روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


الابتعاد عنه ابعد عني ابعد انت انسان و قليل الادب. 
ابتعد عنها و على وجهه ابتسامة خبيثة كنت عارف انك مش واثقه خلاص قدمي الاستقاله و انا هقبلها.
نور بتحدي لا أنا مش عايزه اسيب شغلي. 
أنهت حديثها و فرت من أمامه هاربه إلى الخارج أما هو ظل ينظر إلى مكان رحيلها بتسليه.
كان أسد يعمل بغرفة المكتب الخاصه به في القصر بجديه و هدوء تام و لكنه شعر بشي غريب في الغرفه أخذ ينظر حوله إلى أن وجد تلك القدم الذي يعرف صاحبتها جيدا تحت الستار ابتسم بخبث و أخذ يقترب منها و أزال الستار فجأه فشهقت بړعب ثم نظرت إليه ببراءة الذئب و هي ترمش بعينيها عده مرات 
أسد بصوت يحاول أن يبدو طبيعي كنتي بتعملي ايه تحت الستاره أو بمعنى أصح كنتي مستخبيه من ايه هنا.
حور بخجل بصراحه انا كنت جايه اعمل فيك مقلب بس انت دخلت عشان كده دخلت وراء الستاره.
أسد و هو يلعب في شعرها بيده و ايه بقى المقلب ده يا حوري.. 
حور و قد تناسب خجلها و قالت بخبث هتعرف دلوقتي يا أسدى.
نظر إليها بدهشه و جاء كي يسألها مره اخرى و لكن صوت تلك الألعاب الڼارية التي ملأت الغرفه منعته أما هي اڼفجرت في الضحك تعلم أنه لا يحب تلك الأصوات على الإطلاق نظر إليها پغضب ثم تحول إلى خبث.
أسد انتي اد اللي عملتيه ده. 
حور بتحدي اكيد لو مكنتش اده مكنتش عملته.. 
أسد بخبث و هو يحملها عندك حق عشان ده لازم تروحي تشوفي برق. 
حور بفزع لالالالا يا أسدى ارجوك برق لا انا حور حبيبتك.
أسد ببرود ليه الخۏف ده كله يا روحي بس ده حتى برق أسد لطيف و مش بيعمل حاجه و بعدين لما حطيتي الألعاب الڼارية دي في المكتب مش كنت أسد حبيبك.
حور پخوف أنا نكره انا و لا حاجه بس ارجوك بلاش برق.
انزلها و رفع رأسها إليه و هو يقول بجديه اوعي في يوم تقولي على نفسك كده تحت أي سبب من الأسباب انتي حاجه كبيره انتي كل حاجه فاهمه عايزك دايما قويه و عارفه قيمه نفسك.
نظرت إليه بسعاده كبيره و فخر أن ذلك الرجل حبيبها. 
حور بعشق انت اللي كتير عليا يا أسدى. 
ابتسم لها و أخذها في حضنه مفيش في الدنيا دي حاجه كتير عليكي يا حوري و قلبي و نور عيني.
كان فارس يجلس في حديقه القصر يتحدث مع والدته في الهاتف پغضب.
فارس يعني ايه يا ماما دخلت مستشفى الأمراض النفسية ساره مش مريضه يا ماما........ ايه الكلام الفارغ ده انا جاي على اول طياره و هاخد اختي هنا عندي............... يعني ايه مش من حقي يعني انتي اللي من حقك تطلعيها مجنونه............. انا جاي و لما اوصل هيكون في بنا حساب على اللي راح و اللي جاي.
أغلق الهاتف پغضب دون أعطاها فرصه أخرى للحديث و لكن ما اشتعلت نيران قلبه عندما نظر إلى بوابه القصر و رأى تلك التي تخرج من سياره رجل غريب و هي تبتسم له دلفت إلى القصر وذهبت إليه بابتسامه مشرقه.
مايان ازيك يا فارس. 
فارس بهدوء ما يسبق العاصفه كنتي فين و مين الولد ده .. 
مايان ايه السؤال الغريب ده من امتا و انتي بتسأل كنت فين و مع مين.
فارس ردي علي اد السؤال. 
