روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


بقلب ېحترق
نعم انه هو قلب ذلك المسكين الذي يعشقها منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا يفعل كل شيء من أجلها و من أجل انت تظل معه و لا تشعر بفرق السن بينهم هي دايما تحلم و هو يحقق دايما تتحدث و هو يستمع يقلل من سنه و وقاره من أجلها يفعل أشياء إلى شباب في العشرين من عمرها و كل ذلك فقط من أجلها و الآن تقول له انها تحب غيره تريد غيره و هو من بالنسبه لها حاول التماسك و رسم ابتسامه زائفة على وجهه 
فارس و مين سعيد الحظ 
مايان واحد زميلي في الكليه إنما ايه حاجه كده من بره الكوكب وسيم اووي عارف سعاد حسني و هي بتغني في ايدك قوه تهد جبال اهو هو ده اول ما شوفته حسيت بحاجات اول مره في حياتي احس بيها مش شايفه اي رجل في الدنيا دي كلها غيره هو و بس و بغير عليه جدا من أي بنت تقرب منه نظرت إلى ذلك العاشق المذبوح بابتسامه جميله تعرف يا فارس انا بحب اتكلم معاك اوي ساعات بحس انك زي أبيه ليث لالالا مش أبيه ليث انت زي بابا انت فعلا بابا يا فارس تعرف انك اول واحد هيشوف علاء حتى قبل بابا 
أما هو كان في عالم آخر اهو بالنسبه لها مثل ليث لالالا انه في مقام أبيها هل كل ما فعله من أجلها لا يعبر لها عن أي مشاعر بداخله كل مشاعرها اعطتها لشخص أخر اهو ركض خلف سراب طول تلك السنوات يحبها لا بل يعشقها و هي بمنتهى السهولة و الانانيه تحب غيره و تحكي له عن الآخر لأول مره في حياته يشعر بالعجز و عدم القدره على الرد فاق من تفكيره على صوتها 
مايان فارس انت يا عم فاررررررس 
فارس ايه 
مايان بقلق انت تعبان النهارده و الا ايه 
فارس بخيبه امل لا أنا كويس بس يمكن إرهاق من الشغل هروح استريح شويه 
مايان بحزن طيب و كلامنا 
فارس نتكلم بكره 
تركها و رحل دون أضافت اي حديث فهو لا يملك القدر على الحديث الآن كل ما يريده هو فقط اختفائها من أمامه لا يريد رؤيتها و هو في تلك الحالة لماذا كلما احب شيء يذهب من بين يده إلى غيره و يبقى هو يعاني مراره الفقدان في البدايه والدته التي تركته في عمر الاربع سنوات و تزوجت و تركته وحيدا و لم يخرج من تلك الحاله إلا عندما جاءت مايان إلى الحياه شعر انه الآخر لأول مره يرى الحياه و ها هو الآن يفقدها هي الأخرى 
كان ليث يجلس في شقته الخاصه به و مع احد الضباط الذي يعمل تحت يده فليث كان يريد أن يصبح ضابط و لكن فهد أراد أن يعمل معه في اداره الشركات و رفض دخوله كليه الشرطه و ليث لم يستسلم و قدم في الشرطه و عمل في الشركات مع والده و ايضا ضابط كما يريد و لكن سرا لا يعمل أحد كونه ضابط إلا شباب العائله 
ليث خلاص يا كريم القضيه دي هتخلص خلال أسبوع 
كريم تمام يا باشا 
غادر كريم و بقى ليث يتابع القضيه بجديه شديده دق هاتفه برقم رجل أعماله 
ليث بجديه خير 
يا فندم أهل الحاره دي مش راضيين يخلو البيوت في مقابل بيوت
تانيه 
ليث پغضب يعني ايه هو لاعب عيال الأراضي دي انا عايزها آخر الأسبوع 
