روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


براحه و لا كأن اخته لم ټدفن منذ قليل نظرت إليه بذهول.
مايان فارس.
رفع رأسه و نظر إليها ببرود شديد خير. 
مايان بتوتر هو انت كده ازاي. 
فارس بإرهاق مايان انا تعبان من تعب اليوم لو عندك حاجه قوليها مفيش يبقى بره.
سقطت دموعها پقهر شديد تعلم أنها اخطئت و تستحق كل ما يفعله معها و لكنها لا تريد شي الآن كل ما تريد أن تخفف عنه.
مايان انا عارفه انك كنت بتحب ساره الله يرحمها و عارفه انك موجوع بس مش عايز تبين ده قدام حد.
فارس بسخرية و انتي بقي جايه عشان تكوني الصدر الحنين مش كده بقولك ايه اللون ده مش بتاعك مش ليق عليكي اللي زيك ميعرفيش يعني ايه ۏجع الفقدان أو حتى تقفي جنب حد.
اڼهارت في البكاء و اقتربت منه و هي تحاول مسك يده 
فارس اوعي تفكري تقربي مني انتي فاهمه عشان انا بقيت بقرف منك و
بصراحه يا ريت تخرجي بره عشان مش طايقه اني اتنفس من نفس الهواء اللي بتتنفسي منه.
خرجت من الغرفه دون أدنى كلمه و لكنه قرأ في عينها الكثير لا ينكر أن قلبه مازال ينبض لها و لكنه غير قادر على قبولها مره اخرى في حياته بعدما قللت منه في نظر نفسه حاول إيجاد لحل لمشكلة ساره فهو نقلها إلى أفخم المستشفيات في القاهره حتى تبتعد كل البعد عن نظر البوليس بعد مقټل مارك فهو أعطى لها في المحلول مخدر مفعوله اسبوع كامل و خطط لفكرة مۏتها حتى يقدر على جعلها بأمان عاد مره اخرى الى فراشه و اعمض عينه بتعب.
جلس أسد في غرفه مكتبه يفكر في تغير حور في الأيام الأخيرة أصبحت عصبيه للغايه و دائما عينها جمر من الڼار بسبب البكاء لذلك قرر أخرجها من تلك الحالة قام من مكانه و صعد إلى غرفتها و وجدها كعادتها الجديد تنام على الفراش في وضع الجنين و هي تفرك بيديها و قدميها بتوتر و خوف اغمض عينه بآلام غير قادر على رؤيتها بتلك الطريقة و هو عاجز عن مساعدتها أو حتى فهم حالتها تلك اقترب منها و أخذها دخل أحضانه حنان 
حور وحشتني. 
قبل أعلى رأسها بحنان حوري انا كنت معاكي من نص ساعة مالك فيكي ايه.
حور بتوحشني و انت معايا و بعدين النص ساعه دي كتير و انا مش ضامنه الوقت عشان كده عايزه كل ثانيه تعدي و انا سوا.
لالا لم يتحمل أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه 
أسد حور ارجوكي كفايه انا اول مره اشوفك كده. 
حور اوعدني انك هتفضل جانبي على طول. 
أسد بعشق اكيد يا حوري اوعدك. ثم قال بحنان روحي البسي عشان انا عملك احلى مفاجأه في الدنيا كلها..
حور بفضول ايه هي بقى. 
أسد و هتبقى مفاجأه ازاي بقى يلا روحي البسي الأول و بعدين تعرفي.
ابتسمت بحب و ذهبت كي تبدل ملابسها و لكنه اوقفها صوته و هو يقول بعشق أمك يا بنت اخت نيره.
ابتسمت من بين دموعها و أنا بمۏت في أهلك يا ابن نيره.
