روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


وابنه. 
كانت تجلس في غرفتها و هي تفرك في يديها بغيظ شديد من تلك المدعوه شيري اهي كبرت بالفعل نعم شغف انتي في الثامن والعشرين من عمرك ماذا تنتظري أكثر لتبدئي حياتك مع يحيى أو غيره لالالا غيره لا فهي تعشقه و هو تعلم الدرس جيدا أصبح يحيى جديد هي متأكده من ذلك و لكن مهلا شغف فهو متزوج من غيرك عن أي تغيير تتحدثي أيتها الحمقاء سيظل كما هو يفعل ما يشاء و يجعلك انتي تنتظري عودته إليكي ستطلب منه الطلاق لتعيش حياتها ذهبت إلى غرفته مكتبه و دلفت دون استئذان وجدت تلك الشيري تجلس بجانبه تنحب بشده بسبب ضبط المصنع التي فعلته في وجهها حاولت إخفاء ابتسامتها و التحدث بجديه.
شغف يحيى عايزك في موضوع مهم.
نظرت شيري إليها پغضب و قالت و هي تحاول الھجوم عليها بقى انتى تضربيني يا زباله.
و لكنها لم تصل إليها بسبب تلك اليد القويه التي امسكتها بقوه
تمنعها من
الاقتراب إلى ملكه قلبه كان سينهي الأمر و لكنه شعر پغضب العالم عندما سبت تلك العاھره شغفه قام بكل قوته و صفعها صړخت الآخر بۏجع.
شيري بتمد ايدك عليا عشان باخد حقي منها بعد ما ضړبتني و أنا مراتك و المفروض انك انت اللي تاخد حقي.
يحيى ببرود تعرفي تخرسي و تطلعي بره.
رفعت رأسها تنظر إليه پحقد ماشي يا ابن الدالي.
جاءت لتخرج من الغرفه و لكنها تسمرت مكانها عندما سمعت ما قالته شغف استنى مكانك.
التفتت إليها پخوف و كأنها تعلم جيدا ماذا ستقول هي لم تتحمل أي خسائر الآن أما شغف تنظرت إلى يحيى بقوه هي أتت إلى هنا لتطلب الطلاق و تتركه يعيش و لكن لا و ألف لا هو ملكها بتحبني يا يحيى.
يحيى و هو يقترب منها بعشق و يضمها إليه بمۏت فيكي كفايه كده يا شغف خلينا نبدأ من جديد.
ابتعدت عنه ببرود عايز نبدأ من جديد ازاي و القديمه لسه مفتوح. 
يحيى بذكاء عايزه ايه.
شغف أنا ست ديمقراطية و هديك حريه الاختيار عايزني طلقها عايزها طلقني.
نظر إليها يحيى بخبث فهو يعلم حبيبته جيدا من المؤكد أنه سيختارها هي و هي تريد أن تظهر ذلك أمام الأخرى غيرت النساء و صغيرته غيرتها تخطت كل النساء.
يحيى بجديه شغف انتي واثقه اني بعشقك و من غير اي تفكير هطلق شيري عشان أفضل معاكي بس انا برضو يحيى الدالي يا شغف.
نظر بطرف عينه إلى شيري اطلعي انتي بره دلوقتي و اياكي عقلك يخليكي تقفي على الباب تسمعي احنا بنقول ايه سامعه.
أنهى حديثه بټهديد مرعب جعل الأخرى تحرك رأسها بهلع و هي تخرج من الغرفه بسرعه البرق إلى غرفتها فهي تخشى يحيى و غضبه أما هو نظر إلى شغف مره أخرى بجديه اخافتها فهي تخطت كل الحدود مع و هو مهما صول عشقه لها سيظل يحيى الدالي و كرامته فوق كل شيء اقترب منها أكثر و وضع يده حول خصرها بتملك.
يحيى انتي ملكي بتاعتي بمزاجك أو حتى ڠصب عنك مش مهم بحبك و بعشقك و بعترف بده لكن تلوي دراعي و تحولي تقلل مني أدام اي حد اهو ده اللي مش هسمح بيه ابدا.
شغف بقوه أنا معملتش حاجه غلط انت جوزي و من حقي انك تكون ليا لواحدي أو تختار التانيه و صدقي مش هزعل في الحالتين.
انا بابا يا قلبي يعني عارفك اكتر من نفسك و عارف انتي بتفكري في ايه كويس عشان كده بلاش نلعب على بعض و قولي الصراحه أحسن.
