رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم


بحاجة ناحيتها واللى المفروض مراتك مشدود ليها بس خاېف لتكون بتحب حد تانى لاء دا كده فل اوى يا ثائر وكده تمام اوى
ثائر مش يمكن وتين تنساه و تحبنى انا يا رمزى  
رمزى جايز ليه لاء بس كله يتوقف على معاملتك ليها
ثائر ازاى يعنى
رمزى يعنى عاملها باسلوب كويس حاول تبين اهتمامك بيها عاملها بحنية خليها تشوف منك معاملة تانية
ثائر بس برضه خاېف تستغل ده وتزيد فى تمردها وعنادها وانت عارف انا من النوع اللى مبحبش شغل ان فى واحدة تذل واحد بسبب حبه ليها دا انا كنت ادوس على قلبى بالجزمة ولا ده يحصل ابدا وانها ييجى عليها اليوم اللى تحط فيه من كرامتى ورجولتى وان انا اتقبل ده منها تحتى مسمى الحب
رمزى صدقنى لو هى حبتك هتحسسك انك ملك قلبها وانك الرجل الوحيد فى عينيها وان مفيش حد ينافسك فى مكانتك دى عندها وعمرها ما تفكر انها تقلل من شأنك قدام حد بالعكس دى هتدافع عنك قدام اى حد يقول عليك كلمة مش كويسة
ثائر ممكن ده يحصل فعلا
رمزى ممكن اوى ليه لاء بس تصدق انا فرحان فيك يا ثائر ههههه
ثائر فرحان فيا ليه يا اخويا
رمزى علشان ابتديت تحس باللى انا حاسس بيه جايز يكون فى قلبك شوية رحمة وتقدم ميعاد ارتباطى ب مريم  
ثائر خلاص يا رمزى هى تخلص امتحانات ونشوف لو هى موافقة هخليكم تتجوزوا مش لازم تستنوا لما تنهى دراسة خالص
رمزى بفرحةيا قلبى ياما انت بتقولى انا كده يعنى ممكن كام شهر و مريم تبقى مراتى اه قلبى انا مش مصدق
ثائر انت هتموتلنا فيها من الأول
ما تثبت ياض انت رجالة ايه دى والنبى مش عارف
رمزى والنبى ما انت كمان عمال تلف حوالين نفسك بسبب وتين وتاكل فى نفسك بسببها
ثائر بتنهيدةمش عارف ايه اللى جرالى يا رمزى كأن انا مش أنا
رمزى انا قولتلك عاملها بشوية حنان وحب وبلاش غباوة فالدنيا هتظبط ان شاء الله الستات عموما دايما بيحبوا يسمعوا كلام حلو يحسوا باهتمام اجوازهم بيهم وصدقنى الست لما جوزها يكون كويس معاها ويعاملها بما يرضى الله لو جابلها وردة كأنه جابلها العالم كله ودايما بتبقى عايزة تحس بالأمان وانها تكون واثقة ان فى سند وراها 
ثائر الظاهر من معرفتى بسيلا افتكرت ان كل الستات بقت كده
رمزى جايز سيلا استثناء لان برضه زى ما فى اللى عايزة يبقلها سند فى اللى عايزة ان مفيش راجل يتحكم فيها وانها عايز توصل وكل ما توصل عايزة اكتر كأنها عايزة تبقى ملكة العالم ناسية جانب مهم فى حياتها انها تبقى انثى وانا مش قصدى ان سيلا كده سيلا طبعا انت شايف هى جميلة قد ايه وطبعا مهتميه بمظهرها ومفيش فى شياكتها بس قلبها وعقلها ميعرفوش حاجة غير انها لازم تبقى سيدة اعمال ما حصلتش ده يحصل ازاى متعرفش المهم توصل والنوع الوصولى ده متعب لانه مبيشبعش
كل ما ياخد عايز اكتر
بات يفكر كيف سيكون تعامله مع تلك المتمردة الذى كان هو السبب فى تمردها فهولا يشغله الآن سوى ذلك الشعور الذى بدأ ينمو في قلبه بسبب تلك الفتاة
فى منزل أسامة 
كانوا مجتمعين لتناول العشاء عندما بدأ والده يسأله عن مخططاته المستقبلية التى ينوى فعلها قريبا 
رفعتانت ناويت على ايه يا أسامة 
أسامة باستغرابناويت على ايه فى ايه يا بابا مش فاهم
رفعتفى موضوع جوازك يا ابنى هيكون ايه يعنى
أسامة برضه مش فاهم ماله موضوع جوازى