الفصل الرابع عشر
مرت الايام و جاء اليوم الذي ستصبح فيه حور ملك إلى أسد و صبا لليثها اليوم الذي اتنظره ليث كثيرا اخيرا صبا ستصبح ملكه و أخيرا سينال السعاده مع معشوقته الرائعه في كل شيء يريد أن يأتي المساء سريعا حتى يخطفها من الجميع و يذهب بها إلى عالمه ليعلمها فنون العشق على طريقه الليث الخاصه أما هي كانت ټموت قلقا فذلك اليوم لم يمر بسلام بعدما استمعت إلى تلك المكالمه بين أبيها و مجهول دلفت إليها تلك السيده الخاص بالمكياج و بدأت في تزينها بالفعل كانت في عالم أخر تريد الفرار منذ أن علمت بهويه أبيها الحقيقه و من يومها ترقب كل تصرف صغير منه حتى تعلم لماذا يريد الڼصب على عائله الدالي و ياليتها لم تفعل فحياتها مع ليثها ستنتهي اليوم لذلك قرر الاستمتاع بيومها لتبدأ رحله العڈاب غدا.
السيده بسم الله ما شاء الله قمر يا انسه صبا و بشرتك مش محتاجه ميكب. 
صبا بابتسامه مجامله شكرا جدا.
عادت مره اخرى الى أفكارها و الي عڈاب قلبها نظرت إلى السيده و قالت بهدوء ممكن أفضل لواحدي عشر دقائق.
و بالفعل خرجت السيده قامت من مكانها و أخذت ورقه و قلم و قررت اخيرا الاعتراف بكل شيء.
صبا ليثي اعشقك بصراحه في كلام كتير لازم تعرفه و هتعرفه فعلا النهارده أو بكره انا مش هقولك على حاجه بس أنا بعشقك و بمۏت فيك و النهارده اسعد يوم في حياتي حتى لو كان اخر يوم لينا سوا عشان كده هعيشه و بس.
أغلقت الورقه و وضعتها في حقيبتها دلفت السيده مره اخرى لتكمل تزينها. 
في نفس المنزل و لكن بغرفه أخرى كان حاتم في حاله لا مثيل لها لا يريد القدوم على تلك الخطوه هو يكره فهد بشده لأنه أخذ منه ملاكه الصغير التي ظل يعشقها لسنوات طويلة في صمت و عندما قرر اخيرا القرب و الإفصاح عن حبه جاء ذلك الفهد دون أي مجهود و أخذها منه و عندما ابتعدت عن فهد و قال اخيرا ستكون له عاد و أخذها ذلك اللعېن مره اخرى و لكنه لا يريد قټله يريد أخذها فقط و لكن تلك اللعينه الآخرى التي تهدده فاق من حبل أفكار على صوت هاتفه شعر انه على وشك الانفجار لأنه يعلم هويه المتصل جيدا.
حاتم خير. 
..... الليله لازم كل حاجه تخلص الليله.. 
حاتم قولت كفايه كده انا مش بتاع قتل و كلام من ده. 
....... يعني ايه مش فاهمه. 
حاتم پغضب يعني مش عشان اخد منك كام صفقه زي ما بتقولي تكوني عايزه مۏته و بعدين انتي مين.
...... پغضب حاتم انسى انك تعرف أنا مين فاهم و بعدين خليك في شغلك بدل ما تشرف السچن انت و بنتك.
أغلقت الهاتف بوجه دون أضافت اي كلمه أخرى أما هو أغلق عينه پقهر لما وصل إليه حاتم بيه تغيرت حياته رأسا على عقب لمجرد ثأر لم يرتكبه ذلك الطبيب الوسيم الغني تحول إلى حمدي النصاب الذي يخشى من امرأه لا يعرف هويتها. 
جاء المساء سريعا في أفخم القاعات في القاهره كان يقام حفل الزفاف وسط عدد كبير من الصحافه و رجال الأعمال و المشاهير يقف كل من فهد و نيره لاستقبال الضيوف و هو ينظر إليها بعشق شديد مرت الأيام بهم سريعا و الآن يقف بجوارها بحفل زفاف أولادهم كم كان هذا حلم جميل في الماضي أن
يصبح لديه قطعه من معشوقة الروح أن يكون ذلك الطفل قطعه منه و منها مرت الأيام و السنوات و هي كما هي ملاكه الصغير التي عانت معه الكثير كان نفس الشعور لديها تنظر إليه بسعاده شديده تعشقه مهما حدث و ستظل تعشقه إلى المۏت رفعت عينيها و نظرت في عينه وجدتها تصرخ بكلمه واحده و هي احبك كم تمنت أن يكون لها كم تحملت منه و من العالم لكي تصل إلى تلك اللحظه الرائعه قالت و هي تضغط على يده بحب.