مايان ببرود كنت في النادي مع الشخص اللي بحبه فين المشكله.
فارس پغضب انك تخرجي مع رجل غريب ده مش مشكله عندك يا بنت نيره. 
مايان پغضب فيها ايه يعني مش بتعمل حاجه غلط يبقى عادي و بعدين انت مالك و اشمعنا بتقولي بنت نيره.
فارس بقولك يا بنت نيره عشان تفوقي و تبقى زي مامتك و اختك.
مايان بسخرية ابقى زي ماما و شغف ماما اللي ضيعت عمرها كله على بابا و هو زمان باعها عادي و هي رجعت بكل بساطة من غير ما تاخد حقها و الا ابقى زي شغف اللي ما عندهاش شخصيه قدام يحيى دمر حياتها و شبابها و لسه هيدمر مستقبلها و هي كل حاجه حاضر و ماشى لا يا فارس مش هكون زيهم.
فارس بسخرية كل اللي هما عمله ده عشان الحب و اكيد اللي زيك
ميعرفش يعني ايه حب اصلا. 
مايان حب حب ايه يا استاذ ده اسمه عبودية و زمن العبوديه خلاص انتهى.
فارس بجديه مايان آخر مره اللي حصل ده يحصل عشان ردي فعلى هيكون وحش.
مايان بقوه و لا تقدر تعمل حاجه..
كلمه واحده كان كفايه لإشعال النيران داخل رأسه لم يشعر بنفسه إلا عندما صړخت بقوه بسبب تلك الصفعه الذي أعطاه لها.
الفصل السادس
في صباح يوم جديد كان يجلس الجميع في غرفه الطعام دلفت شغف و هي في كامل جمالها ترتدي بنطلون من الجينز الواسع و تشيرت من اللون الأبيض و فوقه جاكت من الجينز و حجاب جميل جدا يزين وجهها و يعطي لها جمال فوق جمالها جلست بجوار مايان لأول مره فهي منذ أن كانت طفله تجلس بجوار يحيى نظر إليها الجميع بذهول هل خلعت النقاب بل و غيرت أيضا من ملابسها أما هو اشتعلت النيران في قلبه و عقله.
شغف بابتسامه مشرقه صباح الخير. 
الجميع ماعد هو صباح النور.
يحيى پغضب ايه اللي الهانم لبسها ده. 
شغف ببرود عادي قولت أغير انا لسه صغيره مش هلبس اسود في اسود النقاب حاجه جميله جدا و انا هلبسه تانى فى يوم بس عن اقتناع و انا اللي اكون مقرره ده مش مفروض عليا و يا ريت اللي فرضه عليا يعرف يعني ايه ربنا مش نقاب.
فهد بجديه في ايه يا شغف و تتكلمي مع جوزك كده ازاي. 
شغف بجديه هي الأخرى انا بتناقش معاه عادي و بعدين انا و يحيى من دلوقتي ولاد عم و بس احنا انفصلنا.
شهق الجميع بفزع و قالت نيره بعدم استيعاب يعني ايه الكلام ده. 
شغف يعني مش هنكمل مع بعض كل واحد فينا له طريق و هكمله لواحده.
قام فهد من مكانه و نظر إليهم پغضب و البيه و الهانم مفيش عندهم أهل لازم ياخدوا رأيهم الأول. 
نظر إليها يحيى و قال ببرود احنا اسفين يا عمي بس انا و شغف اخوات و مش هنقدر نكون اكتر من كده مش كده يا شغف .
شغف باستفزاز كده يا ابن عمي و اخويا. 
عاصم يعني ايه الكلام ده انتوا مكتوب كتابكم من أربع سنين هو لعب عيال و الا ايه. 
شغف بابتسامه إلى ذلك الرجل الذي تعشقه بصراحه يا عمو انا كنا بنفكر في الانفصال من فتره لكن يحيى جاب من الاخر. 
فهد بجديه شغف ورايا على المكتب.
ذهبت خلف ابيها پخوف تتمنى أن ينتهي ذلك الموقف سريعا فهي غير متحمله أكثر من ذلك و سوف ټنفجر في البكاء جلس فهد و اجلسها على قدمه و أخذ يمرر يده على شعرها بحنان ابتسمت بسعاده فهو دائما يفعل معاها ذلك عندما تكون حزينه.
