رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


بالبنت دى اوى كده انا اول مرة اشوفك كده وعمال تاكل فى نفسك علشان
تلاقيلها طريقة تخلصها بيها من اللى هى فيه
ثائر بتنهيدةمش عارف يا رمزى والله مش جايز علشان اتخيلت لو مريم مكانها وملقتش حد ينقذها فعلشان كده انا حابب اساعدها
رمزى بس هتساعدها ازاى اظن مفيش طريقة تساعدها بيها يا ثائر وحكاية انك تخليها تسيب البيت وتيجى معاكم انساها خالص بلاش مشاكل وۏجع دماغ وانت ليك سمعتك فبلاش شوشرة
ظل ثائر يفكر وضع رأسه بين يديه غارزا يديه فى شعره الكثيف لعل يجد حل طرأت له فكرة
رفع رأسه نظر الى رمزى كشخص وجد حل لمشكلة مستعصية الحل
ثائر انا لقيت حل يا رمزى  
رمزى حل ايه اللى انت لقيته ده خير اتحفنى
ثائر انت قولت ان وتين متقدرش تقعد فى بيتى علشان هى مليش قرابة بيها ولو اهلها بلغوا عنى هتحبس
رمزى ايوة وده ممكن يحصل فعلا انا مبهزرش
ثائر طب ايه رايك لو وتين قعدت فى بيتى بشكل قانونى ورسمى
رمزى باهتمامبشكل قانونى ورسمى ازاى يعنى انت بتفكر فى ايه يا ثائر مش مرتاحلك
ثائر بشكل قانونى يعنى تقعد فى بيتى بصفتها مراتى
نظر اليه رمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكرثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمةانت بتقول ايه يا ثائر 
ثائر يعنى اتجوز انا ووتين 
رمزى  
رواية دمية في يد غجري الفصل السابع والثامن بقلم سمسم
78
نظر اليه رمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكر ثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمةانت بتقول ايه يا ثائر 
ثائر يعنى اتجوز انا ووتين 
رمزى ثائر انت واعى انت بتقول ايه او مدرك انت بتقترح ايه انت اټجننت يا ابنى ولا ايه
ثائر ايوة طبعا عارف انا بقول ايه بقول حاجة غريبة يعنى
رمزى ايوة طبعا ! انت ناسى يا ابنى انك خاطب وقربت تتجوز
ثائر عارف ومش ناسى
رمزى وهى سيلا لما تعرف هتسكتلك يعنى دى هتقلب الدنيا
ثائر سيلا مش هتعرف حاجة عن الجوازة دى خالص يا رمزى  
رمزى مش هتعرف ازاى مش فاهم ولما تشوف وتين فى بيتك هتقولها ايه اصلى والله اتجوزتها حالة انسانية وشوية وهسيبها
ثائر قولتلك سيلا مش هتعرف وهقدملها وتين على انها واحدة قريبتنا جاية تقعد فترة الدراسة وهتمشى مش هتعرف انها مراتى
رمزى انت جرا ايه لعقلك يا ابنى انا مش فاهم
ثائر صدقنى دى هتبقى جوازة على الورق كده علشان اقدر اخدها بس هى هتفضل معانا تخلص دراسة وتشتغل وتشوف حياتها يعنى مساعدة منى مش اكثر يا رمزى  
رمزى ثائر انا عارف انك شهم بس مش لدرجة تورط نفسك فى جوازة فاهمنى
ثائر صدقنى هى هتبقى زيها زى مريم هساعدها ومش هسيبها الا وهى واقفة على رجليها ولو ربنا اراد وحبت حد وحبت ترتبط بيه خلاص يبقى كده اطمنت عليها
رمزى ولو سيلا عرفت انها مراتك
ثائر انت عارف سيلا دايما مشغولة والظاهر كده جوازنا مش هيتم قريب فأنت من الناحية دى اطمن ومحدش هيعرف غير انا وانت و مريم وهى من هنا واحنا هنخدها القاهرة
رمزى برضه انا مقلق ومش مطمن يا ثائر 
ثائر مش قادر يا رمزى اشوف حد فى ورطة ومقدمش ليه اى مساعدة
رمزى طب انت اقترحت على البنت الاقتراح ده اصلا
ثائر لسه هكلمها واقولها وافقت ماشى موافقتش خلاص هى حرة اعملها ايه بقى
رمزى وانت هتكلمها ازاى وتعرفها
ثائر نمرتها مع مريم هخليها تكلمها وتيجى اعرض عليها الموضوع واشوف رأيها
ظل رمزى يفكر هل هذه خطوة ايجابية من جانب ثائر لمساعدة هذه الفتاة ام ربما خطوة ستفتح له ابواب الچحيم اذا علمت خطيبته بما ينوى فعله
رمزى شوف واللى انت عايز تعمله اعمله
ثائر كويس انك وافقتنى علشان مفييش دماغ اجادل معاك
رمزى ليه مالك فى ايه حصل تانى
ثائر فرج ماټ يا رمزي قبل ما أعرف مين اللى قتل رؤوف 
رمزى انت عرفت
ثائر انت كنت عارف ومقولتليش وانت عرفت ازاى
رمزى انت ناسى ان انا المحامى اللى متابع القضية
ثائر شوفت الحظ النحس ېموت قبل ما اعرف
رمزى نصيب خلينا دلوقتى فى مشكلة البنت اللى بتقول عليها
ثائر انا عايزك تكتبلى عقد
رمزى باستغرابعقد ايه ده
ثائر عقد بينى وبين وتين علشان تبقى عارفة ليها ايه وعليها ايه
رمزى انت مش هتتجوزها رسمى
ثائر ايوة بس العقد ده بينى وبينها فى كل الشروط اللى هتبقى عليها حياتها معانا
رمزى زى ايه الشروط دى بقى يعنى
ثائر زى انها متقدرش تسيب بيتى الا لما انا اقول وانها متعملش اى خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى 
استمع رمزى لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه ثائر فهو يريدها مثل الدمية فى يده
رمزى انت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها
