روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


لازم تهربي انا جاي أعطى ليكي ورقه طلاقك معايا من معايا من بعد سفرك بأسبوع 
نور عارف يا بابا أنا مش زعلانه على حاجه زي ما انا مقهوره على قلبي اللي اختار غلط للمره التانيه 
سليمان بعدم فهم يعني ايه للمره التانيه ايه اللي حصل تاني يا نور 
أخذت تقص على ابيها كل شيء منذ أن أتت
إلى القاهره إلى تلك اللحظة و ما قاله ياسين لها بالتفصيل أما هو كان يستمع إليها باهتمام 
السيد سليمان و ده غني يا نور يعني يقدر يحميكي من عمك و اي حد في البلد 
جاءت نور كي ترد و لكنها وجدت بابا المنزل ينكسر و يدلف عمها و رجاله إلى الداخل پغضب 
عمها بانتصار اخيرا عرفت مكانك يا فاجره اللي زيك لازم ېموت 
سليمان بصړيخ بنتي مش فاجره انت اللي الجهل و العادات والتقاليد العقيمه اللي غلط في غلط و انا مش هسمح لاي حد يقرب منها فاهم و الا لا 
عمها بسخرية إذا كنت انت مش رجل و عايزه تسبها عايشه بعد ما ضيعت شرفها و شرفنا فأنا مش هسمح انها تفضل عايشه عشان اقدر ارفع راسي بين الخلق بعد ما هي خلتها في الأرض 
نور بدموع انا مش كده يا عمو صدقني انا مستحيل اعمل كده مهما حصل انا نور حبيبتك ازاي تفكر اني ممكن اعمل فيكم و في نفسي كده 
نظر إليها بحنان فهي مثل أبنائه و كان بحبها و يدلالها كثيرا كان سوف يضعف أمام دموعها الذي كان يضعف أمامها كثيرا في الماضي و لكنه ذكر نفسه بفعلتها البشعة و نظر إلى أحد رجاله و قال بقوه هاتها عشان اقټلها قدام البلد كلها زي ما ڤضحتنا قدام البلد كلها 
جاء الرجل كي يقترب منها و لكن سبقته يد قويه تمنعه من الاقتراب منها 
ياسين بقوه و غضي لا عاش و لا كان اللي يقدر يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي 
كانت أسيل تجلس في الحديقه أمام حمام السباحة فمنذ آخر حديث دار بينهم و هي لم تراه أخذت تتذكر طفولتهم معا كل شيء كان يفعل لها و من أجلها كانت تحبه و تحب الحديث معه و لكنه دائما كان يتعمل معاها على أنه شقيقته لا أكثر أو هكذا تخيلت هي فأخذت تبحث عن شخص يشبهه في كل شيء الب أن وجدت صديقه المقرب كان عقلها مازال صغير لا تعلم ماذا تفعل إلى أن وصل بها الحال إلى هنا هو محق إذا كان صديقه شخص سئ لكانت في خبر كان لا محاله فاقت من شرودها على صوته 
أسر بسخرية قاعده ليه عشان عارفه ان على جاي 
نظرت إليه نظره لم يفهمها أو اوهم نفسه بذلك فمنذ أن جاءت إلى الدنيا و هو يفهمها من نظرت العين هو يعلم نظرت العتاب الموجوده داخلها الآن 
أسيل انا و انت عارفين اني مش كده و بعدين علاء ده كان حب مراهقة أو بمعنى أدق غلطه من عيله في سن المراهقة هفضل بقى طول عمري اتحاسب عليها و ادفع تمنها انا كنت عايزك تسامحني و نفتح صفحه جديده سوا بس انت رفضت و كمان اتعملت معايا كأني بنت ليل انا دلوقتي بطلب منك انك تخرج بره حياتي مش عايزك حتى تسامحني كفايه اوي كده 
اقترب منها پغضب و وضع يده خلف رأسها و هو يشعر أنها جاهله في أبسط فنون العشق ابتعد عنها و هو يشعر بالكمال نظر إليها وجدها تبكي بصمت علم بماذا تفكر 
أسر بقوه اللي حصل ده عشان تعرفي انك ملكي مش عشان اللي في دماغك انتي بتاعتي انا انا و بس يا
