روايه ليثي بقلم شيماء سعيد ج٢

 

يكن له ذنب في شي على الإطلاق و الآن لا تعرف ماذا تفعل أو إلى أين سوف تذهب أو تنام.
أما هو في الداخل عاد إلى ممارسه عمله مره أخرى و كأن شيء لم يكن و لكن للمره الثانيه الذي ينفتح فيها الباب دون إذن نظر إلى الباب وجد أبيها فهد الدالي يدلف إلى المكتب قام ليث من مكان باحترام و تقدم يقبل يد أبيه.
ليث ايه سبب الزياره الغاليه دي يا حاج كان ممكن تطلبني و أنا اجي عند حضرتك.
يجلس فهد و هو يقول بجديه انت أكتر واحد في ولادي اللي شبهي في كل حاجه يا ليث ساعات بحس ان أنا و أنت شخص واحد.
ليث ده شرف كبير ليا يا بابا اني اكون زيك. 
فهد بغموض بس النهارده اول مره اكتشف انك ظالم. 
ليث بذهول ظالم أنا مستحيل اكون ظالم يا بابا ليه بتقول كده. 
فهد بهدوء عادل المهدي أعلن افلاسه النهارده و اللي انا واثق منه انك السبب في ده عايز اعرف ليه عملت كده.
ليث بجديه يا بابا الرجل ده خلي بنته تعلب بيا انا و عمر و اللي يقع في غرامها الأول يتجوزها و لما انا عرفت غيرت الخطه و صورت عمر معاها عشان يتجوزها كان لازم أعمل كده قرصه ودن ليها هي و ابوها عشان عايله الدالي تفضل فوق الكل مش كل من هب ودب يقدر يضحك علينا.
قام فهي من على المقعد و هو يشعر بالفخر بولده و ما يجعله يفخر أكثر أن ذلك الشبل يشبه اقترب منه و وضع يده على كتفه و قال بارتياح.
فهد انت سندي و سند العائله كلها و أنا لما اموت ھموت مرتاح أن تعبي و تعب ولادي عمي و اخويا مش هيروح الأرض أبدا طول ما انت و يحيى موجودين.
ليث بلهفة بعد الشړ اوعي تقول كده يا بابا انت اللى سندي و سند العائله كلها و من غيرك كل حاجه تضيع.
فتح فهد يده إليه كي يستقبله و بدون تردد دلف إلى صدر أبيه فهد بجديه عايزك دايما تكون واثق اني في ظهرك. 
ليث بنفس الجديه و انا برضو دايما هكون سندك.
أما عند تلك الصغيره و القصيره فهي أخذت قامت خالتها القصيره كانت تجلس تبكي على فراق حبيبها فأسد زوجها و حبيبها و عشقها الابدي لم تراه منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهو في مهمه و مثل كل مره يغيب بالاشهر و هي هنا تتألم من الفراق قطع بكائها صوت هاتفها نظرت إلى الهاتف بلهفة عندما وجدته هو المتصل.
حور پجنون وحشني اوي اوي يا أسدى هترجع امتا. 
أسد بحنان قريب جدا يا قلب اسدك بس ممكن تمسحي دموعك بقى. 
حور بذهول و انت عرفت اني كنت بعيط ازاي. 
أسد بابتسامه عشان انا دايما معاكي حتى لو مش موجود في نفس المكان عشان روحي مربوطه بروحك لآخر نفس فيا مش محتاج اشوفك عشان اعرف انتي حاسه بايه.
حور بعشق انا بعشقك يا ابن نيره. 
أسد و انا بمۏت فيكي يا بنت اخت نيره صحيح نيره فين امال. 
حور بحزن انت عارف كل سنه في نفس اليوم خالتو بتكون طول
اليوم في المقاپر عند خالتو امنيه الله يرحمها. 
أسد طيب و بابا معاها. 
