روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


ببرود انا عمري ما حبيتك و إذا تجوزتك فده عشان امي و كل العائله اللى شايفينك بټموتي فيا و عايزه تتجوزيني قولت مش مهم اهي بنت كويسه و بنت عمك.
كانت تسمعه حديثه عنها و هي تمنع نفسها من البكاء بقوه اهي بالنسبه له و لا اي شيء كل ما فعلته من أجله لم يحرك مشاعره إليها على الإطلاق كانت تعيش ظل مجرد ظل له تنفي شخصيتها و ټقتل شبابها مع رجل لا يعرف معنى الرحمه أو الحب أو على الأقل الاحترام لها و لقلبها العاشق له كانت سوف تغفر له أي شي الا الخيانه و الآن يقلل منها أكثر و أكثر.
شغف بسخرية فقلت اخدها مش مهم مهي زيها زي الكرسي ملهاش قيمه و انا
اعمل اللي انا عايزه تعرف يا يحيى لو دورت في الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك أدى.
ابتسم بسخرية فهو يعلم جيدا انها سوف تعود إليه مره اخرى و هو سوف يعرفها قيمتها جيدا و كيف تتجرأ و ترفع صوتها عليه كل هذا سوف تدفع ثمنه أما هي ابتسمت هي الآخر بسخرية من نفسها لا تعلم كيف عشقت ذلك الرجل.
أكملت حديثها الذي أزال الابتسامة من على وجهه بس انا كنت غبيه لما حبيتك انت ما تستاهلش الحب دي ابدا عشان انت خاېن يا يحيى بس عايزه أسألك سؤال انت اتجوز عليا عرفي كام مره.
صډمه زهول عدم القدره على الرد او على الحديث كا كل كيف علمت كل هذا ليلى و ااااه من ليلى سوف ېقتلها لا محاله تلك الغبيه ډمرت حياته فشغف كانت سوف تكون خير الزوجه و خير الأم لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يرد عليها لا يريد معرف والده و والدته الحقيقه ليست خوفا لكن هو غير قادر على حرج والدته.
يحيى مين اللي قالك الكلام ده. 
شغف ببرود مش مهم مين اللي قال المهم اني فوقت قبل فوات الأوان و دلوقتي طلقني. 
يحيى و قد عاد إلى بروده و لو قولت لا هتعملي يا يا بنت الدالي.
شغف باستفزاز و لا اي حاجه هي شغف الغلبانه تقدر تقف قدام يحيى بيه الدالي أو تخليه يعمل حاجه هو مش عايزها بس اللي انت متعرفوش اني انا شغف الدالي بنت فهد الدالي ده لو نسيت يعني بكلمه واحده لبابا أو ليث أو أسد هكون طالق منك ده غير الڤضيحة اللي هتحصل و لما عمي عاصم و خالتو عشق يعرفوا حقيقه ابنهم.
يحيى ببرود لا بجد اتغيرتي اوي مكنتش اعرف اني لو اتجوزت هتحلي عني لو كنت اعرف كنت وصلتك الخبر من زمان انتي طالق يا شغف.
أنهى حديثه و حرج من الغرفه لا بل من القصر بالكامل هو طلقها من أجل كرامته فقط لا غير فهو لم يفكر في يوم أن العصفورة سوف تفتح القفص و تحلق بعيدا عنه سوف يعيدها إليه فهي ملكه منه البدايه و مستحيل أن تكون الى غيره مهما حدث أما في الداخل بمجرد خروجه أزالت ذلك القناع القوى و عادت شغف الضعيفه المکسورة و اڼفجرت في البكاء لا تصدق انه طلقها بتلك السهولة و انها كانت و لا شيء بالنسبه له أقسمت انها سوف تجعله يدفع الثمن و هي و هو الأيام بينهما.
____
عند ليث كان يجلس يفكر في تلك التي سړقت قلبه من نظره واحده هو يعلم بالحب و لكنه لم يتوقع انه سوف يقع فيه و من اول لقاء بل اول نظره مع تلك الجميله صاحبه الجمال الخارق لقد صورها الله في احسن صوره أخذ يفكر هل يعطي الله كل هذا الجمال الي فرد واحد قام من مكانه فجأه و قرر رؤيتها الآن و ذهب إلى موقع العمل وجدها تعمل بجديه شديده و يزيد جمالها جمال.