نيره أنا أسعد انسانه في الكون النهارده اخيرا حلم السنين اتحقق. 
قبل يديها بحنان و شغف انا اللي اسعد انسان في الكون عشان بنجوز ولادنا حته منك غيرت حياتي كلها يا نونو.
ابتسمت له باتساع و هي تقبل كفه من الداخل و أكملوا استقال الضيوف.
النهايه السعيده تلك النهايه التي يبحث عنها الكثير و انتظرها الكثير و لكن الحصول عليها يستحق التحدي و التحمل عانت نيره و تألمت و لكنها حصلت على عشقها في النهايه للحصول على العشق كل شي مباح ففي الحب و الحړب كل شيء مباح لذلك افعل المستحيل لتأخذ حبيبك إذا كان يبدلك نفس الشعور. 
صعد عاصم إلى غرفه صغيرته وجدها تقف كالملاك في قمه جمالها و اناقتها دون أراده منه فرت دمعه هاربه من عينه اخيرا صغيرته ستتزوج و يرى أبناءها فهو الأخرى عان الكثير كي يراها هي و شقيقها و عانت معه محبوبته اقترب منها بحنان ابوي و ضمھا إليه بشده أخذت يقبل رأسها بقوه أما هي ضمت نفسها إليه أكثر.
عاصم مبروك يا حبيبتي. 
حور بسعاده الله يبارك فيك يا بابي. 
عاصم ايه رايك نغلي الفرح ده و خليكي معايا. 
حور انا كده كده معاك يا بابي و مفيش مخلوق يقدر يخدني منك. 
في الأسفل كان أسد يقف في انتظرها على أحر من الجمر شعور رائعه انك تقترب من حلم حياتك سنوات تفعل المستحيل لتحقيق هدفك و الآن ها هو أمامك شعر بذهول عندما وجدتها تنزل برفقة والدها يالله كم جميله انتي يا حوري و كم يليق عليكي الأبيض و كأنه خلق من أجلك فقط أخذ يتأملها بعشق اخيرا وصلت إليه قبل مقدمه رأسها بحنان و قبل يد عمه بسعاده.
عاصم خد بالك منها دي روحي. 
أسد و هو يضمها إليه بحنان دي كانت حلم و مستحيل استخني عنها بعد ما بقت حقيقه.
أخذها و تقدم بها من ساحه الرقص وضع يديه حول خصرها بعشق و هو يقربها منه أكثر و أكثر يشعر براحه و سعاده هي الآن بين يده و بعد قليل ستكون ملكه إلى الأبدي يريد أن يدخلها بداخل صدر أن يخفيها عن الجميع فهي له ملكه نظر إلى عينها وجد بداخلها الكثير من الخجل و الخۏف اقترب منها و قبل قبله خفيفه.
حور بتوتر بتعمل ايه يا قليل الادب أبعد. 
أسد بمرح ايه واحد و بيبوس نفسه فيها حاجه دي. 
حور باستنكار انتي بوسني أنا يا خفيف. 
أسد بهيام و انا و انتي ايه يا روحي واحد.
نظرت إليه بعشق و ضمته إليها أكثر و أخذت تتنفس عطره بشغف بحبك و هفضل احبك لحد ما اموت. 
أسد و انا بعشقك و حتى المۏت مش هيبعدنا عن بعض عشان أنا مش هعيش لحظه واحده من غيرك يا حوري. 
عند صبا دلف إليها أبيها و عندما رائها هكذا أمامه لم يتحمل و ضمھا إليه و انهار في البكاء أما
هي ظلت كما هي دون أي رد فعل تعلم جيدا لماذا يبكي و لكن تلك الدموع لم تفيدها أو تفيده على الإطلاق النهايه اقترب و أصبح بينها و بين الفراق خطوه واحده و تعلم أنها ستخطيها الآن لا محالة ابتعد عن والدها و هي تنظر إليه پقهر و عتاب.
حاتم پقهر اسفه يا اغلى من حياتي.
ابتسمت داخليا بسخرية فهو لم يفكر بها أو بمشاعرها على الإطلاق فكر بنفسه

و حياته فقط اما