ثائر بهدوءهو ده بالظبط يا رمزى 
رمزى انت فاكرها لعبة يا ثائر ولا ايه دى بنى ادمة 
ثائر اعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا رمزى 
رمزى ماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه
ثائر بابتسامة احسنلك متعرفش يا رمزى بلاش توجع دماغك
مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها
هيام انتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك
وتين نعم خير افندم فى ايه
هيام الله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست وتين 
وتين انا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام 
هيام انا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده
وتين انتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه
هيام عيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا واسامة علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا
وتين وانا داخلى ايه فى الموضوع ده 
هيام ماهو ملقتش غيرك يخرج معايا ماما هى اللى قالتلى يلا البسى بلاش غلبة وۏجع دماغ وحصلينى على برا
وتين بتنهيدةحاضر ادينى قايمة اهو
ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت هيام فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت وتين الباب كان أسامة على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل وتين بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها
أسامة هيام جاهزة علشان نخرج
هيام ايوة يلا بينا يا وتين 
عايدة خلوا بالكم من نفسكم
يا حبايبى
أسامة باستفزاز مټخافيش هيام فى عنينا الاتنين يا طنط
ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها
خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم وتين كانت تتصرف هيام بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب وتين ولكن قلب وتين أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب مشاهدتها فنظرت اليهم نظرة اشفاق فيالهم من حمقى 
ظلت تفكر هل ما حدث ربما كان فى صالحها هل اراد الله ان يبعد عنها ذلك الشخص لان ربما حياتها معه كانت لن تختلف عن حياتها فى ذلك المنزل فاتضح انه انسان سطحى لا ينظر الى باطن الامور ولكن يأخذ بالظواهر فقط
جلسوا فى مكان يشبه الكافتريا جلست بعيد عنهم ولكنها تسمع ما يتحدثون به
أسامة تشربى ايه يا هيام 
هيام اى حاجة على ذوقك
أسامة من غير نفستشربى ايه يا وتين 
وتين بقرفشكرا مليش نفس نفسى مسدودة
أسامة احسن برضه
وتين فى سرهااحسن انا عارفة كان عاجبنى فيك ايه دا انت طلعت رخم ورزل وهيام فعلا لايقة عليك ما جمع الا ما وفق
اخرجت هاتفها تعبث به حتى تنتهى تلك الجلسة التى كانت بمثابة عقاپ لها ولكنها وجدت هاتفها يرن يعلن عن ورود مكالمة من مريم وجدت نفسها تبتسم تلقائيا رأى أسامة ذلك استغرب على ماذا تبتسم تلك الفتاة فربما المتصل يكون احد اولئك الناس التى تعرفهم زاد شعوره بالاحتقار لها اخذت هاتفها وابتعدت حتى تستطيع ان تتكلم بحرية
وتين بابتسامة ازيك يا مريم اخبارك ايه
مريم الحمد لله ازيك انتى عاملة ايه دلوقتى
وتين الحمد لله تمام
مريم انا كنت عوزاكى تيجيلى الشقة 
وتين باستغراب ليه فى إيه خير
مريم خير ان شاء الله بس عمو
طلب منى اكلمك علشان تيجى عايز يتكلم معاكى ومټخافيش انا ودادة موجودين
وتين بس مش هقدر النهاردة يا مريم  
مريم ليه فى حاجة حصلت ولا ايه
وتين لاء بس انا برا البيت مش فى البيت
مريم طب تقدرى تيجى امتى
وتين ممكن بكرة بعد المحاضرات بس مش هاجى الشقة
مريم طب هتيجى فين
وتين فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه على البحر
مريم خلاص ماشى هقول لعمو ونتقابل بكرة ان شاء الله
وتين ان شاء الله
مريم ماشى سلام مؤقتا يا وتين 
وتين بابتسامة مع السلامة يا مريم  
مريم الله يسلمك يا حبيبتى
انهت مكالمتها مع مريم شعرت بتجدد الامل بداخلها فربما توصل ثائر لحل ينقذها فهى ظنت انه انشغل عنها اذ انقضى يومان منذ حدثتها مريم برغبة عمها فى مساعدتها عادت الى مكانها تشعر بفرحة لا تعرف ماسبب كل هذه الفرحة التى تملكت من قلبها حتى ان أسامة وهيام استغربوا حالتها فما هذه الابتسامة العريضة التى ترتسم على شفتيها فهيام اول مرة تراها سعيدة لهذه الدرجة
هيام خير مالك مبسوطة ليه كده انتى كنتى بتكلمى مين
وتين عادى يعنى هو حرام افرح ثم كنت بكلم واحدة صاحبتى
أسامة بهمسصاحبتك ولا صاحبك يا انسة يا محترمة
وتين بتقول حاجة يا استاذ أسامة ولا ايه
أسامة بعصبيةمبقولش حاجة يلا بينا نمشى
هيام بسرعة كده