روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


في البكاء و تعالت شهقاتها.
حور بړعب ارجوك ارجوك ماتكلش حور 
لسه صغيره.
انظر اليها بذهول يأكلها لماذا هو فعلا يريد أكلها و لكن بطريقه أخرى أكلك ليه.
حور و هي ترمش بعينيها ببراءة مش انت أسد و و الأسد بياكل الناس كلها همهم.
فتح عينه باتساع ثواني معدوده و اڼفجر في الضحك اهي ظلت تخشى ثلاث سنوات من أجل أسمه فهو في مخيلتها أسد حقيقي سياكلها ظل يضحك إلى أن ادمعت عينه ستظل هي سبب سعادته معها حدث..
أسد من بين ضحكاته أنتي فاكره اني أسد من اللي باكلوا الناس. 
هزت رأسها ببراءة أكثر من مره فقال هو لا يا حبيبتي انا مش الأسد ده أنا
بني آدم زيك بضبط مش انتي اسمك حور.
هزت رأسها مره اخرى فقال مره اخرى و أنا اسمي أسد بس انتي الوحيده اللي تقوليلي يا أسدى.
حور اشمعني بقى. 
أسد بتوتر عشان من النهارده احنا اصحاب موافقه تكوني صاحبتي.
حور و هي تشهق بخجل عيب عليك بابي قالي البنت الشاطره مش بتصاحب اولاد.
ابتسم بحب و هو يقول بحنان شاطره يا حوري بس انا مش اي ولد أنا اسدك..
حور بابتسامه حائرة يعني عادي أننا نكون اصحاب.. 
أسد اه عادي جدا كمان.. 
حور بسعاده خلاص احنا من

النهارده أصحاب يا أسدى.
أحمق و يستحق القټل كيف سمح لنفسه بالتمادي معها و هي بتلك الحاله طفله صغيره لا تعرف شيء في الحياه ماذا فعل هو لكنه كان مشتاق و لازال مشتاق لها و قلبه اللعېن ضعف أمامها فهي حبيبته و زوجته أمام عينيه ماذا يفعل.
أسد لا يا حبيبتي حور مش قليله أدب اللي حصل ده عادي مش عمي عاصم قالك انك مراتي.
هزت رأسها بنفي أخذ يلعن عمه بداخله فهو انتهز الفرصه ليبعدها عنه من شده غيرته عليها انا جوزك و ده عادي بيحصل بين اي اتنين متجوزين.
حور و هي تعض على أسنانها بتوتر يعني انا كويسه و بنت محترمه.
أسد بعشق احسن بنت في الدنيا.
عاد إلى أرض الواقع و هو يبتسم بحنان مر شهران على ذلك اليوم الرائعه و اليله سيعود لها سريعا.
دلفت صبا إلى غرفه المكتب الخاصه بفهد نظر إليها بجديه شديد يعلم أنها فتاه جميله من الداخل ضحيه لأبيها فهو جعل كرم يعمل معه بالشركة لأنه هو الآخر ضحيه.
فهد خير يا بنتي في حاجه.
صبا بخجل و توتر أنا بصراحه تعبت يا انكل مش قادره استحمل الفرق اكتر مش قادره اكمل حياتي من غير ليث ده غير انه لازم يعرف انه عنده طفل.
فهد بجديه انا لما حبستك في المخزن عملت كده من خۏفي عليكي مش عقاپ ليث غضبه أعمى و انتي شوفتي و جربتي ده بنفسك كان لازم تختفي لحد ما يهدي و هو سافر.
صبا طيب و السنين دي كلها مهديش و نسي.
فهد بالعكس اتحول لڼار ممكن تأكل اي حد ليث على ما اد ما حبك على اد ما عايز يطفي ڼار قلبه من نحيتك و ده ممكن يحرقك ليث قالي انه راجع بعد اسبوع و الحړب هتبدا هتحربي لحد ما توصلي لحبك و الا هترفعي رأيه الاستسلام.
صبا بتصميم لا هحارب لحد ما هو اللي يرفع رأيه الاستسلام و يرجع يحبني.
فهد بابتسامه طيب يلا بره عشان عندي شغل.
ظل ينظر إليها حتى اختفت من أمامه فقال بابتسامه واثقه لو كان بطل يحبك كان رجع من سنين و طلقك لكن انتي حبك لعنه هتفضل معاه لحد النهايه.
