روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


حبها و سعادتها لا تعني له شيء أحقا انها أغلى من حياته فهو لم يعطي لها جزء صغير من حياته.
صبا و هي تبعد عنه أكثر و تضع بينه وبينها مسافه كافيه لا تريد أن يضمها إليه مره اخرى فهي تشعر داخل أحضانه بنيران تأكل قلبها بجد أنا أغلى من حياتك انا عمري ما كنت في حياتك ابدا أنا اكتشفت اني بقى ليا سنين عايشه في كذابه بس اقولك على حاجه الغلط ده كله هيتصلح النهارده و حياتي مش هتكون لعبه في ايدك أو ايد اي حد تاني.
ثم وضعت يديها داخل زرعه بكل برود يلا يا بابا عشان تسلمني بايدك للحياه الجديده أو نهايه الجديده يلا عشان تعيش مرتاح.
نظر إليها پقهر يعلم أنها معها كل الحق فهو يسلمها إلى ليث الذي إذا علم أنه سبب مۏت أبيه ستكون روح ابنته الثمن يعلم أن انه لم يكن الأب المناسب لها أو يكن اب على الإطلاق كان دائما ثمن ټدمير حياتها ااااه تغيرت حياته و تغيره هو شخصيا دون كلمه أخذها و نزل إلى الأسفل. 
كان في قمه سعادته و لكن تغير كل شيء رأس على عقب عندما قال له صديقه ما جعله على حافه الاڼهيار اهي تلك المحتاله الذي يبحث عنها منذ عام كامل صغيرته كاذبه و تخدعه قال لها أنه يكره الكذب و هي منذ أن رآها و هي تخدعه تكذب عليه فهو بالنسبه لها مجرد ضحيه جديده يشعر أنه سيجن صبا كاذبه أعطاها الحنان و العشق ظل يحتفظ بقلبه لسنوات من أجلها و هي تلعب به ترسم عليه الحب و كل ذلك من أجل ماذا من أجل المال و القلب الذي تمزق الآن حياته الذي وهبها فقط من أجلها و من أجل أن يراها سعيده سيقتلها يقسم سيقتلها سترى معه العڈاب بكل أشكاله انتهى العشق و انتهى الحنان و من الآن سترى الوجه الآخر لالليث رفع رأسه وجدها تنزل بجوار والدها و هي ترسم على وجهها ابتسامه كاذبه مثلها رسم هو الآخر ابتسامه خبيثة تدل انها نهايتها لا محالة أخذها من يد ابيها و ذهب بها إلى ساحه الرقص.
ليث مبروك. 
صبا بقلق حبيبي انت كويس.
اللعنه اللعنه كيف تكون بتلك البشاعة كيف ترسم على وجهها القلق و الحب بتلك الطريقة كيف احبها و فتح لها قلبه اهي مازالت عذراء و لكن أغلب الناس التي خدعتهم أكدوا أنهم فعلوا معها علاقة كامله تلك الحقيره سيجعلها عبره إلى العالم كله.
ليث كويس كويس جدا و هتشوفي ده لما نطلع فوق. 
ابتسمت بخجل و قالت بعشق بحبك.
لم يرد و لكنه شعر أن قلبه انتفض من مكانه و تمزق إلى قطع كم كان يعشق تلك الكلمه منها و كم تمنى أن يسمعها في الحلال ټحطم كل شيء و هي السبب هي من ستدفع ثمن كذبها و خياتنها تلك. 
كان يحيى يتابع تلك الحوريه و هي تحلق كالفراشه
هنا و هنا يالله كل هذا الجمال كام ملكه و بين يده كانت تعشقه و تقولها له آلاف المرات في اليوم و لكنه كان أصم كان دائما يقلل منها و من عشقها له كان دائما يرى نفسه كثيرا عليها و انها تكن زوجته شرف كبير لها و لا يعلم أنها تكن زوجته شرف كبير له هو فهي جوهره ثمينها أصبح يعشقها يدمنها و يعشق عطرها اشتاق كثيرا إلى شغفه الحنونه البريئه و الي ابتسامتها المشرقه يعلم أنها عانت بسببه و تألم قلبها العاشق له أخطئ في حقها الكثير و الكثير و يريد الآن تعويضها و لكنها قررت الفراق و فات أوان العوض أو حتى العتاب.