حور عمو فهد في الشركه و بعدين هيروح لها هناك. ثم قالت بمرح خلاص بقى هو انت لازم تعرف كل حاجه مني و البيت كله يقول عليا فتانه.
أسد بمرح هو الآخر طيب مع السلامه بقى يا فتانه عشان عندي شغل.. 
حور مع السلامه كلمني تاني عشان انت بتوحشني اوي. 
أسد بحنان يسلملي المشتاق حاضر هكلمك و نسيت اقولك اني بعشق امك. 
حور بمرح و انا بمۏت في أهلك. 
أسد بيئه اوي يا بت.
ثم أغلق الهاتف قبل أن تقول اي شيء أما هي نظرت إلى الهاتف بسعاده شديده و أخذت تقبل فيه.
الفصل الثاني
في ذلك المنزل القديم في أحد المدن الريفية يدل على الفقر الشديد إلى أصحابه تصدر منه تلك الصياحات المرتفعة تبدو أن هناك مشكله ما و في داخل احد الغرف نجد فتاه صاحبه وجه ملكي 
و عيون بريئه يملئها الدموع و صوت بكائها يقطع القلوب و تصرخ أكثر و أكثر تقاوم و تحاول عدم اقترب تلك النساء منها و لكن دون جدوى لم يبالي أحدن بۏجعها أو بحسره قلبها كل ما يشغلهن أن تكون بكر و ترفع رأس أهلها أما هي اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم و هم ينهكوا حرمت جسدها البريء دقائق معدوده و صړخت أحد النساء بزعر لا يوجد دليل على عذريتها دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد 
أم العروس بقلق بالغ في ايه يا ام احمد يا اختي 
أم أحمد پغضب في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت 
شهقت المرأه بفزع مستحيل بنتي أشرف من الشرف 
أم أحمد بسخرية تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف 
ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون أخذت ټضرب في تلك المسكينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم 
أم أحمد پغضب خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت 
دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين 
أما في أحد الشركه الكبرى الخاصه بالسياحة بالقاهره كان يقف ذلك الوسيم في غرفه الاجتماعات و هو يتحدث بجديه شديده و الكل ينظر له بإعجاب من مهاراته في العمل و هو في ذلك السن الصغير أما النساء كل واحده منهن تريد أن تكون حرم ذلك الوسيم صاحب المال الكثير ابن عائله الدالي تلك العائله التي تملك أكثر من نص الدوله 
ياسين بجديه كده تمام يقدر يروح كل واحد على شغله 
خرج الجميع و عاد هو أيضا إلى مكتبه الخاص و خلفه السكرتيره 
أغلق الباب خلفهم و جذابها إليه بشده ثم قال بخبث 
ياسين كنتي هايله النهارده يا ناني 
ناني بدلال طيب ما انا عارفه بس انت وحشتني اوي 
ياسين اكيد طبعا و عشان كده النهاردة الساعه 10 هستنكي في الشقه 
ناني بلهفة طيب ما نروح دلوقتي 
ياسين مينفعش يا مزه عندنا شغل 
ناني بدلال طيب ما ده كمان شغل و أحلى من هنا 
ياسين كلامك مقنع بس الشغل ده اللي بيجيب فلوس أما الشغل التاني بيجيب ڼار جهنم 
ناني خلاص براحتك انت الخسران اروح انا بقى شغلي 
ياسين سلام يا كنافة بالقشطه 
خرجت من المكتب أما هو أخذ يتابع عمله بجديه شديده بالرغم انه عاشق  الا انه يعشق عمله أكثر أو لنقول فهو يحب مجال السياحه كي يتعرف على فتيات أكثر و أكثر دق هاتفه فوجد المتصل إحدى الفتيات أغلق الخط 
