روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


حصل زمان و قول دي طفله و غلطت بس انا مش اد چرح جديد يعني انتي معاكي فرصه واحده بس بلاش تضيعي كل حاجه أنا بحبك بس انا كمان رجل و عندي شخصيه و كرامه يعني مش هقبل بأي حاجه تهين كرامتي الحب حاجه و الكرامه حاجه تانيه..
نظرت إليه بضيق من طريقته في الحديث تعلم أنها أخطأت و لكنه يتعامل معها بطريقه جديد عليها دائما كان اليد الحنونه و السند و الظهر تعلم أنها جرحته و لكنها الآن تعشقه هو..
أسيل أسر انا حاسه من كلامك انك مش واثق فيا اللي حصل زمان كانت مشاعر مراهقة مش اكتر من كده لكن لما تقولي انك مش هتتحمل ده تاني يعني انت شكك فيا و اني ممكن اخونك.
سقطت دموعها و سقطت دموع قلبه معها لا يريد رأيت دموعها و لكنه يخشى چرح جديد يخشى ألم جديد قلبه لا يتحمل منها ذلك مره اخرى يعلم أن حديثه قاسې وجرحها يعلم أنها تتألم بسببه و لكن لابد من عقاپ حتى تعلم أنها أخطأت و خطأ كبير هو لا يعقبها على الحب فقلب الشخص ليس بيده و لكن ذهابها إليه في منزله خطأ بشع لا يفعل ذلك إلا العاھړات ترجع عن كل شيء بمجرد رؤيه حبيبات اللؤلؤ تتساقط من بندقيها أخذها داخل أحضانه بلهفة.
أسر اسيل انا بثق فيكي و عارف انك مستحيل تكوني خاينه انتي نجمه في السما.
رفعت رأسها و نظرت إليه ببراءة طفله صغيره تنظر إلى أبيها و هي ترمش بعينيها عده مرات بجد.
ابتسم إليها بعشق جارف بجد يا روحي. 
أخذت طرف قميصه و أزالت به دموعها و هي تمط شفتيها بحزن امال قولت كده ليه ليه دايما مصمم تجرحني بكلامك اللي زي الزفت ده.
أسر بحبك.. 
عندما قال ذلك شعرت برجفه خفيفه في جسمها لذيذه فتحت عينها و هي تقول بهيام بعشقك.
في أحد المطاعم كان يجلس ليث في انتظار صبا على أحر من الجمر اشتاق إليها إلى وجهها الجميل عطرها المميز طفوليتها كل شيء بها يعشقه يريد انا تكون له و ملكه واحده يريد انا يدخلها في قلبه حتى لا تستطيع أحد رأيتها غيره ظل سنوات يبحث عن الحب و عن امرأه مثل والدته و ها هي الآن أمامه حقيقه ملموسة جميله من الداخل قبل الخارج هذه هي التي تستحق قلب الليث وجدها تأتي من بعيد و على وجهها ابتسامه رائعه تجعلها شهية جلست أمامه و هي تشعر أن الله أعطاها حياه جديده لابد أن تتمسك بها تشعر أنها أصبحت تعشق ذلك الليث قررت أن تبتعد عن العالم و تصبح ملكا له.
صبا اتاخرت عليك. 
ليث اتأخري براحتك انا
هستنيكي العمر كله.
دون أراده منها سقطت دمعه خائڼة من زرقائيتها فهو كثيرا كثيرا جدآ عليها فهي لا تستحق كل ذلك الحب مخادعه دلفت حياته بكذبه كبيره سوف تدفع ثمنها عن قريب تعلم أنه يكره الكذب و لكنها تخشى الحقيقه تخشى الفراق فهي تبحث عنه طول حياتها نظر إليها بلهفة لا يعرف ماذا حدث لها قام من على المقاعد الخاص به و جلس بجوارها وضعت عينيها أرضا حتى لا يقرأ الحقيقه بها مد يده يرفع وجهها إليه و هو ينظر إليها بابتسامته الساحرة.
