روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


الڠضب على وجهها ببراعة.
شغف بتسأل مالي يا بجحتك يا أخي نايم هنا بتعمل ايه و عملت فيا ايه يا ساڤل.
رفع عينه إلى مستواها و هو ينظر إليها بذهول و كأنها معتوهه ماذا تقول هي ثم اخفض بصره إلى ملابسها التي ترتديها بالكامل حتى الحجاب فقال بخبث.
يحيى هكون عملت ايه يعني بلاش شغل الروايات اللي أكلت عقلك دي ما انتي لبسه كل هدومك اهو حتى الحجاب هكون عملت ايه بقى و بعدين انا لو عايز اعمل حاجه هعملها و انتي صاحيه أو حتى كنت عملتها و انتي مراتي.
كادت أن تفقد الوعي من وقحته مخطئ و يرد كأنه هو صاحب الحق تحدثت تلك المره پغضب حقيقي.
شغف و انا مراتك مكنتش عاجبه أصلك مش بتحب إلا الحړام مزاج عندك أما الحلال ده مش في حساباتك و بعدين حتى لو معملتش حاجه نايم جانبي ازاي يا محترم هو انا ابقى لك حاجه و انا مش عارفه.
نظر إليها و هو يحاول إخفاء تلك الابتسامه التي تريد الظهور في اي وقت نعم يبتسم لأنه تأكد انها مازالت تعشقه و تغار عليه ابتسم بخبث و هو يقترب منها فجأه و يمرر يده على وجهها بحنان و خبره يعلم ماذا ستفعل بها تلك الحركه البسيطه و بالفعل شعرت برجفه خفيفه في عمودها الفقري و انفرجت شفتيها دون أراده منها أما هو زاد ابتسامته لأنه مازال يأثر بها و قال بهمس قريب ما اذنها.
يحيى ماشي يا ستي شكرا على كلامك الحلو ده أما نايم هنا ليه و بصفه اي عادي ابن عمك و زي اخوكي انتي اللي دماغك راحت في مكان قليل الادب انا مالي بقى.
فاقت من سحره على كلماته المسمۏمة تلك نفضت نفسها بعيدا عنده و هي تريد قټله و لكنها ابتسمت عندما علمت كيف سوف ترد له تلك الضربه فقالت بدلال و هي تلعب في طرف قميصه.
شغف امممم ابن عمي و زي اخويا خلاص مسامحك يا اخويا يا حبيبي يعنى انا ممكن انام جنب فارس أو عمر أو أسر أو ياسين عادي.
اللعنه أخذ يلعنها بداخله بكل لغات العالم ما هذا الهراء التي تقوله تلك الحمقاء ماذا فعل كلما يقترب خطوه يبتعد آلاف الخطوات فقال پغضب.
يحيى و هو ينظر إلى دموعها مبسوطه كل ما نتقدم خطوه نبعد الف بسبب كلامك اللي زي الزفت الكلام اللي قولتيه من شويه ده لو فكرتي فيه بس پموتك انتي بتاعتي ملكي انا لوحدي فاهمه. ثم اقترب منها و رفع يده يمسح دموعها بقوه بطلي عياط مش عايز اشوف دموعك دي تاني.
نظرت إليه پقهر و قالت كلمه واحده كانت كفايه لإشعال النيران في قلبه بكرهك.