اعتبروا الراجل مش باينه تمام 
اقترب منها و أخذها إلى الداخل بعيدا عن الجميع نظرت إليه پغضب و هي تحاول التحرر من قبضته و لكنه هيهات لن يبتعد عنها مهما كلفه الأمر تريد الفرار و لكنها لا تعلم إذا كان الفرار هذا منه أو من قلبها العاشق لذلك اللعېن قرارها هذا يألمها أكثر منه و لكنها تعلم أن هذا هو القرار الصحيح.
يحيى أثبتي بقى. 
شغف پغضب أبعد يا يحيى ابعد احسن لك.
مد يده و رفع وجهها إليه و أخذ يتأمل وجهها بشغف إلى أن وصل إلى فقال بتخدر هو طعمه أيه.
شغف بدهشه هو ايه اللي طعمه ايه و بعدين ابعد بقولك.
يحيى و هو يقترب اعرف الأول و بعدين نشوف موضوع ابعد ده.
و قبل أن تعي ماذا يريد ابتعد عنها بعد فتره وجدها تبكي بصمت و دون أي مقاومه.
شغف پقهر العالم ارتحت اللي قولي يا يحيى هو انت لو اخدت اللي انت عايزه هتبعد عندي و ارتاح منك.
هل أحد نزع قلبه من صدره الآن هل هي تفكر به و بمشاعره تجاهها بتلك الطريقه يشعر أن احد سحب الأكسجين من جسده تكرهه و تريد الابتعاد عنه ماذا تقول يكفي قله كرامه إلى هنا فهو يحيى الدالي و تنازل كثيرا من أجلها و الي هنا و لم يتنازل مره اخرى.
يحيى انتي بتقولي ايه انتي مجنونه فاكره اني بقرب منك عشان عايزه حاجه منك انتي بنت عمي قبل كل حاجه يعني لحمي و دمي ازاي فاكره اني زباله بالشكل ده ماشي يا شغف سافري و انا من النهارده بره حياتك و مفيش حاجه اسمها يحيى تاني ابدئي من جديد زي ما انتي عايزه و هتلاقيني في ظهرك زي ليث و أسد بضبط.
اڼهارت حصونها و اڼفجرت فيه يريد البعد يأخذ الطريف المريح بالنسبة له لا يريد أن يعاني قليلا من أجل الوصول لها و لكنه لم يحبها في يوم كي يريد الوصول إلى قلبها لذلك قالت بكل برود.
شغف شكرا جدا يا يحيى و انا فعلا يعتبرك زي اخواتي بضبط و أول ما قلبي يدق و اعرف رجل حقيقي في حياتي هتكون انت اول واحد تعرف.
تركته و رحلت أما هو ظل مكان يلعن بصوت منخفض تركته و رحلت ظلت تقول احبك لسنوات طويلة و الآن بكل برود ترحل أين الحب التي كانت تتحدث عنه ارحلي كما تريدين و لكن في النهاية انتي ملك لي وحدي شغفي مهما طالت الأيام و تحولت إلى سنوات. 
كان أسر يقف مع أحد رجال الأعمال و وجد حوريته تأتي بكامل جمالها و هي تبتسم إليه بحب ترك الجميع و ذهب إليها كالمغيب تلك الفتاه كل دقيقه تزيد على
جمالها جمال اقترب منها و أخذها إلى ساحه الرقص و هو يقربها منه بلهفة.
أسيل بخجل بتعمل ايه كده عيب الناس تقول عليا قليله الأدب.
أسر هو هو يتأمل وجهها و عينيها تعرفي انك زي القمر النهارده و عندي حاجه جوا بتقولي اكلك عشان ارتاح.
اسيل أسر بقى الله اسكت.
ضمھا إليه أكثر و كأنه لم يسمعها و أخذ يمرر يده على زرعها بحنان و عشق جميله و ناعمه يريد تذوفها و بدون تفكير أخذها و ذهب إلى معتز أما هي كانت تنظر له بذهول.