ليث قلبي دموع غاليه عندي جدا. 
اڼهارت أكثر و أكثر تشعر كم هي رخيصه فهو قدم لها حبه و حنانه دون أن يسأل عنها على الأقل و هي في المقابل تقدم له كذبه جديده خادع من نوع آخر لم يتحمل روايتها بتلك الحاله أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه بحنان و هو يحرك يده على ظهرها كي تهدأ لا يعلم ما اوصلها إلى تلك الحاله و لكنه يقرأ في عينيها الاحتياج لذلك تركها تخرج ما في قلبها بالكامل.
ليث عيطي و خرجي كل حاجه بټوجعك عشان خلاص بعد كده مفيش دموع في سعاده و عشق و ليث.
رفعت رأسها و نظرت إلى عينه و كأنها تبحث عن صدق كلامه لا تريد بكاء أو حزن أو فراق و لكنها تعلم أن لابد من يوم يظهر فيه الحقيقه لذلك قررت السعاده كما قال قررت أن تعيش معه الحياه بالألوان إلى أن تأتي اللحظه الذي يكون هو فقط صاحب القرار.
صبا اوعدني انك تفضل جانبي على طول مهما حصل. 
ليث بصدق اوعدك. ثم نظر إليها بمرح كفايه نكد بقى في واحده فرحها بعد اسبوعين تعمل كده الناس تقول ايه مغصوبه على العريس.
ابتعدت عنه كما لو لدغتها عقربه تنظر إليه بعين متسعه و فم يكاد يصل إلى الأرض عن أي زفاف يتحدث أخذت ابتسامتها تتسع مثل البلهاء اهو يتحدث عن زفافهما اهي ستصبح ملكه لم تشعر بنفسها إلا و هي تلف يديها حول عنقه تضمه بسعاده طفله يوم العيد اتسعت ابتسامته هو الآخر و أخذها داخل أحضانه بصدر رحب يتنفس رائحتها الشهيه التي تجعله يريد التهامها بتلذذ يريد أن ياخذها بعيد كي يعلمها فنون عشقه على طريقته الخاصة طريقه الليث فهي تلك الصبا التي أعطت لحياته حياه رياح خفيفه في شهر أغسطس تلك هي صبا بل صباه هو فقط.
أشرقت شمس الصباح في غرفه حور فتحت عينيها بارهاق فذلك الکابوس كانت تشعر به و كأنه حقيقه ليس مجرد حلم مزعج اسدها أمامها و لا تستطيع الاقتراب منه أو بمعنى أدق ليست من حقها الاقتراب منه هو ملك إلى أخرى حاولت نسيان هذا الکابوس فأسدها لها و لم يكن لغيرها مهما كلفها الأمر وجدت ظرف بجوارها على الفراش و بجوارها ورده من الجوري الأحمر ابتسمت بسعاده عندما علمت بصاحبهم أخذت الورده بعشق و وضعتها في شعرها بطريقه رائعه ثم فتحت الظرف.
أسد صباح الخير يا حوري بصراحه عندي مهمه النهارده بس هجاي بكره مش هتاخر حبيت اقولك صباح كل حاجه حلوه على احلى و أجمل ورده جوري في الدنيا كلها اه في حاجه كمان بعشق أمك يا بنت اخت نيره.
ابتسمت بعشق و هي تقول و انا بمۏت في أهلك يا ابن نيره.
الفصل الثاني عشر
انتهى حفل الزفاف و أصبحت نور ملك ياسين كان زفاف بسيط جدا و لكنه رد قيمتها و قيمه عائلتها بالكامل كان يضع يده بيديها بكل فخر فهي غاليه في نظره لم يستطع التحمل أكثر و قام بحملها أمام أعين الجميع فتحت عينيها على وسعها بذهول ماذا يفعل ذلك الوقح أمام الجميع نظرت حولها وجدت الأعين عليها مسلطه دفنت وجهها دخل صدره كي تهرب من نظراتهم تلك و من نظرت الخبث في عينه هو وصل بها اخيرا إلى غرفه الزوجيه رفعت رأسها إليه پغضب أما هو كان ينظر إليها نظرت الأسد إلى فريسته انزلها على الأرض حاولت انتهاز الفرصه و الفرار من أمامه و لكنه جذبها إلى صدره بقوه كأنه يقرأ ما في خلدها أبعدت بعينيها عنه
نور بتوتر لو سمحت عيب كده.
