روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


من الۏجع عشان القلب ده بتاعي انا لواحدي يا ابن نيره. 
ابتسم إليها بسعاده و وضع يده على قلبها قائلا و ده ملكي لواحدي يا بنت اخت نيره.
حور بسعاده وحشتني اوي اوي انت و غلاستك. 
أسد پصدمه زائفة انا غلس. 
هزت رأسها دليلا على صدق حديثها أسد بتوعد بقى كده طيب تعالي بقي.
حملها و وضعها على الأرض و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بشده. 
حور بسعاده خلاص يا أسد مش قادره. 
أسد بسعاده هو الآخر مش سيبك غير لما تقولي انتي بنت مين.. 
حور بتلاعب و هي تعلم ماذا يريد انا حور بنت عاصم. 
أخذ يدغدغها بقوه أكبر قولتي بنت مين. 
حور بضحك هههههههه خلاص حور بنت أسد انا حور أسد الدالي. 
ابتعد عنها و هو يقول بغرور متصنع ايوه كده ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمره . 
حور بعشق بس بحبك و الله العظيم. 
أسد بحنان بعشق أمك. 
حور و انا بمۏت في أهلك. 
أسد بمرح كالعادة بيئه اوي يا بت.
نظر كل منهم إلى الآخر و انفجروا بالضحك ثم اقترب منها و ضمھا إليه بحنان و عشق جارف.
أما في احد المنازل البسيطة في القاهره كانت تجلس تلك الجميله تبكي بحزن على حالها و ما وصلت إليه
كل شيء أصبح سراب زوجها الذي كان عشقها وحياتها انتظرته أكثر من عشر أعوام حتى يكون نفسه تحملت فقره و نظرت الجميع في القريه انها اول فتاه في القريه تتخطى العشرون عاما و لم تتزوج و أول فتاه تترك الريف و تسافر للتعليم في الاسكندرية كانت تعشقه و تعلم أنه يعشقها وافقت على العيش مع أهله لأنه غير قادر على جلب منزل بمفرده أو حتى فوق أهله تحملت معه الكثير و الكثير و لكن ما حدث يوم الزفاف كان شي اخر شعرت انها بالنسبه له و لا اي شيء ترك عائلته يفعلون بها أبشع شيء لا تتحمله اي فتاه على الإطلاق و في النهاية قالوا عنها عار على القريه بالكامل و طلقها مع انه متعلم و يعرف جيدا أن من المحتمل أن تكون عكس الفتيات الأخرى و يكون غشاءها مطلطي تركها تعاني من نظرات الناس لها تتذكر ذلك من يومين عندما جاء عمها و كان يريد قټلها و الأسوء أن والدتها توافق على قټلها حتى ترفع رأسها بين القريه لا تعلم ماذا كان سيحدث إليها من دون أبيها الذي ساعدها على الهروب.
فلاش بااااااااااااك.
كانت حبيسه غرفتها منذ ذلك اليوم المشؤوم عندما استمعت إلى أصوات النيران في الخارج نظرت حولها بړعب تعلم أن تلك هي النهايه بالنسبه لها و صوت عمها يقترب من الغرفه.
العم پغضب ادخل هات بتك يا سليمان البت دي لازم ټموت حطت راسنا و رأس عايله عوض الله كلها في الأرض مۏتها هو اللي هيغسل العاړ اللي سببته.
والدتها بقوه انا هدخل اجبيهاك يا حاج عشان نقدر نرفع راسنا في وسط البلد من تاني لازم النجسه دي تطلع برها و بره الدنيا كلها.
سليمان بقوه متصنعه أنا اللي هدخل اجيب البت.
دلف إلى الغرفه وجدها ترتعش في الداخل و تبكي باڼهيار. 
نور و الله يا بابا و الله انا اشرف من الشرف. 
سليمان بحنان عارف يا حبيبتي بس ده مش وقت كلام انا دلوقتي هطلع لعمك اقوله لقيتك بتصلي تاخدي نفسك و تروح المطبخ حمديه مرات عمك هطلعك من الزريبه بنقاب تروحي عند القطار و تركبي مصر .
ثم أخرج لها مبلغ من المال و أعطى لها و قال بحنان ابوي صادق خلي دول معاكي اول ما هتنزلي مصر أجرى بيت و انا هبقى اجي أطل عليكي.
