روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


سبقت يده و قالت بقوه اوعي تفكر تمد ايدك عليا تاني عشان المره الجايه هقطعها.
نظر إليها بذهول هل هذه شغف أين تلك الفتاه البريئه و الحنونه هل بالفعل هو من اوصلها إلى ذلك هل قسوته كي لا تفر منه
جعلتها تفر بالفعل.
شغف انت عارف ايه مشكلتك انك شايفه نفسك أعلى من الكل و اني اكون مراتك ده شرف ليا و انك انت الرجل و تخون عادي مهي بتحبني و متقدرش تبعد عن أو حتى تقولي لا لا يا يحيى الحب مش ضعف الحب قوه و سلاح للحياه عشان كده بقولك أخرج بره حياتي انت عمرك ما حبتني عشان كده پتخوني أصل الرجل اللي بيحب مراته مش بيشوف غيرها مهما حصل يمكن انا كنت البنت اللي بتعملك كل حاجه كنت في حياتك مجرد تعود مش اكتر نصيحه من ابدا انت كمان من جديد و حب و اتغير عشان حبيبتك.
لا يجد رد أو حتى قادر على النظر في عينيها هي محقه هو لم يفكر في مشاعرها في يوم من الأيام دائما كان الأول في حياه نفسه و لا يفكر بشي إلا العمل و النساء و هي دائما كانت آخر شيء يهتم به أو لا يهتم بها على الإطلاق دائما كانت هي من تهتم به كانت فعل أي شيء يجعله سعيد كان يحبسها في غرفتها بالشهر و هي كانت تنفذ دون أي مجادله تأكد الآن أنه خسرها و خسر الكثير معها لا يجد أي شيء يصلح به ما فعله إلا كلمه واحده.
اقترب منها مره اخرى و قبل رأسها بحنان تشعر به هي معه لأول مره أسف.
قال ذلك و خرج من الغرفه بسرعه البرق لا يريد المزيد من الحديث أو العتاب نعم عتاب هي لا تنطقه بلسانها و لكنه قرئه جيدا في عينها و من دقات قلبها أما هي اڼهارت حصونها القويه و عادت تلك الشغف الحنونه وضعت يديها موضع قبلته لأول مره تشعر بحنان لأول مره يعتز منها و لكنه مهما حدث سوف يظل يحيى لم يتغير. 
جاء الرجل كي يقترب منها و لكن سبقته يد قويه تمنعه من الاقتراب منها.
ياسين بقوه و غضي لا عاش و لا كان اللي يقدر يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي.
نظر الجميع إليه بذهول من هذا و ماذا يقول أما هي كانت في عالم أخر لماذا جاء إلى هنا كيف سوف يكون شكلها أمامه بعد الآن تعلم أنه سوف يفكر بها السوء مثل أهلها فماذا تنتظر منه إذا كان عمها الذي تربت على يده صدق انها تفعل ذلك عندما رأته أمامها شعرت انها عادت إلى الحياه منقذها قد أتى و في نفس الوقت اڼهارت أكثر في البكاء أما هو نظر إليها و كأنه يقرأ أفكارها بعث إليها نظرت اطمئنان..
عمها پغضب انت مين انت. ثم نظر إلى ابنة أخيها و هي يحاول صفعها انا مش كده يا عمو و الهانم دايره على حل شعرها.
ياسين و هو يضع نور خلف ظهره قالتك لا عاش و لا كان اللي يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي أبعد عنها و الكلام يكون معايا أنا.
عمها بسخرية طيب انت مين يا ياسين باشا. 
ياسين بجديه و هو يتجاهل سخرية حديثه و ينظر إلى السيد سليمان انا خطيب نور و كلمت عمي سليمان عشان ييجي و اتجوز انا و نور بعد فتره العده ما انتهت.
كاد فمها أن يصل إلى الأرض من الذهول هل ما يقوله حقيقي أما والدها نظره إليه بشكر ثم أكمل التمثيلية و قال بجديه ايوه ياسين اتصل بيا و طلب ايد نور مني و أنا كنت جاي عشان أجوزهم.
عمها ڠضب و
انت بقى الكلب اللي هي ضيعت شرفنا معاه. 
