روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


جاي لك على طول 
ابتسم فادي بسعاده و ذهب إلى مكتب يحيى أما شغف نظرت إلى فادي پخوف عليه فهو ليس له ذنب في اي شيء 
شغف عايز ايه يا يحيى و عايز ايه من فادي 
يحيى بخبث هكون عايز ايه يعني لو كنت عايز منك حاجه مكنتش طلقتك و فادي عايز يخطب اختي لازم اتكلم معه ده عايزه جوهره العائله 
شغف بخبث هي الآخر تسلم ليا يا اخويا انت طول عمرك في زي ليث و أسد عندي بضبط و فادي عندك اعرف منه اللي انت عايزه انا عارفه انك عايزني اتجوز النهارده قبل بكره 
يحيى تمام بس مش هقدر اتكلم معه كتير عشان رايح المطار 
شغف المطار ليه مسافر 
يحيى لا شيري راجعه مصر و لازم اكون في استقبالها 
شغف مين شيري دي 
يحيى باستفزاز واحد من اللي كنت متجوزهم عليكي 
نظرت إليه پغضب شديد و لكنها تحدثت بضحكه بارده بلاش نتكلم في الماضي يا يحيى احنا كان جوازنا غلط من البدايه لو حد سألني ايه أكبر غلطه في حياتك هقول جوازي منك انا و انت مكنش ينفع نكون مع بعضهم البدايه اهو الحمد لله كل حاجه رجعت لأصلها 
نظر إليها پغضب العالم هل زواجها منه مجرد غلط أخذ يبحث في عينيها عن شغف زوجته و تلك الطفله التي كان يحركها كما يشاء لم يجد و لم يجد أيضا لمعه العشق و الحنان الذي كان يراهم دائما في عينيها له بل وجد كره و كبرياء 
يحيى بتساؤل دون وعي منه فين شغف اللي اعرفها 
شغف قصدك شغف العبيطة لا دي ماټت من زمان و البركه فيك 
أنهت حديثها و تركته في مكانه مذهول من تلك الشغف الجديده عليه كانت دائما تتمنى إرضائه و حبه كان بالنسبه لها كل شي كان محور حياتها طعامه هي التي تفعله بنفسها و لا أحد غيرها حتى تحضير الحمام الخاص به هي من كانت تفعله أيضا تنظيف غرفته حتى لا يدخل أحد من الخدمات كانت نتظفها هي و لكن تلك التي أمامه واحده أخرى غير شغف هو لا يعرفها 
كانت مايان تجلس في الحديقه و هي تنظر أمامها بشرود إلى أن شعرت بأحد خلفها نظرت خلفها وجدته ابيها فهد يبتسم إليها بحنان 
فهد ممكن أشارك في القعده دي 
أسيل بلهفة اكيد يا بابي اتفضل 
جلس فهد بجوارها و بدأ في الحديث بصي يا مايان انا بدلعك اكتر من اخواتك كمان بس اليوم اللي هعرف فيه انك عكس ما انا عايز رد فعلى مش هيعحبك 
مايان بتوتر و خوف هو انا عملت ايه يا بابي 
فهد بنظرات تعرفها مايان جيدا لو فاكره انك ممكن تعملي حاجه و فهد الدالي مش عارف بيها تبقى مجنونه انا فهد الدالي بصي يمكن انتي مش عايزه تكوني زي مامتك
و زي شغف بس دول احسن ستات في الدنيا بس انتي للأسف مش هتحسي بقيمه اللي معاكي إلا لما يروح منك يا بنت فهد زمان سبت نيره و قلت مراتي و حبيبتي اهي معايا و نيره مالهاش دور في حياتي بس كنت غبي لاني إذا كنت حبيت امنيه فأنا عشقت نيره و مقدرش اعيش من غيرها لحظه عشان كده بقولك فوقي قبل ما كل حاجه تروح منك و الرجل غير الست يعني نيره أعطت لي فرصه زمان فارس مستحيل يعمل كده 