ياسين بقرف جتك البلى قال ايه نتجوز نتجوز في عينك هو انا عبيط عشان واحده
تقولي رايح فين و جاي منين و هترجع امتا و بعدين حتى لو ده حصل لازم يكون عن حب مش كده 
دلف فهد الى جناحه الخاص وجد تلك الحوريه التي لا تتغير مهما مرت عليها السنوات تقف أمام المرأه تمشط شعرها اقترب منها كعادته و أخذ يمشط شعرها هو نظر إليها وجدها تنظر إليه پغضب و حزن يعلم لماذا تحزن لأنه لم يأتي معاها المقاپر ذلك العام فمنذ عودتهم إلى بعض يذهبوا كل عام لزيارة أمنيه 
فهد و هو يقبل رأسها بحنان أسف 
نيره ببرود بتعتذر له هو انت عملت حاجه غلط 
فهد بجديه اه بس كان ڠصب عني كان في مشكله في الشركه و كان لازم اكون موجود و أول ما خلصت روحت المقاپر صحيح مش سوى زي كل سنه بس روحت 
نيره بسعاده بجد روحت يا فهدي 
فهد بعشق بجد يا قلب فهدك ثم أضاف بمرح هو انا قولت قبل كده انا حبيتك امتا 
نيره بدلال تؤ مقولتش 
جذبها فهد من على المقعد و أخذها إلى الفراش و وضع رأسها على صدره و أخذ يحرك يده بحنان على شعرها 
فهد فاكره لما كونا عند خالك عتمان اول مره بعد كتب الكتاب 
نيره بحزن اقصدك يعني لما انضربت پالنار و قولتك بحبك 
فهد بنفي لا قبلها لما كونا بتنكلم سوا حسيت بمشاعر غريبه اول مره أحسها حاجه جوا عايزه تاخدك في حضڼي و عايز أفضل اتكلم معاكي طول عمري و لما انضربتي پالنار كان قلبي هيقف من الخۏف مكنتش عايز حاجه من الدنيا غيرك و بس لكن لما اطمنت انك بخير رجعت زي الاول و رفض عقلي يعترف بالحب ده و لما ظهرت صفاء كنت عايزك في حضڼي اكتر من الاول بس عقلي قالي ابعد هنا حبيبتك اهي رجعت اللي انت بتحسه مع نيره ده مجرد بديل أو احساس أنها فيها من روح حبيبتك لكن مقدرتش ابعد برضو كنت معاكي في كل مكان حتى و انتي مش حاسه بيا في الجامعه و البيت حتى و انتي نايمه كنت حاطط كاميرا في الاوضه و كنت بمۏت و انا شايفك مقهوره لما تامر سابك و مشى 
نيره بعشق انا بعشقك و مش عايزه افتكر اي حاجه من دي كفايه اننا مع بعض دلوقتي و اللي فاتت كله ماټ 
ابتسم لها بعشق و اقترب من شفتيها و أخذها و رحلوا إلى عالم لا يكل و يمل من دلفه معها فيه فهي بالنسبه له إدمان 
في حديقه القصر كانت تجلس صاحبت الجمال الغارق فهي أجمل فتاه في عائله الدالي نعم يا ساده انها مايان فهد الدالي أعطاها الله جمال مذهل و هذا ما جعل منها كتله من الغرور على البعض و الدلال على البعض الآخر صړخت فجأه عندما وجدت أحد يقذفها بالماء نظرت خلفها پغضب 
مايان ايه الغباء ده يا فارس 
فارس بمرح لقيت قربتي نامي قولت لازم افوقك 
مايان بغيظ بقى كده 
فارس باستفزاز اه كده 
نظرت إليه بخبث و قامت بالركض خلفه إلى أن دفشته في المسبح شهق بفرع طال الوقت و هم على هذا المرح و صوت ضحكاتهم تملأ المكان

جلسوا على الأرض بتعب 
مايان تعبت 
فارس بحنان مالك الأيام دي مش زي الاول و ليه دايما قاعده لواحدك 
مايان بهيام اصلي حبيت 
أ شعر أحدكم