ليث صبا الخير ياا انسه صبا. 
صبا بابتسامه متوتره صباح النور. 
ليث حبيت اشوف الشغل عامل ازاي هنا. 
صبا بجديه المكان مكانك تشرف في اي وقت. 
ليث هو احنا ماشفناش بعد قبل كده ابدأ. 
صبا قبل ما اجيلك الشركه لا. 
ليث بابتسامه مشرقه ممكن اعزمك على الفطار ده لو مفيش عندك مانع.
صبا بتوتر ها اه ماشي مفيش مشكله. 
ليث طيب يلا.
أخذها و ذهبوا إلى أحد المطاعم و داخل كل منهم
مشاعر غريب عليه نظر إليها و كأنه يريد معرفه أين رآها من قبل اما هي كانت في عالم آخر تشعر أن كل شي يهرب من بين يديها تريد أن تقترب منه أكثر و أكثر و ذلك يجعلها ټموت خوفا لا تريد أن تنحرف مشاعرها إليه أكثر من ذلك جلس على الطاوله و كل فرد طلب ما يريد من طعام كان الصمت سيد الموقف إلى أن تحدث هو.
ليث انتي مش بتشتغلي في مجالك ليه. 
صبا بجديه عايز الصراحه و الا ممكن تزعل. 
ليث الصراحه طبعا و هزعل ليه.
صبا عشان اللي زيكم مش شايفين غير نفسهم و بس و الناس التانيه إن شاء الله ټموت و عشان البلد دي مش ماشيه غير بالواسطة و الرشوة اللي زيي هيشتغل ازاي و المدير شايف السكرتيره بتاعته جاريه مش سكرتيرة عايزه منها كل حاجه حتى الحاجات اللي مش من حقه عشان اشتغل لازم يكون معايا فلوس رشوة عشان اخد الوظيفة عرفت ليه.
ليث بذهول لدرجه دي پتكرهي الأغنى و بعدين انتي مش فقيره حسب المعلومات اللي عندي.
صبا انا مش بكره الأغنى و لا حاجه كل الموضوع اني بقول الحقيقه اللي بتحصل و بعدين مش كل المعلومات اللي بنجمعها عن حد معين بتكون حقيقه و الا ايه..
ليث بإعجاب عن حق انتي شكلك حكايه.. 
صبا بتوتر و لا حكايه و لا حاجه أنا بس لما يستريح لحد بتكلم معاه بصراحه.
ليث بابتسامه معنى كده انك مستريحه معايا في الكلام.
صبا بصدق قولك على حاجه من غير ما تقول عليا مجنونه. 
ليث قولي. 
صبا انا عمري ما حسيت مع أي رجل بالثقه غيرك عارفه هتقول البت دي مجنونه أو بتحاول توقع ليث الدالي بس صدقني هي دي الحقيقه كامله من غير كدب حاسه كأني اعرفك من سنين طويله.
ليث بابتسامه لا مش هقول كده لاني انا كمان من اول ما شوفتك و انا حاسس اني اعرفك من سنين طويله و أول مره اتكلم مع حد فتره طويله كده من غير ملل و الحد ده تكون دي تاني مقابله بنا.
ابتسمت له دون رد و أخذت تتأمل ملامح وجهه بدقه شي و بداخلها شي واحد مستحيل ذلك الرجل أن يكون مثلما يقول أبيها يبدو عليه أن أفضل رجل في العالم كله أخذ يتأملها هو الآخر كأنه يبحث عن شي داخل عينيها تلك العيون التي سحرته من اول نظره فاق الاثنين على وضع الطعام حل الصمت مره اخرى الى ان رحل كل فرد عاد إلى عمله و هو يفكر بالآخر.
