روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢


حاجه.. ثم أضاف بمزح بعشقك أمك يا بنت اخت نيره.
حور و انا بمۏت في أهلك يا ابن نيره.
الناس اللي مضيقه من حور و أسد احب اقولكم ان اللي هيحصل بعد كده بسبب الحسد و انتوا عارفين طبعا اقصد ايه 
أما عن ذلك الليث الجريح كان ينتظر انتهاء الزفاف ليعلمها درسا لن تنساه طول حياتها دلفوا الجناح و هي تشعر أنها على حافه الهويه نظرته إليها تعني أنه علم كل شيء قررت أن تستمر في لعبتها حتى النهايه لابد من إنقاذ حور و فهد و بعد ذلك سترحل من حياته و حياه عائلته إلى الأبد رفعت رأسها تبحث عن نظرت الحب في عينه لم تجد إلا الكره و الڠضب قررت أن تقطع الصمت.
صبا مش هتقولي مبروك.
نظر إليها و كأنه يقول لها من أي نوع البشر أنت كيف تكوني حقيره إلى تلك الدرجه أخذ نفس عميق و أخرجه
بقوه يريد قټلها تلك الخائڼة سيتأكد من شي أولا.
ليث بجمود انتي عارفه أنا حبيتك اد ايه.
كانت تعلم الرساله من حديثه جيدا لذلك رد عليه بكل صدق و أنا عشقتك مش حبيتك بس.
لم يشعر بنفسه و هو . اغمضت عينيها بقوه علمت القادم جيدا ستتحمل مهما فعل فهو محق بأي رد فعل شهقت بفزع عندما وجدت ليثها الحنون يتحول إلى ذلك الثور الذي سيقتلها لا محالة وو دون الاهتمام لدموعها كان شعور بشع تعيشه كل آمالها في الحياه أن تنتهي تلك اللحظه ليثها أين ذهب و عشقه لها تشعر الآن انها و ليست زوجته و حبيبته أخطئت و تعلم ذلك ليته قټلها و لم يفعل بها ذلك لم تقاوم أو ترفض تركته يفعل ما يشاء ليرتاح قلبه قليلا فتره قصيره و رخت قوتها غير قادره على التحمل أكثر من ذلك اغمضت باستسلام للظلام أمامها لم يهتم بها أو أنها فقدت الوعي بين يده نيران قلبه أقوى من ذلك بكثير انتهى و انتهى معه كل شيء حاله من الذهول تسيطر عليه لم يصدق حبيبته محتاله محترفه كانت تريد اخدعه بتلك اللعبه السخيفه قام من مكانه و جلب كوب من الماء و سكبه عليها بغل شهقت بفزع و الألم شديد امسك شعرها بقوه.
ليث بقى أنا يا روح امك حته بنت زباله زيك تضحك عليا و يا ترا مين الدكتور.
نظرت إليه بعدم تصديق لم تتخيل في أبشع أحلامها انه يفكر بها بتلك الطريقه انت تقصد أيه.
ليث بصړيخ انتي فاهمه قصدي كويس كنتي فاكره أن اللعبه دي هتفضل كتير ده أنا ليث الدالي من اول ما عرفت حقيقه ابوكي و أنا شكيت فيكي و فيه اكيد اللي حصل ده مش صدفه بس عمري ما تخيلت انك زباله لدرجه دي.
صبا بدموع مقهوره و الألم يفتك بجسدها بالكامل و الله حبيتك انا فعلا نصابه بس انا مش فتاه أنا بعد ما حبيتك قررت ابعد عن كل حاجه و ابقى ليك انت و بس.
ليث باستحقار اللي حصل من شويه ده عشان كنت عايز اتأكد من حاجه مش اكتر لكن ليث الدالي مش بياخد حاجه مستعمله بقرف.
أنهى حديثه و هو ينظر إلى جسدها باستحقار أما هي لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول بصړيخ أنا اشرف من عشره زيك.
صړخت بقوه بعد تلك الصفعه التي حطمت وجهها اخرسي هو انتي لسه ليكي عين تتكلمي ايه جيبه الوقاحه و الرخص ده منين .