ياسين أولا سيرتها متجيش بالطريقه دي على لسان اي حد نور اشرف و أطهر واحده عرفتها في حياتي تاني حاجه انا اول مره اشوفها بعد ما اتطلقت.
سليمان كفايه كلام كده و انت يا ياسين يا ابني ابعت هات المأذون. 
ياسين بسعاده ادخل يا حضرت الشيخ. 
دلف المأذون أما نور تنظر إليه و كأنه راسين من أين أتى بذلك المأذون. 
ياسين و انا جاي
جبته معايا يلا يا فضيلة الشيخ ابدا.
عمها بجديه استنى انت و هو الأول عندي شرط. 
ياسين خير. 
عمها يتعمل لها فرح

في البلد عندنا و الكل يحضر عشان سمعتنا وسط الناس. 
نظرت نور إلى ياسين بتوتر تعلم أنه لم يوافق على ذلك حتى لا يعلم أحد من عائلته أو الصحافه اغمضت عينيها بالألم و لكنها نظرت إليه بذهول للمره التي لا تعرف عددها عندما قال.
ياسين موافق يلا ابدا يا شيخنا.
خلال دقائق معدوده و كانت نور رسميا زوجه ياسين عدي الدالي وسط سعاده البعض و ذهول البعض الآخر.
سليمان بجديه يلا احنا هنمشي يلا يا نور و كمان اسبوع الفرح في البلد. 
ياسين ممكن اتكلم مع نور شويه قبل ما تمشي.
هز السيد سليمان رأسه دليلا على الموافقه ثم أشار إلى أخيه و رجاله و خروج جميعا في انتظارها في الخارج أما أنزلت رأسها إلى الأسفل بخجل من نفسها بعدما حدث كل ذلك أمامه نظر إليه و الي خجلها بابتسامه و مد يده يرفع وجهها إليه و نظر إلى عينيها مباشرة.
ياسين ارفعي راسك يا نور انا واثق فيكي اكتر ما بثق في نفسي و عارف ان اللي زيك مستحيل تعمل حاجه زي دي بس انا عايز افهم الموضوع منك.
كانت تتمنى المۏت في تلك اللحظة بدلا من أن تحكي ما حدث معاها و نظرته جعلتها تتحدث مرغما أخذت تقص عليه كل شيء منذ أن تعرفت على زوجها إلى إلى ذاك اليوم المشؤوم أما هو كان يسمعها باهتمام و غيره في بعض الأوقات عندما تتحدث عن ذلك الحيوان الذي كانت تحبه.
نور هو ده كل اللي حصل و لو عايز نروح للدكتور عشان تتأكد مفيش مانع.
ياسين پغضب ايه اللي انتي بتقوليه ده قولتلك اني واثق فيكي الموضوع ده من اللحظه دي خلاص اتقفل مفيش كلام في تانى انتي دلوقتي مراتي بس انتي عارفه ظروفي يا نور ممكن بلاش حد يعرف.
نور و قد قټلها حديثه و لكنها حاولت رسم ابتسامه كاذبه على وجهها موافقه على كل الكلام اللي كان بنا قبل كده.
ياسين تمام يلا عشان اهلك تحت. 
نور طيب و حاجتي اللي هنا. 
ياسين هبعت حد من عندي ينقل الحاجات بتاعتك في بيتنا الجديد خدي بس كام حاجه تلبسيها.
بعد ربع ساعة كانت نور أمام ذلك التاكسي الذي سوف يعود بهم إلى بلدها و لكن نظرت الشك و الكره في عين عمها جعلتها تقول دون تفكير.
نور بابا عايزه اروح للدكتور. 
سليمان پخوف دكتور ايه يا بنتي انتي حاسه بحاجه. 
ياسين بقلق مالك يا نور نروح المستشفى لو حاسه بأي تعب. 
نور بجديه انا كويسه بس عايزه اروح لدكتور 
نسا عشان نظرت الشك إللي في عين عمي دي تروح.
ياسين پغضب انتي اټجننتي مش انا قولت أنسى الموضوع ده خالص و بلاش تفكير في ابدا. 
