روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


بما لا تشتهي السفن و ينقلب كل شيء و تتحول الأحلام إلى كابوس.....
ليلا دلف أسد إلى غرفه حوره اللصوص فقد عاد السيد عاصم و ذلك يعني أنه سيري معشوقته صدف وجدها تجلس بمنامنه صيفيه من اللون الأزرق تبرز جمالها أخذ يتأملها بعشق جميله و رقيقه شعر بالقلق عندما وجد ملامح وجهها متعبه .
أسد مالك يا روحي انتي تعبانه حاسه بأي ۏجع. 
حور بإرهاق بصراحه تعبانه اوى يا أسدى. 
أسد پخوف تعبانه ازاي طيب يلا بسرعه نروح للدكتور..
حور بتعب لا مش عايزه دكتور انا عايز فسيخ و هبقى كويسه.
انتفض من جانبها و هو ينظر إليها بتقزز حوري انتي عمرك ما اكلتي القرف ده هتاكلي سمك معفن.
حور پغضب طفولي و انا ايش عرفني كنت بحب ايه أو بكره ايه و بعدين انا حامل يا بيه و ابنك هو اللي عايز يأكل مش أنا.
صرخوا الاثنان بړعب بسبب ذلك الصوت الغاضب.
عاصم هي مين دي اللي حامل يا حيوان انت عملت ايه في بنت
الفصل_الحادي_والعشرين
ليلا دلف أسد إلى غرفه حوره اللصوص فقد عاد السيد عاصم و ذلك يعني أنه سيري معشوقته صدف وجدها تجلس بمنامنه صيفيه من اللون الأزرق تبرز جمالها أخذ يتأملها بعشق جميله و رقيقه شعر بالقلق عندما وجد ملامح وجهها متعبه .
أسد مالك يا روحي انتي تعبانه حاسه بأي ۏجع. 
حور بإرهاق بصراحه تعبانه اوى يا أسدى. 
أسد پخوف تعبانه ازاي طيب يلا بسرعه نروح للدكتور..
حور بتعب لا مش عايزه دكتور انا عايز فسيخ و هبقى كويسه.
انتفض من جانبها و هو ينظر إليها بتقزز حوري انتي عمرك ما اكلتي القرف ده هتاكلي سمك معفن.
حور پغضب طفولي و انا ايش عرفني كنت بحب ايه أو بكره ايه و بعدين انا حامل يا بيه و ابنك هو اللي عايز يأكل مش أنا.
صرخوا الاثنان بړعب بسبب ذلك الصوت الغاضب.
عاصم هي مين دي اللي حامل يا حيوان انت عملت ايه في بنتي.
نظر إليه أسد بذهول ماذا يقول ذلك الرجل و يسأل عن ماذا فهو رجل و زوجته و من الطبيعي أن تصبح حامل تحلى ببرود و هو يقول.
أسد في ايه يا حاج واحد متجوز و مراته حامل ايه الغريب في كده. ثم أضاف بمكر و بعدين البت طلعت متعرفش اني جوزها مش زي ما انت قولت انها عارفه و رافضه.
حرك عاصم عينه بخجل في كل الاتجاهات فهو بالفعل كڈب عليه و قال له أنها تنفر منه و لا تريد فهو يحبها و يغار عليها من ذلك الأسد اللعېن.
عاصم بقولك ايه يا ابن فهد انسى اني أخرج من الموضوع الأساسي انت ايه داخلك اوضه بنتي.
أسد پجنون من تصرفات عمه لالا بابااااا يا حاج فهد.
دلف فهد و نيره إلى الغرفه بلهفة ابتسم فهد ببرود عندما وجد عاصم أمامه خير انت و هو.
عاصم پغضب الحيوان ابنك استغل اني مش في البيت و استفرد بالبنت البريئه دي. 
أسد بريئه ايه يا حاج دي عقربه.
شهقت حور بعين متسعه أنا عقربه يا أسد أخص عليك انا مخصامك و رايحه انام مع بابي حبيبي. 
انتفض أسد من مكانه بړعب و هو يضمها إليه لا يا روحي انا اللي عقرب و حيوان بس خليكي معايا هنا.
حور ببراءة انا أصلا مكنتش همشي يا أسدى.