نادية يعنى يا حبيبى هتبتدى تجهز شقتك امتى وتشوف هتختاروا ايه فى عفش الشقة
رفعتايوة لان خطيبتك خلاص كلها كام شهر وتخلص دراسة
أسامة ببرودواحنا مستعجلين على ايه الدنيا هتطير
رفعتليه انت ناوى تقعد خاطبها طول العمر ولا ايه
أسامة مش طول العمر ولا حاجة بس كله بأوانه وزى ربنا مايريد بقى
نادية احنا مش فاهمين حاجة من كلامك ده يا أسامة وقصدك ايه بده
كله
أسامة مقصديش حاجة يا ماما
رفعتانت بتلف وبدور على ايه ما تفهمنا انت بتفكر فى ايه متسبناش زى الأطرش فى الزفة كده
نادية اوعى تكون بتفكر تسيبها يا أسامة 
أسامة وايه يعنى لو سبتها هو كل المخطوبين بيتجوزوا
رفعتعايز تطلعنا عيال قدام الناس تخطبها شوية ولما تزهق تسيبها
أسامة هو انتوا يعنى شوفتونى سبتها
نادية انت من امتى وبقيت كده انت مبقتش ابنى اللى اعرفه كأنك واحد تانى انا معرفوش
أسامة ده كله علشان ممكن اسيب هيام 
نادية علشان انت بقيت تتصرف تصرفات غريبة تيجى الاول تقولنا عايز تتجوز وتين ولما نروح نخطبها واحنا قاعدين تقول انا عايز اخطب هيام وتخطبها اڼتقاما من وتين دلوقتى عايز تسيبها بعد ما وتين اتجوزت 
تذكر أسامة كيف أصبحت وتين زوجة رجل آخر رجل ليس له سبيل لمنافسته لماذا لا يستطيع نسيانها لماذا كلما يحاول اقناع نفسه انها فتاة لا تستحق ان يتذكرها يجد ان قلبه رافضا هذا الكلام الذى يقنع به عقله ولكنه مقتنع الآن ان لا يستطيع اكمال زواجه من هيام اراد التحدث معها بشأن فسخ الخطبة قام بالاتصال عليها
أسامة الو ايوة يا هيام 
هيام انت لسه فاكرنى يا أسامة 
أسامة
انا كنت عايز اقابلك علشان موضوع مهم عايز اكلمك فيه
هيام خير موضوع ايه ده اللى عايز تكلمنى فيه
أسامة مش هينفع الكلام في التليفون لازم اقابلك واشوفك
هيام ماشى خليها كمان يومين علشان انا اليومين دول مش فاضية
أسامة ماشى ان شاء الله سلام
هيام مع السلامة
بعد انتهاء المكالمة ظلت هيام تفكر ماهو الموضوع الذى يريد أسامة ان يتحدث معها بشأنه 
هيام ياترى هو عايز ايه منى أسامة وعايز يكلمنى فى ايه
عايدة انتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هيام لاء بس أسامة اتصل عليا قال عايز يشوفنى ويكلمنى فى موضوع مهم
عايدة جايز عايز يكلمك فى ميعاد الفرح ولا حاجة
هيام ادينى هشوف عايز ايه كمان يومين
حاولت وتين إلهاء نفسها من هذا لكى تكف عن التفكير بثائر ولكن كيف السبيل الى ذلك وهى تراه امامها دائما حتى فى أحلامها تجده دائما موجودا لاحظت مريم تغيرها أرادت أن تسألها مابها
مريم مالك يا وتين فى إيه
وتين مالى فى ايه انا كويسة
مريم ملاحظة انك من فترة وانتى مش على طبيعتك
وتين لاء انا تمام بس جايز علشان الامتحانات قربت فمتوترة شوية
مريم متأكدة ولا فى حاجة تعباكى انا دلوقتى بقيت اختك وصاحبتك وحبيبتك فقوليلى فى ايه
وتين بابتسامة صدقينى يا حبيبتى مفيش حاجة انا تمام
مريم ماتيجى نستأذن من عمو ونروح سينما بكرة الواحد زهق من قاعدة البيت
وتين وتفتكرى هيوافق ان احنا نخرج لوحدنا ونروح السينما
مريم اهو هنقوله ونشوف يمكن يوافق
وتين ماشى قوليله وشوفيه هيقول ايه
مريم بس انتى كمان قوليله معايا يمكن نأثر عليه احنا الاتنين
وتين بدون وعىهو عمك ده فى حاجة بتأثر فيه او بتأثر عليه
مريم ليه بتقولى كده دا عمو حنين جدا
وتين فعلا منكرش بس يمكن قاسى وصعب شوية