أخذ يسدد لها الضربات و هي تصرخ بين يده تلك اليد الحنونه يد حبيبها أصبحت يد جلدها الذي لا يوجد بداخله رحمه أو شفقه لم يتذكر أنها معشوقه الروح اغمضت عينيها للمره الثانيه و هي تتمنى أن تظل مغلقه
إلى الأبد أما هو نظر إليها و ضمھا إليه باڼهيار لماذا لماذا يا من ملكتي قلبي لماذا ضمھا إليه أكثر و أغلق عينه هو الآخر باستسلام. 
في صباح يوم جديد كانت تجلس شغف في مطار القاهرة سترحل بعيدا عنه لتبدأ حياه جديده مع شخص يستحقها جيدا شخص يحبها لشخصها هي بقلبها الطيب و عفويتها أما يحيى وقع في حبها بعدما أصبحت قويه جماده على عكس طبيعتها إذا تغيرت فهذا مؤقت شهر اثنان و ستعود شغف القديمه و يعود هو أيضا يحيى القديم و يعود كل شي كما كان و تصبح دميمه في يده من جديد مجرد امرأه في قائمه نساء يحيى الدالي بعدها أفضل بكثير شخص جديد يحبها و يكون ملك لها بمفردها و هو أيضا يأخذ امرأه تشبه فالطيور على أشكالها تقع سقطت الدموع من عينيها بخيبه أمل تعشقه و مازالت تعشقه من المستحيل أن يدلف قلبها غيره فهي خلقت من أجله فقط لكنها ستبتعد و تترك له مساحه خاصه ليأخذ القرار الصحيح في علاقتهم نظرت بجوارها وجدته يجلس ينظر إليها بصمت.
شغف بذهول يحيى.
أخذ نفس عميق كأنه يصارع من أجله و عينه لم تنزل من عليها رأسه ستنفجر من التفكير هو السبب في تلك النهايه كانت في يده و ملكه و لم يقدر ذلك الآن يريدها كيف و تلك العصفورة الصغيره التي كانت دميمته فرت من القفص الذي صنعه لها و هو من فتح الباب حاول إخراج الكلام من فمه و لكنه ثقيل اخيرا تحدث.
يحيى أنا مش جاي عشان اقولك أفضلي أو حتى اعتذر انا هنا عشان اشوفك قبل ما تمشي اللي حصل ده أنا السبب فيه مقدرتش النعمه اللي في ايديا لحد ما راحت انتي تستحقي كل خير عيشي حياتك عشان السنين اللي فاتت انا ضيعتها منك عيشي اللي جاي زي ما انت عايزه.
اڼهارت دموعها أكثر كانت تريده أن يمنعها من الذهاب أن يتمسك بها أن يجبرها كما كان يفعل في الماضي لأول مرة تريد يحيى القديم أن يعود لياخذها معه لا تود الذهاب أو البعد تود أن يتسمك بحقه فيها لذلك قالت.
شغف انت عمرك ما حبتني عشان اللي بيحب حد بيتمسك فيك بيكون عايزه معاه على طول لكن انت دايما مع أول محطه بتقولي مع السلامه كأنك ما صدقت تترحم مني و لو كنت بتحبني كنت عملت المستحيل عشان ارجع معاك لأن مش يحيى الدالي اللي يسيب حاجه عايزها مش انت قولت لي كده زمان.
يحيى يحيى الدالي غير يحيى اللي حبك انا دلوقتي مش عايز حاجه من الدنيا غير انك تكوني سعيده و بس عشان كده سافري هناك هتلاقي نفسك لكن هنا انا ډمرت حياتك.
قام و قرر الرحيل
لا يريد المزيد من الألم له و لها يكفي ما فعله بها سنوات طويله قلبه يألمه كأنه يريد الخروج من صدره و الذهاب إليها تحرك من أمامها يحاول الصمود نظر إليها نظره اخيره وجدها تملئها العتاب و القهر فقال كلمه واحده و فر من أمامها هاربا.
يحيى بحبك.