يالله على كتله اللطف و الجمال التي تنظر له يحبها و يريد أن يدخلها في صدره بعيدا عن عيون الناس أخذ يتأمل عينيها بعشق و انتفض الاثنين مره اخرى على صوت عاصم الغاضب.
عاصم شايف الغبي اللي انت مخلفه عايز يبوس البنت و انا واقف من غير أدب أنا مش سايبه النهارده يا انا يا هو.
كان على وشك جذب أسد إليه إلا أن أسد كان الأسرع و هو يقف خلف فهد ينظر إلى عاصم بتحدي و بيده حور الجميله.
أسد بقولك ايه يا عمي البنت حامل و مش ناقصه فرهده مش هتقضي اليوم جرى كده نتكلم بهدوء البنت مراتي و طبيعي أنها تكون حامل انت ايه اللي مزعلك دلوقتي و الا هي مشاكل و خلاص.
عاصم و هو يجز على أسنانه اطلع من ورا أبوك و سيب ايد بنتي عشان انا عايز اقټلك دلوقتي.
نيره بهدوء في ايه بس يا أبيه هو عمل چريمه بنتك حبيبتك حامل و هيكون عندها بيبي صغير يقولك يا جدو اهدي بقى.
عاصم بغيظ ايه أبيه دي انتي بقيتي جده فاكره نفسك عندك كام سنه يعني عشان انا اكون أبيه.
كل تلك الأشياء تحدث و ذلك
العاشق سحب حبيبته من يديها و فر من الغرفه فذلك العاصم غربيه يريد فعل أي مشكله لأخذ محبوبته منه و لكن هذا من المستحيل فهو لم يتركها مهما كلفه الأمر يكفي عڈاب إلى هنا ثلاث سنوات و هو يعيش على مجرد ذكرياته معها ابتسامتها له كلمه احبك من خاصتها التي يدمنها و ها هي حبيبته معه و بين يده حقيقه ليست مجرد ذكريات يقوم بكل غباء يتركها تنام بعيدا عن صدره مستحيل في أحلامك سيد عاصم..
أما في الغرفه نظرت إليه نيره پغضب طفولي و سحبت زوجها إلى الخارج يلا يا فهدي خليه هنا لواحده قال بقيت جدة قال ده انا قمر.
ابتسم فهد بحنان على صغيرته و ابنته الأول و زوجته العاشق لها التي ستظل كما هي مهما مرت السنوات ستظل تلك الصغيره المجنونه الحنونه صاحبه الدلال الفطري نظر عاصم حوله وجد الغرفه خاليه أخذها و فر ذلك العين لن يتركه مهما حدث زاد غضبه عندما سمع صوت رحيل سياره هذا الأسد الغبي و ابنته حبيبته أخذ يلعنه بكل لغه العالم لم يتركها له بتلك البساطة ابدأ.. 
مر اليوم بسلام و بدأ يوم جديد مليء الأحداث السعيده على البعض و الحزينه على البعض الآخر استيقظت صبا و هي على وجهها علامات البكاء نظرت إلى صغيرها النائم بسلام و نزلت الدموع من عينيها مره اخرى اتخطئت و مازالت تدفع الثمن على مدار تلك السنوات لم يسامحها أو يغفر لها عشقه لها لكما اقتربت منه كلما زاد الأمر سوء نظرات عينه تقول لها أنه مازال ذلك العاشق الحنون الذي سقطت في غرامه من اول نظره تعلم أنه يعقبها و لكن المده طلت و هي اڼهارت من كثره الغياب اشتاقت إلى ذلك الرجل الذي كان يغمرها بحنانه و لهفته و عشقه لها اشتاقت إلى كل شيء بليثها القديم تتألم و هي تراه مع غيرها يضحك و يمرح و معها هي يغضب و يقسو أكثر تعالت شهقاتها و هي تحكي لطفلها على ألالم قلبها العاشق لأبيه.
صبا شوفت بابي بيعمل في مامي ايه بطل يحبها يا فهد بقى عايزه يتجوز العقربه اللي اسمها هدى و نسي عشقه ليا انا غلطت و عارفه ده كويس لكنه هو كمان دلوقتي بيغلط تفتكر فعلا بطل يحبني.