يا باشا الناس دي رفضه رفض شديد 
ليث پغضب خلاص هدوا البيوت بس الاول اتأكد ان مفيش حد جوا البيت و البيوت التانيه تكون جاهزة لاستقبال الناس فاهم 
فاهم يا باشا 
عاد ليث إلى العمل و لكن دق باب المنزل زفر پغضب لا يستطيع إكمال عمله على الإطلاق فتح الباب وجد فارس أمامه في حاله لا تبشر بالخير 
ليث بقلق فارس مالك فيك ايه 
ارتمي فارس داخل أحضان ليث يبكي نظر إليه ليث بذهول فهو لأول مره يراها بتلك الحاله 
دلف ليث و فارس إلى الداخل بعد فتره قليله 
ليث في ايه يا فارس 
فارس بتعب تعبت من كل حاجه يا ليث انا بشړ بحس خلاص مش قادر كل حاجه بحبها بتروح مني 
ليث يعني ايه مش فاهم 
قص فارس عليه كل ما حدث بينه و بين مايان استمع إليه ليث بحزن عليه 
فارس حتى هي طلعت مش بتحبني و انا في مقام باباها 
ليث بجديه مايان مش هتكون لغيرك يا فارس انت أحق واحد بيها من و هي طفله و انت شايله مسؤوليتها و هي لو مش حاسه دلوقتي هتعرف ده قريب 
ثم قال فاكر اول مره عرفت انك بتحبها كانت امتا 
فارس بابتسامه حزينه فاكر 
فلاش بااااااااك
كان الجميع في حاله من الهلع على مايان التي اصابتها حمه شديده و لكن بعد قليل هدوءا بعد أن قال الطبيب انها بخير أما ذلك العاشق دلف إلى غرفتها و ظل بجوارها ياكله الخۏف عليها فكان في الثامن عشر من عمره ظل يحرك يده على شعرها بحنان و سقطت دمعه خائڼة منه على ۏجعها ولكن مسحها بقوه عندما دلف ليث إلى الغرفه نظر إليه 
ليث بتعمل ايه هنا يا فارس 
فارس بحزن بطمن عليها 
نظر إليه ليث بجديه رغم صغر سنه و قال بتحبها 
فارس بتوتر انت بتقول ايه لا طبعا دي طفلها عندها 6 سنين و بعدين انت كمان صغير على الكلام ده 
ليث بخبث يا خساره و انا اللي كنت ناوي اجوزها لك بما اني اخوها الكبير و كده 
فارس بلهفة انت بتتكلم كده 
أشار إليه دون حديث و منذ ذلك اليوم و مايان أمام جميع الشباب ملك إلى فارس و مستحيل تكن إلى غيره بقرار حاس من كبيرهم مع ان ليث أصغر منه و في نفس البعض إلا أنه هو و يحيى أصحاب القرار الأكبر و الوحيد في تلك العائله و باقي الشباب يراعبون منهم 
انتهى الفلاش بااااااااك 
فارس بجديه انا عارف انك تقدر تخليها تتجوزني من كلمه واحده منك بس انا مش عايز كده يا ليث انا عايزها بكامل أرادها 
ابتسم ليث بثقه فهو كان يريد تلك الاجابه ماشي يا فارس 
ليلى بدلال انا عمري ما شوفت رجل زيك يا باشا 
يحيى ببرود و مستحيل تشوفي 
ليلى ايه رايك ارقصلك 
يحيى ايه جو الأبيض و الاسود 
أنهى حديثه و اقترب منها مثل الثور الهائج بعد مده طويله قام من على الفراش و دلف إلى المرحاض اغتسل و خرج دلف إلى غرفه الملابس ابدل ملابسه و خرج لها مره اخرى 
يحيى بجديه ليلى اوعي تتصلي بيا تاني مهما حصل 
ليلى ليه هو انا مش مراتك و من حقي اتصل بيكي 
يحيى ببرود
صدقني لو صوتك على تاني هيكون پموتك فاهمه 
ليلى پخوف فاهمه فاهمه 
يحيى و بعدين بلاش كل شويه موضوع مراتك مراتك ده مكنتش حته ورقه عرفي دي 