أسيل و مستحيل ابعد عنك او تكوني لغيري 
أنهى حديثه و تركها و رحل كأن شيء لم يكن أما هي ظلت تنظر مكان رحيله بذهول ثم ابتسمت بمكر حواء و أقسمت أن تجعله يتمنى قربها دقائق و هي ملكه كمان قال و لم يقدر على الاقتراب 
في
شقه يحيى الخاصه كان يجلس و بين أحضانه شيري تحرك يدها على صدره بدلال أما هو كان في عالم أخر يفكر

بتلك التي تغيرت و تغير معاها كل شي هل تغير قلبها هو الآخر و أصبحت تكرهه بالفعل أما انها تأخذ ثأر قلبها منه كانت معه و كان دائما ينظر إلى غيرها و الآن تركته و هي يبحث عنها حتى تعود له من جديد لا يعرف لماذا يشعر أنه فقد جزء مهم في حياته هل بالفعل اشتاق لها لالالالا كل ما في الأمر أنه يريد امتلاكها هي المرأه الوحيد الذي أرادها و لم يحصل عليها منذ أن تذوق شفتيها و هو يريدها بشده لا يريد امرأه غيرها حتى شيري اتصل بها كي لا يفكر بتلك الشغف و لكنه لا يستطيع فعل ذلك 
شيري بدلال مالك يا حبيبي مش في المود النهارده ليه 
يحيى بملل بصراحه ماليش مزاج لأي حاجه النهارده بس الموضوع في ايدك لو شاطره دخلني في المود 
ارتفعت ضحكات شيري بدلال بس كده عيوني 
قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض أما هو نظر إلى هاتفه و وجود نفسه لا اراديا يقوم بالاتصال بها لا يعرف لماذا فهو طول فتره زواجهم لم يقوم الاتصال بها ثواني و فتحت الخط 
شغف بقلق خير يا يحيى في حاجه 
ابتسم براحه مازالت تقلق عليه مازال قلبها ملكه و من المستحيل أن يكون إلى غيره 
يحيى بخبث خاېفه عليا و الا ايه 
شغف بنفس اسلوبه طبعا خاېفه عليك مش ابن عمي و زي أخويا يعني ډم واحد لازم اخاڤ عليك 
يحيى و قد عاد إلى جديته تمام انا اتصلت عشان الملف بتاع امبارح ابقى اعطيه للسكرتيره بتاعتي 
شغف تمام مفيش مشكله 
كانت سوف تسأله لماذا ألم تأتي انت اليوم و عرفت الاجابه من ذلك الصوت النسائي 
شيري افتح اغنيه عشان ادخلك في المود 
نظر إليها يحيى نظره لو كانت ټقتل لقټلتها الآن ثم نظر إلى الهاتف الذي أغلق للتو پغضب شديد الأمر زاد سوا أكثر من زي قبل لا يعرف كيف يصلح ذلك الموقف أو ماذا يفعل لم يجد حل أمامه إلا تلك الصفعه التي نزلت على وجه شيري بقوه
الفصل العاشر
عادت صبا إلى منزلها و هي بداخلها الكثير و الكثير من الصراعات تشعر كأنها على حافه الهويه ليث و ااااه من ذلك الليث الذي أعطاها الكثير من الحنان الذي كانت لا تعرف عنه شيء عشقته و اعلان قلبها رأيه الاستسلام لا تريد
شي الآن إلا هو ستبدأ من جديد و تبتعد عن أي شيء من أجله دلفت إلى غرفه أبيها و هي تشعر بتوتر شديد و قلبها يرتجف ملامح وجهها يملئها الخۏف من رد فعله أما هو كان ينظر إليها و كأنه يقرأ أفكارها و بعث إليها نظره بملامح
خاليه من التعبير يضغط على يده بقوه كأنه يمنع نفسه عن فعل شيئا ما ثم اشاره إليها بالجلوس أمامه
جلست و هي تفرك بيديها تشعر كأن لسانها عاجز عن الحديث و لكنها حسمت أمرها لابد من المواجهه لابد أن يعرف انها من الآن خارج تلك اللعبه من المستحيل أن ليثها و من ملك قلبها يكون مچرم أو يأكل حق غيره فهو بالنسبة لها ملاكها الحارس.