ابتسمت باتساع عندما سمعت صوته من خلفها و هو يقول بالألم عاشق عمري ما بطلت احبك و يمكن دي المشكله انك لسه ساكنه جوا قلبي و مش راضيه تطلعي و لا هو راضي يخرجك منه لسه عاشق ليكي زي زمان و اكتر من الاول كمان عايز اعرف ازاي لسه بيدق عشانك و انتي انسانه خاينه خانتي ثقته و حبه ليكي عارفه يا صبا انتي عامله زي المړض اللي كل يوم بيزيد لا راضي يخرج من الجسم و لا حتى راضي يأخد صاحبه و يريحه.
نظرت إليه بمشاعر مختلطه ما بين السعاده انه مازال ذلك العاشق التي كانت تبحث عنه و أن قلبه يدق من أجلها يحبها مثلما هي متيمه به و تشعر أيضا انها قريبه جدا من النهايه فهو يحبها و لكنه لم يسامحها يريد أخرجها من قلبه ليبدأ من جديد مع أخرى تراه في عينه العشق و النفور الحنان و القسۏه تشعر بكل شيء فقالت برجاء.
صبا اديني فرصه تانيه و صدقي مش هتندم.
قطعها پغضب اندم هو أنا لسه هندم و انا كل يوم ندمان
اني سلمتك قلبي و انتي تعرفي يعني ايه تدي لحد قلبك و ثقتك و هو بيضحك في وشك و بيضرب ضهرك بسکينه بارده لا متعرفش طيب جربتي احساس انك تكوني بدور على مچرم سنه كامله و أول ما تعرفي مين هو تبقى عايزه ټموتي نفسك أنا بسببك خلفت ضميري عشان انتي متدخليش السچن مع انك تستحقي ده اول ما شوفت صورتك و لقيت واحد من اللي نصبتي عليهم بيقول هي دي كنت زي المچنون عايز اقتله و واحد تاني يقول انا متنازل و الفلوس اللي اخدتها مش خساره فيها تمن الليله اللي حصلت بنا عارفه انا كنت عامل ازاي أو حاسس بأيه اكيد لا أنا كنت زي العصفور اللي فضلت أمه تعلمه ازاي يطير و أول ما اتعلم و طار فعلا اڼضرب پالنار و ماټ..
اغمض عينه بالألم و قهر يشعر كأنه على وشك الاختناق هي من فعلت به و بها كل ذلك جعلته جسد بلا روح طائر بلا أجنحة دمرته و ډمرت كل شيء كان يشعر بها هو مازال يعشقها لم ينكر و لكنه من المستحيل أن يسامحها و إذا سامحها كيف سيثق بها بعدما خانت كل عهودهم معا سألها و بداخله يريدها تنفي تلك الاجابه التي كان يعلمها جيدا.
ليث انتي ډخلتي حياتي عشان تنصبي عليا مش كده طيب بعد ما حبيتك له استمريتي في اللعبه ليه مقولتيش الحقيقه.
صبا بصدق و الله كنت هقولك اكتر من مره كنت عايزه اقولك بس كنت أضعف من المواجهه دي و اني اكون وحشه في نظرك.
ابتسم بسخرية و انتي دلوقتي كويسه و كبيره في نظري بالعكس انتي في نظري أقل من ما ممكن تتخيلي عموما اي كلام بنا مش هيفيد أو يرجع اللي راح حفل خطوبتي أنا و هدى أخر الأسبوع عايزه تحضري اهلا وسهلا مش عايزه هيكون أحسن لاني مش عايز اشوفك..
اتجه إلى الفراش أخذ طفله النائم و ألقى عليها نظر اخيره و خرج من الغرفه سيتزوج من غيرها و يتركها لالالا من المستحيل أن تجعله ملك لأخرى فهو زوجها و حبيبها هي فقط و لم تتركه إلى تلك الهدى أو غيرها ليث ملك إلى صبا فقط ابتسمت بمكر أنثى فهي تعلم جيدا كيف تجعل تلك الخطبه عزاء عليه و علي الحيه الصفراء التي سړقت زوجها بكل عين قويه دون أن تشعر أنها تخرب بيت أو تبعد رجل عن زوجته