مايان بتوتر فارس و انا مالي و ماله 
فهد انا و انتي عارفين ان فارس بيحبك من سنين و انتي عامله نفسك هبله و ده اخر كلام لبا معاكي عشان بعد كده هعمل حاجات هخليكي تتمنى المۏت ابعدي عن الولد ده مش بنت فهد الدالي اللي يكون لها علاقه مع شاب من وراء أهلها و دي نصيحه و إنذار بعد كده هتزعلي يا بنتي سامعه 
هزت مايان رأسها پخوف سامعه 
كانت تجلس حور في غرفتها پغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها پغضب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره 
حور نعم عايز ايه يا خاېن انت 
رجل مجهول حضرتك أسد بيه اټصاب و
هو دلوقتي في المستشفى
الفصل الثامن
صبا يلا انزلي كان ذلك صوت ليث الذي كان ينظر إليها بدهشه فهو يتحدث

معاها منذ أكثر من خمس دقائق و هي في عالم أخر أما هي نظرت إليه بذهول هل كل ذلك كان مجرد تخيل يعني هي لم تقول إليه الحقيقه يعني هو لم يفعل بها أي سوأ حمد الله كثيرا انه مجرد تخيل لا أكثر كانت ټموت ړعبا 
ليث بقلق صبا مالك في ايه 
صبا بتوتر لا انا كويسه بس هو احنا هنا ليه مش المفروض نكون في مكان عام 
ليث بصدق اوعي تخافي طول ما انتي معايا أنا مستحيل اذيكي أو حد يعمل كده طول ما انا عايش 
صبا بلهفة وعد مهما حصل 
ليث بابتسامه وعد يلا انزلي 
بالفعل نزلت صبا من السياره و هي تنظر إلى ذلك المكان الخالي من البشر وجدت ليث يخرج خيط من الستان و يلفه حول عينيها بعد ذلك أخذها من يديها و تقدم إلى الداخل إلى أن وصل بها إلى المكان المنشود 
ليث بحنان بصي بقى انا هشيله تمام و انتي عدي لتلاته و افتحي عينك 
صبا اوكي 
أزال الرباط عن عينيها و قامت هي بالعد إلى ثلاثه و فتحت عينيها نظرت حولها بذهول من شده جمال المكان و تلك الأرض المزينه بالورود ثواني و صړخت بړعب من صوت الألعاب الڼارية رفعت رأسها إلى السماء كاد فمها أن يصل إلى الأرض بسبب الحاله الذهول وجدت مكتوب عليها بحبك يا صبا تتجوزيني لم تصدق نفسها أو عينيها و اڼفجرت في البكاء يحبها يريدها أن تكون زوجته 
ليث بحب بحبك يا صبا تتجوزيني 
صبا بدموع انت كتير عليا كتير اوي و انا بعشقك 
ابتسم ليث بسعاده و ضمھا إليه بحنان عندما فعل ذلك كأنه أعطى لها إشارة بالاڼهيار أخذت تبكي و تبكي تعلم أن نهايه اللعبه قد اقتربت و انه لن يسامحها مهما حدث و لكنها غير قادره على قول الحقيقه لم تخاف من عقابه و لكنها تخشى الفراق تخشى البعد فهي أصبحت تعشق أصبحت تستيقظ و تذهب إلى العمل فقط كي تراه تريده و تريد قربه و تعلم أن الفراق اقترب لا محاله 
ليث مالك بس يا روحي بټعيطي ليه في حد يعيط في مناسبه حلوه زي دي 
صبا من بين شهقاتها انا بعيط من الفرحه من اول لحظه شوفتك فيها حبيتك حتى من قبل ما اشوفك حبيتك انت كنت بالنسبه لي حلم بعيد و هتفضل حلم بعيد 
ليث بعشقك بعشقك و انا مش حلم انا حقيقه و من النهارده ملكك بتاعك لواحدك انتي و بس 