الفصل التاسع عشر 
في المطار يقف ليث في انتظار سائقه الخاص قرر العوده ليأخذ بثأر قلبه من معذبته نظر لتلك الرائعه التي تقف بجواره و هي تبتسم له بحب ابتسم لها هو الآخر و شرد في رد فعل صبا عندما تعلم أن زوجها أتى بحبيبته ليتزوجها عليها ستموت قهرا لا محاله سيتزوج أخرى و هي تقف عاجزه ليس لها حق القبول أو الرفض لعل عندما يرى نيران قلبها تهدأ نيران قلبه هو الذي لازال ينبض باسمها يعشقها تلك الخائڼة خدعته في كل شيء عشقها له هويتها و عذريتها فاق على صوت الأخرى.
هدى ليث انت واثق من اللي عايز تعمله ده. 
نظر إليها بجديه شديده فهدي حبيبه أعز أصدقائه الذي قتل من أكثر من خمس سنوات و لكنها مازالت تعشقه و ترفض الزواج من غيره فوفقه مساعدته فقط لأنها تعتبره صديقه عزيز عليها.
ليث ايوه واثق لازم ټموت من الۏجع زي ما وجعت قلبي. 
هدى بخبث أنثى طيب ما تتجوز بجد طالما بطلت تحبها.
ليث بقلب عاشق مجروح أنا عمري ما بطلت احبها بعد كل اللي عاملته لسه عاشق لها.
هدى بتساؤل طيب بتعمل كل ده ليه ما تسامح. 
ليث بغموض في حاجات مينفعش السماح فيها.
ثواني معدوده و صعد سيارته و هي بجواره دون أضافت كلمه واحده فقلبه يرفض و بشده فعل أي شيء بمحبوبة الروح و قلب ذلك الحب الخادع الذي ظل على ذكرياته ثلاث سنوات.
في صباح يوم جديد كانت تنام شغف على فراشها بعمق كأنها لم تنم منذ سنوات طويلة ابتسمت و هي تشعر بيده التي تحفظها عن صدر قلب تتحرك على وجهها بحنان يالله لو يستمر ذلك الحلم طويلا تشعر بفراشات تتحرك على عينيها وجنتيها انفها شفتيها من المستحيل أن يكن ذلك حلما انتفضت من مكانها وجدته يالله من ذلك اللعېن يستغل نومها و يقبلها نظرت إليه پغضب العالم اشتاق إليها إلى حد الجنون سنوات و هو يراها من بعيد غير قادر على أخذها بصدره أن يشبع قلبه من ملاكه الصغير و تحدث بمهس مشتاق.
يحيى بحبك و بحب كل حاجه فيكي ريحتك شعرك عينيك قلب الطيب الحنين بحس اني مالك العالم و انا قريب منك بعشقك و ندمان على كل لحظة راحت من عمرنا.
ابتعدت عنه پغضب شديد يفكر نفس منك ذلك الأحمق ليقبلها تشعر معه كم هي ضعيفه مهما مرت السنوات ستظل تلك الشغف العاشقه لذلك القاسې متحجر القلب قلل منها و تعشقه يهاينها تتنفس دقات قلبه تشعر بداخلها بركان من الڠضب مازالت تحبه تتمنى قريب يرتجف جسدها بكامل عندما يهمس بالقرب منها رائحة عطره وحدها تسكرها و تنسى بها أفعاله.
شغف انت عايز ايه و بأي حق تتدخل اوضتي و أنا نايمه افرض من لبسه ايه خلاص فقدت كل حاجه حتى أخلاقك ناسي اني بنت عمك يا استاذ و المفروض تحافظ عليا بدل قله الادب اللي بتعملها دي فاكرني واحده زباله من اللي تعرفهم.
تحدث بهدوء و هو يعيدها داخل أحضانه اهدي يا شافي انتي عندي غاليه فوق زي الشمس و القمر اللي بينوروا الدنيا انتي بقي بتنوري حياتي انتي روح يحيى الدالي.
شغف بسخرية يااا كانت فين المشاعر الحلوه دي من سنين لما كنت بتمنى اقولك صباح الخير و ترد عليا دلوقتي بقيت روحك طيب انا هتجوز يا يحيى عشان روحك تطلع و ارتاح منك.