صبا بابا أنا كنت حابه أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.
نظر إليها و هو يفحصها بدقه من اول عينيها التي تهرب من النظر في عينه إلى يديها التي ترتجف و تفرك بها بتوتر شديد إلى وجهها الذي يتصبب عرقا اغمض عينه هو الآخر يعلم أن ليث مثل أبيه أخذها مثلما فعل أبيه في الماضي.
حمدي قولي الموضوع على طول من غير مقدمات انتي بنتي و انا عارفك اكتر من نفسك.
كلامته لم تهدأها بل زاد معاها الأمر سوا لا تعرف ماذا تقول أو من أين تبدأ الحديث اتقول انها وقعت في عشق فريستها أما تقول انها هي من أصبحت فريسته هو من روضها و اوقعها في غرامه بحنانه و دلاله لها مثل الطفله الصغيره.
صبا بابا انا مش عايزه اكمل في اللعبه دي ليث طلع انسان محترم و مستحيل يأكل حق حد و كمان انا حققت في الموضوع و عرفت انه أعطى لناس بيوت تانيه بدل اللي اخدها في أماكن أرقى و احسن.
ابتسم داخليا بسخرية يعلم أن دائما القدر يلعب في صالح فهد و عائلته ها هو للمره الذي لا يعرف عددها يفوز عليه حتى ابنته ها قد أخذها هي الأخرى فتح عينه مره اخرى و حاول رسم ابتسامه كاذبه على وجهه الذي كان سينفجر داخلنا من الڠضب.
حمدي خلاص يا روحي نشوف عمليه جديده و ابعدي خلاص عن العمليه دي طالما الرجل طلع كويس و أعطى لهم بيوت تانيه.
تلك المره هي من اغمضت عينيها حتى تحاول استجماع قوتها لقول ما تريده ها هي القبيله الأخير و الحاسمة تعلم أنه سوف يثور عليها بعد ثواني معدوده و لكنها تريد ليثها و لا تريد غيره بعد الآن لذلك ستقول قرارها الأخير مهما كلفها الأمر.
صبا بابا انا حبيت ليث و هو كمان طلع بيحبني و خلاص انا قررت اني مش هنصب على حد تاني..
هدوء و صمت هذا ما حدث بعدما اڼفجرت تلك القنبلة تضع عينيها أرضا في انتظار رده أو بمعنى أدق انفجاره مرت دقائق و لم يحدث أي شيء رفعت رأسها تنظر إليه وجدته وجهه خالي من أي تعبير ينظر أمامه في الفارغ كأنه ليست معاها في الغرفه أو في عالم أخر أطلق تنهيده طويله و نظر إليها بقوه ..
حمدي اي اب بيحب يشوف بنته في قمه السعاده و ده اللي انا عايزه و
لو شايفه أن ابن الدالي هو اللي هيوصلك للسعاده دي فأنا بقولك من دلوقتي مبروك..
اتسعت إبتسامتها بعدما قال تلك الكلمات التي عادت إليها الحياه من جديد كانت تخشى رفضه لأنه دائما كان يفضل مصلحته عليها أو على ابن عمها قامت من مكانها تقبل يده و وجهه بسعاده طفله أتى إليها أبيه بلعبه كانت تتمناها منذ سنوات طويله و أخيرا اخذتها أما هو ضمھا إلى هو الآخر بسعاده اخيرا سوف يضع فهد الدالي تحت قدمه اخيرا سوف يفوز عليه و لو لمره واحده. 
في صباح يوم جديد ظلت مايان في غرفتها لا تريد الخروج منها كأنها تخشى رؤيه أحد أو تجد في عين أبيها نظره خيبه الأمل مع