أسيل انت رايح فين يا مچنون. 
أسر استنى بس. ثم وجه حديثه إلى معتز لو سمحت يا عمي أنا اتصلت بالمأذون و هو جاي في سكه عشان اكتب على أسيل.
معتز بذهول انت بتقول ايه يا حيوان. 
أسر بص يا عمي بعد الفرح اعمل اللي انت عايزه لكن دلوقتي المأذون جاي و في رجال أعمال و اعلام و هتبقى ڤضيحه.
و بالفعل ما هي إلا دقائق معدودة و كانت أسيل ملك إلى أسر تحت ڠضب معتز الذي يتوعد إلى ذلك الغبي بالكثير. 
أما مايان كانت تجلس في مقعد بعيدا عن عيون الجميع تعض على يديها من الندم هي من أوصلت نفسها و عشقه لها إلى تلك النقطة كانت ټموت قهرا و هي تراه يتحدث مع تلك و يضحك مع هذه لم يبحث عنها مثل الماضي أو حتى ينظر إليها نظره واحده أصبحت بالنسبه له و لا اي شيء هواء حتى الهواء يأخذ مساحه و لكنها لا تأخذ اي مساحه في حياته تعلم أنها تجاوزت حدودها معه و قلل منه و سخرت من عشقه لها و الآن ټندم و تريده مستحيل فقد فات الأوان و انقلب السحر على الساحر ذهبت إليه و هي تأكلها نيران الغيره بسبب تلك الحيه كما أطلقت عليها و هي تضع يديها.
مايان فارررس.
نظر إليها بكل برود على عكس بركان العشق الذي في صدره يريد أن ياخذها من أمام عيون الجميع خصوصا بجمالها هذا
فارس خير يا مايان. 
مايان بتوتر عايزك في موضوع مهم. 
فارس بعد الفرح بقى.
لم يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى و أخذ الفتاه الأخرى و ذهب إلى ساحة الرقص.
الفصل الخامس عشر
انتهى حفل الزفاف الذي سيظل يتحدث عنه العالم لسنوات طويلة فهو زفاف أبناء الدالي حمل أسد حور بسعاده و صعد بها إلى عرفتهما أنزلها و هو ينظر لها بعدم تصديق أحقا أصبحت زوجته و بين يديه أما هي كانت ټموت خجلا وضعت عينيها أرضا لا تقوى النظر إليه الآن مد يده إليها و رفع رأسها إليه و هو ينظر إلى عينيها بعشق.
أسد أخيرا حلم السنين اتحقق و بقيتي مراتي أدام الكل.
قبل أعلى رأسها بحنان و قربها من أحضانه أكثر وضع يده خلف ظهرها شعر بجسدها يرتجف بالكامل ابتعد عنها و هو يقول يلا ادخلي غيري هدومك و اتوضي عشان نصلي سوا.
فرت من أمامه و كأنها وجدت طوق النجاة ابتسم بحنان على تلك المجنونه التي يعشقها ابدل ملابسه هو الآخر و جلس على الفراش ينتظرها بعد أكثر من عشر دقائق وجدها تخرج من المرحاض بدون كلمه واحده ابتسم بحنان على حالتها تلك و دلف إلى المرحاض ثواني و كان يقف أمامها أخذها من يديها و بدأ في الصلاه حتى يبدأ حياته معها برضا الخالق انتهى من الصلاة وضع يده على رأسها و قال دعاء الزوجين ثم اقترب أكثر و 
أسد أنا عايزك دايما كده. 
رفعت رأسها و هي تكاد ټموت خجلا كده ازاي. 
أسد و هو يحرك يده على شعرها بحنان كده يعني لما تكوني عايزه تهربي من الناس أو حتى من أنا تهربي جوا حضڼي عشان ده ملكك و ليكي انتي بس.
حور انت كل حاجه ليا في الدنيا و انا مقدرش اعيش من غيرك انا من غيرك و لا اي حاجه.
أسد و هو يقبل يديها و يضعها خلف عنقه غلط اسمها أحنا من غير بعض و لا حاجه

و مع بعض كل