انتهى الفلاش بااااااااااااك.
عادت إلى أرض الواقع مره اخرى و هي تمسك بيديها إعلان شركه ياسين للسياحة على طلب سكرتيرة و من هنا سوف تبدأ حياه جديده لا أحد يعلم إذا كانت أفضل أم أسوء من السابقه.
كان يحيى يجلس في مكتبه بالقصر و هو يعمل بجديه شديده إلى أن دق هاتفه برقم ليلى نظر إلى الشاشه پغضب شديده ماذا تفعل تلك المعتوهه ألم يحذرها بالاتصال به مره اخرى أذن هي من قررت انتهاء تلك العلاقه
يحيى خير. 
ليلى بدلال وحشتني قولت اكلمك. 
يحيى ببرود هو مش انا قولت لك ما تتصليش تاني و لما اعوزك هاجي و الا انتي مش بتفهمي.
ليلى بتوتر يا حبيبي انا سمعت كلامك بس عدي اسبوع من غير ما أشوفك قولت اسمع صوتك. 
يحيى ماشي يا ليلى اقفلي بقى و انا هكون عندك النهارده. 
ليلى بسعاده بجد يا حبيبي طيب مع السلامه.
أغلق هاتفه و هو ينظر له بسخرية من تلك الغبيه التي تفكر انها سيطرة عليه بعدما أصبحت زوجته بتلك الورقه التي ليس لها قيمه دق باب الغرفه و دلفت منه
شغف.
شغف بابتسامه مشرقه ممكن ادخل. 
يحيى ببرود و تسمى اللى انتى عملتيه ده ايه ما انتي ډخلتي فعلا.
نظرت إليه بحرج شديد اسفه ممكن اطلع و استأذن تاني. 
يحيى لا ادخلي بس يا ريت الحركه دي ما تتكرر تاني. 
هزت رأسها بسعاده و دلفت تجلس بالمقعد المقابل له. 
شغف ممكن اطلب منك طلب. 
يحيى بجديه اكيد قولي. 
شغف بتوتر من رد فعله عايزه أخرج انا بقى لي اكتر من 3 شهور في البيت و تعب و عايزه اغير جو.
يحيى بحاجب مرفوع و ده من امتا ان شاء الله طول عمرك في البيت ايه الجديد مين اللي لعب في دماغك يا شغف. 
شغف بتوتر مفيش بس انا لقيت مايان هتخرج قولت أخرج معاها. 
يحيى پغضب مين هو الموضوع في مايان قولي كده من الاول لا يا شغف مفيش خروج من البيت.
شغف بدموع بس انا عايزه أخرج عشان خاطري يا يحيى. 
يحيى انا قولت لا يعني لا مفيش خروج من البيت و كلمه كمان و مش هيكون في خروج من الاوضه.
نظرت إليه شغف بحزن و لم تتحدث نظر إليها بضعة ثواني ثم قال ببرود خلاص روحي البسي. 
شغف بسعاده بجد وفقت شكرا أوي أوي يا يحيى اروح اقول لمايان بقى. 
يحيى انتي هتخرجي معايا مش مع مايان. 
ابتسمت بسعاده أكثر و ذهبت بسرعه قبل أي يقول اي شيء.
بعد نصف ساعة كانوا في أحد المولات الخاصه بالملابس.
شغف بدهشه احنا هنا ليه. 
يحيى بهدوء علشان اللبس ده ملفت. 
شغف يعني ايه انا لبسه فستان و خمار و النقاب فين الملفت بس. 
يحيى شغف مش عايز نقاش و اسمعي الكلام بقي و بلاش صداع.
نظرت إليه بحزن و لم تتحدث نصف ساعه أخرى و كانوا في أحد المطاعم الفاخرة نظرت إلى المكان بإعجاب شديد و لكن ما ادهشها لا يوجد أحد غيرهم حتى الجرسون سيده.
شغف هو مفيش حد هنا ليه. 
يحيى و انتي عايزه حد ليه كفايه انا عليكي و الا انتي عايزه اللي رايح و اللى جاى يشوفك. 
شغف بذهول يا يحيى حرام عليك مين هيشوفني بالشكل ده.
نظر إليها بطرف عينه و لم يرد بدوا في تناول الطعام الذي اختاره هو بالعادة كما يختار لها كل شيء كان يأكل ببرود أما هي ظلت تتأمل في ملامحه الجاذبة ثم قالت دون وعي.