صړخت بالألم عندما ضغط على خصرها بقوه و هو يقول ببرود انتي
بتاعتي و مستحيل تكوني لغيري أو تقدري تكوني لغيري أنا قدرك عمرك اللي راح و عمرك اللي جاي يحيى و بس لازم تكوني فاهمه ده كويس...
شغف و هي تعض على شفتيها كمحاولة لعدم الصړيخ افهم انت انا بطلت احبك مفيش جوايا اي مشاعر ليك دلوقتي و زي ما انت اتجوزت انا كمان عايزه اتجوز و يكون عندي زوج و أولاد.
يحيى و هو يضغط على خصرها بقوه أكبر اولادك دول هيبقوا مني انا ولادي أنا كمان و بعدين حتى لو الهانم بطلت تحبني و انا عارف ان ده مستحيل عشان انا ساكن روحك بس انتي مستحيل تعرفي تتجوزي حد غيري.
نظرت إليه برهبه شديده من حديثه الغامض هذا يحيى قول اللي في قلبك على طول بلاش حړق الأعصاب ده.
ابتسم شغف يا روحي المفروض انك بنت كبيره و شطوره احنا دلوقتي مطلقين صح.
هزت رأسها دليلا على صدق حديثه بطريقه بلهاء فاكمل هو بابتسامه خبيث اثبتي.
فتحت عينيها على وسعها پصدمه ماذا يقول ذلك الشيطان اللعېن يعني ايه مش فاهمه..
يحيى بنبره عاديه كأنه يتحدث عن حاله الطقس يعني اثبتي يا حبيبه قلب يحيى اننا مطلقين مش المفروض يكون في قسيمه طلاق.
شهقت بفزع كأنها استوعبت الآن ما يريد قوله أخذت تلعنه بداخلها بكل لغات العالم و لكن تحدثت مره اخرى بغباء أكبر كأنها تريده ينفي تلك الفكره من رأسها يعني ايه بردو مش فاهمه انت عايز توصل لايه.
يحيى يعني انا قولتك انتي طالق يا شغف بيني و بينك من غير مأذون أو شهود يعني انتي قانونا لسه مراتي ده غير اني بعد ما طلقتك على طول رديتك في نفس اليوم يبقى هتتجوزي ازاي بقى يا حرمي المصون.
هزت رأسها بقوه دليلا على رفض ما يقوله من المستحيل أن تكون غبيه إلى تلك الدرجه كان يلعب بها طوال تلك السنوات زوجته لازالت زوجته ذلك اللعېن تزوج من غيرها و هي معه لم تشعر بنفسها أو بأي شيء حولها كأنها في كابوس من النيران تريد الهروب منه بأي شكل تحبه و تشعر بسعاده العالم لأنها مازالت ملكه و هو ملكها و لكنها تود قټله يعلب بها مره اخرى لم يتغير هو ينفي شخصيتها و رأيها و يفعل ما يحلو له.
تحدثت باڼهيار شديد تاني تاني يا يحيى بتلعب بيا و تكسر قلبي تاني انت ايه يا شيخ مفيش عندك رحمه بردو بتعمل اللي في دماغك و أنا مجرد هوا لعبه بتعلب بيها زي ما انت عايز و وقت ما انت عايز بكرهك يا يحيى و هفضل اكرهك لحد اخر يوم في عمري طلقني عشان انا مش عايزك و عايزه يكون في بنا اي رابط.
لم تقدر على أكمل حديثها أكثر من ذلك و وقعت بين يديه فاقده للوعي نظر إليها بهلع و هو يضمها إليه بلهفة يخشى فرقها فهي نبض قلبه و عشق حياته.
عاد ياسين إلى منزله مع نور و هو يبحث بعينه عنها فهي لم تتصل به طوال اليوم و هذا خارج عن عاداتها شعر بقلق كبير عليها من إصابتها بأي مكروه دلف إلى غرفتهم وجدها مثل جناح العروسين مملؤه بالشموع و الفراش مزين بالورد أخذ يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض و لكنه فتح عينه پصدمه عندما وجد شعرها الذي كان يصل إلى خصرها الآن عند عنقها.
ياسين نور ايه ده عملتي كده في شعرك ليه.
اقترب منه عشانك يا حبيبي
مش انت بردو بتحب الشعر القصير.
ياسين و هو يبلع