عضت على شفتيها بخجل طفولي و هي تقول انت بتاعي لواحدي و هي لازم تعرف ده كويس و كمان كنت عايزه ارد اعتبري بعد اللي عملته فيا إمبارح.
لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و اڼفجر في الضحك عن أي حق تتكلم فهي حولت شيري من أثنى فاتنه إلى بقايا أنثى أما هي بمجرد أن رأت ابتسامته الفتاكة ابتسمت هي الأخرى بطريقه بلهاء جميل هو و وسيم يجعل قلبها العاشق له يريد الخروج من صدرها و ضمھ تريد أن تنهي تلك الصراعات بينهم فالعمر يمر يكفي ما مر من متاعب يكفي كل هذا تود أن تعود تلك الشغف الحنونه التي كانت تعشقه ملت من ذلك القناع الجامد الغير لقاء عليها ستظل كما هي تلك الشغف القويه لم تعود تلك الضعيفه مره اخرى و لكنها تريد جزء صغير من شخصيتها القديمه انتبه إليها وجدها
تنظر إليه بهيام ابتسم بحب مازالت تعشقه و تعشق ابتسامته مثلما كانت تقول في الماضي يالله كم اشتاق إلى حبها له و شغفها به تريد شغفه العاشقه و شغفه القويه يريدها في كل حالاتها...
.
يحيي بحبك يا شغف بحبك اوي.
شغف دون وعي و أنا كمان بعشقك.
اخيرا قالتها و رفعت رأيه الاستلام بعد ثلاث سنوات من العڈاب و الاشتياق و اللهفه و الألم اخيرا أعطت له فرصه أخرى ليعلمها العشق على طريقته الخاصة و يطفئ نيران قلبه المشټعلة من فرقها له سنوات طويله سيعيش معها كل شيء حنان الحب و جنونه و لهفته و اشتياق و شغفه سيسعدها فهو جرحها كثيرا و قلل منها أمام الجميع و أمام نفسها سيعوطها مهما كلفه الأمر. 
دلف فارس إلى غرفه نوم و هي يعلم جيدا أنه سيجدها نائمه مثل كل ليله يشعر بالڠضب من تلك الحاله فهو بحبها إلى حد الجنون و يشتاق إليها و لكنها أخرجته من حياتها كل وقتها لنيره الصغيره فقط اما هو يراها صدف و لكن الي هنا و كفى لن يتحمل أكثر من ذلك.
فارس مايان حبيبتي اصحى عايز اتكلم معاكي.
فتحت عينيها بإهارق فهي تظل بجانب نيره الصغيرة طول الوقت احساس الامومه رائع و لكنه مرهق نظرت إليه باشتياق.
مايان قول يا روحي انا سامعك.
فارس حبيبتي مش عيب لما الرجل يشوف عيب في مراته أو أنها مقصره و يقولها ده عشان تفضل حياتهم كويسه صح.
مايان بتفهم أسفه يا حبيبي انا عارفه اني مقصره في حقك و انك أكيد زعلان و محتاجني.
فارس بحنان لا يا حبيبتي أنا مش عايزك تعتذري انا عايز نحل المشكله عشان انا بشوفك صدف ايه رايك نجيب بيبي سيتر لنيره تساعدك عشان يكون عندك وقت ليا و كمان ترتاحي.
مايان بابتسامه عاشقه ماشي موفقه و دلوقتي بقي انا ملكك انت و بس.
فارس بحنان لا يا روحي انتي دلوقتي هتكملي نوم عشان تعبانه و انا كما عايز انام و انتي في حضڼي.
الفصل_الثاني_والعشرون
في أحد المستشفيات الخاصة...... كان يجلس عمر...... بعيون دمعه...... و هو يراه غائبة عن الواقع....... من ثلاث سنوات...... اشتاق لها...... و الي قربها....... في الماضي........ كان بعيدا عنها....... لكنها كانت دائما تحت نظره...... يراها تبكي....... و تضحك...... تحزن...... و تلعب..... يتأملها دائما..... أما الآن قريبه منه..... و لكنه عاجز..... عن سامع ضحكاتها..... فرت دمعه هاربه...... من عينه پقهر عاشق.
عمر ساره..... مش كفايه فراق..... و بعد لحد كده..... زمان بعدتي من غير سبب...... و دلوقتي برضو من غير سبب....... كفايه كده عشان حبيبك....... تعب من الفراق....... خمس سنين....... و انا بمۏت في البعد....... مش قادر بضحك مع الكل اه....... بس من جوا مېت وحشتني......... و قلب مشتاق لضكتك.