أنهى حديثه و طرقها و رحل أما هي أخذت تنظر إلى مكان رحيلها پخوف شديده لا تعلم لماذا أوقعت نفسها في تلك المصېبه كان تريد أن توقعه في حبها و تأخذ مال عائله الدالي و لكنه يتعامل معاها على كأنها جاريه عنده لا أكثر 
مر أسبوع كامل كانت تجلس صبا هي و السيد حمدي و كرم يتحدثون من أجل العمليه الجديده 
صبا بجديه مين المره دي و عمل ايه 
حمدي المره رجل أعمال كبير و الموضوع هيكون أصعب من كل مره 
كرم بقلق ليه يا عمي 
صبا يعني هيكون أصعب من اياد الصافي 
حمدي بجديه اسمعوني المره دي أصعب من كل مره لسببين واحد انه الموضوع هنا في مصر يعني ممكن بعد كده يجيبنا بسهوله و ده مش بيرحم بموتنا تاني سبب انه من عايله الدالي أكبر عايله في البلد و كمان مش زي اياد ياخد كام كأس لا ده مش من النوع ده بيعرف ربنا 
صبا بذهول طيب و ده ننصب عليه ليه يا بابا احنا طول عمرنا بناخد حق الغلابه من الظالم بس انت بتقول بتاع ربنا ننصب عليه ليه بقى 
حمدي عشان هد بيوت حاره كامله و خلي الناس في الشارع و كل ده ليه عشان عايز يعمل مشروع في المكان طيب و أهل المكان في داهيه عادي 
صبا پغضب الحيوان اسمه ايه و ايه المطلوب مني بالضبط 
حمدي بثقه في ابنته ليث ليث فهد الدالي
الفصل الثالث
مثل كل يوم منذ غيابه تجلس في الحديقه تبكي لقد اشتاقت إليه كثير قلبها يؤلمها و روحها معه تشعر أنها تعيش بلا روح هو ليست زوجها فقط بل هو زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و أقرب صديق لديها تعشقه و كلمه العشق قليله على احساسها به تريده معها دائما تريد أن تشعر به تتنفس رائحته تضم نفسها إلى صدره و تبكي و تعتبه على طول غيابه نظرت إلى تلك الصورة الخاصه به بين يديها و أخذت تتحدث معه.
حور ماشي يا أسد كل ده غياب انا تعبت من الموضوع ده وحشتني اوي اوي يا أسدى و نفسي أسمع صوتك هي حور حبيبتك مش وحشاك و الا ايه عارف انا محصماك و مش هكلمك تاني ابدا ابدا.
جاء ذلك الصوت من الخلف الذي أعاد لها روحها من جديد و أسدك يهون عليكي تعملي فيه كده و توجعي قلبه.
نظرت خلفها بعدم تصديق أنه هنا أمامها هو حقيقه ليس تخيل منها مثل كل يوم انشرح قلبها و سقطت الدموع من عينيها مره اخرى و لكن تلك المره دموع فرح سعاده اشتياق و جنون في لمح البصر كانت داخل أحضانه تبكي أما هو ضمھا إليه بقوه اشتاق لها و الي كل تفاصيلها تلك القصيره التي سړقت قلبه و عقله كان يفعل المستحيل حتى ينهي تلك المهمه
حور ايوه تهون عادي جدا زي ما أنا هنت عليك و ۏجعي كان عادي عندك. 
أسد بذهول وجعك انتي يا حوري عادي عندي.. 
حور اه لما تكون عارف اني مقدرش اعيش من غيرك و تبعد كل الفتره دي انت

عارف كويس اوي يا أسد اني مش بعرف اعمل اي حاجه في حياتي من غيرك تبعد كل ده ليه.
ضمھا إليه مره اخرى بحنان ڠصب عني يا روحي انتي عارفه شغلي صعب ازاي آسف مش هبعد عندك كده تاني. 
رفعت رأسها له ثم نظرت إليه ببراءة وعد. 
أسد بعشق وعد. ثم أزاح عن وجهها تلك الدموع كفايه دموع بقى عشان دموعك بتوجع قلبي.
حور سلامه قلبك