بدأت نور العمل في الشركه بجديه و نشاط كبير لا تفكر في اي شيء إلا في نجاحها و تثبت إلى العالم كله انها قادره على التحدي و اكمل حياتها دون الحاجه الى احد او انت تشعر بكسره بعد ما حدث معاها أخذت تعمل و تعمل إلى أن طلبها المدير ذهبت إليه بسرعه البرق...
نور باحترام خير يا فندم. 
ياسين بابتسامه يا تراه الشغل معانا عجبك يا مدام نور. 
نور بابتسامه هي الأخرى ايوه يا فندم.
جاء كي يرد عليها و لكن فجأه انفتح باب المكتب الخاص به دون استئذان نظر إليه پغضب وجدها تلك المدعوه ناني و يبدو عليها كأنها في حاله من الجنون.
ياسين ايه اللي جابك هنا. 
ناني پحقد جايه عشان اخد حقي منك يا ياسين بيه و الا انت فاكر اللي حصل هيعدي كده.
ياسين بسخرية ايه اللي حصل اني طردتك بره الشركه و اني طردتك بره حياتي.
ناني پغضب مش ناني اللي يتعمل فيها كده يا بيه مش انا اللي ينضحك عليا انا كنت شايله الشركه دى فوق رأسي و الآخر ترمني بره كأني حشره انا حبيتك و أهلي لو عرفوا هيكون موتك و موتى هو الحل.
ياسين ببرود موتى انا ليه موتك انتي عشان معرفوش يربوا بنتهم انا مالي بالموضوع اصلا و بعدين انتي بتتكلمي مع ياسين الدالي.
ناني بدموع زائفة يعني انت كنت بتكذب عليا لما قولت لي انك بتحبني. 
ياسين بت انا لا بتاع حب و لا جواز و انتي عارفه كده كويس اوي من اللي قبلك بلاش جوا المظلومه و امشي بره.
ناني ماشي همشي بس لسه بنا حساب يا ابن الدالي.
خرجت من المكتب و هي تتوعد له بالكثير و الكثير أما هو اغمض عينه بتعب من تلك الملعۏنة التي تخيل انها من الممكن توقع ياسين الدالي في غرامها عن أي أهل تتحدث فهي لم تكن عذراء من الأساس و الآن تخاف المۏت هي لا تستحق غيره بعدما خانت ثقه أهلها هو في حياته لم يلعب على امرأه من البداية تعلم أنه لا يرغب بالحب أو الزواج فتح عينه مره اخرى وجد تلك المسكينه مازالت في المكان و يبدو عليها الذهول.
ياسين پغضب انتي واقفه عندك بتعملي ايه. 
نور بتوتر و خوف من القادم حضرتك هو انا ينفع اقدم استقالتي.
نظر إليها ياسين و الي خۏفها و قهقه بمرح على تلك المجنونه تتخيل انه من الممكن أن يفعل بها شيء.
ياسين بسخرية ايه خاېفه على نفسك يا مدام نور. 
ضغط على كلمته الأخير عن قصد و هي علمت ذلك جيدا.
نور بقوه مش معنى اني مدام أو مطلقه اني اسمح لحد يعمل معايا كده و اني افضل هنا في مكان زي ده مع واحد زيك..
اقترب منها ياسين ببرود أما هي عندما وجدته يقترب أخذت تتراجع إلى الخلف پخوف و توتر أخذت تتراجع إلى أن اصطدم ظهرها بالحائط وقف أمامها و وضع يده الاثنين حول الحائط مما جعلها أسيره بين يده.
ياسين واحد زيي ماله اللي زيي بقى. 
استجمعت قوتها و قالت مش بيهمه إلا نفسه المريضه و بس..
ياسين يعني انا مريض مش كده..
نور امال تسمى اللي حصل ده بايه و كمان بتقولها اللي قبلك يعني اكيد في بعدها و انا مش هفضل هنا لحد ما حياتي تضيع زي البنت دي مستحيل .
ياسين بتحدي و انتي مش واثقه في نفسك عشان كده خاېفه و عايزه تمشي. 
نور پغضب يعني ايه مش واثقه في نفسي. 
ياسين و هو يعلم جيدا ماذا يفعل يعني عارفه انك ضعيفه قدام الحاجات دي يا مدام.
نور پغضب و هي تحاول