل و وسيم بتلك البدلة الزرقاء كلما تراه يشعر بأشياء غريبه بداخلها تتعالى دقات قلبها تشعر كأنه يدق بأسمه هو لا أحد غيره 
ليث صباح الخير يا انسه صبا 
صبا صباح الخير يا استاذ ليث جيت بدري النهارده يعني 
ليث اه عشان عايزك في مشوار مهم جدا 
صبا بقلق مشوار ايه ده خير 
اقترب منها و أخذ يديها نحو السياره لما نوصل هتعرفي 
صعد مع إلى السياره و الخۏف يأكل قلبها هل علم بحقيقتها حسنا ماذا سوف يفعل معاها أخذت تفرك بيديها بتوتر و خوف إلى أن وصلوا إلى أحد الأماكن الخاليه من الناس هذا ما ادخل الړعب في قلبها 
ليث بابتسامه يلا
انزلي 
صبا و قد عزمت أمرها أن تقول الحقيقه قبل أي حاجه عايزه اقولك على حاجه مهمه 
ليث مش دلوقتي يلا انزلي بقى 
صبا بتصميم لا انا عايزه اقولك الحقيقه الأول و بعدين القرار هيكون في ايدك انت 
ليث باهتمام في ايه قولي انا بدأت اقلق 
صبا و هي تحاول إخراج الكلام منها انا مدخلتش حياتك عشان دار الأيتام و كل اللي بيحصل ده مش صدفه 
ليث بعدم استيعاب يعني ايه 
صبا و الدموع تسقط من عينيها قبل أي حاجه لازم تعرف اني حبيتك و حبيتك اوي كمان و مستحيل اكون سبب أذى ليك بس انا اتولدت لقيت امي مېته في السچن و بابا نصاب اتعلمت الڼصب و بقيت زيه و يمكن احسن منه كمان بس انا عندي مبدأ مستحيل انصب على مظلوم و عمليه وراء عملية لحد ما خلاص بقت دي حياتي لحد ما ابويا قالي عليك و انك انت العمليه الجديده مش عارفه ليه لما شوفت صورتك حسيت انك مستحيل تكون ظالم بس بابا قالي انك اخدت حق ناس فقراء و بيوتهم و هما دلوقتي في الشارع عشان كده صممت اخد حق الناس دي بس بعد كده كل
حاجه اتغيرت حبيتك ڠصب عني بقيت مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و بس ارجوك

سامحني 
الذهول و عدم هذا هو شعوره الآن محتاله اهو وقع في عشق محتاله دلفت إلى حياته عن طريق خطه و هو الغبي عشقها و كان يريد أن يطلب يديها اليوم شعور بشع أن تشعر بالخيانه من أقرب الناس كانت تمثل طول الوقت الماضي ليث فهد الدالي الذي يخشى منه الجميع و تعشقه النساء و هو يفرضهن الآن يقع مع تلك الخائڼة نعم خائڼة خانت قلبه الذي عشقها اغمض عينه التي كانت لونها احمر من شده الڠضب ثم عاد فتحها ببرود كأنها لم تقل شيئا 
ليث كفايه كده هنرجع دلوقتي 
لم تجرأ على الحديث و الدموع ټنهار من عينيها علمت قراره سوف يتركها ابتسمت داخلها بسخرية هل كانت تتوقع أن يسامحها بعدما فعلت كل هذا نظرت إلى النافذه بصمت فقط تبكي بدون صوت نظرت إلى الطريقه وجدته طريق مخالف إلى المكان نظرت إليه پخوف 
صبا بړعب هو احنا رايحين فين 
ليث ببرود انتي شوفتي ليث الدالي الطيب الحنين لكن الوش التاني لا و ده اللي هشوفيه دلوقتي و مش هيكون ف غيره بعد كده اخرسي بقى لحد ما نوصل 
زاد رعبها ماذا سوف يفعل معاها هل سوف ېقتلها أو يضربها أو يغتصبها لالالالا مستحيل ليثها يفعل بها ذلك مهما حدث انكمشت حول نفسها في المقعد و هي تتمنى المۏت بدل نظره الكره و الاستحقار في عينه وقفت السيارة أمام ذلك المخرن القديم أخذت تنظر إليه و الي المخزن پخوف شديد و زاد صوت بكائها 
كان ياسين يفكر في أمرا ما يريد أن يعرف حقيقه مشاعره اتجاه نور هل هي رغبه أما حب فإذا كان حب ماذا سوف يقول للعائلة أو إلى والدته اريد الزواج من مطلقه فهي في نظر الجميع معيوبه ليست عذراء و هذا سوف يجعل العائله بالكامل ترفضها لا يعرف ماذا يفعل إلى أن جاءت فكره شيطانية في ذهنه و قرر فعلها اخيرا قام بطلب نور إلى مكتبه دقائق و كانت أمامه 