نور لو سمحت يا ياسين انا حابه اعمل كده عشان اقدر ارفع راسي قدام الكل. 
ياسين دلوقتي ايه الفرق بينك و بين الناس الجاهله.
سليمان ياسين عنده حق يا نور يلا
نروح بلاش كلام فارغ. 
نور بدموع مقهوره يا جماعه محدش فيكم حاسس بيا انا امي كانت عايزه ټموتني عشان ترفع رأسها قدام الناس و عمي عينه بعد كل اللي حصل لسه مليانه كره و شك انا عايزه اروح للدكتور عشان ارتاح و اريح الكل.
على مضض وافق ياسين و لكنه رفض الذهاب معاها بشده و ترك المكان بالكامل و رحل أما هي ذهبت إلى الطبيب مع باقي عائلتها. 
كانت مايان تجلس في غرفتها تبكي باڼهيار و هي تتذكر ما فعله أحمد معها
فلاش بااااااااااااك
كانت تجلس مايان في الجامعه تفكر في حديث والدها فهي منذ أن تحدث معاها و هي بعيد كل البعد عن أحمد فاقت من شرودها على أحمد و هو بجلس بجوارها.
أحمد مالك يا مايان من فتره و انتي بعيده عني. 
مايان بجديه عشان ده الصح و لو أنت عايزني أتقدم رسمي لبابا. 
أحمد بخبث طبعا عايزك يا روحي لكن انتي عارفه ظروفي و بابا رافض فكره اني اتجوز دلوقتي. 
مايان و قد بدأ الشك يدخل قلبها يبقى خلاص كل واحد فينا يشوف طريقه.
أحمد و قد بدأ يفقد أعصابه في ايه يا بت هو انتي فاكره نفسك حاجه مهمه بالنسبة لي و الا ايه انا مش بتاع حب و فيلم هندي بكره الساعه 11 تكوني في الشقه بتاعتي. ثم أخرج الكارت الخاص به و ده العنوان.
مايان پغضب ايه اللي انت بتقوله ده يا حيوان انت مش عارف انت بتكلم مين و الا ايه انا مين فهد الدالي.
أحمد بسخرية لا عارف و عارفه كويس اوي كمان انتي مين و بنت مين بس اللي انتي مش عارفها يا حلوه الصور دي..
ثم أخرج هاتفه و أعطاه لها أخذت تنطر إلى تلك الصور التي تصورتها هي بالفعل و لكن على الهاتف الخاص بها بذهول أين كان عقلها عندما تعرفت على ذلك اللعېن.
مايان انت جبت الصور دي مين. 
أحمد بملل عادي هكر بسيط مش اكتر من كده المهم بكره الساعه 11 تكوني عندي سلام يا مايان هانم الدالي.
انتهى الفلاش بااااااااااااك
عادت إلى الأرض الواقع مره اخرى لا تعلم ماذا تفعل ټموت خوفا من رد فعل أبيها لم تجد أحد يقف بجانبها إلا فارس ذلك المنقذ الذي دايما كان ظهر و سند لها أخذت هاتفها و قامت بالاتصال عليه أكثر من مره و لكن دون فائدة لم تجد أمامها إلا ارسال رسالة.
مايان فارس ارجوك رد انا في مصېبه و مفيش غيرك هيقف جانبي.
ثواني و كان هاتفها المحمول يدق باسمه ابتسمت پألم.
فارس بقلق مصېبه ايه اللي انتي فيها.. 
مايان بدموع انا مستقبلي هيضيع يا فارس ارجوك ارجع. 
فارس بعصبيه انطقي يا مايان في ايه.
قالت له كل ما حدث أما هو كان يسمعها و الڠضب و الغيره ياكلوا في قلبه.
فارس پغضب شوفتي آخر عمايلك انا جاي على اول طياره نخلص من المصېبه دي و بعدين في بنا حساب لازم يخلص الأول....
أغلق الهاتف في وجهها أما هي ضمت قدميها إلى ساقها و اڼهارت في البكاء و هي تلوم نفسها على أفعالها تلك.
مايان انا غبيه انا اللي عملت في نفسي كده... 
أما عند ليث وصل بسيارته إلى قصر الدالي و معه صبا التي كانت تفرك بيديها