نظر إليها بذهول إلى هذا الدرجه وصلت العلاقه بينهم أخذ يكسر في الغرفه بالكامل و من حسن الحظ ان غرف القصر بكامل عازله للصوت للخصوصيه الزائده أما هي أخذت تنظر إلى تلك النوبة الذي وصل إليها پخوف شديد وضعت يديها على فمها تمنع خروج صوت شهقاتها حتى لا يعود إليها مره اخرى أما هو نظر إليها نظر اخيره قبل أن يخرج بعدما أصبحت الغرفه اقصد بقايا الغرفه عبرها عن رماد بمجرد خروجه جلست في آخر الغرفه تبكي پقهر و اڼهيار
في
أكبر مصحه للعلاج النفسي في أوروبا كانت تجلس على الفراش في وضعية الجنين تضم قدمها إلى صدرها و تضع رأسها بين قدميها تغلق عينيها بشرود كأنها ترفض الواقع و الحياه بالكامل هي كانت تعيش بهدف الاڼتقام و الآن قټلته فلا دعى للحياه بعد اليوم كانت تعشق عمر اخو فارس أخيها و هو أيضا كان يعشقها إلى أن جاءت تلك اللحظه المشؤومه الذي سرق ذلك اللص مارك عذريتها انتهى كل شي قررت الفراق عن عمر و رفضت الذهاب إلى مصر مطلقا و من الواضح أن عمر قد نساها أيضا لذلك قررت النهايه يكفي عڈاب ستبتعد عن كل شيء تعلم أن الاڼتحار يعتبر كفر و لكن الله عز و جل يعلم أنها تعاني في تلك الحياه رفعت رأسها و أخذت تبحث في الغرفه عن شيء ما الي انا وجدته أخذت الابره من الطاله التي أمامها و قررت كتب النهايه أخذت تقربها من زرعها بيده مرتجفه اڼهارت الدموع من عينيها بضعف شديد فالحياه مهما كانت صعبه غاليه أخذت تطلب العون من الله كثيرا إلى أن حسمت أمرها و ألقت بالابره بعيدا عنها و هي تستغفر الله على ذلك الذنب العظيم الذي كادت أن ترتكبه اغمضت عينيها بالألم مره اخرى لا تريد أن تبقى في ذلك العالم المخيف بالنسبه لها إلى أن نزل عطف الله عليها و أخذ هو أمانته دون أن تفعل هي اي شيء نظرت أمامها و هي تبتسم إلى ذلك القادم فهي ظلت في انتظاره سنوات طويله اغمضت عينيها و لكن تلك المره براحه غربيه و هي تنطق الشهادتين و تذهب إلى مكان بعيد عن الأرض و ظلم البشر ها هي قد ارتحت اخيرا و حسم الأمر و لكن هل بعد مۏتها النهايه ام للقدر رأي اخر سيغير حياه عمر المرحه إلى الأبد انتهت ساره و من هنا
اشتعلت نيران القلوب
في المساء عاد أسد إلى القصر صعد إلى غرفته بشوق و هو متيقن انها تنام الآن في فراشه فهي دائما عندما يذهب إلى مهمه تترك غرفتها و تنام في غرفته فتح الباب و كما توقع حوره و ملاكه الصغير تنام مثل القمر و هي ترتدي المنامة الخاصه به أخذ ينظر إليها بلهفة مع انه لم يغيب عنها إلا يوم واحد و لكنه يشعر كأنه سنوات طويله ارتدى منامه أخرى و اقترب من الفراش و نام بجوارها مد يده يأخذها داخل أحضانه بحنان يحلم بذلك اليوم الذي ترتدي فيه الأبيض وجدها للمره الثانيه الذي يغيب و يعود تحلم بذلك الکابوس وجهها متعرق جسدها يرتجف شفتيها تتحول لاللون الأزرق و تقول بصوت اجش.
حور أسد اوعي تسبني انا حورك اوعي تسبني.
تنظر إليها بلهفة و قلق و أخذ يحاول معها كي تستيقظ حور افتحي انا جانبك افتحي عينك يا قلبي.
بالفعل أخذت تستجيب له بالتدريج إلى أن فتحت عينيها بزعر و كأنها تتأكد انه معها بالفعل يضمها إليه بحنان مثلما يفعل دائما هل هذا بالفعل مجرد حلم و اسدها معها و يضعها بين يده ضمته إليها أكثر و أكثر و اڼهارت في البكاء أخذ يحرك يده على رأسها بحنان شديد.
أسد مالك بس يا روحي ده مجرد كابوس.
هزت رأسها بطريقه هستيريه تنفي حديثه هذا ليس كابوس بل تعيشه كأنه حقيقه لا لا لا يا أسدى ده مش كابوس انا بحسه حقيقه حاسه اني عايشه كل حاجه فيه بالتفصيل
أنا خاېفه جدا يا أسدى مړعوبه.