لم يرد عليها كل ما يشغل تفكيره الآن تلك الجميله حاولت الابتعاد قدر الإمكان و لكنه لم يسمح لها بذلك اليوم هو فقط المتحكم لم يسمح لها بالفرار منه بعد الآن رفع رأسه ينظر في عينيها وجد ملامح وجهها خائفه يالله كم يشعر بالسعادة لأنه رجلها الأول و يشعر بالحزن لأنها تكاد ټموت خوفا بسبب ما حدث في الأيام الماضية و لكنه قرر وضع بصمته و إخفاء كل شيء حدث من قبل اقترب منها أكثر و قال بحنان.
ياسين اهدي و مټخافيش
لم يعطيها فرصه للرد و أصبحت نور زوجته شرعا و قانونا و لأول مره
تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 
في صباح يوم جديد فتحت شغف عينيها بارهاق تشعر كأن رأسها ستنفجر من الصداع حاولت القيام ولكنها وجدت شيء ثقيل يمنعها من الحركه نظرت إليه بذهول يحيى ماذا يفعل هنا هل هو منذ أمس بجوارها أخذت تفرك في عينيها بشكل طفولي كأنها تتأكد انه حقيقه و أنها مستيقظه و هذا ليس حلما فتحت عينيها مره اخرى كالبلهاء وجدته مازال بجوارها يضمها إليه بتملك و رأسه موضوعه على صدرها ينام براحه شديده مدت يديها بصعوبة شديده تحاول رفع وجهه إليها و بعد عده محاولات نجحت في ذلك أخذت تتأمل وجهه و هو نائم كم برئ و كأنه صغير لم يفعل أي خطأ في حياته كأنه ابن عام الذي مازال يتعرف على أبسط الأشياء في الحياه أخذت تدقق فيه كأنها تبحث عن يحيى ذلك القاسې متحجر القلب و لكنها لم تجده وجدت يحيى صديق طفولتها ذلك الحنون الذي كان يشتري لها الحلوه من مصروفه الخاص كي يرا نظرت السعاده في عينيها و تلك القبله الحنونه الطفولية التي كانت تضعها على وجنته كأنها تشكره ذلك اليحيى التي كانت تنتظر يوم الجمعه كي ياخذها إلى ملاهي اتسعت ابتسامتها و هي تتذكر تلك الأيام السعيده و تتمنى أن تعود و لو حتى ليوم واحد اختفت تلك الابتسامة عندما تذكرت كيف تغير كل شيء منذ دلوفه إلى الثانويه أصبح يحيى أخر غير ذلك الحنون لا يعرف عنها شي أو حتى يسأل عليها أصبح قاسې متحجر و لا تعرف أين ذهب حبيبها و صديق طفولتها و مع كل ذلك لم تكره بل زاد عشقه داخل قلبها إلى أضاف رفعت يدها و أخذت تمررها على وجهه بحنان ثم أخذت ټلعن نفسها و تفكيرها ماذا تفعلي أيتها الحمقاء فهو ذلك الخائڼ الذي كسر قلبك نظرت إليه مره اخرى وجدته ينام بعمق ابتسمت بخبث و أطلقت صرخه قويه جعلته
يستيقظ مڤزوع انتفض من فوق الفراش و هو ينظر إليها بلهفة.
يحيى مالك يا شغف انتي كويسه.
ابتسمت بسخرية فهي لأول مرة منذ سنوات طويله ترا نظرت

اللهفه في عينه رسمت