اڼهارت اخيرا قالها تلك الكلمه التي تمنتها عمرها كله يقولها الآن لحظه الفراق و ما أصعب تلك اللحظه شعور ېمزق قلبك من الداخل و الأصعب من ذلك أن يكون حبيبك أمامك و انت عاجز عن ضمھ عن تنفس عطره عاجز عن التراجع فوقت النهايه قد حان و كتبت على الشاشه انتهت قصتها معه و ذهب قلبها إليه لا يريد البقاء معها بل يريد البقاء مع مالكه ظلت تنظر إليه و هو يخرج من المكان تريد الصړيخ تريد أن يقف و يعود إليها و لكنه بالفعل رحل بعيدا و حسم الأمر. 
في جناح فهد و نيره كانت تتعالى شهقات نيره و هو يجلس بجوارها يحاول إخراجها من تلك الحالة فهو الآخر يتألم من أجل شغف و لكن وجدها هنا يألمها كان لابد من البعد حتى تستطيع النسيان.
فهد ممكن كفايه دموع. 
نظرت إليه بحزن دي بنتي يا فهد هو انت ليه مش حاسس بيا.
فهد بحنان لا حاسس بيكي و زعلان زيك بضبط بس كان لازم يحصل كده البنت هنا حياتها بتدمر هو ادمها طول الوقت و هي مش عارفه تنسى أو تعيش و تتجوز طول ما يحيى معاها في نفس المكان كان لازم تبعد يا نونو.
نيره من بين شهقاتها عارفه بس مش قادره استحمل الفكره دي بنتي ازاي هتحمل انها تكون في بلد غريبه لواحدها من غير ما أعرف أكلت شربت عايشه إزاي قبلت مين صعب يا فهد صعب اوي.
فهد مټخافيش انا معاها طول الوقت و في كل خطوه ليها و لو حسيت انها هتقع هكون هناك على اول طياره اهدي بقى. 
في حديقه القصر كانت تجلس اسيل تبكي هي الآخر على فراق شغف فهي كانت شقيقتها و صديقتها و أمها في بعض الأحيان وجدت ذلك الأسر يضمها داخل أحضانه و هو يحرك يده على ظهرها بحنان.
أسر بس يا روحي اللي حصل ده عشان مصلحتها طول ما هما في مكان واحد الچرح هيفضل مفتوح و پينزف عشان كده هي عملت الصح لما قررت السفر.
أسيل بس انا مقدرش اعيش من غيرها.
أسر و كأنه يتحدث مع طفله صغيره و مين قالك أنك هتعيشي من غيرها كلميها كل يوم و يا ستي وقت ما توحشك اوي هاخدك ليها تمام كده يا قمري.
ابتسمت له بحب بحبك اوي..
و انا كمان بحبك اوي اوي.
ما أجمل الحب عندما يكون حبيبها سندك و مصدر
قوتك في الحياه ان يكون ذلك الصدر الدافئ في مطر الشتاء. 
كان يجلس في غرفته يفكر في حل مشكله أخته لابد أن تخرج من تلك المشفى التي وضعها فيها فاق من شروده على صوت الباب و دلوف مايان و هي مڼهارة في البكاء انتفض من مكانه و ذهب إليها بلهفة.
فارس مالك يا مايان بټعيطي ليه.
لم تنطق بحرف و ضمت نفسها إلى صدره و ظلت تبكي ذهل من فعلتها تلك و لكنه أخذها داخل أحضانه بحنان ذلك القلب اللعېن مازال يعشقها و يتألم من أجلها تعالت صوت شهقاتها أخذ يحرك يده على شعرها بحنان حتى تهدأ و لكن زاد انتفاض جسدها تبكي من الڠضب تشعر كم هي فتاه مدلله مغروره اعطها كل شيء و هي في المقابل كانت ټقتل قلبه العاشق لها و هو ظل كما هو يعطيها الحنان ظلت تضغط عليه و على كرامته و رجولته إلى أن اڼفجر بها و ابتعد عنها و لكنه بمجرد رؤية دموعها يعود ذلك العاشق مره اخرى.
فارس ممكن تهدي و اعرف في أيه.
رفعت رأسها و نظرت في عينه پقهر اوعي تمشي 
تسبني لواحدي يل فارس شغف مشيت و