لم يفهم من حديثها اي شيء يشعر كأنها تحتاج إلى الأمان لذلك قبل أعلى رأسها بحنان شديد و هو يقول بوعيد مستحيل ابعد عنك أو اسيبك بس انتي اهدي.
لم تهدأ بل اڼهارت أكثر تشعر أن الفراق قريب انا أحلامها الورديه ستتحول إلى سراب نيران ټحرقها تخشى تلك النهايه البشعة ذلك الکابوس لا يأتي لها إلا عندما يذهب إلى أحد المهمات الخاصه بالعمل تخشى أن يصيبه مكروه هل بالفعل سيتركها تعاني واحدها.
حور لا يا أسد الحلم ده مش بييجي إلا لما تروح شغلك انا مش هقدر اتحمل الفراق يا أسد ارجوك.
اغمض عينه يحاول السيطرة على نفسه فهو لا يعرف عما تتحدث و في نفس الوقت بكائها هذا يؤلمه و يؤلم قلبه العاشق لها لا يجد أمامه إلا حل واحد يخرجها من تلك الحاله يشعر أن عقلها في مكان بعيد بعيد جدا عن الواقع 
.
اتسعت عينه بعدم تصديق من حديثها فهي فقدت عقلها بالفعل لا ينكر انه هو الآخر يريدها و و أكثر مما هي تريده و لكن أيضا يريد أن يقيم لها زفاف أسطولي يليق بها و بجمالها و برائتها اخد نفس عميق ثم تحدث بهدوء و جديه.
أسد حوري لازم نعمل فرح الأول و بعدين هكون كلي ملكك ماشي يا قلبي نامي انتي تعبانه و محتاجه ترتاحي اكيد.
حور پغضب انا كويسه و عارفه انا بطلب ايه كويسه و بقولك تاني اهو انا عايزك يا أسدى و دلوقتي حالا.
نظر إليها پغضب شديد لأول مره في حياته يشعر بالڠضب من حوره انتي فيكي ايه مالك واحد بيقول مش عايز بترخصي من نفسك ليه فوقي.
عض على شفتيه بندم شديد عندما وجد عينيها مليئه بالدموع و شفتيها ترتجف كأنها ستنفجر الآن و بالفعل اڼفجرت في البكاء بطريقه هستيريه و كأنها كانت تنتظر رفضه حاول ضمھا إليه و لكن رفضت بشده و أخذت تضربه على صدره بقوه شديده.
حور بصړيخ انا مش رخيصه انا بس عايزك خاېفه يحصل حاجه تبعدنا عن بعض عشان كده عايزه يكون في بنا رابط اوي انا مش رخيصه اطلع بره.
تركها تفرغ ما في قلبها من الألم إلى انا خفت حركتها و ضمته مره أخرى پخوف شديد كأنه سيفر منها ضمھا إليه أكثر و أخذ يحرك يده على رأسها بحنان إلى أن شعر بثقل على صدره ابتعد عنها قليلا وجدها نامت بهدوء و كأنها لم تفعل شيء على الإطلاق وضعا على الفراش و نام بجوارها و هي مازالت تضمه بشده يعلم أنه خطأ في الحديث معها و لكن كان لابد من صډمه أن تعود إلى أرض الواقع و تعلم جيدا ماذا تفعل
أسد بعشق امك يا بنت اخت نيره. 
فتح عينه پصدمة عندما وجدها تقول و هي في ساحبة نوم عميقه و انا بمۏت في أهلك يا ابن نيره.
في مساء يوم جديد كان الجميع في حاله من السعادة بعدما قرر فهد بالأمس الذهاب إلى خطبه صبا اليوم كان ليث في قمه سعادته اخيرا سوف يتحقق حلمه و تكون ملكه من ملكت عرش قلب الليث بعد نص ساعه كان الجميع عند بيت صبا دق فهد الباب و بجواره نيره قلبه ثواني معدوده و فتح اكرم الباب
بابتسامه سعيده جلس الجميع و لكن نيره شعرت فجأه يضيق في التنفس تشعر كأن تلك الجلسة لم تكن سعيده كما يتوقع الجميع خارج حمدي من الغرفه و على

وجهه ابتسامه سعيده اخيرا