مريم باعجابوده اللى محليه زيادة دا فى ستات بټموت فيه بسبب شخصيته دى
وتين بغيرةآه انتى هتقوليلى هو عمك بيحب خطيبته يا مريم  
مريم مش عارفة والله
مش شايفة بينهم الحب اللى الواحد بيشوفه ده بين المخطوبين او اللى على وش جواز تحسى كأنهم اتنين داخلين صفقة يا تنجح يا تفشل
وتين وهى دى تبقى عيشة
مريم انتى تعرفى ان سيلا زى ما تكون لقت كنز ومش عايزة تسيبه او تفرط فيه
وتين ازاى يعنى
مريم سيلا عندها شركة بس مش هقولك انها كبيرة اوى زى شركتنا وان اللى عامل صيت لشركتها ارتباطها بعمو ثائر لان ليه اسم ومركز وساعات هو اللى بيمولها صفقات لشركتها وهى طبعا حابة ان يكون لها اسمها ولو على حساب اى حد
وتين وعمك عارف انها كده وساكت
مريم عمو من النوع اللى مبيخليش قلبه يتحكم فى تصرفاته بيحكم العقل بس
وتين ودى هتبقى حياة بينهم لما يكونوا هم الاتنين عايشين مع بعض زى الآلات
مريم اقولك على حاجه يا وتين ومتقوليش عليا هبلة
وتين بمزاحقولى وانا مش هقول عليكى هبلة هقول عبيطة
مريم كده ماشى يا وتين مش هقولك
وتين لاء قولى بقى متعلقنيش وتسيبينى
مريم انا نفسى انك تبقى انتى اللى مرات عمو بجد وتفضلى عايشة معانا هنا ومتسبيناش انا نفسى اشوف عمى عايش سعيد فى حياته يحب ويتحب مش يعيش مع واحدة تكلمه بالارقام والصفقات اقولك على حاجة مش هتصدقيها
وتين حاجة ايه دى
مريم ان عمو بالرغم من وسامته دى كلها والستات اللى عينها منه انه معرفش واحدة فى حياته غير سيلا بس وكمان ارتبط بيها علشان هو عاجبه تفكيرها وشخصيتها القوية زى المثل اللى بيقول اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش
وتين انتى عايزة تقنعينى ان عمك ايام جامعته مكنش خاربها زى اى شاب بيحب يصاحب بنات والجو ده وخصوصا انه وسيم وغنى والكلام ده كله
مريم فعلا مصاحبش حد ولا كان فى حياته واحدة لما كان بابا يسأله على الموضوع ده يقوله طب هستفاد ايه لما اصاحب واحدة واضحك عليها بكلام وفى الاخر هسيبها وادور على غيرها هم برضه ولاد ناس اهلهم تعبوا فيهم فليه اكسر قلب واحدة ويييجى عليا الوقت اللى ربنا يبعتلى اللى يكسر قلبى
استمعت وتين لكلام مريم بشئ من الاعجاب والتعجب ما تركيبة هذه الشخصية الغريبة كأنه يجمع جميع المتناقضات فى شخصيته
وتين عمك ده فعلا غريب أوى يا مريم  
ثائر وغريب فى ايه بقى يا وتين 
سمعت صوته نظرت خلفها وجدته واقفا يحمل فى يده عدة حقائب ينظر اليها يرفع احدى حاجبيه من تعجبه من كلامها ظلت تنظر اليه بدون التفوه بكلمة واحدة فكلما تحاول فتح فمها للكلام و لكنها لا تجد كلمات تقولها ولكنها لا تعلم بأن حركة شفتيها الصامتة جعلته يدرك ان تلك الفتاة ستأخذه الى طريق الهلاك
مريم عمو ايه الشنط دى كلها
ثائر بابتسامة كل سنة وانتى طيبة يا حبيبتى
مريم تصدق والله ماكنت فاكرة ان بكرة عيد ميلادى
وتين كل سنة وانتى طيبة يا مريم  
مريم وانتى طيبة يا وتين جبتلى ايه بقى
ثائر دى حاجتك ودى حاجة وتين 
وتين باستغرابحاجتى انا ! بس انا مش عيد ميلادى بكرة
ثائر عارف انه مش عيد ميلادك بس مش معنى كده ان مجبش ليكى هدية زى مريم  
وتين باستفزاز اه افتكرت ان انا زى مريم عندك ولازم اللى تجبهولها تجبلى زيه
ثائر ودى حاجة مضيقاكى يا وتين 
ارادت القول انها حقا لا تريد تلك المعاملة التي يتعامل بها مع ابنة أخيه هى تريد معاملة