شغف بحبك اوي يا يحيى. 
رفع رأسه إليها كانت تتوقع ان يقول لها و أنا أيضا احبك و لكن كالعاده يخالف كل توقعاتها و قال بكل برود.
يحيى عارف ده كويس. 
نظرت إليه و قالت ببعض الشجاعه طيب و انت. 
يحيى اكيد مش بكرهك انتي بنت عمي فهد قبل أي شيء و بعدين طلعي من دماغك كلام الروايات ده عشان تقدري تعيشي الحياه مش كده خلاص يا شغف.
شغف امال الحياه في نظرك ازاي. 
يحيى بجديه الحياه في نظري زي ما انا عايشها بالضبط عرفتي ايه هي الحياه في نظري و بعدين يلا نمشي انا عندي شغل.
لم يسمع إلى رأيها حتى و قام بدفع الحساب و أخذها و غادر لأن معاد مع ليلى اقترب.
في قصر الدالي كانت أسيل تنظر إلى أخيها عمر بترقب إلى أن دلف غرفتها.
اسيل بلهفة ها عملت ايه. 
عمر كله مش تحت السيطرة. 
اسيل كله مش تحت السيطره ليه يا اخر صبري. 
عمر عشان مش لقيين حد يساعدنا يا أذكى اخواتك.
أخذت اسيل تفكر قليلا كم تبدو جميله و هي تفكر و لكن مع جمالها أيضا غبيه اخدت تفكر أكثر من عشر دقائق دون فائدة.
عمر لا كده مش هينفع الوقت
بيضيع. 
اسيل بسعاده خلاص لقيت الحل طنط نيره هي اللي هتخرج طنط عشق من القصر لحد ما نعمل تحضيرات العيد ميلاد. 
عمر يا سلام عليكي يا بت يا اسيل لما تشغلي الجزمه اللي في دماغك.
نظرت إليه اسيل پحده و تركت الغرفه كي تتحدث مع نيره وجدت في طريقها أسر الذي كان ينظر لها باستحقار مع انها من ملكه قلبه و عقله و لكنها كاذبه مخادعه قادره على رسم دور البراءه و هي لا تعرف عنها شيء يكرها و يكره نفسه لأنه مازال يحبها يعرف أن تفكيره متناقض في كل شيء مازال يحمل لها الكثير و الكثير من المشاعر و لكنها خائڼة استغلت سفره فتره إلى الخارج و خانته و مع من مع صديق عمره قدمت نفسها إلى صديقه على طبق من فضه و هو الذي يعشقها و لا شيء بالنسبه لها.
أسيل بخجل ازيك يا اسر. 
أسر ببرود اكيد طول ما انتي بعيده عني هكون كويس. 
أسيل بندم أسر انا كنت مراهقة و مندفعه في مشاعري ارجوك سامحني و خلينا نرجع زي الاول..
قهقه أسر بسخرية على حديثها تتخيل أن من الممكن أن يعود معاها مثل الماضي و بالنسبة لقلبه الذي ېموت في اليوم ميائات مرات بسببها هي سوف تظل كما هي انانيه لا تفكر إلا بنفسها فقط.
أسر نرجع زي الاول و ده هيحصل ازاي. ثم أكمل بقسۏة اقولك انا تعرفي ترجعي قلبي اللي كان عاشق ليكي زي زمان تقدري تخليني أنسى انتي عارفه لو كان واحد غيره و جاي لي على طبق من ذهب من غير اي تعب كان زمانك دلوقتي مدام و العائله كلها مش عارفه ترفع رأسها كل ده بسببك.
مع كل كلمه كان ينطقها يريح قلبه و يخفف ألمه من نظره الألم في عينيها تلك العيون

الذي كان ېقتل نفسه من أجل نظره سعاده بها أما هي كانت تسمع حديثه و تعلم أنه محق في كل شيء و إنها تستحق أكثر من ذلك.
أسيل بدموع أنا أسفه على كل حاجه يا أسر و بلاش نرجع زي الاول عشان ده مستحيل بس على الاقل سامحني انا مش قادره اعيش و انا شايفه نظره الاستحقار دي في عينك ارجوك.
أسر لو نظره الاستحقار دي هتموتك