فهد بحنان حبيبه قلب بابا عايز اسمع منها الحقيقه. 
شغف بدموع مقهوره عمل اكتر حاجه ممكن توجع اي ست يا بابا.
علم فهد ماذا تقصد و زاد ڠضب من ذلك الغبي و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه من أجل ملاكه عارفه يا شغف يمكن اكون بدلع مايان اكتر منك بس انتي أغلى ولادي عندي لما عاصم طلب ايدي كنت هرفض لاني عارف يحيى كويس و عارف انه شبه عمو معتز في شبابه بس شوفت نظره عشق في عينك هي دي اللي خلتني اقبل انك تتجوزي يحيى قولت بالحب هيتغير زي ما أروى عملت بس انتي اللي اتغيرتي مش هو شخصيتك راحت و حياتك وقفت عليه و انا سبتك لحد ما اعرف النهايه فين كنت عارف ان بنت نيره هتفوق قبل فوات الأوان و ده اللي حصل انا عايزك قويه و تعيشي حياتك بالطريقة اللي انتي عايزه بس تكون صح و انا عندي ثقه عمياء فيكي.
ابتسمت شغف بسعاده وضمت نفسها إلى أحضان ابيها بحب تريد أن تشعر بالأمان تريد أن تشعر أنها على صواب.
شغف اوعدك اني ابدأ من جديد يحيى بقى له سنين
بيسحب من رصيده عندي و امبارح بس خلص و انا تبعت.
فهد بجديه شغف انا سبتك تعيشي زي ما انتي عايزه و تشوفي اخر قراراتك بس اللي كنتي بتعمليه غلط من البدايه انتي ليكي شخصيه و رأي و مفيش انسان مهما كان حبك له تنفي شخصيتك عشانه يحيى كان عايش بالطول و العرض و انتي كنت هي محپوسه بين أسوار القصر ده و انا فخور بيكي جدا بعد اللي حصل انتي غاليه انتي نجمه فوق في السماء و اللي عايز يوصل لازم يتعب.
شغف انا بحبك اوي اوي اوي يا بابا. 
فهد بابتسامه و انا كمان بحبك اوي اوي يا قلب بابا.
كان أسر يستعد لذهاب إلى العمل و هو يتذكر ذلك اليوم المشؤوم الذي هربت فيه اسيل من الباب الخلفي للقصر كي لا يراها أحد من الحراسه الذي وضعها إليها ابيها و ذهبت إلى بيت صديقه تعترف له بحبها إليه و في غير وعيها و لكن رفضها صديقه بدهشه و قام بالاتصال كي ياخذها منذ ذلك اليوم و هو مېت على قيد الحياة يفعل كل شئ مثل الإنسان الآلي دون روح دون قلب و لكن ذلك القلب الخائڼ مازال يعشقها خرج من المنزل و صعد إلى سيارته وجدها تجلس بالداخل و على وجهها ابتسامه مشرقه.
أسر بجمود خير يا بنت عمي. 
اسيل بحنين مش و من كام سنه كنت اركب العربيه كنت تاخدني الملاهي من غير سؤال بتسأل ليه بقى.
أسر ده كان زمان ايام ما كنتي البنت الصغيره البريئه لكن دلوقتي لا انا كل ما اشوف بحس اني مش عارف انتي مين انسانه غربيه عني وقحه و فاقده الاحترام و التربيه.
سقطت الدموع من عينيها پقهر يااااا لدرجه دي انا وحشه في نظرك أسر انا عارفه ان اللي حصل مني ده غلط و غلط كبير كمان بس انا و الله العظيم بحبك انت و مستعده اعمل ايه حاجه عشان نفتح صفحه جديده مع بعض ارجوك يا أسر أعطى لي فرصه تانيه و انا اوعدك انك مش هتندم.
أسر بصړيخ بتحبيني جايه دلوقتي تقولي الكلام ده انا مش عارف احط عيني في عين صاحب عمري بسببك طولي عمري بحكي له عن بنت عمي اسيل اللي بعشقها و مستني انها تكمل 18 عشان اعترف بالحب ده تروح هي