صبا اوعي مهما حصل تبعد عني و عايزك مهما حصل تعرف اني بحبك و بمۏت فيك 
ليث بمرح طيب يا ستي موافقه بقى و الا ايه 
صبا بسعاده موافقه طبعا 
ليث طيب يلا اركبي عشان اعرفك على أهلي 
كانت تجلس حور في غرفتها پغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ ش
الفصل التاسع
أغلقت الهاتف و اڼهارت في البكاء ابتعدت عنه و تغيرت فقط من أجل معاقبته و يعرف قيمتها لكنها حمقاء فهو لم يحبها من الأساس ظلت تعشقه إلى سنوات طويله و هو ينفيها و ينفي وجودها في حياته لماذا مازال قلبها اللعېن يعشقه لماذا مازالت تتمنى قربه حتى لو تتعامل معه بعكس ذلك لو بيديها لاخرجت ذلك اللعېن من صدرها و لكن لا و ألف لا تلك المره غيرت كل شيء سوف تبدأ من جديد كما تريد هي ليست معاقبة له بل حياه لها فهي شغف فهد الدالي الكثير من الرجال تحت قدميها و من اليوم سوف يكون يحيى منهم أزالت دموع من على وجهها عندما وجدت باب الغرفه ينفتح دون استئذان.
يحيى بتوتر لأول مرة في حياته شغف انتي فاهمه الموضوع غلط.
نظرت إليه و ابتسمت بسخرية ثم قالت بقوه لا أنا مش فاهمه غلط و لا حاجه انت كنت مع واحده زي كل يوم مفيش حاجه جديده بس انت حر دي حياتك عيشها زي ما انت عايز أنا مش محتاجه منك مبرر لاني بنت عمك و بس.
يحيي پغضب شديد و و يقترب منها يسحبها إليه لا يا شغف انتي مش بنت عمي و بس انتي مراتي و ملكي بتاعت يحيى الدالي و بس انا سبتك الفتره اللي فاتت عشان تهدي لكن اكتر من كده لا من بكره مفيش حاجه اسمها مسرح أو شركه و النقاب بتاعك ترجعي تلبسيه كفايه ده لحد كده.
كاد فمها أن يصل إلى الأرض من كم جبروت ذلك الرجل ماذا ايريد يقيد حياتها من جديد و لكن من أين أتت له تلك القوه الذي يتحدث بها ېخونها و يتزوج عليها و ينفي حياتها من هو ليتحكم بها ابتسمت بسخرية و لكن تلك المره من نفسها هي من فعلت كل ذلك هي من نفت شخصيتها و أصبحت مثل العجين في يده يشكله كما اشاء.
شغف بصړيخ انت ايه انسان و شيطان و ايه حكايتك ايه انت فاكره اني ممكن ارجع شغف بتاعت زمان تبقى عبيط خلاص القديمه دي ماټت و البركه في خېانتك و انانيتك انت فاكر نفسك حاجه مهمه بس انت في الحقيقه و لا اي حاجه مجرد انسان خاېن ميعرفش ربنا ډمرت حياتي و ضيعت سنين من عمري على الفاضي و لسه ليك عين تأمر و تتحكم لا فوق.
يحيى بسخرية عندك حق فعلا القطه كبرت و بقت تعرف ترد. ثم اقترب منها أكثر و وضع يده خلف ظهرها يقربها إليه انا عارفك اكتر من نفسك و عينك لسه بتقول بعشقك بلاش الفيلم الهندي اللي انتي عامله ده انا كده و مش هتغير و مفيش على كوكب الأرض كله رجل بيتغير عشان ست حتى لو بيعشقها عشان كده كفايه دلع بقى...
شغف بسخرية و هي تبتعد عنه عندك حق كفايه بس كفايه انت قرف أنا مش عايزك يا يحيى شغف مش عايزك افهم بقى و بعدين مفيش رجل بيتغير هو انت فاكر نفسك رجل.
أشعلت النيران داخل قلبه و عقله و بدون تفكير رفع يده كي يصفعها و لكن يدها