نور باحترام ايوه يا فندم 
ياسين بجديه بصي يا
نور من غير لف ودوران أن معجب بيكي و حاسس بشاعر جديده اول مره احس بيها معاكي عشان كده انا عايزه اتجوزك 
نظرت إليه پصدمه هل حلمها سوف يتحقق هل بالفعل يريد الزواج منها ابتسمت بسعاده داخلها أما أمامه حاولت رسم الجديه 
نور حضرتك عارف بتقول ايه و نظره المجتمع ليكي هتكون ازاي حضرتك رجل أعمال كبير و كمان من عايله كبيره و غنيه زي عائله الدالي و انا مجرد بنت فلاحه و كمان مطلقه ده غير ان في حاجات كتير حضرتك مش عارفها عني و عن حياتي قبل ما اشوفك 
ياسين بجديه بصي يا نور أن مش هقولك اني بعشقك و بمۏت فيكي و الا ممكن اتحدى الدنيا عشانك و عشان حبا و الكلام ده و زي ما انتي قلتي اني رجل أعمال كبير ومن عايله غنيه و لا أهلي و المجتمع هبتقبل علاقه زي دي و بصراحه انا مقدرش أعرض سمعتي لأي حاجه بسبب اي حد 
نور و هي تحاول منع هبوط الدموع من عينيها عارفه كل اللي بتقوله لكن اللي مش عارفه حضرتك عايز ايه و بتقول كل الكلام ده ليه 
ياسين عايز اتجوزك تكوني مراتي و ملكي على سنه الله و رسوله 
عادت إليها الروح من جديد بعد كلامه هذا و لكنها شعرت بوجود شي خفي خلف أسوار عقله فسألته بتوتر 
نور انت لسه قائل دلوقتي ان اهلك و المجتمع هيرفضوا العلاقه دي و انك خاېف على اسمك و سمعتك عايز تتجوزني ازاي 
ياسين الشقه هتكون باسمك و كمان هيكون عندك عربيه باسمك و حساب في البنك تحت امرك في اي وقت 
زاد توترها لا تعلم لماذا قلبها يؤلمها بتلك الطريقه كل ده مقابل ايه 
ياسين بجديه شديده اوعي دماغك تاخدك لبعيد انتي غاليه جدا عندي يا نور و زي ما انا خاېفه على سمعتي خاېف كمان على سمعتك هنتجوز على سنه الله و رسوله و هعملك احسن فرح في امريكا و أجمل شهر عسل و بعدين نرجع مصر و تكوني في شفتك و نعيش زي اي اتنين متجوزين بس 
نور پخوف و ترقب بس ايه كمل انا سامعك 
ياسين بتوتر هو الآخر من نهايه حديثه و من رد فعلها عليه في السر يكون الجواز في السر مفيش مخلوق يعرف اننا متجوزين 
هل رأيتم قلبا ېحترق نعم يا ساده انه قلبها سرا كلمه واحده قټلتها تلك الكلمه التي من حرفين مزقتها و مزقت روحها و قلبها أما هو كان يراقب تعبير وجهها و ينتظر ردها و لكنه تفاجأ عندما وجدتها تقترب من الباب و تخرج دون أدنى كلمه 
كان يحيى يجلس في الشركه يتابع شغف عبر كاميرات المراقبة من شاشه الهاتف الخاص به شعر پغضب العالم عندما وجدتها تتحدث مع أحد العاملين في الشركه و على وجهها ابتسامه رائعه زاد غضبه عندما وجد ذلك الشاب ينظر إليها بهيام فقام من مكانه ذهاب إليهم و هو يتوعد لها و الي ذلك الوغد أما هي كانت تتحدث بابتسامه مشرقه 
شغف شكرا على المجامله دي يا استاذ فادي 
فادي بهيام لا يا انسه شغف انتي فعلا انسانه جميله جدا من جوا و من بره و بصراحه كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع 
شغف بجديه اكيد اتفضل 
فادي انا عارف اني مش اد مقام عايله الدالي بس انا من
اول ما شوفتك و انا بحبك و صدقيني انا مش طمعان في العائله و لا في حاجه انا بس عايز فرصه 
فرصه لايه بقى يا استاذ فادي كان هذا صوت يحيى الغاضب و لو كانت النظره ټحرق لكان احترق فادي و شغف في الحال 
شغف باستفزاز يحيى فادي طالب ايدي و عايز معاد من بابا 
فادي بسعاده انتي بجد موافقه اقابل بابكي 
شغف بابتسامه اه مفيش مشكله 
يحيى يتحدى اكيد مفيش مشكله روح استنى في المكتب عندي و انا