وضع رأسه........ على يديها....... و انهار في البكاء....... حبيبته أمامه...... و بين يده....... و لكنها بعيده....... كل البعد........ كأن بينها مئات الجبال....... لماذا العشق مألم....... أين تلك السعاده....... التي يراها في الأفلام........ أخذ يقبل يديها....... بلهفة انتفض من مكانه....... عندما وجد فارس........ يدلف إلى الغرفه و ينظر إليه بذهول.
فارس عمر...... انت بتعمل ايه هنا...... و تعرف منين ان ساره عايشه........ و موجوده هنا.
نظر إليه عمر...... و تحدث بجديه بعيده عن شخصيته....... المرحه أنا عارف كل حاجه...... عن ساره....... من اول يوم بعدت فيه عني....... بس اللي مش عارفه هي بعدت ليه........ و ليه قټلت الرجل بتاع اليونان.
نظر إليه فارس...... بغموض قائلا هقولك كل حاجه........ و بعد كده الاختيار في ايدك....... يا تفضل معها......... لحد ما ترجع زي الاول........ يا اما تبعد....... و انا هقف جنب أختي كويس......... بس مهما كان اختيارك اللي هقوله سر.
هز عمر رأسه بلهفة...... و بدأ الآخر بسرد الأحداث....... اتسعت عينه بذهول....... هل حدث كل ذلك مع حبيبته........ و هو لا يعرف عنها شي........ كانت تعاني....... و هو يضحك..... و يفرح....... ضغط على يده پغضب....... عندما علم أن ذلك الحيوان...... مارك اڠتصب ملاكه الصغير......... أصبح في موقف لا يحسد عليه......... فهو رجل شرقي....... كيف سيقبل أن تكون زوجته مغتصبه........ اخمد علقھ......... و أخذ بصړيخ ......... قلبه العاشق..... سيبقى معها....... و ستعود صغيرته إليه....... مهما كلفه الأمر..... صمت مريع.... بعدما انتهى فارس نظر إليه وجد عينه حمراء مثل الڼار من البكاء هل بالفعل بكى..... أكان يبكي عليها أم على رجولته.... طال الصمت بينهم فقرر فارس قطعه..... قائلا....
فارس ايه شايفك ساكت.... بص يا عمر انا عارف ان اللي قولت صعب..... على أي رجل تقبله.... أو حتى تخطيه عشان كده أنا مش مستني ردك....... بس يا ريت تبعد عن ساره...... و كمان اللي حصل من شويه ده مفيش مخلوق يعرف عنه حاجه.
عمر پغضب ايه اللي انت بتقوله ده..... ساره حب عمري..... مستحيل ابعد عنها حتى لو كان التمن عمري...... و لو كان الحيوان ده لسه عايش كنت اخدت روحه بأيدي..... و انا هفضل مع ساره لحد مترجع زي الاول و احسن كمان..... و نجيب اولاد تقولك يا خالو.
ابتسم فارس بسعاده.... يعلم أن عمر رجل.... و لكنه كبر في نظر الآن أكثر و أكثر.....و ما زاد سعادته ..... باقي حديثه.
عمر و اللي حصل ده مش عايز كلام فيه تاني..... حتى لو بينك و بين نفسك..... ساره شرفي.... و انا مش هسمح لحد يجيب سيرتها... فاهم يا اخويا .
فارس ماشي يا كبير.... يلا بقى بره.
عمر باستنكار و ده من ايه.... ان شاء الله.
فارس مينفعش تفضل هنا....
المستشفى خلاص هتقفل.. 
في صباح يوم جديد..... استيقظت شغف بنشاط...... و سعاده اخيرا قررت تعطي...... لحياتها مع يحيى فرصه جديده...... فهي مازالت تعشقه...... و هو أصبح يدمنها..... و العمر يمر.... لم تضيع من عمرها أكثر من ذلك..... فالعناد.... أخذ منه و منها الكثير......رفعت رأسها نتظر..... إلى المرحاض الذي يخرج يحيى منه..... شهقت بفزع.... ماذا يفعل ذلك الوقح في غرفتها....
شغف انت بتعمل.... ايه هنا..
نظر إليها بهيام..... جميله..... رائعه.... فاتنه... و هي مستيقظه من نومها..... اقترب